صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

دريم.. وملعون أبوالفلوس!

1260 مشاهدة

29 يناير 2013
كتب : اكرم السعدني



 يا ميت خسارة على قناة دريم الفضائية كانت هى نوارة الفضائيات فى بر مصر والألفة على المحطات السابحة فى الفضاء من أول النهار كانت تطل علينا بنت لها فى قلوبنا منازل اسمها دينا عبدالرحمن.. أقر وأعترف أن هذه البنت أجبرتنى على الصحيان مبكرا من أجل اللحاق بما تقدمه لنا من فكر وفن ورؤية، ثم أستعيد مع المسلمانى ما يجرى فى بر مصر بطريقته شديدة البساطة، كأنه يتحدث إلى المصريين الطيبين على المصطبة، ثم أنتظر بعد ذلك هذا المارد الإعلامى الذى ينهض يوميا فى «العاشرة مساء» منى الشاذلى، ومع شديد الأسف فإن نجوم دريم غادروها حتى الدكتور الذى حبب إلينا فقرة جامدة ومادة لا فن فيها ولا اجتهاد وهى عيادة دريم فإذا بها مادة جاذبة للبشر ارتبط بها المشاهد بفضل هذا المجال المغناطيسى للدكتور خالد منتصر، بصريح العبارة أنا لا أدرى أهى المؤامرة المدبرة المقصود بها هدم قناة مصرية انطلقت عربيا لتتصدر المشهد الإعلامى أم أنها المصادفة المرة الشديدة المرارة كما الحنظل، لقد هجرت طيور دريم أعشاشها وانتقلت إلى محطات جديدة ومع شديد الأسف فإن ما حدث بعد هذا الانتقال لم يكن نافعا لأحد..

 لو أننا تابعنا ما حدث لمنى الشاذلى فى قناة الـMBC مصر سنجد أننا خسرنا عملاقا إعلاميا لا مثيل له، بنت شديدة التوهج تملك حضورا لا مثيل له وثقافة كما البحر بلا حدود تشعر أنك أمام زعيمة وليس مذيعة تليفزيونية، وفوق ذلك فإنها على عكس الكثير من بنات الإعلام تملك وجها شبيها بالبدر عنذ بزوغه المشرق، أين ذهبت منى، بالتأكيد حصل لها تقهقر وانسحاب وعودة للوراء، قلت نسبة المشاهدة، انحسر أثرها على معشر المشاهدين حتى الأقلام التى حرصت على متابعة منى والكتابة عنها لم تعد كما كانت فى سابق عهدها، أين السبق الإعلامى الذى اعتدناه منك يا منى؟ أين ضيوفك العظام وموضوعاتك الأعظم هل تذكرين ليالى العاشرة فى دريم؟

إننى مازلت ومعى الملايين من عشاق ظهورك الإعلامى نتحسر على ما كان ونحزن على ما هو كائن، لقد ماتت «العاشرة مساء» فى دريم بفضل من خلفوك فيها فلا دريم استفادت ولا الأفندى الذى شغل مكانك استطاع أن يسد الفراغ، ولا MBC نالت المنى من وجود الست منى وخرجنا جميعا خاسرين، لكن صدقونى لو قلت لحضراتكم إن أكثر ما أحزننى هو قناة مصرية قامت على أكتاف أبناء هذا البلد وحققت طفرة كبيرة ومازالت كلمات عمى وتاج رأسى خيرى شلبى عليه رحمة الله وهو يتابع برنامجا كنت أقدمه فى محطة فضائية مصرية حكومية كانت ترأسها امرأة فاشلة بكل معنى الكلمة يومها قال لى العم خيرى: هناك فاترينة للعرض لا يعلن عليها وساعتها سألته ما هى هذه الفاترينة يا عم خيرى؟ فأجاب بشكل حاسم: قناة دريم، إنها قناة محترمة ثقيلة الوزن بين مثيلاتها وكان ردى أننى لا أفرض نفسى على أحد ولا أطرق أبواب أحد، وبالطبع أنا لا أقول هذا الكلام رغبة منى فى الاقتراب أو التصوير فى دريم لا سمح الله، ولكن رغبة أصيلة فى عودة هذه المحطة إلى سابق عهدها ذلك لأن أى نجاح مؤسسة إعلامية مصرية هو نجاح لكل الإعلاميين فى بر مصر، وحكاية التفريط فى كفاءات مصرية من أجل خاطر عيون الدولار والريال أمر لا ينبغى أن يمر مرور الكرام.. ويا ست الستات التليفزيونيات منى هانم الشاذلى.. بكِ كنت أفاخر الفضائيات، ولكن هذا كان زمان وجبر.. أما أنت أيتها البهية المرتفعة القامة والقيمة ست الحلوين دينا عبدالرحمن اسمحى لى أن أهمس فى أذن سعادتك.. بأن الفلوس مش كل حاجة فى الحياة يا دينا.. لقد كنت ملكة متوجة على عرش الأداء الإعلامى فى دريم.. وأنت اليوم لا أعرف لك أرضا.. أو وطنا أو عنوانا.. الفارق طبعا يا دينا واضح.. «زى الشمس»!

مش كده ولا إيه؟!



مقالات اكرم السعدني :

الفن.. وناسه
اللى ما تتسماش.. وحاجات تانية
هالة.. ومجاهد.. والسح الدح.. إمبو!!
جهد مشكور.. وحلم مشروع
الجيزة التى نقلها السعدنى إلى لندن
الانتماء لمصر وعشق أرضها
الفريق يونس.. ومصر للطيران
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الطريق الطويل للأمم المتحدة

ما بين القاهرة ونيويورك كان الطريق طويلًا. شاقًا ومؤلمًا. طريق هدم وإزالة رواسب أثقلت ظهر الدولة. وطريق بناء دولة قوية حديثة ت..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook