صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا

1549 مشاهدة

19 فبراير 2013
كتب : اكرم السعدني



أفادك الله يا منى يا بنت الشاذلى كما أفدت أهل مصر أجمعين عندما فتحت قنوات الـ MBC للدكتور هشام قنديل لكى ينير لنا الطريق ويفسر لنا ما كان معصوما على عقولنا من فهم وإدراك هذا الرجل الفاضل.. الفاضل حتى الآن رئيسا لمجلس الوزراء الذى لم أسمع له فى الحوار جملة واحدة مكتملة تماما كما هو حال سعادته فى العمل التنفيذى.
 
والأكادة أن كانت الست منى عرضت لنا فيلما موثقا بالصوت والصورة عن إنجازات سعادة الرئيس المحروس هشام قنديل فى مجالات الصحة والمواصلات والبترول، والحق يقال إن منى نفضت عن نفسها أى مسئولية عن هذا الفيلم.. يا ترى ليه؟، بالتأكيد لأنها علمت مسبقا أن الفيلم مزور ومدسوس ولا أساس له من الصحة بدليل أن المواصلات فى بر مصر هى كما علبة السردين، الداخل فيها مهروس ومطحون ومنشول.. فإذا كُتب لك السلامة من عملية الهرس سوف يطحنك صاحب العضلات والمجانص لكى يجد لنفسه مكانا باعتبار أن القانون الحاكم لعملية الجلوس والركوب فى المواصلات العامة هو البقاء للأصلح، فإذا سترها معك المولى عز وجل فإن أخونا أبو أيد خفيفة سوف ينشل المحفظة وإذا لم يجدها سيبحث عن المحمول، المهم أن يخرج من مولد سيدى الأوتوبيس بأى شىء والسلام، أما القطار فحدث ولا حرج.. فإن معالى رئيس مجلس الوزراء وهو صاحب الرقم القياسى فى عملية نقل المواطنين من دنيا الأحياء إلى الآخرة ونعيمها وتعالوا معا نحصر عدد ضحايا المزلقانات والقطارات التى تنفصل عرباتها والتى تتعرض للحرائق والتصادم وكل شىء يضمن الوصول إلى الآخرة بأسرع وسيلة.. الله يرحمهم ويحسن إليهم الأولاد الغلابة المجندين فى الأمن المركزى الذين ماتوا بالمئات فى انفصال العربة إياها.. وهى طبعا من المنجزات الكبرى لمعالى رئيس مجلس الوزراء أدام الله بقاء معاليه وجعل الناشفة فى إيده خضرا.. قولوا آمين.. ها.. قولتوا آمين!!
 
عمكم الدكتور هشام قنديل.. ها نعم هشام قنديل ولا أحد سواه هو الذى جعل الشعب المصرى يتعلم النظام خصوصا فى مجال البحث عن البنزين والسولار وكل شىء يتعلق بالوقود، أصبح الطابور هو نصيب كل مواطن يريد الحصول على أى شىء من أول العيش حتى السولار والبنزين، وعلى المواطن أن يأخذ مكانه من الساعات الأولى من الصباح ويظل محترما للطابور حتى يصيبه الدور فى مساء اليوم التالى أو تصيبه مصيبة تأخذ روحه وتنجيه من بقية الطوابير التى تنتظره والبؤس الذى يحيط به والإحباط الذى يجذبه من ردائه والفقر الذى يلازمه والحزن الذى يسكنه، وهشام قنديل الذى قندلها على الآخر وخربها ويصر على أن يجلس على تلها.
 
ويا سعادة الدكتور هشام قنديل لقد وقعنا فى شر أعمالنا وأصبح حالنا مثل حال مساجين سجن القناطر الخيرية، فنحن نعيش فى دولة التهذيب والتأديب والإصلاح، داخل أسوار هذا الوطن. كنا نظن أن الخلاص من نظام حسنى مبارك سيفتح لنا الأبواب لنتنسم الأمل ونرتقى فى سلم الحياة ونرتفع بمستوى معيشة المواطن فى برمصر ولكننا اكتشفنا بفضلكم أننا نعيش فى وكسة كبرى أشبه بنكسة 7691 ولا يبدو فى الأفق أى أمل فى الخروج من هذه المأساة، وبعد أن بلغ المواطن المصرى حد البؤس والفقر والألم الأقصى لا تزال يا سيدى مصرا على البقاء، وكأنك الرجل الذى ادخرته الأقدار من أجل الارتقاء والارتفاع والانشكاح والانبعاج والانبهار والانبهات بكل مرفق من مرافق الحياة فى مصر ويا ست منى الشاذلى، مازلت أذكر سؤالا وجهه الكبير مفيد فوزى لوزير الداخلية بل لأسدها الهصور زكى بدر فى عز عنفوانه وجبروته وقد كان وزيرا نهض بقيمة وقامة رجل الأمن فى مصر وحقق لها أمانا غير مسبوق يومها قال الأستاذ للوزير.. متى يقدم وزير الداخلية استقالته.. وكنت أنتظر منك سؤالا للرجل اللى خربها، متى يتقدم رئيس الوزراء باستقالته؟.
 
ويا معالى رئيس مجلس الوزراء بالأصالة عن نفسى وبالنيابة عن المعذبين فى مصر.. أسألك الرحيل!!
 
∎يا رمسيس.. يا
 
عرفت الفنان الممتلئ بالبراءة والطفولة الجميل رمسيس الذى اتسع قلبه لحب جميع من قابلهم فى رحلة الحياة ولم يكن جواز المرور إلى قلب رمسيس يتلون بأى لون أو يتبع أى ملة كان أحب الناس إليه هم أصدقاؤه من الذين عملوا إلى جانبه فى مطبخ صباح الخير المرحوم فوزى الهوارى المشرف الفنى العاشق لصباح الخير ورءوف عياد فنان الكاريكاتير قدس الله روحه، والذى انتشر وأبدع فى إصدارات كبرى فى بر مصر وأيضا خارج حدود الوطن وحتى عندما غادر رمسيس صباح الخير وصب اهتمامه بأكمله على العمل التليفزيونى كان حريصا على تخصيص يوم أسبوعى يجتمع حوله أبناء المؤسسة العريقة يناقشون فيه هموم الوطن بسخرية وحب وعمق وبساطة وإذا ما جاء الصيف كان شاليه رمسيس فى مارينا العلمين صالونا ثقافيا بكل معنى الكلمة فيه يجتمع رجل الأعمال والسياسى والفنان والصحفى والذى هو على باب الله فقد نشأ رمسيس وعاش وسط البسطاء من أهل الجيزة وتحديدا فى شارع شبيطة صاحب رمسيس أصحاب الحرف وصادقهم واقترب منهم وأخذ عنهم مفرداتهم وخفة ظلهم وطريقتهم الفلسفية فى السخرية من الحكام والمتجبرين وكان لسان حالهم فى عالم الكاريكاتير لذلك انتشر رمسيس وحقق شهرة طيبة فى أوساط البسطاء وانتقل من نجاح إلى آخر فى عالم التليفزيون وفرض اسم الباب الذى كان يرسم فيه الكاريكاتير وصباح الخير « يا رمسيس يا..» وكان نفسه اسم البرنامج الذى انتقل به إلى الشاشة الصغيرة واستضاف أغلب المشاهير فى عالم الفن وفوق ذلك نجح رمسيس فى أن يفرض شخصيته على كل برنامج تصدى له بل إنه مثله مثل إسماعيل يس استطاع أن يسمى أعماله الفنية وبرامجه التليفزيونية باسمه هو فكما كان إسماعيل يس يقدم «إسماعيل يس فى الجيش» أو فى «البحرية» أو «إسماعيل يس فى مستشفى المجانين» كان رمسيس يقدم برامجه على شاكلة «يا رمسيس يا» ثم بعد ذلك فى القنوات المتخصصة قدم «كل خميس مع رمسيس» بشكل أعتقد أنه سبق برامج التوك شو بسنوات طويلة فقد كان سابقا لأفكار زمانه متقدما عليها منفردا بخفة ظل وسرعة بديهة وعشقه فى التواصل مع الناس، هذا الأسبوع ودعنا رمسيس بعد رحلة طويلة مع المرض ومعاناة لم يستطع أن يقاومها طويلا بعد أن فقد منذ سنوات شريكة حياته وشعر أن رئيسة مجلس إدارة حياته كلها قد غابت إلى غير رجعة.. استسلم رمسيس للألم والمرض وغاب عن مجاله الحيوى وانزوى بعيدا عن رتم الحياة التى اعتاد عليها وسط البسطاء والحرفيين والموظفين والصيَّع واختار أن يعيش فى إحدى المدن الجديدة وأن يقتصر عالمه وسط أسرته الصغيرة، فسكن فى مدينة 51 مايو ووسط المدن الجديدة انحاز رمسيس لمدينته الجديدة وكتب عنها ودافع وكان هو الممثل الشخصى فى دنيا الإعلام لسكان وقاطنى 51 مايو فلو شكت المدينة انقطاعا فى كهرباء أو ماء تصدى رمسيس فى وسائل الإعلام طالبا النجدة لعدة مئات من الألوف من البشر وكانت السلطات دائما ما تستجيب لنداء رمسيس حبا فى شخصه وأسلوبه الساخر الذى يتناول به القضايا والمشاكل التى يتناولها إما كتابة أو رسما بالكاريكاتير وفى هذا المجال لا يجب أن ننسى رمسيس الكاتب الساخر الذى تخفى تحت اسم «سوسة» وكتب عن دنيا الفنون والجنون كما لم يكتب أحد لدرجة أن كاتبا كبيرا فى مقام الأستاذ موسى صبرى رحمه الله كتب فى مجلة «آخر ساعة» مشيدا بـ«سوسة» متسائلا: من يكون - هذا بالإضافة إلى رحلات بدأت بألمانيا وفيها أضاف رمسيس لأدب الرحلات من بصمته وشخصيته ولكن مع شديد الأسف لم يضم شيئا مما كتب بين ضفتى كتابه ولعل مؤسستنا العريقة تنتبه إلى هذا الأمر الذى سيعود بالتأكيد بالفائدة على عشاق القراءة وستكون بمثابة تحية لروح هذا الفنان الكبير الذى اختطفه المرض من قرائه من سنوات طويلة انتهت باستسلام هذا المقاتل الساخر العنيد رمسيس الممتلئ ببراءة وطفولة المحب لكل البشر المتذوق لأصنافهم المرتفع عن الصغائر.
 
وداعا أيها الصديق العزيز!!
 


مقالات اكرم السعدني :

اللى ما تتسماش.. وحاجات تانية
هالة.. ومجاهد.. والسح الدح.. إمبو!!
جهد مشكور.. وحلم مشروع
الجيزة التى نقلها السعدنى إلى لندن
الانتماء لمصر وعشق أرضها
الفريق يونس.. ومصر للطيران
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

خطط الإخوان.. هدم الأمة

خونة ومرتزقة وقتلة ولصوص وتجار دين وجهلاء. هذا هو تصنيفهم وتوصيفهم. سرطان زرع فى قلب الأرض المقدسة. لم يطرح سوى الدم والدموع و..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook