صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!

1334 مشاهدة

13 يوليو 2016
كتب : رشاد كامل



ذات صباح صدرت «روزاليوسف» وهى تعلن للقراء عن أكبر وأخطر مفاجأة سياسية وصحفية لم يتوقعها أحد على الإطلاق، لكنها كانت حديث كل الأوساط السياسية والصحفية ليس فى مصر فقط بل فى العالم العربى أيضا.
المفاجأة التى لم تخطر ببال أحد وقتها كانت عن إعلان مجلة «روزاليوسف» أنها سوف تنشر «ذكريات فؤاد سراج الدين» ابتداء من العدد الصادر فى 11 نوفمبر سنة 1974.. إعلان «روزاليوسف» شغل مساحة صفحة كاملة من المجلة وحمل كل سطر فيه مفاجأة أو قنبلة صحفية وسياسية.. وجاء فى هذا الإعلان تحت عنوان كبير «ذكريات فؤاد سراج الدين» ثم سطور أصغر: عن «حادث 4 فبراير، إلغاء المعاهدة، حريق القاهرة، علاقة الوفد بالضباط الأحرار».
ولم تكتف «روزاليوسف» بهذه السطور والعناوين المختصرة لما سوف تتضمنه الذكريات بل شرحت بإسهاب وتفصيل أكثر قائلة:«سيثير «فؤاد سراج الدين» ضجة كبرى على صفحات «روزاليوسف» ابتداء من العدد القادم.
سيروى بصراحة قصة عشرة أعوام لا تزال شبه مجهولة فى تاريخ مصر الحديث، وهى الأعوام التى بدأت بحصار الإنجليز لقصر الملك عام 1942، وانتهت إلى قيام ثورة يوليو عام 1952.
إن هذه الأعوام العشرة الحاسمة فى تاريخ الشعب المصرى لم تعلن جميع حقائقها بعد، لأن الثورة شغلت الناس عنها، ولأن الذين يعرفون خباياها لم يتح لهم أن يتكلموا باعتبارهم ينتمون للنظام الذى قامت الثورة ضده!!
لكن التاريخ تاريخ، وهذه الأعوام العشرة المجهولة أو شبه المجهولة قد آن أن تسجل حقائقها وخباياها ولا أحد يعرف هذه الحقائق والخبايا مثل «فؤاد سراج الدين».
فهو كان- فى بداية الأعوام العشرة- نجم الوفد البازغ وعاش هذه الأعوام وهو أهم شخصية فى كواليس السياسة المصرية بعد «النحاس باشا».
كان الرجل الأول عندما ألغى الوفد المعاهدة المصرية- البريطانية، وكان مورد السلاح من الحكومة للفدائيين فى منطقة القنال، وكان وزير الداخلية عندما احترقت القاهرة، وكان همزة الوصل بين «الوفد» وبين الضباط الأحرار إلى أن قاموا بالثورة».
ومضت «روزاليوسف» تقول بكل ثقة:
وفى الأسبوع القادم يبدأ فؤاد سراج الدين يروى لأول مرة أسرار هذه الأحداث كلها كما عاصرها بنفسه، وكما شارك فيها ولعب دورا أساسيا فى توجيهها..إن هذه الذكريات ستنقلها صحف العالم ووكالات أنبائه عن «روزاليوسف» وسيتابعها ويحتفظ بها القراء والباحثون والمؤرخون والكتاب والسياسيون فى العالم كله.
إن فؤاد سراج الدين لم يكن مجرد شاهد عيان لأحداث هذه الأعوام العشرة الحاسمة فى تاريخ مصر وتاريخ المنطقة العربية وإنما كان أيضا من صانعى هذه الأحداث بل ومن أهمهم على الإطلاق.. كان هذا بالضبط ما كتبته «روزاليوسف» فى عددها يوم 4 نوفمبر 1974.
فى تلك الأيام كانت «روزاليوسف» تحت قيادة الأديب الكبير الأستاذ «عبدالرحمن الشرقاوى» ورئاسة تحرير كل من المايسترو «صلاح حافظ» والمبدع «فتحى غانم» والعضو المنتدب الأستاذ لويس جريس قد حققت أعلى توزيع بين كل المجلات الأسبوعية المصرية، وبلغ توزيعها أكثر من مائة وثمانين ألف نسخة أسبوعيا وهو أقصى طاقة لمطابعها وقتها، وحدث نفس الشىء لصباح الخير من توزيع غير مسبوق وكان يرأس تحريرها الكاتب الفنان «حسن فؤاد» ومدير تحريرها الأستاذ رءوف توفيق.
باختصار شديد كانت تجربة «روزاليوسف» و«صباح الخير» حدثا سياسيا وصحفيا، وحتى ذلك الوقت لم يكن الرئيس السادات يضيق صدره بما تنشره الصحافة فقد أصبح بطل العبور، وأكسبه الانتصار العظيم فى حرب أكتوبر شرعية ودعما ومساندة وتأييدا شعبيا بغير حدود. فى ظل تلك الأجواء انتظر الناس فى مصر أو فى العالم العربى ذكريات فؤاد سراج الدين الذى كان فى نظر الكثيرين العدو والخصم التاريخى لثورة يوليو، فحتى ذلك الوقت وبعد سنوات طويلة من محاكمته ثم سجنه ثم الإفراج عنه، كان الرجل قد اعتكف واعتزل السياسة، ولم يحدث أن أدلى بتصريح أو حديث صحفى على الإطلاق.
وربما كانت المرة الأولى وربما الأخيرة التى نشرت فيها الصحف تصريحات فؤاد سراج الدين فى أثناء محاكمته أمام محكمة الثورة التى بدأت فى 9 ديسمبر سنة 1953 والتى كان أحد أعضاء تلك المحكمة البكباشى أنور السادات ووجهت المحكمة إليه تسع تهم أعلن أنه غير مذنب فيها جميعا.
كان السؤال الذى يشغل بال الجميع بعد نشر إعلان «روزاليوسف» وإشارته إلى ذكريات فؤاد سراج الدين وعلاقة الوفد بالضباط الأحرار ما الذى سوف يقوله الرجل؟ وربما جمح الخيال ببعض كبار السن الذين عاصروا الفترة التى تلت قيام ثورة 23 يوليو واستعادوا بعض ما نشر وقتها من مذكرات «السادات» التى كان ينشرها فى جريدة الجمهورية وتناول فيها موقف حزب الوفد من الثورة، وقصة اجتماع جمال عبدالناصر نفسه مع فؤاد سراج الدين فى منزل اليوزباشى «عيسى سراج الدين» صهر «فؤاد باشا» وعضو الضباط الأحرار.
واستمرت المناقشة أربع ساعات دون أن تؤدى إلى نتيجة.
ومضت ستة أيام على صدور «روزاليوسف» وإعلانها القنبلة، وتصدر «روزاليوسف» فى 11 نوفمبر 1974، وكانت المفاجأة التى لم يتوقعها أحد، وبدلا من أن تنشر «روزاليوسف» كما أعلنت ذكريات فؤاد سراج الدين نشرت خطابًا مفتوحًا من فؤاد سراج الدين إلى «روزاليوسف»!!
جاءت سطور الخطاب القنبلة كما يلى:
عزيزى الأستاذ عبدالرحمن الشرقاوى، أشكركم على ما أفسحتم من صفحات «روزاليوسف» الغراء لنشر بعض ذكرياتى السياسية، وأكون شاكرا لو تفضلتم بإعطائى مهلة قصيرة، أستكمل فيها بعض النقص فيما سردت لتصبح مذكرات سياسية لا بعض ذكريات.. فقد اكتشفت وأنا أراجع ما تحت يدى من وثائق أن الجزء الذى قدمته إليكم يحتاج إلى إضافات ضرورية وإلى وثائق حتى يكون فى مستوى مسئوليتى كشاهد أمام التاريخ، وفى مستوى ما ينتظره الذين تبينت من لهفتهم أنهم يتوقعون منى مذكرات سياسية مدعومة بالوثائق، ولدى من الوثائق ما يحتاج النظر فيها والإفادة منها إلى وقت أطول مما أتيح لى.
وإذا تفضلتم بتأجيل النشر حتى أعد المذكرات على الوجه الذى تحتمه المسئولية التاريخية فأنا أعد بألا يطول التأجيل وعذرى أمام قرائكم أننى أريد أن أقدم لهم مذكرات أكمل وأشمل يمكن أن يعتد بها كوثيقة تاريخية عن المرحلة المهمة التى أتحدث عنها.. وأرجو أن تقبلوا خالص شكرى.
المخلص فؤاد سراج الدين
انتهت رسالة الباشا وفى نفس الصفحة وأسفل الخطاب كتبت «روزاليوسف» هذه السطور بالغة الأهمية والدلالة: تلقت «روزاليوسف» هذه الرسالة قبل ساعة واحدة من موعد طبع الصفحات التى تحتلها الحلقة الأولى من ذكريات فؤاد سراج الدين لكن مجلس التحرير قرر أن يستجيب لها لثلاثة الأسباب:
الأول: أن حق المؤلف من وجهة نظر «روزاليوسف» أولى بالاحترام من حق النشر.
الثانى: أن «روزاليوسف» ترى أن نشر هذه المذكرات هو مسئولية تاريخية قبل أن يكون مجرد عمل صحفى ناجح.
الثالث: أن «روزاليوسف» تفضل فعلا أن تحصل على مذكرات فؤاد سراج الدين من أن تحصل على ذكرياته، ولا مانع لديها فى سبيل ذلك أن تنتظر عدة أسابيع.
ومضت الأسابيع والشهور والسنوات حتى رحل عن الحياة فؤاد سراج الدين باشا فى أغسطس سنة 2000، ولايزال السؤال حائرا: أين ذهبت ذكريات أو مذكرات الباشا؟•



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook