صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!

1150 مشاهدة

17 مايو 2016
كتب : رشاد كامل



منيرة المهدية زمن من الفن والسياسة!
سلطانة الطرب، كروانة مصر الوحيدة، بلبل وادى النيل، دكتوراه ممتازة فى الغناء والطرب بين العالم الشرقى جميعه.. أجمل أنثى غنت على مسارح مصر، وجرت تحت أقدامها أنهار الذهب، الصوت الساحر الذى سحر الكبراء والوزراء بل رؤساء الحكومات.

هذه عينة بسيطة مما كانت الصحف والمجلات تطلقه من صفات على الفنانة «منيرة المهدية» فاتنة المسرح الغنائى وسيدته الأولى بغير منازع وهى مكتشفة الفنان الموسيقار «محمد عبدالوهاب» الذى لعب أمامها دور أنطونيو فى مسرحية «كليوباترا».
ورغم كل هذه الأنوثة الطاغية لعبت أدوار رجال فى بعض المسرحيات مثل «وليم الفاتح» و«روميو» و«على» فأجادت وأبدعت.
وما أكثر المرات التى اجتمع فى بيتها مجلس الوزراء، فى عشرينيات القرن الماضى، ولعل هذا هو ما دعا مجلة «آخر ساعة» فى سنواتها الأولى من صدورها أن تدعوها لكتابة ذكرياتها، وهو ما استجابت له بالفعل وكتبت مقالا بعنوان «أيام كان مجلس الوزراء ينعقد فى دارى» «العدد رقم 209 سنة 1938» وقدمت «آخر ساعة» المقال بهذه السطور:
تعتبر السيدة «منيرة المهدية» صفحة من أطلى وأبهج صفحات تاريخ فن الغناء فى مصر، ولقد كانت السيدة منيرة أول مطربة سمت بفن الغناء إلى الحد الذى استطاعت معه أن تفرض على الناس احترامها واحترام فنها الجميل، ولقد كان صالونها فى وقت ما ندوة يلتقى فيها كبراء البلد وعظماؤه، بل لم يكن سرا مجهولا أثناء سنى الحرب العظمى «1914 ــ 1918» أن فى صالون السيدة «منيرة المهدية» بدارها فى مصر الجديدة كان يلتقى المغفور له «حسين رشدى» باشا رئيس الوزراء بزملائه الوزراء، وكثيرا ما بحثوا فى مشاكل تلك الأيام السياسية فى الصالون المذكور حول مائدة اللعب أو مائدة الشراب «!!».
ولقد رجونا سلطانة الطرب أن تكتب لنا مقالا تتحدث فيه عن بعض الذين عرفتهم من عظماء مصر فتفضلت وكتبت لنا المقال التالى:
تقول «منيرة المهدية»: لست أذكر متى وأين كانت المرة الأولى التى التقيت فيها بالمغفور له «حسين رشدى باشا» ولكنى أذكر أننى عرفته وهو رئيس مجلس الوزراء، وكان «رشدى باشا» مثقفا ثقافة فرنسية وقد قال لى مرة إنه مكث فى شبابه سبعة عشر عاما فى باريس، ولكنه مع هذا كان يحب الغناء العربى وكثيرا ما كان يحضر الرواية الواحدة خمس مرات أو ستا، وكثيرا ما دخل المسرح بين الفصول وزارنى فى غرفتى ليشجعنى بكلمة أو يداعبنى بنكتة أو يهمس فى أذنى: الممثل الفلانى دمه ثقيل.
وأقمت مرة حفلة خاصة فى دارى بمصر الجديدة ودعوت «رشدى باشا» بين من دعوت ويظهر أنه أحب سهراتى، أو لعله أعجب بروح المرح والسرور التى تسودها، فأصبح يزورنى باستمرار.
وكان رشدى باشا لا يحضر منفردا بل كثيرا ما كان يصحبه ثلاثة أو أربعة من زملائه الوزراء، وأحيانا كان يحضر ومعه الوزراء جميعهم، وكان يضحك ويقول: أدينى جايب لك مجلس الوزراء بحاله!!
• حل الازمات السياسية فى بيتى
وقد صادفت «رشدى باشا» أزمات سياسية كثيرة، بل لا أعتقد أن هناك رئيس وزراء تعب كما كان يتعب «رشدى باشا» فى تلك الأيام، فكان يخرج من عمله وهو فى حالة عصبية مؤلمة، مضعف الحواس، مشتت الفكر، منهوك القوى، وكنت أراه على هذه الحالة فأداعبه وأحاول أن أسرى عن نفسه، وسرعان ما أرى الابتسامة على شفتيه وأسمع ضحكته الرنانة تعلو فى جوانب الصالون!
وكم من مرة تعقدت الأمور وتحرج الموقف السياسى، فكان «رشدى باشا» يجتمع بوزرائه فى بيتى يتباحثون ويتناقشون ثم يجدون حلا لمأزق سياسى أو يتخذون قرارا خطيرا فى سياسة مصر ومستقبلها!
ولو فكر يومها صحفى فى أن يسترق السمع من وراء صالونى لعرف أسرار البلد, ولكن أحدا لم يدر بخاطره يومها أن مجلس الوزراء ينعقد فى منزل «منيرة المهدية».
وكان «رشدى باشا» يقول لى: لما آجى عندك بالى يروق، ومخى يستريح.. وألاقى أفكار جديدة وحلول كويسة، أنا من بكره لازم أجيب مكتبى هنا!!
وكنت أضحك وأقول له: طيب ما تعملنى وزيرة معاك!!، فكان يقول لى وهو جاد: تعرفى يا منيرة.. أنت تقدرى «تبلفى» الإنجليز عال.. يمكن غنوة منك تجيب الاستقلال التام!!.
وسمعه «ثروت باشا» «أحد رؤساء الوزارة فيما بعد» يقول هذه المرة فقاطعه قائلا:
بالعكس ياباشا يمكن الإنجليز يسمعوها وتعجبهم فيقعدوا فى مصر على طول.
وتمضى منيرة المهدية فى مقالها قائلة:
وأذكر مرة أننى كنت أمثل رواية «مارك أنطونى وكليوباترا» وأنا أمثل كليوباترا وكان يمثل دور أنطونى الأستاذ «محمد عبدالوهاب» وكنت يوما جالسة فى غرفتى بالمسرح وإذا «برشدى باشا» يدخلها بلا استئذان وكان رشدى باشا يصيح: إيه الواد المفعوص عبدالوهاب ده.. أنا أنفع فى دور «أنطونى» أحسن منه!!
وكان «رشدى باشا» فى ذلك الوقت رئيسا لمجلس الشيوخ فقلت له على الفور: مفيش مانع تبقى أنطونى بس على شرط تعمل «عبدالوهاب» رئيس مجلس الشيوخ.
وجدت مرة أن أقيم «بال ما سكيه» «مرقص متنكر» - حفلة تنكرية - فى تياترو الكورسال وأعدت جوائز ثمينة لأفخر الأزياء وذهبت أنا بملابس كليوباترا ومعى الجوارى والحاشية والجنود، وكان نظام الحفلة يقضى بأن يمر المتقدمون إلى المباراة بين صفوف المتفرجين وسط عزف الموسيقى ودقات الطبول، وسرت أنا بين الصفوف وورائى الجوارى والحاشية والجنود، وإذا بالمغفور له «رشدى باشا» يقفز من بين المتفرجين ويسير إلى جانبى فى الاستعراض ثم يأخذ بذراعى فى ذراعه ويصيح بصوت عال:
ـــ أنا أنطونيو الجديد!!
ونلت ليلتها الجائزة الأولى ولا أعرف هل نلت الجائزة لأننى مثلت «كليوباترا» كما يجب، أم لأن «أنطونى» كان صاحب الدولة رئيس مجلس الشيوخ.
• ثروت باشا «خير سميع»
أما المغفور له «عبدالخالق ثروت باشا» فكان خير سميع عرفته، فقد درس طباعى وفهمنى جيدا، وكنت أستريح كثيرا إذا رأيته حاضرا فى مجلس غناء.. وكان ثروت باشا يجب أن يسمع غنائى بين الهدوء والسكون، بينما كان غيره يحب المرح والصياح وكنت أنا أتضايق من الضجة بل كثيرا ما كنت أمتنع عن الغناء إذا سمعت نكتة خارجة أو قاطعنى أحد الجالسين أثناء الغناء.
وكان «ثروت باشا» يحمينى دائما، وكان هو الذى يطلب من الحاضرين أن يسكتوا ولا يقاطعونى، وإذا تقدم إلى واحد منهم بكأس من الخمر.. نهره «ثروت باشا» وقال له:
ألا تعرف أن منيرة لا تحب الخمر؟
وكان ثروت باشا «يتنرفز» من الضجة ويكره صياح «الله.. الله.. وكمان تانى» وغيرها من الألفاظ التى اعتاد الناس عندنا أن يقاطعوا بها المطربين والمطربات.
ولكن ثروت باشا كان يتحكم فى عواطفه تحكما غريبا، فلا أذكر أننى سمعته ينهر آخر أو يجرحه بكلمة، بل لا أذكر أننى رأيت «ثروت باشا» يحتد أو يقول لأحد المقاطعين رأيه فيه بالتفصيل.
وقد مات رشدى ومات ثروت ولكن رنين ضحكاتهما فى صالونى لا يزال صداه حيا لا يموت.
انتهت ذكريات سلطانة الطرب «منيرة المهدية» والتى كتب عنها الزعيم «سعد زغلول» فى مذكراته بعد مشاهدته لروايتها «كارمن» وكان معه عدلى يكن باشا وإسماعيل صدقى باشا، وقد وصفها بقوله:
«منيرة المهدية فنانة فى الثلاثين من عمرها، خمرية اللون، رشيقة القد، مليحة الوجه، خفيفة الروح، رخيمة الصوت، وطويلة النفس، وتمثيلها لا بأس به، كما لا بأس ببعض أفراد الممثلين معها.
كانت أيام - يا ست منيرة.•



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook