صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

1512 مشاهدة

12 ابريل 2016
كتب : مفيد فوزي



• أكتب عن حوار احترافى طويل شدنى منذ اللحظة الأولى حتى نهايته دون ملل أو كلل.. الحوار أدارته باقتدار «منى الشاذلى»، وكان مع أحمد هيكل ابن «الأستاذ» محمد حسنين هيكل فى ذكراه الأربعين، وكان الموت قد غيَّب أيقونة الصحافة المصرية والعربية والاسم المصرى اللامع فى سماء الصحافة العالمية، ربما ورث أحمد هيكل عن والده موهبة «الحكى» بالجينات، وقد استثمرت منى الشاذلى هذه الموهبة، فكانت تطرح سؤالها على هيئة رؤوس موضوعات، ثم تترك أحمد هيكل يتكلم ويستطرد دون أن تقاطعه، كان صمتها محرضا أحمد هيكل على البوج لدرجة أنه نقل إلينا كيف بكى الأستاذ وهو يعرف أن السرطان طال أحمد، وقد أخذت أتخيل دموع هيكل الذى أعطانى طول العمر انطباعًا بالقوة والصلابة وبأن دموعه عصيَّة على النزول، وبخلفية منى الشاذلى السياسية استطاعت أن تمزج بين السياسة والإنسانيات فى ضفيرة واحدة، فاقتحمت عالم «الأستاذ» بهدوء وعلى مهل مما جعل أحمد هيكل يغترف من خزائن أسرار العائلة ويتكلم، ورغم أنى أصدرت كتابًا عن «هيكل الآخر» نشرته سناء البيسى على حلقات فى نص الدنيا، إلا أنى أعتبره ناقصًا حتى جاءت منى الشاذلى وأكملت حلقات مفقودة فى هيكل «الآخر» بحوارها المطول ومجدافاها: الصبر والذكاء.
• يكاد يكون الإيطالى ريجينى فى الصحف اليومية أشبه بحظك اليوم، كل صباح نبوءة جديدة!
• القول الفاصل فيما أطلق عليه «بالمصالحة» مع الإخوان لأهالى الشهداء الذين سقطوا برصاص الإخوان.. وسياراتهم المفخخة.
• قيمة شديدة الاحترام حين يروج محمد صبحى فى برنامجه «مفيش مشكلة خالص» للحرف والكتاب الورقى رغم هجمة النت الشرسة.
• كم تضغط السياسة على أهلها من السفراء والقناصل ورؤساء البعثات الديبلوماسية، كنت منذ سنوات بعيدة قد قابلت سامح شكرى وزير الخارجية حين كان سفيرًا لمصر فى النمسا، وكان رقيقًا وعذبًا وبسيطًا وعفويًا، ثم مرت السنوات وصار سامح شكرى وزيرًا للخارجية، فإذا به «جافا» جفاف طبيعة الحياة السياسية، وإذا به «حذرًا» حذر ما ينطق به ويحسب عليه، وإذا به «متجهمًا» تجهم السياسة حين تميل كفة التشاؤم على كفة التفاؤل! ذلك قدر من يلعبون فى ملاعب السياسة صعبة الدروب.
• يحسب للفنانة داليا البحيرى إخلاصها لشاشة التليفزيون المصرى، حيث تقدم كل جمعة برنامجا فى «أنا مصر».. وداليا كانت مذيعة على الشاشة قبل أن تصبح ممثلة، ولديها خلفيات العمل الإعلامى ويحسب لها المواظبة والوفاء.
• شابة من بنات صباح الخير رأيتها واعدة وأنا أرأس الصبوحة، صارت الآن تتحمل المسئولية الأدبية لجريدة الفجر واسمها منال لاشين وقلم منال لا يعرف المهادنة، إنها من جيل التمرد المبكر.•



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الولاء لمن؟

بعد سنوات ضعف وهوان، شاخت الدولة وترهلت وأصبحت رخوة، فانفجرت الفوضى، ومن خلال الفوضى تسلل الغربان بنعيق نذير شؤم على الأمة الم..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook