صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!

1167 مشاهدة

26 فبراير 2013
كتب : اكرم السعدني



أصبحت برامج الغنا.. على قفا من يشيل، كل ما أفتح محطة ألاقى بعض السادة الأفاضل المتعطلين عن أى وظيفة كل واحد منهم جالس على كرسى ولا الجنرال آيزنهاور يطلق أحكامه التى لاتقبل النقض ولا الاستئناف على بعض السادة من الموهومين بأنهم مطربون، فقد بدا لشخصى الضعيف أنهم جميعا من هواة الغناء فى الحمام، ولكن الحق يقال فإن بعض هذه البرامج كان جادا وفكرته طيبة وأنتج لنا ثمرة طيبة مثل برنامج the voic والذى أمتعنا فيه الحلانى والساهر وشرين عبدالوهاب وصابر الرباعى وكان هناك أيضا البرنامج الكبير الذى شارك فيه هذا الولد العبقرى صاحب الصوت الشجى راغب علامة، ولكن ما جاء من بعد ذلك فحدث ولا حرج كان أسوأها على الإطلاق هذا البرنامج المسمى xfactor وطبعا عملوا له دعاية فى القناة إياها المسماة CBC وانتظرنا فتحا مبينا فى دنيا البرامج وعملا جبارا فى عالم صنع المواهب واكتشافها ولكن تمخض كل هذا الجهد الجبار وكل هذا المال الذى هو بلا حساب فأنجب فأرا خائبا مذعورا كسيرا مشوها، فالست إليسا ليس عندها حضور ولكن لديها بالتأكيد انصراف هى والأخت كارول سماحة ومعهما هذا المطرب الخليجى الذى يتصور أنه مبعوث العناية الإلهية لتحديد مصائر البشر، ولكن يشذ عن هذه القاعدة المؤسفة الولد اللبنانى المهضوم وائل كفورى الذى ضل طريقه فانضم إلى هذه الزمرة التى لا تملك أى مجال مغناطيس جاذب للبشر بل هم يملكون مجالا جالدا للبشر يجلدون به أصحاب الوهم الذين يغنون أمامهم ويجلدون به أيضا مشاهديهم الذين قادتهم الظروف السيئة والحظ المهبب لمشاهدة حضراتهم.. لقد أثبت هذا البرنامج أن اللى معاه قرش محيره يجيب به هذا الرباعى ويطيره فى الفرجة على نماذج من أصحاب الأصوات النشاز والتى ينطبق على بعضها إن أنكر الأصوات.. ولهذا يستحق هذا البرنامج أن يغير اسمه من Xfactor إلى «إخص فاكتور».. مش كده ولا إيه؟!

 
الفرفور.. ووحوح!!
 
من علامات وسط البلد كان هناك شخصان لا ثالث لهما الأول هو فؤاد معوض كاتبنا الكبير الشهير بفرفور والثانى هو وحيد عزت الفنان الجميل الذى اختار من سوق الحميدية منذ منتصف القرن الماضى مقرا ومستقرا له فأطلق عليه سوق الحرامية كعادته فى التلاعب بالألفاظ والمعانى.. فإذا نزلت إلى وسط المدينة كان عليك أن تلتقى بهذا الثنائى، فرفور تجده فى أى مقهى وكل مقهى أو فى شارع أو زقاق أو ممر فقد كان ولابد أن تلتقى بهذا الثنائى، ولكن وحيد عزت هجر سوق الحميدية وهجر الأصدقاء والوسط الفنى بأكمله وأصابه المرض وقرر أن يعتكف فى بيته فى الحلمية يكتفى بقراءة صحف المعارضة ويلعن سنسفيل أبوالحكومة واللى جابها ويشاهد برامج التلفزيون، وفى البداية كان وحيد عزت الشهير بوحوح يزوره فى بيته كل هؤلاء الذين أدمنوا قفشاته ونكاته ولكن مع مرور الزمن تقطعت السبل بالجميع وارتضى وحيد عزت بزيارات متقطعة من صديق عمره الفنان عادل أنور وشخصى الضعيف، ولم يعد ينير منطقة وسط المدينة سوى الفرفور الجميل الذى يستطيع أن ينسيك همومك وآلامك وكل ما ينغص عليك حياتك فتكفى سهرة واحدة أو جلسة يتيمة مع الفرفور لكى تتخلص من أعراض الاكتئاب وتنسى هموم الحياة ووجود الإخوان على رأس الدولة واحتلالهم لمفاصلها وانهيار الجنيه وانفجار الدولار ومآسى المرور وانفلات الأمن.. كل هذا كفيل بأن يضيع ويصبح فى خبر كان إذا ما أتيح لك أن تلتقى بالفرفور، ولا أخفى على حضراتكم سرا أننى كنت بين الحين والآخر أذهب خلف هذا الفنان الرائع وأبحث عنه فى مقهى الندوة الثقافية أو فى سوق الحميدية أو فى مقهى العشماوى أو فى قهوة «بيطه» خلف سينما ديانا أو أتسنكح فى شوارع القاهرة لكى أقابله.. واليوم أنا ومعى حمدى حمادة وحسن عبدالفتاح وقد فتشنا ودورنا وبحثنا كثيرا عن الفرفور ولكنه فص ملح وداب.. لقد اختفى الفرفور فى غمرة الأحداث المريرة التى شهدها ميدان التحرير حيث يقيم وعلى ما يبدو أن الفرفور أصابته حالة يأس من عودة الأمور إلى سابق عهدها فهجر التحرير وأعطى ظهره لوسط المدينة المكان الذى عشقه وأحبه لحد الجنون ويا أيها الفرفور الجميل.. إن كنت مسافر خدنى.. معاك!!


مقالات اكرم السعدني :

يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

المزايدون على الوطن

على الخراب والدمار. تعيش الغربان والضباع. وتجار الموت يتاجرون فى جثث الضحايا. وعلى جثث الأوطان ينهش المزايدون والخونة والمرتزق..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook