صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!

1154 مشاهدة

7 يونيو 2016
كتب : رشاد كامل



 ذات يوم من شتاء عام 6291، ذهبت جماعة من أدباء الإسكندرية لمقابلة الشاعر الكبير «أحمد شوقى» وطلبوا موافقته على إقامة حفل تكريم له!! فوعدهم بالتفكير فى الأمر!!
وبعد أيام كان «شوقي» يزور «أحمد شفيق باشا» الذى كان يشغل منصب رئيس الديوان الخديوى ووكيل الجامعة المصرية فى إحدى الفترات، وتطرق الحديث بينهما إلى موضوع حفل التكريم فقال «أحمد شفيق باشا» له: انتظر قليلا يا شوقى بك، فإنى أفكر لك فيما هو خير وأعظم!!
 يقول «شفيق باشا» : إننا بحاجة إلى تكريم النابغين فى كل علم وفن ليكون هذا التكريم حافزا للآخرين، وكان شوقى هو الذى استقر فكرى على أن نبدأ به، ثم فكرت فى ألا يقتصر تكريمه  على حفلة مصرية تنسى بعد قليل، بل أن يشترك فيها الشرق كله، فيتردد اسم مصر على الأفواه فى هذه البلدان، وتكون فيها دعاية لها بجانب التكريم لأحد أبنائها». وبدأ الإعداد للاحتفال بدعوة جماعة من المفكرين لبحث الفكرة وتقرر تأليف لجنة باسم «اللجنة العامة لتكريم شوقي» بالإضافة إلى العديد من اللجان الفرعية وضمت عشرات من الأسماء اللامعة من  مفكرين وأدباء وشعراء مثل: طه حسين، اميل زيدان، أنطون الجميل، محمود عزمى، داود بركات، عبدالعزيز البشرى، أحمد أمين، عبدالقادر حمزة، ومن النساء الآنسة «مى زيادة» الأديبة الشهيرة.
 كما ضمت مندوبين عن مدارس - كليات - الحقوق ودار العلوم والطب ومندوبين عن نقابة  الموظفين العامة والجامعة الأمريكية!
• نداء للشعوب الناطقة بالضاد
 ونشرت اللجنة التنفيذية عبر الصحف نداء لجميع الشعوب الناطقة بالضاد أن يكون لهم ممثلون فى هذا الاحتفال وترحيبها بكل فرد له صوت فى عالم الأدب وأن يرفع كل شعب عربى صوته فى ذلك الاحتفال.
 وحددت يوم 13 يناير سنة 1927 آخر موعد لوصول أبحاث المشاركين فى شوقى وشعره أو فى اللغة والشعر العربى!!
 وانهالت الموافقات والترحيبات للمشاركة من جميع الأقطار العربية، وبعد أن كانت الفكرة مقصورة على حفل تكريم فى دار الأوبرا، تقرر عقد مؤتمر أدبى  عربى لمدة أسبوع فى القاهرة تلقى فيه الأبحاث والقصائد  وإقامة حفلات لضيوف مصر العرب وإعداد رحلات سياحية لهم.
الطريف أن رسم الاشتراك كان خمسين قرشا واعترض «أحمد شوقي» وطلب إرسال رسوم الاشتراك مباشرة إلى بنك مصر، لكنه سرعان ما غير رأيه وأبلغ «طلعت حرب» أنه مستاء من جمع اشتراكات لتكريمه!! وأنه يفضل عدم  إقامة هذه الحفلة!!
وهكذا تقرر إلغاء هذه الفكرة ونشر ما يفيد أن أحباء وأصدقاء  شوقى سيتولون نفقات التكريم، وبالفعل  ساهم الأمير «عمر طوسون» بمبلغ ثلاثين جنيها وأحمد عبود «رجل الأعمال» بعشرة جنيهات، ويوسف قطاوى باشا وزير المالية اليهودى فى وزارة سعد زغلول بمبلغ عشرة جنيهات وساهم «أحمد شفيق باشا» بعشرين جنيها!! وغيرهم وغيرهم!!
 وبدأت الصحف العربية تكتب عن حفل التكريم،  وسرعان ما تشكلت لجان لتنظيم الاحتفال، وضمت عشرات الأسماء  المصرية والعربية، ووافق الملك «فؤاد» على شمول الحفل بالرعاية الملكية، كما وافق «سعد زغلول باشا»  على أن يكون الرئيس الشرفى لحفلات التكريم!
 وربما لا يعرف البعض أنه كانت هناك جفوة بين «أحمد شوقي» و«سعد زغلول»، ولكن تقدير واحترام كل منهما  للآخر لم يتأثر بهذه الجفوة فى يوم من الأيام، بل كان نموذجا للعبارة التى نرددها كثيرا ولا نأخذها مأخذ الجد، وهى «الخلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية!» وما أكثر المواقف ذات الدلالة على ذلك!!
 فى يوم زفاف «علي» نجل «أحمد شوقي»، قام «سعد زغلول» بتأجيل بدء البرلمان ساعة كاملة ليتمكن من حضور حفل الزفاف وعندما جلس بجوار «شوقي»، جاء «محمد عبدالرحمن الجديلي» أحد أبطال ثورة سنة 1919 وقال لسعد «إن شوقى يريد أن يلتقط له المصور  صورة بجانبك»، ورحب سعد بذلك.
 وعندما قال «الجديلى » لهما : هذه صورة الخالدين!! ابتسم «سعد» وأشار إلى «شوقي» قائلا  هنا الخلود!
 وعندما تولى «سعد زغلول» الوزارة عام 1924 طلب من الملك «فؤاد» أن يمنح «شوقي» رتبة الباشوية لكنه رفض، وقرر «سعد زغلول » ترشيحه عضوا بمجلس الشيوخ عن «الصحراء العربية» وانتخب «شوقي» بغير منافس!
وقام أعضاء الوفد بتوجيه اللوم لسعد زغلول بسبب هذا الموقف خاصة أن «شوقي» لم يكتب كلمة  أو بيتا واحدا من الشعر يؤيد به ثورة 1919 وكان سعد يجد له العذر بأنه كان منفيا فى إسبانيا ولم يعد إلى مصر إلا سنة 1920 وكان «سعد زغلول» يقول لهم : إن بيت الشعر الذى قاله شوقى وجاء فيه : زمان الفرد يا فرعون ولى.. ودالت دولة المتجبرينا ، يستحق عليه رتبة الباشوية».
 ووسط الحفاوة والاستعداد بتكريم «شوقي» ظهرت أزمة كادت أن تفسد كل شىء، فقد قامت السيدة «هدى شعراوي» بتشكيل لجنة من السيدات برئاستها للمشاركة فى هذا الاحتفال، وعلم «أحمد شفيق باشا» بالأمر من الصحف، فأرسل إليها بتاريخ 15 إبريل رسالة جاء فيها ما يلى :
«لما علمت اللجنة التنفيذية لحفلة تكريم «أحمد شوقى بك» أمير الشعراء أن عصمتكم تفضلتم بترأس لجنة من السيدات تشترك فى الاحتفاء بنابغة الأدب العربى اليوم، سُرت لهذه الأريحية لما فيها من عاطفة نسوية سمحاء نحو الأدب وأهله، وكذلك لأنها فكرة ناضجة فى إيجاد التعاون الجدى بين الرجال والنساء فى مصر. وليس هذا بالكثير على حضرة سيدتى الفاضلة صاحبة المواقف الباهرة فى النهضتين الوطنية والنسوية.
 إنى لكل ذلك أفخر كل الفخر أن أشكر عصمتك باسمى وباسم إخوانى أعضاء اللجنة، متمنيا تقدم مصر المطرد باتحاد جنسيها فى الأعمال الشاقة التى لا تسمح الطبيعة بتحقيقها إلا بهذه الطريقة المثلى.
وأخيرا أرجو من سيدتى قبول كل ما عندى من تقدير واحترام لذاتها الكريمة، لا يزولان من هذه النفس التى تفيض بحب مصر والعاملين لإسعادها وترقية أهلها والسلام على من اتبع الهدي».
وبعد يومين - وفى 17 إبريل سنة 1927- اجتمعت اللجنة لمناقشة مسألة حضور السيدات للحفلة!!
• أعمالى بعد ذكرياتى
 ويروى «أحمد شفيق باشا» فى كتابه البديع «أعمالى بعد ذكرياتي» تفاصيل ما جرى بقوله :
 «كان رأيى انتهاز هذه الفرصة لإظهار تقدم المرأة المصرية أمام المؤتمر العربى، ولكن الجو السائد فى لجنة التنظيم كان معارضا لدعوتهن، وقد اختلفت الآراء، فكان بعضهم يرى دعوة ثلاث منهن على المسرح مع الرجال والآخرون لا يرون ذلك!!
 وفى يوم 18 تحادثت مع «دلاور بك» - عضو اللجنة التنفيذية- فى أن يقابل السيدة «هدى هانم شعراوي» ويتفاهم معها فى مطالبها الخاصة بحضور الاحتفال وهى :
 1- أن ترسل لها أوراق الدعوة للسيدات فتوزع بمعرفة لجنتها، وأن يرسل لها بيان بمن طلبت الحضور!
 2- أن يفسح لها ولاثنتين من السيدات مكاناً للجلوس على مسرح الأوبرا لتمثيل لجنة السيدات!
 3- أن تلقى الآنسة «إحسان أحمد» خطبة فى تكريم «شوقي» بالنيابة عنهن!!
 فأجابنى بأنه يصعب عليه القيام بهذه المهمة، وكنت ألاحظ أنه وهو «حافظ عوض بك»  و«جرجس أنطون» بك ضد فكرة اشتراك لجنة السيدات!!
 وفى صباح 19 منه مررت على «كوكب الشرق»- الجريدة- فأخبرنى «جورج طنوس» أن «إبراهيم هلباوى بك» - المحامى الشهير- تفاهم مع «حافظ عوض بك» صاحب كوكب الشرق على الذهاب معا لمقابلة «هدى هانم» والاتفاق معها على الترتيب اللازم.
 فطلبت حافظ بك بالتليفون وسألته عن صحة الخبر؟! فقال إنه تقابل مع «هلباوي» بك فى مجلس النواب، وهذا عرض عليه أن يذهب معى ثم قال فى حدة:
 ولكننى لن أذهب ولا أوافق على إلقاء خطبة من سيدة سافرة أمام الرجال!!
 وللتفاصيل بقية!! •



مقالات رشاد كامل :

معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

افريقيا 2

عبر زمن طويل طويل. عانت أفريقيا كما لم تعان قارة من قبل. ولاقت شعوبها من العذاب والدمار والاستغلال ما لم تتذوقه شعوب غيرها عبر..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook