صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

توفيق الحكيم وثورة الشباب

1205 مشاهدة

5 ابريل 2016
كتب : رشاد كامل



أضحك كثيرا كلما سمعت أو قرأت عبارة أصبحت من المأثورات الخالدة فى حياتنا وهى (إحنا مش هنخترع العجلة )!!
 وأظن أن المعنى المقصود بها أن (العجلة أو الدراجة) تم اختراعها خلاص فلا داعى لبذل الجهد والوقت والمال فى اختراع (عجلة ) جديدة.. والغريب أن هذه (العجلة ) الملعونة التى نريد اختراعها هى التى تحكم مناقشة أى موضوع من السياسة إلى الغناء ومن الاقتصاد إلى الرياضة ومن أزمة المرور إلى محنة الجنيه!! حتى نصل إلى قضية القضايا وهى (الشباب)!!


وفى الكلام عن الشباب فالجميع يتحدث عن (اختراع العجلة ) فعلا كأن الشباب قضية جديدة وحديثة لم تظهر أو توجد سوى هذه الأيام !! والعواجيز أمثالى ينسون اليوم أنهم كانوا بالأمس شبابا غضبوا وحنقوا وثاروا وامتعضوا، لكنهم الآن وقد ارتدوا ثياب الحكمة والنضج لا يتذكرون ذلك وينكرون على الأبناء والشباب هذا الحق ..
ولن أخترع العجلة لكنى سأعود معكم وبكم إلى كتاب بديع للأستاذ الكبير (توفيق الحكيم ) صاحب عودة الروح والسلطان الحائر وبنك القلق وعشرات المسرحيات والروايات.
 ووسط كل الإبداعات المهمة والرائعة للأستاذ توفيق الحكيم سقط سهوا من مؤلفاته كتاب صغير الحجم كبير وعظيم القيمة اسمه (ثورة الشباب ) صدر عام1971 عن دار اسمها (دار الكتاب الجديد)، والكتاب بأكمله  خصصه الحكيم البالغ من العمر وقتها 73 سنة لمناقشة الشباب بعقل أكثر شبابا، بل كأنه يخاطب به شباب هذه الأيام أيضا .. وتعالوا نقرأ معا مقدمة كتابه!
يقول أستاذنا (الحكيم):
(كل ثورة دليل حيوية والشباب هو الجزء الحيوى فى الجسم فلا عجب أن يقوم بالثورة الشباب، وقلما تكون هناك ثورة شيوخ لأن الشيخوخة هى تناقص الحيوية، والثورة ما دامت متصلة بالحيوية فلابد أن تكون منشطة لهذه الحيوية ومجددة لها، وإلا اتخذت اسما آخر هو (الهوجة)!
 والفرق بين (الثورة) و(الهوجة) هو أن (الهوجة) تقتلع الصالح والطالح معا، كالرياح الهوج تطيح بالأخضر واليابس معا وبالشجرة المثمرة والشجرة الصفراء جميعا، أما (الثورة ) فهى تبقى النافع وتستمد منه القوة، بل تصدر عنه أحيانا، وتقضى فقط على البالى المتهافت المعوق للحيوية المغلق لنوافذ الهواء المتجدد، الواقف فى طريق التجديد والتطوير !
ولكن المسألة ليست دائما بهذه البساطة، فالثورة والهوجة تختلطان أحيانا، إن لم يكن فى كل الأحيان، فالثورة لكى تؤكد ذاتها وتثبت أقدامها تلجأ إلى عنف الهوجة لاقتلاع كل ما كان قبلها وتجعل بداية كل خير هو بدايتها، وتاريخ كل شىء هو تاريخها !
ولا يتغير هذا الحال إلا عندما تشعر الثورة بصلابة عودها وتوقن أنه قد أصبح لها وجه واضح وشخصية متميزة ومكان راسخ فى التاريخ العام، عندئذ تنبذ عنها عنصر الهوجة وتأنف منه! وتعود بكل اطمئنان إلى تاريخ الأمة العام لتضع كل قيمة فى مكانها الصحيح وتضع نفسها فى الحجم المعقول داخل إطار التسلسل الطبيعى لتطور أمة ناهضة !
إذا عرفنا ذلك كان من الميسور أن نفهم حركات الأجيال الجديدة أو ما يسمى اليوم بثورة الشباب !
••
 بعد ذلك يمضى الأستاذ (الحكيم) فى توضيح مقصده فيقول:
 (ما من أحد منا لم يشعر فى شبابه برغبة ما فى الانطلاق عبر بعض القيود، ذلك مظهر من مظاهر الحيوية، الحركة والتحرر وتأكيد الذات، ولكى نؤكد ذاتنا ونبرز شخصيتنا الخاصة كان لابد لنا من الانفصال عن شخصية السلف، ووسائلنا فى ذلك مفتعلة كوسائل كل ثورة فى صباها ! وهى الرفض لكل ما يقوله السلف، ولكن فى  أيامنا نحن لم تكن الهوة سحيقة كما هى اليوم بين الآباء والأبناء، فلم يكن العالم قد شاهد بعد حروبا عالمية ولا مخترعات جهنمية !! كان كل شىء مستقرا فى قوالب جامدة وصناديق مختومة والدنيا هادئة، فلم يكن العالم قد شاهد بعد حروبا عالمية ولا مخترعات جهنمية !! كان كل شىء مستقرا فى قوالب جامدة وصناديق مختومة والدنيا هادئة نائمة تغط فى عاداتها المرعية وتقاليدها المقدسة !
ولكننا اليوم فى عصر مستيقظ، يموج بالتغييرات المستمرة والتحركات الفكرية والعلمية والسياسية التى تسبق كل خيال .
ما من شىء راكد أو يسمح له بالركود، وما من شىء مقدس أو يسمح له بعدم الخضوع للبحث والمناقشة !
ووسائل الاتصال بين العالم من إذاعات وتليفزيونات وأقمار صناعية قد جعلت الأفكار فى تحررها وجموحها وسموها وانحطاطها فى متناول كل شخص!
 مثل هذا العالم اليوم ما تأثيره على الشباب الذى يريد  أن يؤكد ذاته ويكون له رأى فى تحقيق شخصيته ودور فى تشكيل المستقبل؟
ذلك كله يجب أن نعيه ونضعه فى اعتبارنا ونحن نواجه الشباب اليوم، ومن واجبنا أن نبصره: إنه إذا كان من حقه أن تكون له ثورة فواجبه أن يعرف الفرق بين الثورة والهوجة! عليه أن يدرس ما يبقيه ويحافظ عليه ويضيف إليه، وما يلقيه وينبذه ويطرحه  بعيدا عن طريق نموه وتطوره وزمنه الجديد!).
ومن أهم ما يقوله (الحكيم ) فى كتابه : (والحذر كل الحذر أن نواجه الشباب فى كل حين بالوعظ والإرشاد، أو أن نترك الجوهر ونحادثه دائما عن المظهر، ونظن القيامة قد قامت لاختياره شكلا من أشكال اللبس أو نمطا من أنماط شعر الرأس !! وننسى أننا فى شبابنا فى مطلع القرن (العشرين) كان الشباب حتى من المعممين يختارون ألوان (الجبب) والقفاطين زاهية فاقعة من اللون الليمونى الفاتح إلى البنفسجى والفستقى، أما الشباب من المطربشين فكانوا يتبعون فى شكل سراويلهم كل جديد مستحدث، من البنطلون الضيق اللاصق إلى المتسع (الشارلستون)  إلى المتخذ صورة القمع !
وكانت السوالف تارة والشوارب المدببة تارة أخرى، ثم بدعة الشارب الحليق التى قيل يومئذ إنها (تخنث) وتشبه بالنساء، فأصبحت اليوم هى القاعدة العامة السائدة بين الكبير والصغير !
كل هذه  أشياء لا يليق بعصرنا الحاضر أن يعيرها اهتماما، وأن الكبار عندما يجعلون منها قضية يظهرون أمام الشباب بمظهر السخافة والتفاهة ويفقدون فى الحال الثقة والجدية والاعتبار !
••
وينهى الأستاذ الحكيم سطوره بالقول : نحن الآن فى عصر الفكر المتحرك.
ولا أمل فى مواجهة ثورة الشباب إلا بوضعها فى إطار الفكر والعقل والجوهر. فلنترك للشباب حريته فى اختيار الشكل الخارجى والداخلى لحياته كما يفرضها عليه زمنه الجديد ولا نطالبه إلا بشىء واحد : هو الإحاطة المتعمقة بحصيلة هذه الحضارة التى أوجدته ورضع من لبانها ليحافظ وينمى ويضيف إلى خير ما فيها، ويطرح ويغير ويمحو ما فيها من شر وزيف، لأن مستقبل هذه الحضارة فى يده هو وحده، وصورتها غدا سوف تكون كما يتصورها هو ويصورها، فلتكن إذن للشباب ثورة ! ولكن يجب أن يذكر دائما الفرق بين (الهوجة) و(الثورة )؟!
كلام (حكيم ) للحكيم دائما  (توفيق الحكيم)!•



مقالات رشاد كامل :

معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

افريقيا 2

عبر زمن طويل طويل. عانت أفريقيا كما لم تعان قارة من قبل. ولاقت شعوبها من العذاب والدمار والاستغلال ما لم تتذوقه شعوب غيرها عبر..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook