صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الحوار الوطنى .. حوار الطرشان

1722 مشاهدة

23 يناير 2013
كتب : محمد هيبة



مما لاشك فيه أن القوى الليبرالية والثورية وجبهة الإنقاذ كانت لديها كل الحق فى مقاطعة الحوار الوطنى الذى دعت إليه مؤسسة الرئاسة تحت رعاية الرئيس وإشراف نائب الرئيس السابق المستشار محمود مكى، الذى تمت الدعوة إليه فى محاولة لرأب الصدع بين التيار والسلطة الحاكمة فى مصر وبين قوى المعارضة للوصول إلى وفاق وطنى حول نقاط الخلاف فى مواد الدستور الجديد التى رأت قوى المعارضة أنها تهدد الحريات ومدنية الدولة.. وعملية تداول السلطة والديمقراطية فى مصر فى المرحلة المقبلة.. وكانت وجهة نظر جبهة الإنقاذ أن التيار الحاكم لايلتزم بوعوده.. وليست له كلمة ولا عهد.. ولذلك فهو يبحث عن مصلحته السياسية ومكاسبه دون تحقيق مصالح ومكاسب الآخرين.. وأيضا المصلحة العليا للوطن.

والغريب أن تخوفات قوى المعارضة وجبهة الإنقاذ من أن الحوار الوطنى هو عبارة عن حوار طرشان.. فقد تحققت بالفعل هذه التخوفات فى أول اختبار للتيار الحاكم وعلى رأسه مؤسسة الرئاسة.. فرغم أن الحوار بدأ قبل استفتاء 51 ديسمبر.. وشاركت فيه مجموعة من الأحزاب الورقية والكارتونية.. والقوى السياسية الهشة.. ورغم أنها خرجت فى النهاية بمجموعة من النتائج فيما يتعلق بالمواد الخلافية فى الدستور.. وكذلك مطالب ومطالبات فى قانون الانتخابات وقانون مباشرة الحقوق السياسية... إلا أن هذه المطالب سقطت ورفضت بالثلاثة من مجلس الشورى الذى منح صلاحيات تشريعية لتمرير بعض القوانين العاجلة.. وخرج قانون الانتخابات ومباشرة الحقوق السياسية خاليا تماما من تحقيق مطالب الحوار الوطنى والتى أقرتها مؤسسة الرئاسة.. وصرح د.عصام العريان رئيس الكتلة البرلمانية للحرية والعدالة أنه إذا حدث خلاف بين الدستور ومطالب الحوار الوطنى.. سننحاز للدستور.. أى أن كل الكلام الذى قيل عن الحوار الوطنى ومحاولة لم الشمل.. والوفاق الوطنى كله كلام طلع فشنك.. وطق حنك.. وكلام لايزيد على أن يكون حبرا على ورق.. وأقر مجلس الشورى قانون الانتخابات مخرجا لسانه لأطراف الحوار الوطنى الذين صدقوا أن هناك حوارا وطنيا حقيقيا.. ورغبة فعلية فى الوفاق.

والغريب والأغرب أن مؤسسة الرئاسة نفضت يدها.. وغسلتها من دم هذا الحوار معلنة أنها غير مسئولة على الإطلاق عما حدث فى مجلس الشورى وأن الرئاسة لاتتدخل فى عمل المجلس التشريعى لأن الأخير يتمتع باستقلالية تامة.. فلماذا إذن تمت الدعوة إلى حوار وطنى ومحاولة وفاق ولم للشمل إذا لم تكن مؤسسة الرئاسة قادرة على تنفيذ وعودها.. وما حدث إذن يؤكد أن حكاية المواد الخلافية فى الدستور الجديد وإمكانية تعديلها بعد انتخاب مجلس شعب جديد ما هى إلا تمثيلية ومسرحية هزلية فى فصول اللعبة السياسية يمارسها الإخوان المسلمون بذراعيها الرئاسة والبرلمان لأنه بهذا المنطق عندما تعرض التعديلات الدستورية المطلوبة على مجلس الشعب المنتخب القادم ويرفضها المجلس بما له من أغلبية إخوانية متوقعة.. ستخرج مؤسسة الرئاسة أيضا لتقول لنا أنها غير مسئولة عما يحدث فى مجلس الشعب لأن مجلس الشعب له استقلالية وأن الرئيس لا يتدخل فى عمل البرلمان.. والسؤال الذى أوجهه للإخوان: هو انتوا بتضحكوا على مين؟ وإذا كان الرئيس ومؤسسة الرئاسة لا يملكان الالتزام بما تم الاتفاق عليه مع أطراف الحوار الوطنى فلماذا تمت الدعوة إليه أصلا؟. وما الضمانات القادمة أساسا لتنفيذ أى اتفاق بين التيار الحاكم.. وقوى المعارضة، ثم السؤال المهم والأهم الذى يطرح نفسه بشدة. وهو من الذى يحكم مصر الآن - وبجد.. احنا محتارين- هل الرئيس هو الذى يحكم فعلا.. أم مكتب الإرشاد والمرشد؟ والذى يلزم ذراعيه السياسيتين بتنفيذ هذه التعليمات.. والذراعان بالطبع هما الرئيس، رئيس السلطة التنفيذية.. والحزب والبرلمان اللذان يشكلان السلطة التشريعية وهما فى النهاية شىء واحد.. فالاثنان الرئاسة والبرلمان هما الذراعان السياسيتان لجماعة الإخوان المسلمين.. وحزب الحرية والعدالة.

إن أبسط وأبلغ رد فعل من القوى الوطنية والليبرالية والأحزاب الثورية الأخرى وعلى رأس كل هؤلاء جبهة الإنقاذ هو مقاطعة الانتخابات البرلمانية القادمة، مقاطعة تامة ونهائية وعدم المشاركة فيها من الألف للياء، لأنهم جربوا المشاركة فى استفتاء الدستور وصحيح أن هناك 43٪ قالوا لا.. لكن فى النهاية الدستور تم تمريره.. وبذا سيجد التيار الدينى والإخوان وحدهم فى الانتخابات البرلمانية وعليه أن يشيل الشيلة كلها بالاستحواذ الكامل على البرلمان كما استحوذ من قبل على الشورى وعلى الرئاسة وعلى الحكومة.. ولتكون سبة ووصمة عار فى جبين الإخوان والنظام السياسى الحاكم الآن.. ونحن جميعا فى انتظار الخير الذى يحملونه لمصر.. وفى انتظار النهضة التى وعد بها الرئيس ولم يحقق واحد فى المليار منها حتى الآن.

والحقيقة أنه للذكرى وللتاريخ وللأسف الشديد فإن أسلوب الإخوان فى الاستحواذ على مؤسسات الدولة بكاملها والتمكين السياسى للجماعة فى كل المجالات وكل المؤسسات هو بالضبط نفس أسلوب مبارك فى نهاية سنوات عصره وبالتحديد فى انتخابات 0102، والتى أسقطته وأسقطت نظامه السياسى بالكامل.. الفارق أن مبارك كان يزيد فى الاستحواذ والسيطرة والتمكين وإقصاء المعارضة، عن طريق تزوير صندوق الانتخابات.. أما الإخوان فهم يسلكون نفس السلوك لكن عن طريق تزوير إرادة الشعب بالدستور المشبوه والمشوه وكذلك القوانين التى تدعم هذا التمكين.. والمشكلة أن الإخوان سيجىء عليهم يوم يجدون أنفسهم وحدهم فى الميدان وسوف يبحثون عمن يقف بجانبهم فيجدون أن الجميع انفضوا من حولهم لايصدقونهم ولايشاركونهم فى تحمل مسئولية هذا البلد الجسيمة، والتى لا يستطيع فصيل سياسى واحد أو تيار واحد أن يتحمل هذه المسئولية بمفرده لأنهم فضلوا أن يكونوا وحدهم بعد عزل وإقصاء كل التيارات الأخرى، وبالتالى فى هذا الوقت سيجدون أنه لا مناص أن يواجهوا مصيرهم وحدهم أمام غضبة الشعب إذا ما فشلوا فى حل مشاكله  وفى هذه الحالة ستكون المواجهة أصعب.. ولن تكون ثورة تسقط نظاما فحسب.. ولكن ستكون ثورة جياع ستأتى على الأخضر واليابس.. احذروا القادم.. واحذروا غضبة الشعب.

 

 إلى حكومة د.هشام قنديل هل تذكر أنك أصدرت عدة قرارات بقوانين تغلق المحال فى العاشرة مساء.. وتوقع غرامات على الباعة الجائلين فى حدود 4 آلاف جنيه.. وغيرها.. وغيرها.. القرارات كانت ستنفذ من أول ديسمبر.. لكنك لم تذكر سنة كام.. إن كنت ناسى أفكرك فالفوضى مازالت قانون الشارع.. وهيبة الدولة وهيمنتها ضاعت.. وكل قرارات وإنت طيب



مقالات محمد هيبة :

نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

صـورة افريقيا

جاء أوانها. وزمانها. فهى قارة المستقبل. الصراع محمومٌ على أراضيها. الكل يريد أن ينهب إفريقيا. نهب لمواردها وأراضيها وشعبها. وه..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook