صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

تستاهل.. يامعالى الوزير!!

1310 مشاهدة

23 يناير 2013
كتب : اكرم السعدني



المفروض أن مصر بعد ثورة 25 يناير تختلف عن مصر قبل هذا التاريخ فتكون أكثر شفافية وتشعر مع الحاكم أنه أصبح صاحب تكليف وإن هذا التكليف مصدره هو الشعب الذى صنع ثورة هذه الأمة وخلع الفرعون الأخير إلى غير رجعة.. أقول هكذا كنا نتمنى أن تسير الأمور.. ولكن يظهر أن الأمانى شىء وما هو كائن شىء آخر فقد حدث منذ عدة أسابيع قليلة تغيير وزارى شمل 10وزارات فى عين العدو وانتظرنا أن يحكى لنا الرجل الفاضل.. الفاضل حتى الآن فى منصبه هشام قنديل رئيس الوزراء لماذا تمت الإطاحة بالسيد أحمد جمال الدين وزير الداخلية أو السيد سمير إمبابى وسوف أكتفى بالسؤال فقط عن هذين الوزيرين وذلك لسابق فضلهما وبالغ الأثر الذى تركه كل منهما فى عمله الوزارى القصير.. فقد استطاع أحمد جمال الدين أن يكمل مسيرته على مستوى تحقيق الأمن العام لربوع مصر، فقد سبق للرجل أن تولى منصب مساعد وزير الداخلية للأمن العام وهو منصب بالغ الخطورة خصوصاً بعد الانهيار فى الخدمات الأمنية والتى أعقبت الثورة وكان الرجل يفكر ويخطط ويتابع مايجرى تنفيذه على أرض الواقع واستطاع خلال الخلاف الذى قسم الأمة إلى فريقين أن يحفظ للداخلية حيادها وأن يجعلها فعلاً وقولاً عموداً من أعمدة الوطن يرفع همومه وآلامه وآماله دون أن ينحاز لطرف على حساب آخر واستطاع الرجل أن يقتل فى المهد فتنة كبرى كادت أن تعصف بهذا الوطن وهى تلك الحادثة التى جرت وقائعها بين أفراد من قواتنا المسلحة التى بها نفخر ونعتز وأفراد من وزارة الداخلية التى نطالب أن تعود إلى سابق عهدها وتملك كل الصلاحيات والإمكانيات لأداء مهمتها الأسمى فى حفظ أمن المواطن والمجتمع والدولة.. أقول استطاع أحمد جمال الدين إخماد الفتنة قبل أن تستفحل وأمضى وقتاً طويلاً فى عقد لقاءات للمصالحة والتواصل بين جناحى الأمن فى الوطن حتى مرت الأزمة كما ينبغى للحكماء أن يمروا بها وفوق ذلك منح هذا المسئول الرفيع لمرءوسيه فى الوزارة كل الصلاحيات وأكد فى أكثر من مناسبة على أن الداخلية سوف تحمى أبناءها وترعاهم وأن المهمة الأسمى لهؤلاء الرجال هى حفظ الوطن وسلامته وليست حفظ سلامة وأمن تيار بعينه وجدنا الرجل فى الموقف الذى ينبغى لمثله أن يكون عليه فى مظاهرات قصر الاتحادية وفى الاعتداء على مقار الصحف الحزبية والمستقلة. وفى قضية حارس الشاطر وسلاحه غير المرخص وفى قضية حازمون مع حزب الوفد وهى كلها مواقف ترفع من قامته وقيمته وتضعه فى سجل الخالدين مع الذين تولوا شأن هذه الوزارة الشديدة الصلات بالمواطن فى بر مصر.. ولذلك ياعم أحمد جمال الدين فإن أهل مصر أبداً لن ينسوا لك ذلك العطاء النبيل فى مرحلة من أكثر المراحل التى مر بها هذا الوطن سوءا وإهمالاً ويأساً وأرى بل أسمع لسان حالك يقول:

سيذكرنى قومى.. إذا جد جدهم

ففى الليلة الظلماء يفتقد البدر!!

أما الرجل الفاضل الشديد الأدب والمهذب سمير إمبابى فقد جاء إلى وزارة الطيران المدنى من داخل الوزارة نفسها بعد سجل حافل بالعطاء فى مختلف إدارات مصر للطيران ولقى هذا الاختيار مراحب حارة من كل العاملين فى الوزارة وبدأ وكأن الكل اتحد فى واحد وبدأ العمل الجماعى يؤتى ثماره شركات حققت نجاحاً مبهراً بعد أن كانت الخسائر تهدد بإفلاسها وأهل الخبرة والمعرفة أصبحوا على رأس كل إدارة اللهم فيما عدا ما يخص الإدارة الخاصة بالعلاقات والتى ترأسها واحد خايب سيرته الذاتية أسود من قرون الخروب ترك ماضياً كما الأسفلت فى لونه عندما تولى إدارة محطة لندن والشهود والوقائع لاتزال موجودة وحية والحمد لله وهناك العشرات من أبناء الجالية المصرية فى لندن مستعدون للشهادة ضد هذا الأفندى الخايب الذى تصور أنه القائد مونتجمرى وأن المصريين العابرين والمقيمين فى لندن تحولوا إلى رهائن يفعل بهم ما يشاء وقتما يشاء. مثل هذا النموذج المسىء ينبغى أن تتطهر منه مصر للطيران.. ما علينا.. نعود إلى الوزير إمبابى وأقول.. عندما بدأت الأمور فى التحسن والعجلة تدور وسمعة مصر للطيران ترتفع فى عنان السماء والخسائر تتحول إلى أرباح وبعد جهد مضنِ من الوزير وجولات ميدانية يثيب فيها المجيد ويجازى فيها المقصر بعد هذا الكفاح مع الوقت وحالة الفساد والإفساد خرج الرجل من منصبه وكأننا نجازى هؤلاء المجيدين المكافحين لأنهم استطاعوا أن يحققوا المعجزات وفى أقصر زمن وفى أقل تكلفة ممكنة.. لقد دفع سمير إمبابى فاتورة النجاح باهظة غالية، دفعها من حساب مستقبله وتاريخه فى عصر كان المفترض فيه أن يرتفع الإنسان بفضل جهده فما بالك بهؤلاء الذين حققوا المعجزات.. فى واقع الأمر أنا لا أجد ما أقوله للسيد سمير إمبابى سوى خيراً تعمل.. شراً تلقى.

تستاهل يامعالى الوزير!!

 



مقالات اكرم السعدني :

يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

المزايدون على الوطن

على الخراب والدمار. تعيش الغربان والضباع. وتجار الموت يتاجرون فى جثث الضحايا. وعلى جثث الأوطان ينهش المزايدون والخونة والمرتزق..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook