صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

20 ملاحظة فى 30 يوما

728 مشاهدة

5 يوليو 2016
كتب : محمد عبدالرحمن



موسم طويل، منافسة ساخنة، أكثر من 31 مسلسلاً، أى حوالى 600 ساعة دراما، على 10 قنوات لا أكثر، مسلسلات تنجح على السوشيال ميديا ولا يتابع رجل الشارع البسيط، ومسلسلات تزدحم المقاهى بمريديها ويعتبرها جمهور السوشيال ميديا أقل من مستواهم.. فيما يلى محاولة لاختصار أهم ظواهر موسم دراما رمضان 2016 فى 20 ملاحظة نقدمها لكم ونحن نودع رمضان ونستقبل عيد الفطر السعيد.
• يحتاج القائمون على سوق الدراما المصرية إلى الوصول لمعدل أكثر دقة للمسلسلات التى يحتاجها السباق الدرامى فى رمضان، ثم المسلسلات التى تحتاجها باقى شهور السنة، فى الموسم الذى انتهى شارك 31 مسلسلات، وخرج من السباق 3 أخرى إما لعدم وجود فرص للتسويق أو لعدم استكمال التصوير، هل عدد القنوات الرئيسية التى يتابعها الجمهور فى حاجة لثلاثين مسلسل 65 % منها وجد طريقه للشاشة بنظام العرض الحصرى؟ وما هو العدد المثالى الذى يسمح بتنافسية أفضل ويعطى للمتفرج فرص الاختيار دون أن يهمل نصف المسلسلات على الأقل لا يعرف عنها شيئا، فرق كبير بين طرح 20 مسلسلا يختار منها المتفرج 5 يتابعها و5 يؤجلها لبعد العيد مثلا، ويعرف أن العشرة الباقية غير مناسبة له، وبين طرح 30 مسلسلا فى وقت تتقلص فيه الساعات بين الإفطار والسحور ثم تجد من بين المشاهدين من لا يعرف أن هذا النجم أو تلك الممثلة موجودان أصلا فى سباق رمضان؟
• بالتأكيد هناك مسلسلات لم يتابعها الجمهور وانصرفوا عنها، لكن الملاحظة اللافتة هنا أن عدد هذه النوعية من المسلسلات ضئيل، وهو ما يعكس ارتفاع مستوى الدراما المصرية وقوة المنافسة، قبل أعوام محدودة كان من السهل مع بداية الموسم ورغم أن عدد القنوات كان أكبر أن يُجمع الناس على 3 أو 4 مسلسلات يستكملون معها الشهر الكريم، لكن فى آخر 3 سنوات بدأ عدد المسلسلات الناجحة يتزايد ويزيد على 10 وفى تقديرى أن الناجح فى رمضان 2016 يزيد عن 15 مسلسلا والمقصود هنا بالنجاح المسلسل الذى نال إعجاب النقاد أو جمهور السوشيال ميديا أو الذى نجح شعبيا أو حتى الذى جذب الانتباه ولو بالسلب أى أنه لم يمر مرور الكرام، غير أن ما سبق يجعلنا نطالب بالوصول إلى طريقة مثلى لرصد اتجاهات الجمهور، ففى كل عام تتكرر العقدة وتتزايد، شركات البحوث تعتمد على عينات نتائجها لا ترضى كل القنوات، مسلسلات تنجح بقوة على السوشيال ميديا ويكتب متفرجوها تعليقات عليها كل يوم، لكن يمكن أن تنزل إلى المناطق الشعبية فلا تجد متابعين لها، والعكس مسلسلات يشاهدها الناس على المقاهى ويعتبرها جمهور السوشيال ميديا خطرًا على المجتمع بسبب البلطجة والعنف المتزايد من حلقة لأخرى، نحتاج إلى وسيلة مثلى نقيس بها حجم المتابعة التى يحظى بها كل مسلسل.
• كلما قل متوسط أعمار مشاهدى بعض المسلسلات زاد عدد مشاهدات تلك المسلسلات عبر الإنترنت، مثلا حلقات «نيللى وشيريهان» و«القيصر» تخطت أكثر من 20 مليون مشاهدة لكل منهما عبر يوتيوب، ويدعم ما سبق أن الأعمال تعرض حصريا على قنوات بعينها وفى موعدين أو ثلاثة فقط على مدار اليوم، الأمر الذى يدفعنا للتساؤل عن: متى تدرك القنوات المصرية أهمية تقديم أعمال تصلح لمتفرج الإنترنت فقط، وقتها لو كانت الحلقة 20 دقيقة فقط سيتم إنجاز المسلسل فى وقت أقصر وبتكلفة أقل ويمكن الحصول على مقابل مادى من المتفرج بديلا عن الإعلانات لكن بشرط طبعا أن تجذب هذه الأعمال أعدادًا غفيرة من المتابعين، ويظل التليفزيون متاحا للدراما بشكل التقليدى التى تناسب المتفرج الذى يزيد عمره على الأربعين، غير أنه بات من اللازم أيضا التنبيه أنه من أسباب تذبذب مستوى المسلسلات الإصرار على انتاج 30 حلقة وبدء التصوير قبل رمضان بعدة أسابيع ما يجعل المستوى ينخفض دائما فى النصف الثانى من السباق، بالتالى فإن خيار تقليص مدة الحلقة ليس مقصوراٍ فقط على الإنترنت وإنما يمكن تطبيقه عبر التليفزيون أو العودة لنظام الـ 15 حلقة.
• مسلسلات الأجزاء لا تنجح إلا لو كانت مترابطة ومتتابعة، ما جرى هذا الموسم أغلق الباب أمام موضة مسلسلات الأجزاء لسنوات عديدة مقبلة، سواء تلك التى يقدم فيها جزءًا سادسًا بعد 21 سنة من تقديم الجزء الخامس كما حدث فى «ليالى الحلمية»، أو التى يتم فيها استبدال معظم الأبطال كما حدث فى «هبة رجل الغراب»، الجمهور يتعامل مع الشخصيات كأنهم جزء من حياته وتغييرهم مغامرة يدفع ثمنها العمل الأصلى وليس صناع الجزء الجديد فقط، أما مسلسل «يوميات زوجة مفروسة أوى» فكان واضحا أنه لم يكرر نجاح الجزء الأول بجانب الاستسهال فى صناعة الكوميديا  والاعتماد على إيفيهات شهيرة من أعمال ومواقف سابقة وكذلك غياب الجانب التربوى رغم أن الأطفال يشكلون قطاعًا كبيرًا من متابعى المسلسل، حيث كانت البطلة تترك أطفالها يخالفون أبسط قواعد التربية ثم توجه لهم اللوم فى نهاية المشهد وبطريقة ضاحكة لا حازمة.
• بخصوص «ليالى الحلمية» فإن القسوة جاءت على قدر المحبة، ومكانة المسلسل كبيرة فى ذاكرة محبى الدراما العربية، بالتالى من تصدى للجزء السادس كان عليه أن يتوقع ردة الفعل من الجمهور وليس من حق صناع العمل الغضب من الهجوم الكبير عليه فالناس انتظروا أن يجدوا على الشاشة ما يذكرهم بالحلمية ولياليها لكن العمل انفصل لأسباب عديدة عن الأجزاء الخمسة السابقة ولم يحدث حتى تمهيد من القنوات العارضة قبل رمضان لربط الجمهور بالشخصيات القديمة، الشباب الذين لم يتابعوا الأجزاء الخمسة ومنهم من ولد بعد عرض آخر حلقات الجزء الخامس لم يجد ما يجذبه فى «الحلمية 6» والكبار الذين عملوا حساب «للعشرة» لم يجدوا معظم الشخصيات التى أحبوها، كما أن معظم الإعلانات غير موجهة لكبار السن، فحتى لو فرضنا أن جمهورًا عريضًا فوق الخمسين عاما تابع المسلسل فهؤلاء لا يهتم بهم المعلنون كثيرا.
• سينارست هذا العام هو بلا جدال عبدالرحيم كمال، لا يعنى هذا أن حرمان الآخرين من الأفضلية بالعكس أسماء مثل «تامر حبيب» و«عمرو سمير عاطف» وغيرهم قدموا أعمالا جيدة ومتماسكة، لكن كمال أكد هذا الموسم من خلال مسلسلى «ونوس» و«يونس ولد فضة» أنه ليس من يهتم بعمل ويهمل آخر، ممثل كعمرو سعد لم يحظ بإشادة النقاد والجمهور كما حدث له هذا الموسم وبما يتفوق عن ما قدم فى الجزء الأول من «شارع عبدالعزيز»، يحيى الفخرانى من خلال نصوص عبدالرحيم كمال قدم مجموعة من الشخصيات التى لن تخرج من الذاكرة بسهولة، عندما تجد أبطال المسلسلين يلمعون إلى جوار نجم كل مسلسل تعرف أن هناك سينارست ناجحا فى خلق الشخصيات وكتابة حوارات تمنح لكل ممثل مساحة من الضوء يشعر بها من يظلمه ورق سينارست آخر.
• لماذا يحيى الفخرانى هو سيد الدراما المصرية، لأنه باختصار يبحث عن الشخصية وليس عن النجومية فتنجح الشخصية وتزيده نجومية، هو الممثل الوحيد - وكان يشاركه فى ذلك نور الشريف -  الذى تعيش شخصياته طويلا بعد انتهاء موسم رمضان، مرتبة لم يصل لها حتى عادل إمام، الفخرانى أثبت مجددا فى «ونوس» أنه خارج المنافسة وأنه يدرك أن البقاء للدراما لا للمساحة التى يحصل عليها النجم على الشاشة وكالعادة نجح فى أن يدعم العديد من الوجوه الشابة الذين يتألقون بمجرد وجودهم معه فى الكادر مثل نهى عابدين ومحمد الكيلانى ومحمد شاهين ونيقولا معوض وسماح السعيد، بجانب حسن اختيار المخضرمين نبيل الحلفاوى وهالة صدقى ولطفى لبيب وعلاء زينهم.
• على عادل إمام إذا أراد أن يعود مجددا فى دراما 2017 أن يجرب الابتعاد عن يوسف معاطى تحديدا، ويمكننا أن نساعد بالحصول على فتوى شرعية تقول إن تقديم مسلسل بدون يوسف معاطى ليس حراما، لا يمكن أن نصبر على تعامل الزعيم مع الدراما الرمضانية باعتبارها تواجدا  سنويا وأن الناس ستظل تتابع بنفس الكثافة من أجل الزعيم لا أى شىء آخر، فارق كبير بين مسلسل «صاحب السعادة» وباقى مسلسلات عادل إمام الرمضانية، هذا التذبذب فى المستوى مسئولية السطحية التى يكتب بها يوسف معاطى نصوصه والتى جعلت المتفرج يرصد بسهولة عناصر السيناريو المتكررة وييأس من وجود أى مفاجأة على مدار الأحداث، «مأمون وشركاه» مسلسل عادى لعادل إمام لا أكثر ولا أقل.
• نموذج للكوميديا المتبخرة، هكذا يمكن أن نصف مسلسل «نيللى وشيريهان» لدنيا وإيمى سمير غانم، بعيدا على أنه «منحوت» من مسلسلات وشخصيات سابقة سبق أن ظهرت فى أفلام ومسلسلات أحمد مكى وربما الأمر مرتبط بأن فريق الكتابة واحد، لكن رغم أن العمل ظريف ويجعلك تشاهد وأنت مسترخ وتضحك أيضا لكنه ضحك سريع التبخر لا تتذكره بعد انتهاء الحلقة بسبب الاعتماد على طريق وحيد فى صناعة الإيفيه وهو سوء الفهم اللفظى نتيجة اختلاف طبقة «نيللى» عن طبقة شركائها فى رحلة البحث  عن كنز ميكى.
• لا أستطيع اتهام «القيصر» يوسف الشريف بأنه صنع مسلسله من أجل تجميل وزارة الداخلية لأنه بالتأكيد لا نريد مسلسلا يشوه وزارة الداخلية، لكن نريد مسلسلا حتى لو كان فى إطار الأكشن والمطاردات يتمتع بالمصداقية ويمنح الجمهور القدر الأكبر من التشويق وهو ما لم يفعله يوسف الشريف هذا الموسم وعليه البحث عن الأسباب.
• بهذه المناسبة، تعانى الدراما المصرية دوما من الموضة التى تبدأ مع نجاح عمل من نمط درامى مغاير للسائد فيبدأ أخرون فى تقديم المزيد من الأعمال التى تنتمى للنمط نفسه، فنجد فى رمضان 2016 مثلا حوالى 5 مسلسلات تقوم على التشويق وتطلب من جمهورها متابعة حلقة بحلقة وإلا سيفقدون الخيط الرئيسى للقصة وهو أمر مستحيل للمتفرج الرمضانى فيلجأ الجمهور المخلص لليوتيوب أى تخسر القنوات العارضة الإعلانات ويؤجل البعض المشاهدة لما بعد رمضان لأنه من المستحيل متابعة مسلسل بوليسى مع عمل كوميدى مع آخر اجتماعى فى نفس التوقيت، على نفس المنوال زادت المسلسلات التى تقوم ببطولتها بطلة مريضة نفسيا، وكل هذه الأعمال تقريبا تبدأ بجريمة قتل، نتمنى أن تختفى هذه الملاحظة الموسم المقبل.
• أخطأ على ربيع باستعجال البطولة المطلقة، أو بمعنى أدق أخطأ بقبولها بدون نص متماسك ومواقف جديدة على الشاشة وبذل المجهود الوفير الذى يجعل المتفرج يشعر أنه يشاهد دراما ضاحكة مترابطة لا «سكتشات» على مسرح مصر، على ربيع خرج خاسرا من تجربة «صد رد».
• خسرت أيضا هذا الموسم «مى عز الدين» التى صممت على بطولة مسلسل من فكرتها، واختارت هى السينارست على مزاجها، وقصة من النوع الذى استهلكه مدمنو الدراما التركية بالفعل، فمر المسلسل مرور الكرام، ولا يحق لها بالمناسبة أن تشكو من قناة العرض، لأن نفس القناة وإن كانت غير معروفة للمشاهدين نجح من خلالها مسلسل «بنات سوبر مان»، على مى عز الدين أن تعيد حساباتها قبل أن تهجرها البطولة المطلقة نهائيا.
• إعادة الحسابات موجهة أيضا لمصطفى شعبان، هناك شىء ما حال دون أن يحقق مسلسله «أبوالبنات» النجاح المعتاد، حتى «لزمات» مصطفى شعبان لم تعد تنتشر وتصل للجمهور الذى لا يتابع المسلسل، رغم أن العمل لا يقل فى «التحابيش» عن باقى مسلسلاته، حب وعشق وانتقام وصراع مع الأعداء وصافيناز، لكن كل ذلك لم يؤد المهمة بنجاح.
• لا يمكن اعتبارهما خاسرين، محمد منير فى «المغنى» ولطيفة فى «كلمة سر» فتاريخهما الفنى الطويل يشفع، بالعكس استفادا من الدرس القاسى، الدراما ليست أغنية «سينجل» نجربها وقد تنجح أو تفشل، وأظن أن كليهما لن يكرر التجربة مجددا.
• صحيح هو مسلسل «نخبوى» ولم ينفذ بسهولة لجمهور المناطق الشعبية لكن «أفراح القبة» هو زينة مسلسلات هذا السباق من وجهة نظرى، اسم نجيب محفوظ وحرفية محمد ياسين وقدرات كل الممثلين بلا استثناء تجعلنا نفخر بأن لدينا دراما بهذا الموسم، وتجعلنا نطلب أعمالاً أخرى تدور فى المرحلة المظلومة، مرحلة السبعينيات التى نادرا ما عاد إليها صناع الدراما فى السنوات العشر الأخيرة.
• بجانب «أفراح القبة» يقف جنبا إلى جنب «جراند آوتيل»، هذه هى الدراما التى نريد أن تكون الأكثر شيوعا على الشاشة، التشويق اللطيف الذى يجعلك تشاهد وأنت مستمتع وفى نفس الوقت بدون دماء ومعارك وعنف وافتراء، كتابة رفيعة المستوى من تامر حبيب وإخراج محترف من محمد شاكر خضير واهتمام ولا أروع بالتفاصيل، ونجاح عظيم لكل الممثلين والذكر واجب لمحمد ممدوح ودينا الشربينى ومفاجأة الموسم «أنوشكا».
• تحليل ظاهرة «الأسطورة» هو المطلوب وليس الدهشة والاستغراب لأن شباب وصبية الأحياء الشعبية يحبون محمد رمضان، بالمناسبة خارج هذه المناطق من يحبه ويتابع المسلسل خصوصا مع سخونة الأحداث فى النصف الثانى من رمضان، كما أن إيقاعه السريع أعطاه ميزة تنافسية غير متوفرة فى معظم الأعمال، شخصية المظلوم الذى يعود لينتقم جاذبة فى كل العصور، كون أن الانتقام عنيف وعبر مخالفة القانون فهذا أمر يعود لطبيعة المجتمع وليس لرمضان فقط، لكن على الممثل الشاب أن يدرك أيضا أن بقاءه بمفرده ليس كافيا، وأن الثقة لا تعنى عدم التعاون مع سينارست محترف ومخرج مخضرم، مع هؤلاء سيقدم رمضان دراما تعجب جمهوره وتضيف له فنيا فى الوقت نفسه.
• أنصحه بالحصول على إجازة العام المقبل، رامز جلال يحتاج إلى فترة راحة لعدة أسباب، أولا الوصول إلى فكرة جديدة لا تعتمد فقط على إرهاب الضيف، ثانيا أن ينسى الضيوف وجود البرنامج فلا تخرج فى رمضان 2017 الأخبار المعتادة عن الذين فطنوا للمقلب أو عرفوا به وأكملوا التصوير، ثالثا أن يبحث منافسوه عن أفكار أخرى غير «منحوتة» من أرشيفه، والأهم أن يدرس لماذا يفشل فى السينما وينجح على شاشة التليفزيون لأن السينما هى التاريخ الذى يتركه الممثل خلفه وبعدها الدراما التلفزيونية، لكن البرامج مهما نجحت لا يشاهدها الجمهور أكثر من مرة.
• هو نجم الموسم الأول بلا منازع، ليس لأنه ظهر فى عدد غير مسبوق من المسلسلات التليفزيونية والدراما الإذاعية والإعلانات والبرامج وله فى موسم العيد 4 أفلام، لكن لأن بيومى فؤاد نجح فى أن ينوع هذا الظهور ويصنع إضافة مختلفة لكل عمل فنى شارك فيه، ومعظمهم دخل بالفعل فى قائمة الأعمال الأفضل فى رمضان سواء على مستوى الكوميديا مثل «بنات سوبر مان» و«نيللى وشيريهان» أو على مستوى الدراما والتشويق مثل «الميزان» و«هى ودافنشى»، بيومى بالتأكيد لن يكرر التجربة كما هى العام المقبل وسينتقى عملين أو ثلاثة، لكننى مصمم على أنه لم يخطئ وأن الجمهور عندما يتابع هذه الأعمال منفردة بعد سنوات لن يتذكر فى أى عام أنتجت وكم كان لبيومى من مسلسلات فى هذا العام، بيومى فؤاد طاقة فنية غير مسبوقة تستحق التحية والتقدير. •



مقالات محمد عبدالرحمن :

حكاية كل يوم
السندى .. أمير الدم
ياسمين صبرى .. النجومية بالإنستجرام
أبانا الذى علمنا السينما
منتدى شرم الشيخ.. الشباب ينتصر دائما
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
ثغرات السيناريو وجرأة الفكرة لم تؤثر على الفيلم «بشترى راجل».. أخيرا فيلم عن الحب فى عيد الحب
فوبيا التصنيف فى.. اترك أنفى من فضلك
لماذا حقق الفيلم إيرادات كبيرة في أسبوعه الأول؟ مولانا .. كل هذا الجدل
الـ 10 الأنجح فى 2016
«الستات» يدافع عن سمعة السينما المصرية
المختصر المفيد لما جرى فى أفلام العيد
تفاصيل التواطؤ بين «شبه الرقابة» و«شبه السينما»!
كيف ظهر «الأسطورة» كممثل كوميدى؟ محمد رمضان «الطبيعى» على مسرح الهرم
رمضان 2016.. الانطباعات الأولى عن الحلقات الأولى
الكبار والشباب نجوم يواجهون «التحدى» فى سباق رمضان
«الشقة».. موهبة مؤلف وخبرة مخرج واجتهاد ممثلين
نوارة .. الأسباب الخمسة لكل هذا النجاح
أشعار فؤاد حداد تعود على المسرح القومى
الفرصة الأخيرة لإنقاذ مسرح الدولة
التفاصيل الكاملة لآخر أيام المدينة
ليالى الحلمية.. النجوم متحمسون والجمهور «قلقان»!!
الأسباب الخمسة لنجاح «أحلى صوت»
تناقضات المصريين فى «الليلة الكبيرة»
ليالى يحيى الفخرانى على خشبة المسرح القومى
نور الشريف .. (القيمة) لا تموت
أنا الرئيس.. كوميديا من مدرسة فؤاد المهندس
محمد سعد «ينتكس» فى حياتى مبهدلة
فى وداع عمر الشريف العالمى
رمضان 2015.. أزمات الساعات الأخيرة
السيسي.. وجمال بخيت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook