صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !

1447 مشاهدة

31 مايو 2016
كتب : رشاد كامل



فشلت كل المحاولات الصحفية لإقناع الأستاذ الكبير إحسان عبدالقدوس لكتابة مذكراته أو ذكرياته عن عالم وكواليس دنيا الصحافة عامة وروزاليوسف خاصة!
وعندما أجرى معه الأستاذ والمحاور الكبير (مفيد فوزى) سلسلة حواراته الرائعة والبديعة تحت عنوان (قراءة كف روائى) سأله الأستاذ (مفيد): لماذا لم تكتب سيرتك الذاتية؟

قال (إحسان) وهو يضحك: هناك سببان لإحجامى عن هذه المحاولة، السبب الأول أننى لا اريد أن اكتب مذكرات لأن هذا من افعال العواجيز والكهول، فأنا لم أدخل بعد هذا المدار إننى أعيش العمر الذى يجعلنى أفكر فى المستقبل لا فى الماضى، وأحب أن أنتج جديدا ولا أردد قديما !! وربما يبلغ بى الغرور أنى لا أحب أن أسجل بنفسى تاريخ حياتى، بل يفعل هذا الآخرون المنصفون!
السبب الثانى : أنا أسجل بالفعل مواقفى وتاريخ حياتى فى قصص ومقالاتى وخواطرى.
وأظن أن الأستاذ (إحسان عبدالقدوس) وعبر سنوات عديدة ومناسبات مختلفة كان يكتب بعض ذكرياته أو مذكراته دون أن يلتفت لأهميتها السياسية والتاريخية بل والصحفية، ولم يهتم بأن يحفظها من الضياع داخل دفتى كتاب يحميها من غبار الزمن والإهمال.
لقد اكتشفت وعثرت على عشرات المقالات المهمة كتبها (إحسان) وروى فيها حكايات وأسرار وكواليس ما كان يجرى فى تلك الأيام فى زمن الملك فؤاد، ثم نجله الملك فاروق، وحكى عن لقاءات مع زعماء مصر ورؤساء حكوماتها!
فى واحدة من هذه المقالات التى  يعود تاريخها إلى عام 1947  وكانت بمناسبة عيد ميلاده الثامن والعشرين، كتب فى مقدمتها يقول :
 هذه صفحة من مذكرات كتبتها لأحتفظ بها لنفسى، ولكن زملائى المحررين صمموا على نشرها بعد أن قرأتها عليهم فرضخت وعليهم وحدهم تقع مسئولية النشر.
وعن ذكرياته الصحفية كتب يقول:
كتبت أول قصة فى حياتى عندما كنت فى العاشرة من عمرى!! وكانت قصة تمثيلية أردت من أطفال الحى أن يقوموا بتمثيلها، ولكن أحد أقربائى - وكان يقوم بالإشراف على حياتى المدرسية لمح القصة فى يدى فضربنى ضربا مازالت آثاره فوق جسدى، ومزق القصة، فحاولت الانتحار ثم فضلت عنه أن أهرب من المنزل! وقد هربت ليلتها وأعدت كتابة القصة على ضوء مصباح الشارع وقمنا بتمثيلها فى اليوم التالى.
وكتبت أول خبر صحفى عندما كنت فى  السنة الرابعة الابتدائية بمدرسة خليل أغا الملكية، وكان خبرا عن نجل المغفور له .. زكى الإبراشى باشا (ناظر الخاصة الملكية) وكان طالبا معى فى نفس  المدرسة، وقدمت الخبر إلى (مصطفى أمين بك) وكان يتولى تحرير باب الطلبة فى جريدة (روزاليوسف) فهنأنى عليه ثم مزقه، وأعاد كتابته وعرضه على الأستاذ (التابعى) فهنأه عليه ثم مزقه وكتبه من جديد!
وعلم نظار المدرسة أنى أنا الذى أوصل الخبر إلى الجريدة فنادانى وضربنى قلما، ثم صادرنى من المدرسة لأنه لم يستطع أن يصادر المجلة ورفت!
وأول قطعة أدبية نشرت لى فى جريدة (روزاليوسف) اليومية عام 1935 وكانت من الشعر  المنثور وعنوانها (أخيرا وجدها) وقد أرسلتها إلى الجريدة بالبريد وبلا إمضاء، فنشرت فى الصفحة الأدبية !
وذهبت بعدها إلى والدتى السيدة (روزاليوسف) لأكشف لها عن شخصية الكاتب العظيم صاحب هذه القطعة الأدبية الخالدة، ولكنها ما كادت تعلم أن هذا الكاتب العظيم هو أنا حتى ثارت فى وجهى، وحرمتنى من مصروف يدى فقد كان موضوع القصة الأدبية  يدور حول فتاة وخمر!!
وكانت والدتى تظن حتى ذلك الحين أنى أجهل ما هى الفتاة وما هى الخمر ؟!!
وعندما نلت ليسانس الحقوق رفضت وظيفة سكرتير عرضها على المرحوم (أمين عثمان باشا) وزير المالية ورفضت أن ألتحق بعدة شركات، وقررت أن أشتغل بالصحافة مدة خمس سنوات، فإن لم أنجح فقد بقى لى من عمرى ما يكفى لأن أتجه اتجاها آخر !!
وقد بدأت جميع المقدمات تبشر بفشلى فى الصحافة، فقد طردت من جريدة روزاليوسف لأنه كانت لى آراء لم يوافق عليها رئيس تحريرها فى ذلك الوقت.
ورفضت الاشتغال فى مجلة (الاثنين) لأن رئيس تحريرها (مصطفى أمين بك) رفض أن يوقع باسمى مقالا كتبته ونشره ثم عملت فى جريدة (آخر ساعة) وارتقيت فيها  إلى حد كان الأستاذ (محمد التابعى) (صاحبها ورئيس تحريرها) يعهد إلى بالإشراف على تحريرها اثناء غيابه فى رأس البر، ورغم ذلك  فلم يكن لى حق الإمضاء إلا بالحرف الأول من اسمى (أ) ثم أصبح إمضائى مقصورا على اسمى دون لقبى فكنت أوقع (إحسان)، وكان أغلب القراء يعتقدون أن الكاتب فتاة !!
ملحوظة: فى مقال آخر يروى إحسان تفاصيل مهمة عن مرحلة عمله فى آخر ساعة فيقول :
كانت حكومة الوفد - حكومة 4 فبراير 1942 - قد صادرت مجلة (روزاليوسف) خلال الحرب العالمية لمدة ثلاث شهور واستسلمت روزاليوسف للقرار ولم تحاول أن تصدر تحت اسم مجلة أخرى كما تعودت أن تفعل فى مواجهة الحكومات، وذهبت أنا لأعمل خلال هذه الشهور فى آخر ساعة، واستقبلنى (التابعى) ووضعنى كسكرتير تحرير للملزمة السياسية، وقال لى إن مرتبى سيكون خمسة وعشرين جنيها فى الشهر، ونظرت إليه فى شك اقرب إلى الاتهام، إنه يعلم  أن مرتبى فى روزاليوسف كان اثنى عشر جنيها فلماذا يرفعه إلى خمسة وعشرين؟! هل يحاول أن يخطفنى من أمى بإغرائى بهذا المرتب الكبير ؟!
ورفضت المرتب الكبير، ونظر إلى التابعى كما ينظر إلى طفل صغير عبيط وقال لى إن المرتب الذى حدده سيكون فى خزينة الصراف وأنا حر فى أن اسحبه كله أو لا أسحب منه إلا الاثنى عشر جنيها التى تعودت عليها.. وطبعا سحبت المرتب كله).
• «محامى» لا صحفى!!
ويعدد (إحسان) فيقول : وأخيرا تركت آخر ساعة لأبحث عن جريدة  ترضى أن أوقع اسمى كاملا ولكنى لم أجد !
وكنت قد تزوجت فى ذلك الحين وكانت عائلة زوجتى تستنكف أن أكون صحفيا حتى إنهم كتبوا فى بطاقة الدعوة إلى عقد القران أنى (محامى) لا (صحفى) وكانوا يلحون على أن أهجر الصحافة لأشتغل بالمحاماة، ولكنى رفضت أن أهجرها قبل مضى الخمس سنوات التى حددتها للتجربة، ووافقتنى زوجتى على رأيى فكان أن قضيت ثلاثة أشهر عاطلا لم يزد دخلى خلالها على ستة جنيهات فى الشهر، وكنت  كلما عرضت على جريدة أن أعمل بها اشترطت أن اضع اسمى كاملا متى أردت وفى أى صفحة أردت فكان رؤساء التحرير يرفضون !!
وفى الشهر الثالث فكرت فى أن  أكتب قصصا للسينما، فكتبت ثلاث قصص فى يوم واحد اشترتها منى السيدة (عزيزة أمير) بمبلغ 240 جنيها وعندما أمسكت بالشيك فى يدى  لم أستطع أن اقول لصاحبته شكرا، بل جريت إلى بيتى وما كدت أدخل إليه حتى وضعت رأسى فى الأرض وضربت (بلانس) وكان أول وآخر (بلانس) فى حياتى !
ووضعت الشيك فى يد زوجتى فبكت!
وعدت إلى روزاليوسف وقد أصبح لى حق الإمضاء ولكنى طالبت بأن أكون رئيسا للتحرير فرفضت والدتى، واستمرت فى رفضها إلى أن بدأت حملتى على اللورد كيلرن - المندوب السامى البريطانى - ودخلت السجن، وعندما خرجت عهدت إلى برئاسة التحرير، وعندما خرج اللورد (كيلرن) من مصر كافأتنى بمائة جنيه.
وما أكثر ما كتب (إحسان) وما أكثر الذى لم ينشره فى كتاب!•



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook