صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!

1220 مشاهدة

26 ابريل 2016
كتب : رشاد كامل



لا أعرف من هو العبقرى الذى اخترع عبارة «زمن الفن الجميل» أو «فن الزمن الجميل» فى إشارة إلى فن زمان من غناء وسينما ومسرح!!
كلنا يردد هذه الجملة باستمرار- وأنا واحد منهم- لكن يبدو أن هذه العبارة بالتحديد ليست صحيحة تمامًا ولا خطأ تمامًا.

ولو قلبت صفحات صحافة الزمن الجميل سوف تجدها تمتلئ بنقد وهجوم قاس وحاد عن «فن» ذلك الزمن الذى أصبحنا مرور سنوات طويلة نطلق عليه زمن الفن الجميل.
وإذا كان البعض لا يعجبه حال السينما هذه الأيام ويتهمها بالإسفاف والتدنى وغياب المضمون، فقد حدث هذا أيضًا منذ حوالى 71 سنة- نعم واحد وسبعين سنة- عندما طلبت «روزاليوسف» من الفنان الكبير نجم الكوميديا «نجيب الريحانى» أن يكتب لها مقالاً عن السينما وحالها فى ذلك الوقت- شتاء عام 1945.
واستجاب «نجيب الريحانى» للطلب وكتب المقال عنوانه «السينما فى مصر» وقدمته «روزاليوسف» للقراء بسطور مهمة جاء فيها:
لم يكن بين الأستاذ «نجيب الريحانى» وبين كثيرين من الصحفيين تفاهم تام، فقد كان «نجيب» يأخذ عليهم دائمًا أنهم لا يسألونه سؤالاً جديًا واحدًا يخزى به عين الشيطان على حد تعبيره.. وهذا موضوع جد يتكلم فيه «نجيب الريحانى» بجده برضه!!
بعد هذه المقدمة قرأت مقال «نجيب الريحانى» أكثر من مرة، وفى كل مرة تزداد دهشتى، أنه لا يتحدث عن سينما الأربعينيات بل يتحدث عن حال السينما الآن التى يشكو منها الكل سواء عن حق أو عن باطل!!
كتب الأستاذ «نجيب الريحانى» يقول:
ماذا ينتظر الناس منى أن أكتب عن السينما؟!
السينما فى مصر وحالها على ما هو عليه الآن!!
موضوعات زفت.. وتمثيل زفت وإخراج زفتين!!
والباقى كله من إنتاج وتصوير وما إلى ذلك لا يقل عن «الزفت» إن لم يزد عليه؟!
هذه هى حال السينما فى مصر تمامًا وهذا هو حاضرها وتستطيع أن تتوقع المستقبل على أساس الحاضر.. وهو الانهيار التام لو استمر الحاضر طويلاً.
ما أشبه السينما اليوم بالمسرح بالأمس.. المسرح سنة 1923 والسنين التى أعقبتها.
بدأ التنافس بين الفرق المسرحية على نحو ما هو الآن بين شركات السينما! وبدأت كل فرقة تجذب إليها أكبر عدد ممكن من الجماهير، فاضطرت إلى النزول إلى مستوى أقل أخذ يتدرج فى النزول حتى أصبح المسرح تهريجًا رخيصًا وإرضاء لأحط غرائز الناس وعواطفهم، وبالتبعية قل مستوى المتفرجين وابتعد المثقفون عن هذا الضجيج والتهريج، تمامًا كما يحدث فى السينما اليوم.
ويمضى «نجيب الريحانى» قائلاً:
وتركت المسرح فى مصر يومها ينعى من بناه وسافرت إلى أمريكا، ومرت سنوات.
وعدت إلى المسرح وبدأت من جديد بدون تهريج أحاول أن أقدم للناس شيئًا يختلف عما يرونه.. شيئًا آخر يعود بالمسرح إلى أصله القديم من حيث هو ذوق وإحساس وشعور وعاطفة! ولكن لا تقدير بل وجدت ما يقرب من الفشل!!
ولم أيأس وظللت فى الميدان أقاسى الإعراض بل المحاربة.. وأخيرًا بدأ الجمهور يفيق ويعود إلى شعوره وإحساسه وذوقه الصحيح.. فيختفى الدجل والشعوذة من الميدان وينتصر الجهاد ولكن بأى ثمن؟! بالشباب كله.. والعمر كله!!
ومع ذلك فهل وصلنا فى المسرح؟! لا أظن وأعتقد أنه لا يزال هناك مجهود ضخم يجب أن يبذل.. ولكننا سائرون على الطريق!
والسينما ها هى الآن تعانى ما عاناه المسرح منذ عشرين عامًا.. مباريات بين الشركات فى التدجيل واللعب بعواطف الناس، والنزول إلى مستوى النزوات والغرائز!!
وأعاد التاريخ نفسه، فاختفى الجمهور المثقف وهجر السينما المصرية إلى سواها كالسينما الأمريكية مثلاً!!
ولم يبق إلا الجمهور الذى لا ينشد من السينما إلا التسلية السريعة العابرة.. أما من حيث هى ذوق وفن رفيع فهذا لا شىء!!
••
عند هذا الحد اكتفى «نجيب الريحانى» بتشخيص حالة السينما والفن فى ذلك الوقت، حيث كانت الحرب العالمية الثانية، قد دخلت عامها السادس والحكومة تفرض الأحكام العرفية، ثم بعد ذلك يطرح «نجيب الريحانى» رؤيته للحل والعلاج فيقول:
وتسألنى الآن عن العلاج فأقول: أولاً يجب تحديد المسئولية؟
والمسئول الأول هو الحكومة التى تعنى بتعليم الناس والعناية بصحتهم تاركة ذوقهم وعواطفهم وما أهمها- عرضة لدجل شنيع كفيل بأن يقتل فيهم أرق الاحساسات!
وفى رأيى أن الذوق الفنى أهم للرجل من أى شىء آخر فى حياته.. فهو أساس التقدير عنده!
والفرصة الآن تبدو لى مناسبة فى ظل الأحكام العسكرية التى يمكن استخدامها فى إنقاذ ذوق الشعب كما تستخدم فى إنقاذ غذائه!
ولو طلب إلى وضع مثل هذا الأمر العسكرى لطلبت الحكم بالإعدام على كل منتج لا هم له سوى تكديس المال ويسمى نفسه منتجًا(!!!)
وكل مخرج لا يعرف من الإخراج سوى كلمتين أجنبيتن قرأهما فى بعض المجلات ويسمى نفسه مخرجًا!!
وكل واضع قصة يكتب سخفا وتهريجًا لا معنى له ويسمى نفسه كاتبًا!!
والجمهور الذى يقبل على مشاهدة أمثال هذه الأفلام!! بم أعاقبه؟! وهو أيضًا مسئول بعض الشىء.. الحق أننى أرى أنه يكفيه عقاب أن يشاهد هذه الأفلام.. فكل منها «علقة» بصحيح!!
انتهى المقال الغاضب لنجيب الريحانى، لكن الأغرب من ذلك المقال وكان حديث الناس وقتها هو ما تعلق بفرقة نجيب الريحانى نفسه، فقد نشرت وقتها هذا الخبر العجيب:
انتهت فرقة الأستاذ «نجيب الريحانى» من موسمها الحالى، وعلى الفور قرر الأستاذ «نجيب» حل الفرقة ومنح أفرادها مكافآت مالية طبقًا لنصوص القانون!!
ويصرح الأستاذ «نجيب الريحانى» بأن حل الفرقة هو لسبب عدم إمكانه التعاون مع الممثلين والممثلات الذين أصبحت روحهم الفنية معدومة بسبب التفاتهم للعمل الخارجى!!
ومادام هذا العمل فى نظرهم أجل من عملهم فى الفرقة فليس من المنطق فى شىء أن يبقوا فى عمل هو فى نظرهم ثانوى!!
أما الفرقة الجديدة فستكون مؤلفة من عناصر جديدة ومن القدماء الذين يقبلون التعاون معه.
ومازلنا نتحدث عن أحوال السينما اليوم كما تحدث عنها الريحانى قبل 71 سنة!! •



مقالات رشاد كامل :

سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

صـورة افريقيا

جاء أوانها. وزمانها. فهى قارة المستقبل. الصراع محمومٌ على أراضيها. الكل يريد أن ينهب إفريقيا. نهب لمواردها وأراضيها وشعبها. وه..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook