صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا

1561 مشاهدة

12 مارس 2013
كتب : محمد هيبة



 

جماعة «الإخوان» لا تريد أن تتعلم الدرس.. ولا تريد أن تعى دروس الماضى وتستفيد منها.. ولا تعرف سوى طريق وأسلوب اللف والدوران للوصول إلى أغراضها.. وتحقيق أهدافها للسيطرة على مفاصل الدولة.. والاستحواذ الكامل على كل المؤسسات بما يحقق لهم الإقصاء التام لكل الفصائل السياسية الأخرى.

«الإخوان» وضعوا الدستور الجديد وكان لهم ما أرادوا من انتقام بتعديل وتقليص مهاماً وصلاحيات المحكمة الدستورية العليا، وكذلك تقليص تشكيلها حتى يضمنوا السيطرة عليها، كذلك استحدثوا مهام جديدة تحقق الرقابة السابقة على دستورية القوانين حتى لا يتكرر ما حدث من إبطال للمجلس التشريعى وذلك بوجود أخطاء جسيمة فى قانون الانتخابات، والذى كان به عوار دستورى فادح لا يحقق تكافؤ الفرص بين المرشحين.

هم حتى الآن لا يريدون أن ينسوا الصفعة الشديدة التى وجهتها لهم المحكمة الدستورية بإبطال وحل مجلس الشعب السابق، والذى لم يكن قد مر على انتخابه سوى ستة أشهر، وملأوا الدنيا صراخا وضجيجا أنه ليس من حق المحكمة الدستورية إبطال هذا المجلس، وأن هذا تغول من السلطة القضائية على السلطة التشريعية، وتحول غضبهم إلى لوثة جعلتهم ينتقمون من المحكمة الدستورية العليا شر انتقام، لذا فعندما جاء مجلس الشورى ليناقش قانون الانتخابات الجديد الذى على أساسه ستجرى انتخابات مجلس النواب.. أرسله إلى المحكمة الدستورية العليا لإبداء الرأى فى مواده تحقيقا للرقابة السابقة وفق الدستور.. وحتى لا يقع الإخوان فى الفخ السابق بإبطال المجلس التشريعى بعد انتخابه لوجود عوار دستورى فى بعض مواده.. إذا بالمحكمة تؤكد عدم دستورية 11 مادة من مواد هذا القانون ليعود مرة أخرى لمجلس الشورى ليجرى تعديل هذه المواد وفق ملاحظات المحكمة الدستورية.. وبدلا من أن يقوم مجلس الشورى بإعادة القانون مرة أخرى بعد تعديل مواده إلى المحكمة للتأكيد على سلامة التعديلات وصحته، إذا به يرسل القانون كله إلى رئيس الجمهورية للتصديق عليه ودعوة الناخبين للانتخابات، نفس الأسلوب ونفس المبررات التى قاموا على أساسها بسلق الدستور.. وحجتهم ومبررهم هنا أن الدستور قد حدد موعدا لدعوة الناخبين لانتخاب مجلس الشعب بـ 60 يوما من تاريخ إقرار الدستور.. نفس الفكر ونفس المنهج، هم لا يريدون أن يتغيروا ولا يريدون أن يتعلموا من دروس الماضى القريب أو البعيد.. واللى مش عاجبه يخبط راسه فى الحيط.. ثم يطالبون بعد ذلك القوى السياسية بالتوافق ودعوات للحوار الوطنى وغيره وغيره من الكلام الذى لا يعدو أن يكون مجرد كلام.. هم يقولون كلاما.. وينفذون كلاما آخر.

الغريب والأغرب أن دراويشهم من الفقهاء الدستوريين وحملة المباخر والذين شاركوا فى جريمة الدستور الحالى، أكدوا أن مجلس الشورى التزم بالتعديلات وأنه ليس من حق المحكمة الدستورية العليا الرقابة اللاحقة على القانون بعد إقراره من مجلس الشورى.. ولم يسأل أى منهم نفسه: من الذى يضمن للدستورية العليا أن المجلس الموقر نفذ هذه التعديلات كما طلبتها المحكمة الدستورية، وأنه لم يلتف حولها أو يتحايل عليها؟!.. وما الذى كان يضير مجلس الشورى بإرسال هذه المواد بعد تعديلها إلى المحكمة مرة أخرى لإقرارها بدلا من التعرض لخطر الرقابة اللاحقة وإمكانية حل مجلس النواب مرة أخرى بحكم آخر يكشف عوارا دستوريا فى الصياغة أو فى جوهر التعديل نفسه.. وساعتها سوف يعودون يملأون الدنيا صراخا وعويلا وضجيجا بأن المحكمة مسيسة وأن ما تفعله تغول من السلطة القضائية.. وغيره وغيره، لكن هذه المرة بالطبع ستكون مختلفة، لأنهم سوف يضربون بأى حكم للمحكمة عرض الحائط.. ولن تقوم الرئاسة بتنفيذ أى حكم للدستورية العليا بحل مجلس النواب مثلما فعل المجلس العسكرى لأنه فى النهاية البلد بلدهم.. والدفاتر دفاترهم والرئاسة منهم.. واكتب يا شيخ اكتب على رأى حسن البارودى فى «الزوجة الثانية». «وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم».

 

إننى أؤكد من الآن أن المواد التى عليها خلاف مع الدستورية العليا ستكون عرضة للإبطال فى المحكمة إذا ما وصلت إليها بعد ذلك، وساعتها سنلف وندور فى حلقة مفرغة.. فمجلس النواب القادم قد يكون محكوما عليه بالإلغاء مثل سابقه ولا عزاء للدستور ولا القانون!

قرار الدعوة للانتخابات الذى أصدره الرئيس رغم أنه قرار سيادى إلا أنه أكد أن مؤسسة الرئاسة نفسها فى غيبوبة إدارية وتنظيمية، وتفتقد إلى الاحترافية والتنظيم، وألف باء أى قرار جمهورى يصدر عن الرئيس أن يكون مدروسا دراسة فعلية فى الشكل والمضمون والتوقيت وخلافه، لكن صدر القرار الجمهورى بدعوة الناخبين للمرحلة الأولى يومى 27 و28 أبريل القادم وبعد صدوره اكتشف الجميع بما فى ذلك مؤسسة الرئاسة أن المواعيد تتعارض مع أعياد المسيحيين وجاء المبرر أن ذلك غير مقصود وحدث سهوا، تصوروا قرارا جمهوريا يصدر من الرئاسة يحدث فيه سهو فى التاريخ، المهم الرئاسة قبلت تعديل الموعد، وكان الموعد المقترح 24، 25 أبريل، وكاد يصدر بهذا التاريخ لولا أنه تم اكتشاف أن 25 أبريل هو عيد تحرير سيناء أى إجازة رسمية فتم اختيار الموعد النهائى وهو 22 و23 أبريل.. ياه.. معقول أن أمور الدولة تدار بهذه الصورة؟!.. هذا ليس قرارا جمهوريا عاديا، لكنه قرار جمهورى بدعوة الناخبين وإجراء الانتخابات فى المرحلة الأولى، وإذا كان السهو يحدث فى قرارات مثل هذه فكيف تدار الأمور فى بقية القرارات المصيرية؟! على العموم مفيش مشكلة.. دى مش أول مرة الرئيس يتراجع فيها عن قراره!

فى حوار الرئيس مع الإعلامى عمرو الليثى أكد أنه لا يملك إقالة أو عزل النائب العام لأن الدستور يعطيه حصانة.. لكن.... الرئيس بالإعلان الدستورى المؤقت أقال وعزل النائب العام السابق.. والآن لا يستطيع.. بالطبع الإجابة صحيحة دستوريا، لكنه يستطيع أن يضغط على النائب ويطلب منه الاستقالة.

قرار وزير الداخلية بحركة التنقلات الأخيرة يؤكد أن الإخوان تغلغلوا حتى فى وزارة الداخلية.. فبعد الإطاحة بأحمد جمال الدين الذى كان مثل «العقلة فى الزور» ورفض أخونة الوزارة.. جاء محمد إبراهيم لينفذ التعليمات بالحرف.. والدليل أنه تم نقل اللواء كمال الدالى رئيس مباحث الجيزة الذى قبض على «حازمون» إلى الشئون الإدارية بالوزارة.. والحدق يفهم.

 



مقالات محمد هيبة :

نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الاقتصاد الإجرامى

فى عالمنا الشرس. هناك عوالم خفية تتحكم بشكل كبير ومخيف فى مجرَى الأحداث. تندلع حروب وتتفشّى أمراض وتُهدَم دول وتُباد أُمَم وتَ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook