صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!

2024 مشاهدة

26 فبراير 2013
كتب : رشاد كامل



لن تنتهى معارك الصحافة مع الطغاة والمستبدين!

 
وفى كل معارك الشعب المصرى من أجل الحرية والعدالة والاستقلال، كانت الصحافة الحرة هى المدفعية الثقيلة التى تدك حصون الطغاة والاستبداد بمقالاتها وتحقيقاتها ورسومها أيضًا.
 
المستبد فى كل زمان ومكان يتصور أن كل صحيفة تخالف رأيه هى صحيفة ضد الوطن! وأن كل مقال ينتقد سلوكه السياسى هو نقد هدام، وصاحبه عميل مأجور!!
 
إن الحاكم يعشق الصحافة ويحبها إذا مدحته وأشادت به ووجدت فى كل تصرف يقوم به حكمة وعقل وذكاء لا نظير له، أما غير ذلك فهى صحافة عميلة مأجورة تسعى لتخريب الوطن وتمزيقه وعميلة لقوى أجنبية هدفها تقسيم الوطن وإشاعة الفوضى!
 
ولو قرأت مذكرات «مصطفى النحاس» زعيم الأمة لوجدت العجب العجاب من صور الاستبداد والقهر الذى مارسته الحكومات ضد الصحافة عامة وصحافة الوفد خاصة.
 
مذكرات النحاس باشا كان قد أملاها على سكرتيره «محمد كامل البنا» ثم قام بدراستها وتحقيقها الكاتب والمحقق المتميز الأستاذ «أحمد عز الدين» عندما صدرت كاملة- فى جزئين- عام 2000 عن دار العصور الحديثة.
 
ولم يكن الاضطهاد ضد صحافة الوفد فقط بالتعطيل والمصادرة والإلغاء بل وصل مداه إلى «النحاس باشا» شخصيًا، فقد قرر رئيس الحكومة وقتها «إسماعيل صدقى باشا» تخفيض معاشه من 521 جنيهًا إلى 76 جنيها، وهذا المعاش هو كان كل ما يحصل عليه من الحكومة!!
أما الأغرب والأعجب فقد حدث عندما ذهب النحاس باشا لأداء صلاة الجمعة فى مسجد السيد عبدالوهاب الشعرانى بحى باب الشعرية، وما أن رآه المصلون حتى هبوا يكبرون ويحيونه، ثم يقول «النحاس باشا»:
 
«وبينما نحن نستمع إلى الخطيب هرعت فرقة من رجال البوليس على رأسهم مأمور القسم شاهرين بنادقهم وأغلقوا المسجد على المصلين ومنعوا الدخول إليه والخروج منه، ولم تكد الصلاة تنتهى حتى فتحوا الباب الرئيسى ووقف شرذمة من رجال البوليس المسلحين عليه وأخذوا يقبضون على الخارجين من الصلاة ويفتشونهم، ويسوقونهم إلى اللوريات الواقفة أمام المسجد، ولما هممت بالخروج والذين كانوا معى لم نجد «أحذيتنا» وتبين أن العساكر قد أخذوها بأمر المأمور فاضطررنا إلى الخروج فى الشارع حفاة، وسرنا مسافة طويلة لأنهم قد أبعدوا سياراتنا إلى مسافة طويلة ثم قبضوا على عدد من الذين كانوا يرافقوننى وأعملوا فيهم الضرب بالعصى والهراوات، وقبضوا على مصور جريدة «الجهاد» واختطفوا آلة التصوير منه وزلقوها على الأرض فتهشمت وتحطم زجاجها.
 
وقد كان تصرفًا إن دل على شىء فهو يدل على الصغار والأساليب الحقيرة التى عمد إليها رجال البوليس بناء على الأوامر التى صدرت لهم من رؤسائهم الذين يديرون دفة الحكومة فى هذه الأيام الحالكة السواد».
 
ولا أحد يدرى ماذا فعل البوليس «بحذاء النحاس باشا»؟! وهل أوصلوه إلى مكتب رئيس الحكومة «صدقى باشا»؟!
 
وفى مذكراته البديعة يروى النحاس هذه الواقعة البالغة الغرابة فيقول:
«شكا لى رئيس تحرير «المصرى» أن الرقابة تضايقه مضايقة شديدة وأن كل خبر ينشره يشطبه الرقيب، ويصمم على أن تخرج الصحيفة ممتلئة وليس فيها مكان خال بشرط أن يوافق على ما ينشر فيها ومن هنا كانت مهمة المحررين صعبة جدًا، لأنهم لا يجدون مواد يملأون بها الفراغ.
 
فقلت له حاول قدر المستطاع أن تخرج هذه الصحيفة، وإذا لم تجد من المواد السياسية ما تلمؤها به، فأعمد إلى ذكر قصص أدبية أو فوائد طبية أو ما شاكل ذلك، فوافق وقال سأجرب!!
 
وصدرت صحيفة «المصرى» وفى أظهر مكان فيها كتب مقال بين إطار عنوانه «فوائد النوم» فقرأته وضحكت كثيرًا من الحيلة التى لجأ إليها رئيس التحرير لملء الصحيفة وإخراجها فى موعدها»!!
 
ثم يروى «النحاس باشا» هذه القصة أيضا فيقول:
 
من أول يوم أعلنت فيه الحرب- العالمية الثانية- فرضت رقابة مشددة على الصحف وبخاصة الصحف الوفدية، وكان نصيب جريدة «المصرى» من الرقابة نصيبًا قاسيًا، فقد حرم عليها أن تنشر أى كلمة يشتم منها تأييد الوفد أو معارضة النظام القائم إلى حد أن محررى «المصرى» كانوا فى حيرة من أمرهم، فالرقابة تفرض عليهم ألا ينشروا كلمة أو أى خبر إلا إذا وافق عليه الرقيب، وفى الوقت نفسه لا يترك أى جزء من الصحيفة فارغًا بل يجب ملؤه وإلا منعت الصحيفة من الظهور!
 
وكان المحررون يتفننون فى هذا المضمار إلى حد إنهم كانوا يكملون الصفحات بكلمات تافهة لا علاقة لها بالسياسة ولا تمت للصحافة بصلة!
 
ولعل من الطريف الذى صنعته المصرى حين شددوا عليها الرقابة إن كانت تنشر فى أبرز مكان منها مقالات تملأ بها الفراغ مثل «فوائد الثوم» و«مزايا البصل»!!
 
ولقد قرأت المقال المعنون بفوائد الثوم، فطفقت أضحك وأسخر من تلك الرقابة الحمقاء، إذ كيف يستبيح الرقيب أو رئيسه أن تصدر جريدة كبرى كالمصرى وفيها أن للثوم فوائد جمة ومنافع عظيمة ومنها إنه يخفف مرض الضغط ويجعل للطعام نكهة طيبة وهكذا.
 
ثم يضيف «النحاس باشا» قائلاً:
 
شكا إلىّ الصحفيون أن الرقابة اشتدت عن ذى قبل وأن الرقيب يتدخل حتى فى مقابلات أعضاء الوفد والهيئة الوفدية والزائرين الذين تذكر أسماؤهم فى الصحف!
 
ومن السخافات التى وصلت إلى علمى أن مدير تحرير المصرى اتصل بى وقال لى إن الرقيب حذف من مقابلات الرئيس الجليل ما تعودنا أن ننشره كل يوم، سألته هل حذف أسماء زائرين؟! قال: لا إنه طلب أن تحذف كلمة استقبل الرئيس فى داره العامرة! فقلت له: قل استقبل فى داره غير العامرة لينتهى الإشكال».
 
 
ثم يروى «النحاس باشا» هذه القصة والتى تكشف عن مرونته السياسية تجاه بعض المواقف فيقول:
 
طلب الدكتور «محمد مندور» مقابلتى لأمر عاجل وحضر وأطلعنى على مقال كتبه حلل فيه الموقف السياسى من جميع نواحيه، وخلص منه إلى أن «مفتاح الموقف يكمن فى احترام الدستور ومراعاة رغبات الأمة ولن يكون ذلك إلا بانتخابات حرية تجريها وزارة محايدة وتتولى الأغبية حكم البلاد، أما الوزارات المرقعة والتغييرات المضطربة فهى أشبه ما تكون بمسكن يعطى المريض بداء لابد أن يستأصل بعملية جراحية، فأما أن تجرى له العملية أو يظل يقاسى بين الحين والحين من آلام المرض وسيظل الجرح ينزف كلما تحرك أو هم بأى حركة».
 
وقال- مندور- أن هذا المقال أخذه الرقيب ليطلع عليه الجهات العليا كما قال ولكنه لم يجبنى عليه، فقلت له: اتصل بمكرم باشا أو بصبرى باشا أو بنجيب الهلالى باشا أعضاء لجنة الصحافة بحزب الوفد ليتكلموا مع المسئول عن الرقابة ويشتدوا معه فى المناقشة حتى يساوى بينكم وبين الأهرام والمقطم والجرائد الحكومية التى يترك لها الحبل على الغارب تكتب ما تشاء».. و.. و
 
ودارت اتصالات ومشاورات يقول «النحاس باشا»:
 
اتصل بى أبو الفتح «رئيس التحرير» وأخبرنى أن مقال الدكتور مندور سُمح بنشره مع بعض التعديلات وحذف العبارات العنيفة الموجهة إلى الحكومة.
 
وقلت له: شىء خير من لا شىء، وأنت بلباقتك الصحفية وتجاربك الطويلة تستطيع أن تخرجه إخراجًا بين أهميته ويفهم منه القراء المراد منه، وفى أبنائنا والحمد لله من يقرأ ما بين السطور ويستنتج الأشياء استنتاجًا صحيحًا.
 
ولعل الأغرب من كل ما فات هو ما حدث للنحاس باشا وكان يشغل منصب رئيس الحكومة وبعد أن تم توقيع اتفاقية سنة 1936 وقرر مجلس الوزراء إعداد كشف بالإنعام برتب ونياشين على كبار موظفى الدولة ومن أدوا خدمات وطنية للبلد، وكلف كل وزير فى وزارته بأن يعد كشفًا بالأسماء التى تستحق ذلك، وفوجئ النحاس باشا بيوسف الجندى وكيل الداخلية البرلمانى بتقديم كشف بأسماء كبار موظفى وزارة الداخلية والمصالح التابعة لها.
 
يقول «النحاس باشا»: لما أطلعت على أسماء الصحفيين وجدتهم جميعًا من غير المصريين ولفت هذا نظرى فأعدت الكشف إلى وكيل الوزارة وقلت له: أليس فى مصر صحفيون مصريون حتى يكون جميع من فى الكشف من إخواننا السوريين واللبنانيين والأجانب المتوطنين؟!
 
تجمعت لدى جميع الكشوف بما فيهم كشف الصحافة بعد التعديل وإدخال أسماء مصرية عليه، ولما تكلمت مع الأمير «محمدعلى» رئيس مجلس الوصاية فيه اعترض اعتراضا عنيفًا على أسماء الصحفيين ورفض رفضًا باتًا أن ينعم عليهم وقال إنهم شرذمة لا يستحقون تكريما ولا إنعامًا!!
 
ولكنى رددت عليه بأن الوزارة قد بحثت هذا بحثًا دقيقًا، وأن الصحفيين هم طائفة من أبناء الأمة يقومون بخدمات جليلة لها، ويجب أن ينالوا نصيبهم من التكريم بمناسبة إبرام المعاهدة، ولكنه أصر على الرفض وأبى أن ينعم بأى رتبة على أى صحفى مصرى!!
وكانت أول أزمة تقع بينى وبينه فأحببت ألا تحتدم، وبعد نقاش طويل اقتنع وانتهت الأزمة بسلام».
 
ولذكريات النحاس بقية.


مقالات رشاد كامل :

سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

صـورة افريقيا

جاء أوانها. وزمانها. فهى قارة المستقبل. الصراع محمومٌ على أراضيها. الكل يريد أن ينهب إفريقيا. نهب لمواردها وأراضيها وشعبها. وه..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook