صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر

1419 مشاهدة

14 يونيو 2016
كتب : رشاد كامل



كانت مصر كلها تستعد لمتابعة استعدادات احتفالية تكريم «أحمد شوقي» التى يشارك فيها أدباء وشعراء العالم العربى، لكن برزت أزمة كادت تفسد الاحتفال، عندما حدث اعتراض شديد على حضور السيدات لهذا الاحتفال.

كانت صاحبة اقتراح حضور السيدات هى السيدة «هدى شعراوي» الزعيمة النسائية، لكن البعض وعلى رأسهم المحامى الشهير ونقيب المحامين فيما بعد إبراهيم الهلباوى أقسم قائلا: لا أوافق على إلقاء خطبة من سيدة سافرة أمام الرجال.
حاول أحمد شفيق باشا رئيس اللجنة التنفيذية للاحتفال بكل السبل التغلب على هذه المشكلة وإقناع المعترضين بالموافقة على حضور المرأة، حتى أنه فكر فى الاستقالة والانسحاب.
وأثناء اجتماع اللجنة العلمية لدراسة وبحث آخر الاستعدادات أرسلت السيدة «هدى شعراوي» الخطبة التى ستلقيها الآنسة «إحسان أحمد» باسم المرأة المصرية، وقرأ الحاضرون هذه الخطبة فوجدوها قيمة وتقرر إلغاءها فى حفلة الأوبرا.. وابتداء من 27 أبريل سنة 1927 بدأت الوفود العربية فى الوصول إلى القاهرة، وسط حفاوة وتقدير كل المصريين، وفى اليوم التالى بدأت مراسم الاحتفال بكلمة الزعيم «سعد زغلول» التى اعتذر فيها عن الحضور بسبب ظروفه الصحية ورحب بالضيوف العرب، ثم تحدث أحمد شفيق باشا وأزاح الستار عن تمثال شوقى وتحدث حافظ بك عوض عوض صاحب جريدة كوكب الشرق قائلا: لقد وضع شوقى مصر فى موضع «الزعامة» الأدبية على جميع البلاد العربية وهو ما تغتبط به مصر الناهضة..  وتقدم من أجله لابنها شوقى شكرها وتكريمها.
• كلمة المرأة المصرية
وأخيرا جاء الدور على المرأة المصرية، فوقفت الآنسة «إحسان أحمد» فى إلقاء كلمتها، وكانت المفاجأة التى لم يتوقعها أحد هى مقاطعة الحاضرين لها بالتصفيق إعجابا واحتراما وتقديرا لكلمتها.
قالت أتقدم إليكم باسم جمعية الاتحاد النسوى بل باسم المرأة المصرية الناهضة المشتركة فى هذه الحفلة تكريما لأمير شعراء الشرق العربى مدفوعات بعوامل شتى، أولها شعورنا بوجوب تقدير النوابع وثانيها عرفان الجميل لنصير تفخر المرأة بمناصرة مثله، ولئن فات المرأة المصرية مشاركة الرجل فى كثير من الحفلات التكريمية السابقة، لقد كان ذلك عن عمد منها، لأن بواعث التكريم إنما كانت تدفع طائفة خاصة ذات اتصال خاص بالمحتفل به، أما «شوقي» فمنار شاهق اجتازت أشعة أدبه وحكمته الحدود المصرية إلى الأقطار الشرقية العربية، وسرت مسرى النسيم من أجل ذلك لم تستطع طائفة أن تنفرد بتكريمه، بل لم يسع الأمة جمعاء أن تستأثر بذلك، وبعثت تلك الأمم وفودها إلى هذا المؤتمر لتنال قسطا من شرف تكريمه، ولتبرهن على أن «شوقي» لم تمنحه الطبيعة لمصر وحدها، وإنما بعث بشعره الفياض لجميع الناطقين بالضاد».
وتبارى شعراء العرب فى إلقاء قصائدهم خليل مطران بك شاعر القطرين الذى خاطب «شوقي» قائلا:
اليوم عيدك وهو عيد شامل.. للضاد فى متباين الأرجاء
فى مصر ينشد من بنيها منشد.. وصداه فى البحرين والزوراء
يا مصر باهى كل مصر باللآلئ.. أنجبت من أبنائك العظماء
ثم جاءت قصيدة «حافظ إبراهيم» شاعر النيل ومنها:
أمير القوافى قد أتيت مبايعا.. وهذى وفود الشرق قد بايعت معي
تغنى ربوع النيل واعطف بنظرة.. على ساكن النهرين واصدح وابدع
وفى الشعر إحياء النفوس وريها.. وأنت لرى النفس أعذب منبع.
وتتوالى قصائد أكبر وأعظم شعراء العرب: شكيب أرسلان باشا، قيصر المعلوفى، شبلى ملاط، أنيس المقدس، وديع البستانى، الأمير صالح بن سعد بن سالم من لحج، بدر الدين النعسانى، عبدالحميد الرافعى، طرابلسى، وغيرهم.. ولم تقتصر احتفالية تكريم شوقى عند هذا الحد، فقد ذهبت الوفود لحضور مسرحية «على بابا» لفرقة عكاشة فى تياترو الأزبكية وبعد انتهاء الفصل الأول غنى «محمد عبدالوهاب» قصيدة لشوقى.
• حفلة وكلمة
وأقيمت حفلة رائعة بدار الجمعية الجغرافية تحت رئاسة السيد «أمين الحسينى» مفتى القدس، وأعقبه عشاء فى كازينو الجزيرة غنت فيه «أم كلثوم»..  يلفت النظر وبشدة أنه فى اليوم التالى اجتمع المؤتمر فى دار جمعية الاقتصاد فألقيت عدة خطب وقصائد أهمها كلمة حاخام اليهود فى موضوع «اللغة العبرية» ومقارنتها باللغة العربية، كما تليت برقيات من شعراء اليهود فى فلسطين تحية لشوقى.
وتعددت الاحتفالات وحرصت كبار العائلات المصرية على استضافة أعضاء الوفود العربية والاحتفاء بهم، ومنه احتفال «حمد الباسل باشا» الذى غنت فيه أم كلثوم أيضا، وكذلك احتفال «محمد شعراوى بك» الذى غنى فيه «محمد عبدالوهاب» وكذلك أقام نادى الموظفين حفلة شاى لهم، وكذلك احتفال الرابطة الشرقية.
وحرصت كل الصحف المصرية والعربية على نقل وقائع كل هذه الاحتفاليات إلى القراء أولا بأول.
ويقول «أحمد شفيق باشا» لقد كان الاحتفال بشوقى وبلغتنا المحبوبة أثره، فقد رأينا الوافدين والمشتركين عن بعد فى هذا المهرجان يجمعون كلمتهم على أن مصر تعتبر فى مقام من الزعامة جدير بالاعتبار، وأن هذه الزعامة لتفرض على أبناء وادى النيل واجبات معينة ينبغى أن يتعهدوها بصدر رحيب وعناية عظيمة، ثم إننا رأينا المرأة المصرية تتقدم أمام جمهور المحتفلين فتعلن باسم الاتحاد النسوى اشتراك بنات جنسها اللطيف فى هذا الاحتفال الأدبى، بمعنى أنهن يرين من واجبهن أن يشاركن الرجال فى الأعمال الاجتماعية والأدبية لتكون النهضة الحاضرة كاملة غير منقوصة، فهذه خطوة طيبة قد دخلت بها المرأة المصرية فى عهد جديد مملوء بالآمال، نقابلها بما تستحق من التشجيع والشكر العظيمين، وأن يوم 29 أبريل الماضى يوم خليق بأن يخلد فى تاريخ النهضة المصرية.
وانتهى الاحتفال الكبير وأبدى «أحمد شوقي» فرحه وسروره خاصة عقب مقابلته للملك «فؤاد» الذى كان مغتبطا ومسرورا لأن الجميع من أوروبيين ومصريين أجمعوا على استحسان الحفل ولم يقع فيه ما ينتقد!! أكثر من هذا أن الملك فؤاد دعا وفود فلسطين وسوريا لزيارته وأثنى عليهم ورحب بهم فى أرضهم وبلدهم مصر.
• مهاجمة العقاد لشوقى
وعلى صفحات الصحف والمجلات توالت المقالات والقصائد فى أحمد شوقى أمير الشعراء، ووسط ذلك كله خرج الأستاذ عباس محمود العقاد بسلسلة من المقالات فى جريدة البلاغ الوفدية لسان حال «سعد زغلول» يهاجم فيها فكرة تنصيب «شوقي» أميرا للشعراء بواسطة اللجنة التى يرأسها الزعيم «سعد زغلول»، وغضب «سعد زغلول» من مقالات العقاد واستدعاه وقال له:
كيف تهاجم فى جريدتى «شوقي» وأنا أرأس لجنة تكريمه!
فقال له العقاد: أنت زعيمى فى الوطنية والسياسة، ولكنك لست زعيمى فى الشعر.. وأضاف العقاد قائلا: إن الشعر ليس إمارة يعين أميرها بل جمهورية ينتخب رئيسها.
وفى رواية أخرى أن العقاد قال لشوقي: إنك حين تعين عمدة تستشير أهل القرية وأنت رجل الشورى فكيف تعين علينا أميرا دون أن تسأل وقد قال الله تعالى «اسألوا أهل الذكر».. وقال سعد الحق معك!!•
ولا تنتهى حكايات زمان
 



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook