صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

بورسعيد ستسقط الإخوان بالقاضية

1866 مشاهدة

5 فبراير 2013
كتب : طارق رضوان



كنت أدمع دما وأنا أرى مدينتى الطيبة تذبح وتنزف وتهان هكذا دون ذنب. فعندما تزور مقابر فى بورسعيد المطلة على البحر. تجد هناك مساحة كبيرة لمدافن مكتوب على الشاهد المنصوب أعلاها. شهداء ثورة 9191 والآن ستجد الشاهد مكتوب عليه شهداء 62 يناير 3102 .

هى مدينة تدفع الثمن مبكرا وغاليا راضية مرضية. تلك هى مدينتى التى تربيت على رائحتها الممزوجة باليود ورائحة السمك المقلى. ويسبح فى هوائها نفير السفن العابرة. تلك كانت الصورة فى عينى وأنا أرى كل هذا الدمار فى شوارعها وكل هذا الخوف على وجوه ناسها. خوف ممزوج بالتحدى وبالرغبة فى الانتقام. شعب بورسعيد لا يعرف العنف. بل يعرف التعصب. وهناك فرق كبير ما بين الاثنين. هم متعصبون لكل ما هو يمت لمدينتهم بصلة. لن أنسى أبدا فى صغرى وأنا أذهب للسينما عندما يظهر محمود ياسين على الشاشة كانت كل السينما تصفق وتصيح - ابن بلدنا - ومن ياسين إلى المرحوم شردى العظيم. إلى النادى المصرى.

غيرة وحب وتعصب مجنون. لكنهم أبدا ليسوا قتلة. لذلك عندما مات الألتراس الأهلاوى بين جنبات ناديها. لم يصدقوا ما حدث. كأنهم مخدرون. ولم يفهموا المؤامرة التى حيكت بليل تجاههم. وعندما صدر الحكم الأولى بالإعدام هاجت المدينة التى لا تفهم ما حدث. والتى تعرف أنها ليست الفاعلة. لكن العار لطخ ثيابها دون أن تفعل شيئا. فكان رد الفعل عنيفا. وأصبح يوم 62 يناير يوماً أسود على المدينة التى لم تتوقع الحكم.

 

 وشعر الناس بالإهانة لما بدر من تهديدات قبل الحكم مما أثار حفيظة الأهالى هناك. ولأننا دولة بليدة وحكامها يتمتعون بالبلادة والخيابة لم يهيئوا الرأى العام قبل الحكم. وظهرت الدولة وكأنها خضعت لتهديدات الألتراس الأهلاوى. فكان رد الفعل عنيفا. كان من الإمكان أن يمر الحكم عاديا لولا ما فعله الألتراس قبل الحكم. فظهر الحكم وكأنه إرضاء لهم. وهو ما أثار غضبهم وغيرتهم وانهم مواطنون درجة ثانية. ولو كان الامر عاديا. لما حزن البورسعيدية للمحكوم عليهم. فبعضهم بل والأكثرية منهم من البلطجية. راجعوا أسماء الشهرة لتعرفوا الحقيقة.

∎ الموقف الدولى

لأنى لا أومن بالصدفة. ولأن مصر الآن مخترقة تماما من أجهزة مخابراتية متعددة أوروبية وآسيوية. فما حدث ليس صدفة. ولنعود وننظر إلى الأحداث العالمية التى تمت فى نفس التوقيت لنعرف ما الذى جرى. وماذا يفعل الإخوان بتلك الأمة العظيمة. لو راجعنا تواريخ زيارة ماكين إلى مصر وراجعنا الأحداث التى تشتعل فى مصر بعد زيارته سنعرف أى دور يفعله الأمريكان وينفذه الإخوان جيدا. بعد كل زيارة دم. وفى الأسبوع الماضى قامت القوات البحرية الروسية بعمل مناورات وتدريبات هى الأضخم منذ سقوط الاتحاد السوفيتى فى البحر المتوسط. وصرح وزير الدفاع الروسى بتصريحين هما الأخطر فى ذلك التوقيت. فقد قال إن روسيا مستعدة الآن للدخول فى حرب فى أى وقت.

 

وروسيا ستبقى دائما فى المياه الدافئة أى فى البحر المتوسط.  وفى نفس التوقيت صرح وزير الدفاع الإيرانى بأن إيران لن تقبل الاعتداء العسكرى على سوريا ومن يتعدى عليها يعلن الحرب على إيران وعلى حلفائها. فى الوقت الذى دعا فيه حسن نصرالله إلى التوافق ما بين اللبنانيين وإن ما يحدث فى لبنان ما هو إلا خلاف سياسى فقط. وبعد تلك الأحداث زار مصر وفد عسكرى من الولايات المتحدة الأمريكية ومن إنجلترا ومن الدنمارك واجتمعوا بمرسى ومع وزير الدفاع. ثم خرج مرسى للناس ليعلن عن حالة الطوارئ فى مدن القناة وحظر التجوال لمدة ثلاثين يوما. ترى ماذا كان يريد أن يفعل مرسى خلال الثلاثين يوما من الحظر؟ من الممكن أن هناك سفنا حربية تمر من القناة. أو مسح القناة بشكل كامل أو بناء قاعدة صواريخ باتريوت مثلا!!  أو أى شىء آخر. الأيام القادمة ستكشفها. ولو تتبعنا الإيرانيين والروس فى الأيام القادمة سنعرف ما الذى كان يتم فى قناة السويس خلال مدة الحظر التى لم يحترمها الشعب هناك. لكنها كانت قنابل دخان كالتى يقوم بها الإخوان عند تمرير أى كارثة. ومما يزيد الشكوك أكثر فيما حدث فى تلك المدينة المذبوحة لتوها.

 

 أن مروان عيسى قائد كتائب عز الدين القسام كان فى مصر الأسبوع الماضى. وذهب الى مكتب الإرشاد فى المقطم واجتمع مع المرشد العام ونائبه خيرت الشاطر ومحمود عزت. وطال الاجتماع إلى أربع ساعات كاملة تتخللها انقطاع من أجل أداء صلاة العصر فقط. وبعدها رحل مروان إلى غزة فى الوقت الذى يستوطن فيه عناصر من حماس فى قرى مجاورة لبورسعيد ووجودهم كان منذ انتخابات مجلس الشعب المنحل. وهناك من رأوا تلك العناصر موجودة فى بورسعيد وقت مجزرة الاستاد. كل تلك العناصر تؤدى بنا إلى طريق واحد هو ما يفسر حيرة البورسعيدية من يطلق النار على جنازتهم وعلى الناس التى توافدت إلى السجن بعد النطق بالحكم؟ المطلوب فوضى عارمة وقد مات العشرات من ضرب النار. والضابط حارس السجن ومعه أمين الشرطة وهما أولى الضحايا فقد أثبتت تحقيقات الطب الشرعى بأنهما قتلا قبل النطق بالحكم من قناصة وهو أمر يثير الشكوك. الناس احتارت من أين جاء؟ فكل المتوفين أصيبوا برصاص حى من الخلف وليس من الإمام. أى أن الضرب كان من مندسين بجوارهم وخلفهم. وليسوا قوات الشرطة التى كانت تحمى السجن من الاقتحام. الفوضى كانت مطلوبة فى مدينة شبه جزيرة وتكاد تكون معزولة عن كل المدن. أى أن الفوضى عندما تنشب فيها لا تنتشر فى المدن المجاورة. وكان على تلك المدينة أن تشتعل فى ثانى يوم للاحتفال العام الثانى للثورة. انتشار الفوضى فى تلك المدينة يحرك الكاميرات من ميدان التحرير إلى بورسعيد لتبدو القاهرة بعيدة عن الأحداث أمام الخارج. وهو ما يهم الإخوان فقط. فهم لا يهمهم لا شعب ولا أطفال ولا نساء ولا عجائز ولا شباب. المهم رضا الأمريكان عما يفعلون. ولكن  من يشعل النار فى تلك المدينة  تمسك بيده. فهم يعانون الأمرين لما يحدث حولهم من جميع الاتجاهات. لذلك طلبوا الحوار.

 

الإخوان لا يلجأون إلى الحوار إلا فى حالة الخسارة. فهم متغطرسون والغرور يركبهم. كما أن ظهور البلاك بلوك فى ذلك التوقيت بالذات رسالة يعرف شفرتها جيدا خيرت الشاطر المسئول عن ميليشيات الإخوان هناك رسائل ترسل من فوق رؤوسنا. ذاهبة آتية  لصندوق بريد فريقان فقط هما من يفكان الشفرة أحدهما الإخوان والآخر الدولة العميقة بأجهزتها التى تحافظ على تواجدها خوفا من أن ينالها النار التى يشعلها الإخوان للتمكين ولبناء دولة الإخوان، بورسعيد التى أراها بعينى وقلبى ظن الإخوان أنها لقمة سائغة يمكن أن تكون كبش فداء فاطلقوا كلابها من البلطجية وعناصر عز الدين القسام فى شوارعها لنشر الفوضى والرعب ما بين أهلها وما بين الأهل وبين الجيش والشرطة بالضرب فى جنازة الشهداء يظنون أن تلك الفوضى سيبتلعها الناس لكن الخونة لم يقرأوا التاريخ جيدا لتلك المدن الثلاث تاريخ السويس فى أكتوبر العظيم وتاريخ الاسماعيلية فى محاربة الإنجليز وتاريخ بورسعيد فى العدوان الثلاثى هى مدن ضد الظلم والقهر والخيانة وأسهل ما عندها هو التضحية بأبنائها من أجل كرامتها الإخوان ذبحوا المدن من أجل مخطط خارجى ومن أجل مخطط داخلى لكن تلك المدن هى من ستسقط مرسى وجماعته فى القريب



مقالات طارق رضوان :

جرائــم الإخوان 3
جرائــم الاخوان
جرائم الاخوان
ثورة الكرامة
فكرة مصر "2"
فكرة مصر
حرب الوجود الغربى
إذن هى الحرب
صـورة افريقيا
الاقتصاد الإجرامى
صراع إمبراطورى على الدين
عولمة الإرهاب
الإصلاح الدستورى
السفر إلى المستقبل
العالم يدق طبول الحرب
الرئيس جَبر خَاطر الشعب
الإنسانية تدفع الثمن
افريقيا 2
افريقيا «1»
لقـد حـان وقت الفرز
أديس أبابا – ميونخ – شرم الشيخ مصر عادت لمكانتها
فى التنافسات الرياضية.. الحـــل
البوبجى
المشروع المصرى
المشروع المصرى
تغليف العالم
تدمير الدول
تدمير الدول « 1 »
الرئيس وحده.. رجل العام
اللعب مع الحياة
تلك المرأة
إيمــان الرئيس
البداية من باريس - 2
البداية من باريس
البدايـة من مصر
إحيـــاء الإخوان
التعايش السلمى
عصر جديد مع الصديق الألمانى
غسيل الدماغ
حديث الديمقراطية
موسـكو
لمصر لا لوزير التعليم
النصــر المقدس
الطريق الطويل للأمم المتحدة
خطط الإخوان.. هدم الأمة
أبناء الشمس
الطريق إلى بكين
السادات فى الكونجرس
البحث عن نخبــة
الهوية مصرية
الولاء لمن؟
سلاح الشائعات
إنسـان أكتوبر
ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى
المزايدون على الوطن
يونيو ثورة من أجل الإنسانية
بناء الإنسان المصرى
إيمان الرئيس
تغيير وزارى لدولة قوية
المشروع المصرى
الدولة الجديدة
بعد حلف اليميـن
موســـم الهجـوم على مصر
سبعون عامًا مـن النكبـة
اغتيال الاقتصاد الوطنى
انتصـــار للمستقبل
موعد مع الشمس
نهاية حلم وبداية كابوس
على من نطلق الإعلام
ولاية بناء المستقبل
الانحياز للرئيس انحياز للدولة
البحث عن المستقبل
حين يستيقظ الوحش الأسمر
الفساد
قرار الحرب
سيناء 2018 حرب الأخلاق
إنها الحرب
الطبقة الوسطى
الدولة القوية
الوطنية المصرية أسلوب حياة
لقد حان الوقت
للأقباط شعب يحميهم
كلنا جمال عبد الناصر
وقفة مع النفس
سعودة مصـــر
أمريكا خرجت من اللعبة
خدعة تمكين المرأة
ســنبقى صامدين
فى الشخصية المصرية
ثورة تصحيح فى المملكة
نهش سوريا
ثقافة الإحباط
الخطيب معشوق الجماهير
سلام يا صاحبى
دولــة خلقـت للأبدية
ضحايا الإنجلوساكسون 8 - خوسيه لوبيز بورتيللو - المكسيك
ضحايا الإنجلوساكسون 7 - صدام حسين
دولة الحرب
ضحايا الإنجلوساكسون - 6 - جمال عبدالناصر
ضحايا الإنجلوساكسون 5 - محمد رضا بهلوى
ضحايا الإنجلوساكسون 4 - الدكتور مصدق
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
فض رابعة.. كان لابد
صــراع الإمبراطوريات
الصراع الأمريكى- البريطانى فى قطر
مطلوب أمل
قوة مصر فى العقل
على حافة الهاوىة
فى انتظار مروان
أمريكا ترسم العالم بأصابع من حرير
عندما يكون النضال مدفوعا مقدما
«جونى» يشرب العرقسوس ويأكل الفسيخ والفول.. ويخرب أممًا سفير بدرجة ضابط مخابرات
العلم
سامح شكرى
هجرة شباب الإخوان
النفس الأخير
المخترع الصغير
النفير العام
أمريكا تبيع الإخوان
إسقاط الدولة
بشر وعليوة.. تصحيح ونفى وتأكيد
بشر وعليوة
العائدون من سوريا
الجبهة الإسلامية العالمية
شركاء الإخوان
الصندوق الأسود
علـى شــرف مصــر
حماس إلى الجحيم
انفصال الصعيد
خطة الإخوان للبقاء
أبوالفتوح مرشح رئاسى بدعم الألتراس
الإخوان المسلمون يدمرون تاريخ الإسلام
حنان مفيد فوزى
عبور المحنة بالهجرة
تنصت الإخوان
6 أبريل
نظرة إلى المستقبل
شبح المعونة الأمريكية
لماذا اختار الأمريكان الإخوان؟
الإخوان.. وحرب الاستنزاف!!
لـ«أبو الفتوح» سبع فوائد
البحث عن بديل لرابعة
النفس الأخير
المرشد فى بيت السفير.. والسفيـر فـى بلـده!
ملفات الإخوان(3)
ملفات الإخوان مع الأمريكان «2»
ملفات الإخوان(1)
أحلام الفلول المستحيلة
وقفة مع النفس
للوفد سبع فوائد
صفقات الإخوان!
إعلام الإخوان
مرحلة المؤتمر السادس
سر فى استقالة جاد الله
الصكوك سر تسمم الأزهر
خطوط الدفاع المصرية
السفير الأمريكى فى مصر
ذعــر الإخـــوان
مفيد فوزى.. لكنه هرب
ابتزاز الإخوان
بيزنس الشاطر
مصر البليدة والسودان
صورة طبق الأصل
المصريون للإخوان ومصر للأمريكان
فرصة الشيخ العريفى
الشاطر ليس وحده
حساب الشاطر
اقتربت ساعة الإخوان
تعليم الإخوان الابتدائى!
موتوا بغيظكم ..الثورة نجحت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook