صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

«الشقة».. موهبة مؤلف وخبرة مخرج واجتهاد ممثلين

683 مشاهدة

17 مايو 2016
كتب : محمد عبدالرحمن



فيما تعثر مشروع «مسرح ماسبيرو» بعد خروج عصام الأمير ودخول صفاء حجازى لرئاسة اتحاد الإذاعة والتليفزيون، وفيما يحصل «مسرح مصر» على راحة صيفية وغاب «تياترو مصر» لتراجع المستوى، دخل إلى المنافسة «مسرح النهار» الذى انطلق بالتعاون مع أشرف زكى نقيب الممثلين على المسرح الخاص بالنقابة الذى هو مسرح فيصل ندا سابقا، ليصبح هذا النوع من المسرحيات المتلفزة اتجاها لا يمكن التعامل معه باعتباره مؤقتا بعدما تأكدت حاجة جمهور التليفزيون لهذا النوع من الكوميديا، وأيضا استعداد بعضهم للنزول إلى المسارح ومشاهدة عروض قصيرة عبر نجوم شباب قادرين على إضحاكهم حتى لو ضحك خال من المضمون، وجاء المستوى الذى خرج به عرض «الشقة» الذى شاهده مؤخرا عدد كبير من النجوم والفنانين قبل عرضه تليفزيونيا ليؤكد الكثير من العناصر التى ترسم ملامح نجاح هذه المسرحيات وتحذر فى الوقت نفسه من ثغرات الفشل.

مسرحية «الشقة» هى سادس مسرحيات تجربة «مسرح النهار» التى يشرف عليها نقيب الممثلين شخصيا، لكنها وحسب شهادة كثيرين الأنجح، والدليل أنها الوحيدة حتى الآن التى امتد عرضها لستة أيام بدلا من ثلاثة فقط، وهنا يبرز الفارق الأساسى بين «مسرح النهار» من جهة و«مسرح مصر» ومن قبله «تياترو مصر» من جهة أخرى، حيث اتجه أشرف زكى إلى تقديم كل عرض لمدة 3 أيام فقط، الأمر الذى لا يعطى الممثلين الوقت الكافى للتدريب والتطوير ووضع اليد على المناطق التى تعجب الجمهور وتنميتها والتخلص من مشاهد وتفاصيل قد لا تروق لمشاهدى العروض الأولى، والمعروف أن عروض «مسرح مصر» كانت تستمر أسبوعين على أقل تقدير، ربما الأمر مرتبط بالحاجة لتوفير عروض جاهزة للعرض التليفزيونى بسرعة، لكن فى النهاية هذا أثر على مستوى العروض الأولى، من جهة أخرى فوجئ المتابعون بأن الفرقة غير ثابتة أى يتغير النجوم والممثلون الشباب من عرض لآخر، وهنا ضربة فى مقتل للسبب الرئيسى لنجاح هذا النوع من المسرحيات، فالجمهور يذهب دون أن يعرف اسم ومضمون المسرحية لأنه ضامن الضحك من ممثلين معروفين له وحصلوا على فترة زمنية مناسبة كى يحفظهم الجمهور، صحيح أن الأمر هنا يتعارض مع أساس فن المسرح وهو النص، لكن هذا ما جرى على أرض الواقع.
• الضحك والمضمون
ما سبق يمهد لأسباب نجاح مسرحية «الشقة» التى جمعت بين الضحك والمضمون، أو بمعنى أدق القصة التى تجعل المتفرج يتابع العرض من أوله لآخره دون أن يجد بعض المشاهد وقد تحولت إلى «جملة اعتراضية» كما يحدث فى مسرح مصر، حيث يخرج اثنان أو ثلاثة من الممثلين عن خط الأحداث ويقدمون ضحكات منفصلة عن النص، ثم يعودون له مرة أخرى وهكذا حتى تقترب مدة العرض من نهايتها، والدليل أن معظم مسرحيات أشرف عبدالباقى ورفاقه تنتهى فجأة وفى أقل من دقيقة، هذا لا يعنى الحجر على هذه النوعية من الكوميديا بالعكس، نجحت فى جمع الجمهور حولها وبات أولاد عبدالباقى نجوما فى السينما والتليفزيون، لكن بمرور الوقت والتجارب سيكونون مطالبين بالعودة للأصل، أى النص والفكرة التى قد يستغنى عنها الجمهور أحيانا من أجل الضحك، لكن من المستحيل أن يعيش عمل دون فكرة، فحتى أفلام إسماعيل ياسين ونأخذ منها مثال فيلم «الأسطول» نحن أمام قصة شاب يخاف من البحر ويريد أن يتزوج ابنة عمه ويحتاج لتحدى نفسه فيقبل بمغامرة التطوع فى البحرية، هناك قصة للفيلم من أوله لآخر وتمت صياغة المواقف المضحكة اعتمادا على ملامح الشخصية التى تعرف عليها الجمهور فى المشاهد الأولى.
• ليلة الزفاف
نعود مرة أخرى لمسرحية «الشقة» التى تدور حول عريس وعروس يفاجآن فى ليلة الزفاف بأن هناك أشخاصاً غرباء كثر معهم فى نفس «الشقة» وتبدأ رحلة اكتشاف من هؤلاء ومن أين أتوا وسط سلسلة من المواقف المضحكة نجح فى صياغتها المؤلف محمد عز وهو صاحب العديد من التجارب الناجحة فى هذا المجال مثل «الكبير قوي» و«الحرب العالمية الثالثة» ومعه المخرج «محمد جبر» صاحب مسرحية «1980 وأنت طالع» أى أن أشرف زكى هنا منح ثقته لمؤلف ومخرج صاحبى خبرات ونجاحات سابقة، وهو ما يبرز الفرق بين «الشقة» وعروض أخرى ربما سيطرت المجاملات على اختيار فريق العمل.
بالذهاب إلى الممثلين يمكن اعتبار «الشقة» انطلاقة حقيقية لممثل كوميدى موهوب هو محمد على رزق الذى تحمل مسئولية العمل بالكامل وكان متفاعلا باحتراف مع زملائه على خشبة المسرح ونجح فى إما أن يكون مصدر الضحكات أو يمنح من حوله المساحة الكافية للإضحاك، وتكفيه شهادة الفنان الكبير محمود حميدة الذى شاهد العرض مرتين، إلى جواره وقف العديد من الموهوبين وكلهم من أبناء جيل واحد يستحقون فرصة التثبيت وتقديم عروض أخرى، ولاء الشريف فى شخصية العروس، ومجدى البحيرى الذى أجاد فى تقديم شخصية «وحيد سيف»، ومصطفى عبد السلام ومحمد نصر ومروة عيد ورامى رمزى. •



مقالات محمد عبدالرحمن :

مصر .. نقطة تلاقى شباب العالم
«إلى الكاميرا يلجأ المظلوم والشريف والمقهور.. ويخشاها الظالم والفاسد والمتجبر»
حكاية كل يوم
السندى .. أمير الدم
ياسمين صبرى .. النجومية بالإنستجرام
أبانا الذى علمنا السينما
منتدى شرم الشيخ.. الشباب ينتصر دائما
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
ثغرات السيناريو وجرأة الفكرة لم تؤثر على الفيلم «بشترى راجل».. أخيرا فيلم عن الحب فى عيد الحب
فوبيا التصنيف فى.. اترك أنفى من فضلك
لماذا حقق الفيلم إيرادات كبيرة في أسبوعه الأول؟ مولانا .. كل هذا الجدل
الـ 10 الأنجح فى 2016
«الستات» يدافع عن سمعة السينما المصرية
المختصر المفيد لما جرى فى أفلام العيد
تفاصيل التواطؤ بين «شبه الرقابة» و«شبه السينما»!
كيف ظهر «الأسطورة» كممثل كوميدى؟ محمد رمضان «الطبيعى» على مسرح الهرم
20 ملاحظة فى 30 يوما
رمضان 2016.. الانطباعات الأولى عن الحلقات الأولى
الكبار والشباب نجوم يواجهون «التحدى» فى سباق رمضان
نوارة .. الأسباب الخمسة لكل هذا النجاح
أشعار فؤاد حداد تعود على المسرح القومى
الفرصة الأخيرة لإنقاذ مسرح الدولة
التفاصيل الكاملة لآخر أيام المدينة
ليالى الحلمية.. النجوم متحمسون والجمهور «قلقان»!!
الأسباب الخمسة لنجاح «أحلى صوت»
تناقضات المصريين فى «الليلة الكبيرة»
ليالى يحيى الفخرانى على خشبة المسرح القومى
نور الشريف .. (القيمة) لا تموت
أنا الرئيس.. كوميديا من مدرسة فؤاد المهندس
محمد سعد «ينتكس» فى حياتى مبهدلة
فى وداع عمر الشريف العالمى
رمضان 2015.. أزمات الساعات الأخيرة
السيسي.. وجمال بخيت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook