صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

رمضان 2016.. الانطباعات الأولى عن الحلقات الأولى

804 مشاهدة

14 يونيو 2016
كتب : محمد عبدالرحمن



 لا يمكن الحكم على مسلسلات رمضان بعد الحلقات الأولى، بالتالى ما سيأتيكم فى السطور المقبلة ما هو إلا انطباعات بعضها أظن أنه سيدوم للنهاية والبعض الآخر قد يتغير بتتابع الأحداث وهبوط وارتفاع الإيقاع فى كل مسلسل على مدى 30 يوما، غير أن المؤكد قبل أن نبدأ الانطباعات الأولى عن الحلقات الأولى أن مستوى الدراما المصرية فى تقدم من حيث المضمون المتنوع وأيضا التقنيات والأداء الرفيع للجيل الجديد من النجوم بجانب خبرة الكبار، الأمر الذى يتضح بسهولة من كثرة الأعمال التى تثير الجدل من أصل 31 مسلسلاً دخلت السباق هذا العام.
فلم يعد الاهتمام الجماهيرى مقصورا على خمسة أو ستة مسلسلات فقط، بل هناك ما يقرب من 15 عملا نالت اهتمام الناس فى الأيام الأولى.. ومن بين الأعمال الأخرى ما ظلمته مواعيد العرض فيما مستواه كان يؤهله للحصول على قبول الجمهور.
• صدمة الليالى
صناع مسلسل «ليالى الحلمية - 6» كانوا يعلمون جيدا أن الجمهور- قبل النقاد- سيتربص بهم منذ المشهد الأول، وأن معايير الفرجة ستكون قاسية وعنيفة عكس حتى تلك التى يتعرض لها النجوم الكبار، فحتى لو أن الجمهور لم يعجب بالحلقة الأولى لأسماء بحجم عادل إمام والفخرانى ومحمود عبدالعزيز فسيمنح هؤلاء فرصة أخرى معتمدا على تاريخهم الطويل، لكن الوضع فى الحلمية مختلف لأنه من الأساس معظم المتفرجين قالوا بأن إعادة إحياء المسلسل بدون صناعه الأصليين ومعظم أبطاله وبعد 21 عاما من التوقف أمر غير مستحب، هؤلاء- وأنا منهم- كان من الطبيعى أن يشعروا بالصدمة بسبب غياب رائحة الحلمية عن الحلقات الأولى، الأمر الذى يعيدنا للتساؤل حول الإصرار على استخدام الاسم والشخصيات المتبقية التى قبلت الاستمرار بدلا من تقديم مسلسل جديد لا يحمل اسم المسلسل الكلاسيكى الأشهر فى تاريخ الدراما المصرية، إصرار كان يمكن أن يتحول إلى انتصار لو أن العمل خرج على المستوى المطلوب، أما وإنه متهم الآن بتشويه الأصل فإن الحمل الثقيل سيحمله كل من شارك فى المسلسل بما فى ذلك الممثلون حتى لو قالوا إنهم فعلوا ذلك لحنينهم لشخصياتهم القديمة، فالمتفرج المخلص لحلمية عكاشة وإسماعيل عبدالحافظ لن يغفر بسهولة هذا التشويه، والمتفرج الجديد لن يلتفت لمسلسل معروض فى 2016 بنفس قواعد دراما التسعينيات.
• الشيطان ونوس 
إنه يحيى الفخرانى، أكثر فنانى مصر عداوة للتنميط، يعود من جديد بشخصية لن تخرج بسهولة من ذاكرة الجمهور، يثبت أنه قادر على العطاء والبقاء أكثر من باقى فنانى جيله ويعرف جيدا ماذا يريد مشاهد التليفزيون، الفخرانى فى «ونوس» يجدد الثقة فى الكاتب عبدالرحيم كمال والمخرج شادى الفخرانى ويقدم مجموعة كبيرة من الوجوه الشابة إلى جوار المخضرمين نبيل الحلفاوى وهالة صدقى، يجسد شخصية «الشيطان» الذى يغير حياة أسرة بالكامل بجاذبية تجعلك تحبه وتخاف منه وتترقب تصرفاته وتنتظر مفاجأته فى نفس الوقت، ويضع كل من معه فى المسلسل فى حرج بالغ لأنه طالما ظهر فى الكادر يجد الواقف أمامه صعوبة فى الصمود، لهذا أتوقع أن يصنف الجمهور أسماء مثل محمد شاهين وحنان مطاوع ونيقولا معوض ضمن النجوم الشباب هذا العام كونهم نجحوا فى مجاراة الفخرانى أو على الأقل اجتهدوا من أجل ذلك.
• درويش راس الغول
انطباعى الأول عن «راس الغول» ورغم أن ملامح القصة لم تظهر بعد أن محمود عبدالعزيز استعاد الكثير من لياقته التى تمتع بها فى زمن الشقاوة، شخصية «درويش» ستصبح إضافة مهمة لمشواره وربما تكون الأكثر بقاء بالمقارنة بشخصياته فى «باب الخلق» و«جبل الحلال»، أظن أن الأمر يعود هناك للنص الذى كتبه وائل حمدى- صاحب فيلم هيبتا- وحيوية المخرج أحمد سمير فرج ورغبة عبدالعزيز نفسه فى أن يقدم دورا يعتمد على الحركة والمطاردات من مكان لآخر بدلا من الاعتماد الأكثر على الحوار والمشاهد الثنائية، وإذا استمر أداء الممثل الشاب مصطفى أبوسريع على نفس المنوال سيكون من الرابحين فى هذا الموسم، لكن حتى الآن يمكن القول بضمير مرتاح أن الفخرانى وعبدالعزيز تفوقا على عادل إمام الذى لايزال أسيرا لنصوص مستهلكة يكتبها بدأب شديد يوسف معاطى.
• عودة نيللى وشيريهان
لا أعلم بصراحة ما إذا كان صناع مسلسل «نيللى وشيريهان» ينوون منذ البداية تغيير الاسم الأصلى وهو «لغز ميكى» قبل رمضان بأيام أم أن القرار صدر متأخرا، لكنهم بالتأكيد راهنوا على سهولة وصول المسلسل للجمهور وكسبوا الرهان ليس فقط بسبب جماهيرية «نيللى» و«شيريهان» الأصليتين وارتباطهما برمضان ولكن لأن تيمة المسلسل التى قدمها الكثيرون عشرات المرات من قبل تظل تيمة قادرة على الاستمرار فى أى مجتمع، وهو اللقاء بين الفتاة الثرية الدلوعة والفقيرة المعتزة بنفسها سواء كانتا شقيقتين انفصلتا منذ الميلاد، أو غريبتين جمعتهما الظروف، أو كما فى المسلسل ابنتا عم تجتهدان للوصول إلى ثروة الجد التى تركها لغزا فى عدد وحيد من مجلة ميكى، الشقيقتان دنيا وإيمى سمير غانم تحولتا لماركة مسجلة فى الكوميديا دون الحاجة لمساعدة الأب كما حدث فى «لهفة» العام الماضى مع دنيا أو الأم كما حدث فى «حق ميت» مع إيمى، كذلك لم تعد دنيا بحاجة للوقوف إلى جوار أحمد مكى الذى يغيب هذا العام ويترك لها المركز الأول خاليا، ولا إيمى بحاجة لشائعة ارتباط مع حسن الرداد حتى تجذب الأضواء، كلتاهما قررت التكامل سويا والتعاون مع مضحكين جدد من مختلف الأجيال بداية ببيومى فؤاد وصولا لمحمد سلام انتهاء بمصطفى خاطر مع خبرة المخرج أحمد الجندى، كل ذلك أعطى دفعة قوية للمسلسل فى حلقاته الأولى وعلينا الانتظار قليلا حتى نمنحه جائزة أفضل مسلسل كوميدى، وأظن أنه العمل سيحصل عليها مع خالص الاعتذار للمنافسين السبعة وأبرزهم عادل إمام.
• أفراح محمد ياسين
نجيب محفوظ فى سباق رمضان 2016 هذا الخبر فى حد ذاته حدث عظيم، لكن ما يفرح أكثر أن المخرج محمد ياسين نجح فى أن يقدم لنا بداية قوية لمسلسل «أفراح القبة» ولم يكتف بالاعتماد على اسم الكاتب الأصلى ولم يقف طويلا أمام أزمة تغيير السينارست، ياسين يثبت كل مرة أنه مخرج كبير أيا كانت أهمية اسم المؤلف الذى يعمل معه، فعلها فى الجماعة لوحيد حامد، وكررها فى موجة حارة لمريم نعوم المأخوذة عن نص لأسامة أنور عكاشة، وها هو يدير مجموعة من أكبر النجوم كلهم لديه القدرة على تحمل مسئولية عمل بمفرده، منى زكى ، إياد نصار، صبرى فواز، جمال سليمان، صابرين، محمد الشرنوبى، رانيا يوسف، أحمد السعدنى، أسماء أخرى ستفاجئ جمهور «القبة» الذى عاد عبر عدسة محمد ياسين لزمن السبعينيات ولكواليس فرقة مسرحية أبطالها أعداء لبعضهم البعض، وجريمة قتل لممثلة أحبها أكثر من رجل تحرك الأحداث وتكشف مكنون الشخصيات، ورهان صائب على الخروج من دائرة الأعمال التقليدية سواء الاجتماعية أو التشويقية ليسير «أفراح القبة» فى طريق منفصل يؤهله لأن يصبح من ضمن الأهم فى هذا الموسم، إذا دامت الانطباعات الأولى. •



مقالات محمد عبدالرحمن :

حكاية كل يوم
السندى .. أمير الدم
ياسمين صبرى .. النجومية بالإنستجرام
أبانا الذى علمنا السينما
منتدى شرم الشيخ.. الشباب ينتصر دائما
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
ثغرات السيناريو وجرأة الفكرة لم تؤثر على الفيلم «بشترى راجل».. أخيرا فيلم عن الحب فى عيد الحب
فوبيا التصنيف فى.. اترك أنفى من فضلك
لماذا حقق الفيلم إيرادات كبيرة في أسبوعه الأول؟ مولانا .. كل هذا الجدل
الـ 10 الأنجح فى 2016
«الستات» يدافع عن سمعة السينما المصرية
المختصر المفيد لما جرى فى أفلام العيد
تفاصيل التواطؤ بين «شبه الرقابة» و«شبه السينما»!
كيف ظهر «الأسطورة» كممثل كوميدى؟ محمد رمضان «الطبيعى» على مسرح الهرم
20 ملاحظة فى 30 يوما
الكبار والشباب نجوم يواجهون «التحدى» فى سباق رمضان
«الشقة».. موهبة مؤلف وخبرة مخرج واجتهاد ممثلين
نوارة .. الأسباب الخمسة لكل هذا النجاح
أشعار فؤاد حداد تعود على المسرح القومى
الفرصة الأخيرة لإنقاذ مسرح الدولة
التفاصيل الكاملة لآخر أيام المدينة
ليالى الحلمية.. النجوم متحمسون والجمهور «قلقان»!!
الأسباب الخمسة لنجاح «أحلى صوت»
تناقضات المصريين فى «الليلة الكبيرة»
ليالى يحيى الفخرانى على خشبة المسرح القومى
نور الشريف .. (القيمة) لا تموت
أنا الرئيس.. كوميديا من مدرسة فؤاد المهندس
محمد سعد «ينتكس» فى حياتى مبهدلة
فى وداع عمر الشريف العالمى
رمضان 2015.. أزمات الساعات الأخيرة
السيسي.. وجمال بخيت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook