صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا

1814 مشاهدة

12 فبراير 2013
كتب : اكرم السعدني



 

 

خصنى الكاتب الكبير مفيد فوزى بإهداء شعرت معه أن قامتى ترتفع فى السماء وأن هناك كوريك يرفعها دون توقف، كلما عدت وقرأت الإهداء ولا أخفى على حضراتكم أننى التهمت صفحات الكتاب بعد أن سرقنى الكاتب الكبير مستخدما أدواته الخاصة فى السرد ومفرداته التى نحتها فى الصخر وأصبحت علامة تجارية تخص مفيد فوزى وحده ولا أحد سواه عشت معه هذه اللحظات القاسية فى قريته بالصعيد وأصدقاء الصبا وأحلام الشباب وقسوة الأب التى كانت النار التى زادته صلابة فأصبح أكثر قدرة على مواجهة الصعاب وأشد إصرارا على بلوغ الأمانى.

 

 

مع رحلته فى الحياة استعرض أستاذى الفاضل تفاصيل حياته الدقيقة مع أفراد أسرته يصنف كل فرد لا على أساس درجة القرابة ولكن على مقياس الحفاوة والمشاعر الدافئة التى كانت عزيزة ونادرة فى بواكير صباه ومعه أحسست بمدى الأثر العظيم للمعلم الأول فى حياته وحياة كل إنسان إنه الأستاذ والمدرس، وقد أعاد الأستاذ مفيد الفضل إلى أصحابه، فقد نشأ نشأة صحيحة وتعلم قواعد اللغتين العربية والإنجليزية كما ينبغى ولم يكن الأستاذ فى حقيقة الأمر يتعرض لحياته الشخصية بقدر ما كان يغوض فى أعماق زمن جميل وعصر فاضل، حيث كان هناك أسطوات ومعلمين فى كل مجال من حسن طالع الأستاذ إنه التقى بهم داخل أسرته ثم فى مراحل التعليم المختلفة وحتى فى الحياة العامة عندما كتب له أن يلتقى بالرجل الذى كان صاحب الفضل الأول والأخير على مجموعة من نبهاء هذه الأمة وعباقرتها النوادر عمنا وتاج الرأس كامل الشناوى الذى كان أستاذ الجيل بأكمله، وكنت أعلم فضل كامل الشناوى على أبويا الراحل الجميل محمود السعدنى ولكن لم أكن أعلم أن مفيد فوزى مر بدائرة صداقات هذا الرجل وتأثر بدوامات إبداعه.. ولقد سرقنى الأستاذ مفيد بذكرياته فى شوارع مصر التى كانت والتى كنت أتمنى لو خيرت ما اخترت غيره زمان الكبار والشوامخ الذين تركوا أعظم الأثر وأبلغه فى دنيا الفنون والإبداع، ما أعظم هذا الزمان الذى سجله الأستاذ بل خلده بين دفتى كتاب زمان عبدالحليم حافظ..

 

زمان كانت القاهرة فيه هى هوليوود التى يحج إليها كل راغب فى امتهان الفنون والآداب، زمان قرر فيه الشاب القادم من أعماق الصعيد أن يتسلح بالمعرفة والفكر وأن ينهل من ليل القاهرة الساحر الساخر الذى ينيره كامل الشناوى والذين معه فيهجر دراسته فى الجامعة ويمضى فى أعظم الجامعات جامعة الحياة تلميذا لمح الأستاذ نباهته ونباغته عندما توقف أمام كلمتين قالهما مفيد فوزى لكامل الشناوى عن «التوازن المختل» يومها أشار كامل الشناوى على مفيد فوزى ومنحه شهادة المرور إلى عالم الخالدين وقد كان.. لقد اختارنى أستاذى الكبير لأكون ضمن زمرة صغيرة من بين الذين أهدى إليهم المجموعة الأولى من كتابه وسيرته الذاتية وهو أمر زادنى سعادة لا أستطيع أن أنكرها وشرف أعتز به وأفخر ذلك أن مفيد فوزى رجل لا يسعى لمصلحة شخصية ولايعرف المجاملة فى دنيا الفنون وعالم الموهبة، وهو اليوم يجلس ولكن ليس على كازينو كامل الشناوى.. ولكنه يجلس على كازينو الحياة يستطيع أن يلقنك أبلغ الدروس والعبر وأن يؤثر فيك وأن يعلمك حتى لو لم يقصد شخصك بالأمر المباشر، فأنت تتعلم منه كاتبا وتندهش أمامه محاورا وتقرأ له والمتعة تلاحقك فى كل الحروف التى دانت حروفا ولغة وأصبحت أداة طيعة بين أصابع مفيد فوزى يتلاعب بها كما الساحر الجبار الإمكانيات فلا تملك أمامه سوى أن تنحنى تحية لقدرات بلا حدود يملكها هذا الكاتب الكبير وموهبة لا قرار لها وبصمة تنبئ دائما وتشير على الدوام إلى أنه هناك خلف الكلمات والحروف حتى وإن لم يوقع باسمه.. إنها العلامة التجارية الدالة على الجودة والقيمة.. إنه الأستاذ مفيد فوزى الذى اختلفت معه كثيرا فى بدايات عملى الصحفى ولكننى أبدا لم أختلف حول شخصه أو نصه.. وللعرب مثل عظيم الدلالة يقول.. هذا الرجل شخصه.. مثل نصه وهكذا أنت يا أستاذى الفاضل أنت ومن معك من كتيبة العظماء السبعة فى محبوبتنا التى أنتجت المدفعية الثقيلة فى الصحافة المصرية مجلتنا التى بها نعتز ونفخر «صباح الخير» التى قدمت أحمد بهاءالدين وفتحى غانم ومصطفى محمود ومحمود السعدنى وصلاح حافظ ومفيد فوزى وحسن فؤاد.. إنه لمن دواعى فخرى وسرورى أننى عملت مع بعض هؤلاء وتشرفت بمعرفة الباقين وأفخر وأعتز أننى ابن هذا العملاق السعدنى الكبير ولقد كان لى فى كتاب «نصيبى» متعة لا أحيد عن الحقيقة لو قلت أنى شاهدت فيلما وثائقيا عن مصر فى ذلك العصر المشرق ويا عم مفيد.. كانت المتعة والسعادة من نصيبى.. أدام الله بقاءك!!

 

∎∎

نظرة.. يا وزير الداخلية

 

وبمناسبة النصيب اسمحوا لى أن أتعرض لمأساة حقيقية وقعت لضابط شرطة كان يعمل بإدارة مرور بين السرايات فى الدقى، هذا الشاب الوسيم خلقا وسلوكا ومظهرا كان يجلس خلف مكتبه وحوله وفى كل أرجاء غرفته كراسى كثيرة وكنبة ضخمة ليس من باب الديكور ولكن لكى يجلس عليها ويرتاح أصحاب المصالح من المترددين على إدارة المرور وقد شهدت بأم عينى كيف يعامل هذا الضابط الذين يرتدون أفخر الثياب وارد فرنسا ولندن وكيف يعامل الذين يلبسون العمة والجلباب والمركوب وارد باتا.. الكل أمامه وعنده سواسية الاحترام واجب لأى شخص أيا كان مظهره أو ملبسه أو دينه أو لونه والمراحب الحارة يقابل بها السيدة العجوز التى ترتدى الخمار الأسود والرجل أبولاسة وجلابية والبيه أبوبدلة، لدرجة أنك تستمع إلى آيات الثناء والتبجيل للرجل بعد أن يغادر صاحب المصلحة باب المكتب البعض يدعو له بطول العمر وأن يوسع الله فى رزقه ويبارك فى العيال وأن يرفعه إلى أعلى الدرجات.. هذا الضابط كان نموذجا مشرفا لضابط الشرطة رفع مكانة مرور بين السرايات فى قلوب الناس إلى أعلى مستوى يمكن تصوره، ولكن فجأة وبلا سابق إنذار تم نقله إلى العجوزة ثم تمت ترقيته إلى رتبة عقيد ونقلوه بعدها مباشرة إلى إدارة اسمها الطرق والمنافذ..

 

بالطبع هذا الضابط «قطع» بالبسطاء والمترددين على إدارة مرور بين السرايات بالتحديد، وقد رأيت وسمعت كيف أن الناس تسأل عن الرجل ويصيبهم الغضب الشديد بمجرد علمهم أنه ترك المكان وغادره إلى حيث لا يعلمون لقد عرفت ما جرى لهذا الضابط الشهم الطيب الإنسان واسمه أسامة الجوهرى علمت بما جرى له وما جرى عليه من ظلم بين من صديقى العميد حسنى قورة زميل الدراسة ورفيق الصبا ورحلة العمر.. وبالطبع أخلاق هذا الضابط المنير لم تسمح له بالتظلم ولا بالتظاهر أو الاحتجاج أنه احتج فى صمت وتظاهر فى داخله ولم يسمح للغضب أن يتسلل خارجه.. إن نظرة فى ملف وأحوال أسامة الجوهرى ومن هم على شاكلته فى حاجة إلى مراجعة وتدقيق من قبل أعلى سلطة فى وزارة الداخلية.. فإذا كان شعار «الشرطة فى خدمة الشعب» قد عاد ليجمل العلاقة بين رجل الشرطة ورجل الشارع فإن أسامة الجوهرى كان خادما أمينا لهذا الشعب حريصا على آدمية كل متردد لايطلب منه أحد أى أحد خدمة إلا وأداها على الوجه الأمثل.. إن أمثال أسامة الجوهرى ينبغى لهم أن يتصدروا المشهد هذه الأيام.. والكلام لمعالى وزير الداخلية.

نظرة يا معالى الوزير!!

 

ريشة: سامى أمين

 



مقالات اكرم السعدني :

سر.. زيارة العندليب ونجاحه
حمام هالة وتابعها مجاهد
سر نجاح.. خفاجى
الإسكندرية.. واتنين فى قفة!
فى حضرة.. سمير خفاجى
الفن.. وناسه
اللى ما تتسماش.. وحاجات تانية
هالة.. ومجاهد.. والسح الدح.. إمبو!!
جهد مشكور.. وحلم مشروع
الجيزة التى نقلها السعدنى إلى لندن
الانتماء لمصر وعشق أرضها
الفريق يونس.. ومصر للطيران
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook