صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون

1919 مشاهدة

23 يناير 2013
كتب : رشاد كامل



صحافة ضد الطغيان 20

«أخطر اجتماع سياسى فى تاريخ مصر الحديث»!

تحت هذا العنوان نشرت «أخبار اليوم» بتاريخ 14 أكتوبر سنة 1950 تفاصيل الاجتماع الذى اهتز له الملك فاروق وحكومة «مصطفى النحاس» والشعب كله.

تقول سطور الخبر المثير: «اجتمع زعماء المعارضة وكبار المستقلين فى دار «أحمد عبدالغفار باشا» ولا تستطيع أخبار اليوم أن تنشر تفصيلات مادار فى هذا الاجتماع، فهى أدق من أن تنشر فى الصحف، ولكن مما لا شك فيه أن محضر اجتماعاتهم سيكون وثيقة مهمة من أخطر وثائق تاريخ مصر الحديث».

وقد خرج الزعماء من هذا الاجتماع وهم على اتفاق تام على القيام بعمل خطير لم يتصور أحد أنه كان من الممكن أن يتفق عليه رجال اتهموا فى وقت من الأوقات بالضعف والتراخى والجمود والعمل الذى اتفق عليه الزعماء أكثر مما كان يتوقعه رجل الشارع من هؤلاء الزعماء».

كان هذا العمل الخطير هو كتابة عريضة يرسلونها إلى الملك فاروق وكما يقول د.حسين هيكل باشا أحد الذين كتبوا العريضة نبين فيه خطورة ما تنحدر إليه الأحوال فى مصر ونطلب إليه فيه أن يتخذ خطوة تنقذ البلاد من الخطر، ووضع هذا الكتاب ووقعناه وأبلغناه إلى الديوان الملكى عشية وصول الملك إلى الإسكندرية.

 

تسلم هذه العريضة من زعماء المعارضة بواسطة البريد.. حسن يوسف باشا رئيس الديوان الملكى بالنيابة، الذى يقول:

ولأشد ما كانت دهشتى عندما تسلمت يوم 17 أكتوبر عريضة مكتوبة على ورق هزيل موقع عليها من ستة عشر شخصا قدموها إلى التشريفاتى فى قصر عابدين، فحولها إلى الديوان بقصر رأس التين ضمن البريد العادى.

اطلعت على العريضة فوجدتها مع ما فيها من صدق التصوير لا تخلو من عنف فى التعبير، وكان الملك قد أخطرنى بعودته من الخارج صباح الأربعاء 18 أكتوبر وطلب ألا يكون فى استقباله أحد.

اشتدت بى الحيرة أن أنا قدمت العريضة إلى جلالته فور وصوله، فقد يتنافى هذا مع سلامة الذوق، وإن أجلتها إلى اليوم التالى فقد يعلم بها عن طريق أحد الموظفين أو الحُجاب المختارين، وعهدى بالملك أنه أشد الناس حرصا على أن يكون أول من يعلم.

ويمضى «حسن يوسف باشا» فى شهادته إلى أن يقول: وكان الملك بادى الصحة والاستمتاع برحلته مما شجعنى على أن أقدم له العريضة فقرأها وراح يعيد النظر فى أسماء الموقعين عليها وهم ست عشرة شخصية من رجالات مصر البارزين، ثم أعاد الأوراق وقال: إنى أعتبر هذا عيبا فى الذات الملكية!

فآمنت على رأيه وقلت سأتصل برئيس الحكومة لاتخاذ الإجراءات اللازمة!

اتصلت بالنحاس باشا وأرسلتها إليه بعد أن أبلغته التوجيهات الملكية.

وقد منعت الحكومة نشر العريضة، وصادرت جريدة السياسة لسان حال حزب الأحرار الدستوريين لهذا الغرض، كما صادرت مجلة آخر ساعة لأنها نشرت صفحة بيضاء فاعتبرتها الوزارة عيبا فى الذات الملكية.

وفى يوم 21 أكتوبر اتصل بى النحاس باشا وقال إن الوزارة بعد إمعان النظر لم تر من الخير أن تقيم الدعوى على موقعى العريضة، وأنها ترى الاكتفاء بإصدار بيان ترد فيه على ما زعموه، عرضت مشروع البيان على جلالة الملك فوافق عليه وقد جاء به أن العريضة من ناحية الشكل جانبها التوفيق والصواب، إذ أن الموقعين عليها اختاروا لرفعها إلى جلالة الملك اليوم السابق لعودة جلالته من الخارج، وأنها قدمت على ورق وبخط غير لائقين بما يرفع إلى أسمى مقام فى البلاد.

وقال البيان إن العريضة من جهة الموضوع حوت كلاما معادا وأن الحكومة فى غنى عن أى رد جديد.. و.. وأن الحكومة وقد أفسحت من صدرها إلى اليوم لعل هذا البعض يعود إلى رشده ويدرك ما تضر به مصالح البلاد العليا من جراء هذه الخطة المدبرة فإن الحكومة بإزاء هذا الإصرار لن تسكت بعد اليوم على هذا الإجرام السافر فى حق البلاد.

 

لقد نشرت الصحف الوفدية والموالية للحكومة رد النحاس باشا على عريضة المعارضة دون أن يتاح لهم قراءة ما جاء فى هذه العريضة.

وفى مذكرات هيكل باشا النص الكامل لهذه العريضة التى تقول:

يا صاحب الجلالة

إن البلاد لتذكر لكم أياما سعيدة كنتم فيها الراعى الصالح والرشيد وكانت تحف بكم أمة تلاقت عند عرشكم آمالها، والتفت حول شخصكم قلوبها فما واتتهم فرصة إلا ودلت فيها على عميق الولاء والوفاء وما العهد ببعيد بحادث القصاصين وقد أنقذكم الله من مخاطره وهو أرحم الراحمين.

واليوم تجتاز البلاد مرحلة قد تكون أدق مراحل تاريخها الحديث ومن أسف إنها كانت كلما اتجهت إلى العرش فى محنتها حيل بينه وبينها لا لسبب إلا أن الأقدار قد أفسحت مكانا فى الحاشية الملكية لأشخاص لا يستحقون هذا الشرف، فأساءوا النصح وأساءوا التصرف، بل أن منهم من حامت حول تصرفاتهم ظلال كثيفة من الشكوك والشبهات هى الآن مدار التحقيق الجنائى الخاص بأسلحة جيشنا الباسل، حتى ساد الاعتقاد بين الناس أن يد العدالة ستقصر حتما عن تناولهم بحكم مراكزهم كما ساد الاعتقاد من قبل أن الحكم لم يعد للدستور وأن النظام النيابى قد أضحى حبرا على ورق، منذ أن عصفت العواصف بمجلس الشيوخ فصدرت مراسيم يونيو سنة 0591 التى قضت على حرية الرأى فيه وزيفت تكوين مجلسنا الأعلى كما زيفت الانتخابات الأخيرة من قبل تكوين مجلس نوابنا.

ومن المحزن أنه قد ترددت على الألسن والأقلام داخل البلاد وخارجها أنباء هذه المساوئ وغيرها من الشائعات الذائعات التى لا تتفق مع كرامة البلاد حتى أصبحت سمعة الحكم المصرى مضغة فى الأفواه، وأمست صحافة العالم تصورنا فى صورة شعب مهين يسام الضيم فيسكت عليه بل ولا يتنبه إليه، ويساق كما تساق الأنعام والله يعلم أن الصدور منطوية على غضب تغلى مراجله وما يمسكها إلا بقية من أمل يعتصم به الصابرون.

يا صاحب الجلالة

لقد كان حقا على حكومتكم أن تصارحكم بهذه الحقائق ولكنها درجت فى أكثر من مناسبة على التخلص من المسئولية الوزارية بدعوى.. التوجيهات الملكية، وهو ما يخالف روح الدستور وصدق الشعور، ولو أنها فطنت لأدركت أن الملك الدستورى يملك ولا يحكم كما أنها توهمت أن فى رضاء الحاشية ضمانا لبقائها فى الحكم، وسترا لما افتضح من تصرفاتها وما انغمست فيه من سيئاتها وهى لاتزال أشد حرصا على بقاء فى الحكم وعلى مغانمة منها على نزاهته ولهذا لم نر بدا من أن ننهض بهذا الواجب فنصارحكم بتلك الحقائق ابتغاء وجه الله والوطن، لا ابتغاء حكم ولا سلطان، وبرا بالقسم الذى أديناه أن نكون مخلصين للوطن والملك والدستور وقوانين البلاد، وما الإخلاص لهذه الشعائر السامية إلا إخلاص الأحرار الذى يوجب علينا التقدم بالتضحية كلما اقتضاها الحال.

يا صاحب الجلالة

إن احتمال الشعب مهما يطل فهو لابد منته إلى حد و؟إننا لنخشى أن تقوم فى البلاد فتنة لا تصيبن الذين ظلموا وحدهم، بل تتعرض البلاد إلى إفلاس مالى وسياسى وخلقى فتنتشر فيها المذاهب الهدامة بعد أن مهدت لها آفة استغلال الحكم أسوأ تمهيد.

لهذا كله نرجو مخلصين أن تصحح الأوضاع الدستورية تصحيحا شاملا وعاجلا فترد الأمور إلى نصابها وتعالج المساوئ التى تعانيها مصر على أساس وطيد من احترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون بعد استبعاد من أساءوا إلى البلاد وسمعتها ومن غضوا من قدر مصر وهيبتها وفشلوا فشلا سحيقا فى استكمال حريتها ووحدتها ونهضتها حتى بلغ بهم الفشل أن زلزلوا قواعد حكمها وأمنها، وأهدروا فوق إهدار اقتصادها القومى فاستحفل الغلاء إلى حد لم يسبق له مثيل وحرموا الفقير من قوته اليومى.

ولاريب أنه ما من سبيل إلى اطمئنان أية أمة لحاضرها ومستقبلها إلا إذا اطمأنت لاستقامة حكمها فيسير الحاكمون جميعا فى طريق الأمانة على اختلاف صورها، متقين الله فى وطنهم ومتقين الوطن فى سرهم وعلنهم.

والله جلت قدرته هو الكفيل بأن يكلأ الوطن برعايته فيسير الشعب الوارى قدما إلى غايته.

إمضاءات:

إبراهيم عبدالهادى، محمد حسين هيكل، مكرم عبيد، حافظ رمضان، عبدالسلام الشاذلى، طه السباعى، مصطفى مرعى، عبدالرحمن الرافعى، دسوقى أباظة، أحمد عبدالغفار، على عبدالرازق، رشوان محفوظ، حامد محمود، نجيب إسكندر، زكى ميخائيل بشارة، السيد سليم.

 



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الاخوان

كانت الثمانينيات سنوات وضع الأسس الإخوانية فى المجتمع. المناخ العام الدولى والإقليمى والمحلى كان فى صالحهم. ومظلة الحماية الأم..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook