صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أشعار فؤاد حداد تعود على المسرح القومى

640 مشاهدة

5 ابريل 2016
كتب : محمد عبدالرحمن



«من القلب للقلب» هو اسم العرض المسرحى الذى تحمله منذ عدة أسابيع خشبة المسرح القومى للمخرج رشدى الشامى وتحت إشراف الفنان يوسف إسماعيل مدير المسرح القومى وبطولة الممثل والشاعر أحمد حداد ومجموعة من الوجوه الشابة بجانب المخضرمين: أحمد كمال وعهدى صادق مع فرقة «إسكندريلا» الغنائية بقيادة حازم شاهين.
العرض يحول عنوانه إلى حالة بين ما يجرى على خشبة المسرح والجمهور، حيث لا يمكن أن تجلس أمام هذه الفرقة لمدة ساعة ونصف الساعة تقريبا إلا وتشعر بأن ما يخرج منهم يصل إلى قلبك مباشرة لكن لا يعنى هذا طبعا أن العرض بلا ثغرات، ربما أهمها لا ذنب لهم فيها وهى المقارنة مع العرض الأول الذى عاد به المسرح القومى وهو «مش ألف ليلة وليلة» للدكتور يحيى الفخرانى.
من الظلم لأى عمل فنى مقارنته بعمل آخر، لكن يبدو أن المقارنة أحيانا تفرض نفسها رغم غياب المنطق عنها، عرض «من القلب للقلب» هو الثانى الذى يستقبله المسرح القومى بعد إعادة افتتاحه فى عيد الفطر من العام الماضى بعرض «مش ألف ليلة وليلة» الذى ضرب الرقم القياسى فى إيرادات المسرح الحكومى وتخطى حاجز المليون جنيه ورفع لافتة كامل العدد لعدة شهور متتالية وكان بإمكانه الاستمرار أكثر من ذلك، بالتالى من الوارد أن تتم مقارنة أى عرض يأخذ الخشبة بعد الفخرانى بما قدمه الفنان الكبير ورفاقه مثل لطفى لبيب وضياء عبد الخالق ومحمد محسن وهبة مجدى، لكن المقارنة هنا ظالمة ومرفوضة للاختلاف الكبير بين العملين رغم مناطق الاتفاق ومن بينها أن الأول لشاعر كبير هو «بيرم التونسي» والثانى من أشعار مبدع كبير أيضا هو «فؤاد حداد» وكلاهما اعتمد على اللوحات الغنائية لاستكمال النص المسرحى وتتابع الأحداث، لكن مهما كان هذا عرض من بطولة الفخرانى والدراما فيه وإن بدت قصة معروفة للناس عن المتسول الذى ركب موجة الابتزاز فى أول فرصة ويبحث عن الانتقام من خاطف زوجته وابنه، لكنها فى النهاية جاذبة لقطاع واسع من الجمهور معظمهم جاء أولا من أجل الفخرانى ثم اكتشف باقى مزايا العرض، أما «من القلب للقلب» فهو عرض مأخوذ عن رواية الأمير الصغير للكاتب الفرنسى «أنطوان دو سانت أوكزبيري» وكتب له الأشعار فؤاد حداد، ولو لم تخنى الذاكرة قدم الفنان سمير غانم العرض نفسه من قبل فى مسرحية نسيها الجمهور لأنها لم تصل لشاشات الفضائيات، القصة باختصار عن أمير لأحد الكواكب يشعر بالملل على كوكبه الذى لا يوجد عليه إلا «وردة» تتدلل باستمرار ولا تحترم مشاعر الأمير وحبه لها، فيقرر أن يتجول بين الكواكب بحثا عن الناس الذين يريد أن يصبح واحدا منها ولا يعيش بمفرده، ومن خلال الراوى ويجسده الفنان المخضرم أحمد كمال حيث يظهر فى بداية المسرحية باعتباره طيارا سقطته طائرته فى الصحراء- ولا أعرف لماذا كان يرتدى ملابس عادية طوال العرض - ويلتقى الأمير الذى يحكى له عن رحلته عبر 6 كواكب، وفى الخلفية أغنيات فرقة سندريلا التى لولاها لتقلصت مدة المسرحية إلى أقل من نصف ساعة، لماذا؟ لأن الكلمات التى كان يقولها أحمد كمال والأمير الصغير وغيرهما من الأبطال، كانت الفرقة تعيد غناءها من جديد، وهو أمر يسأل فيه المخرج رشدى الشامى، لماذا لم يطور النص الأصلى ويجعل أغنياته مكملة للحوار، بدلا من أن يجد المتفرج نفسه يسمع نفس الكلام مرتين فى كل مشهد وكأن المخرج يختبر ذاكرة المتفرجين، وينتهى العرض بعودة الأمير إلى كوكبه بعدما عرف ما يريد عن الناس وأحوالهم ووصوله إلى يقين أن أهم  ما يجب أن يتمتع به الإنسان هو قلبه وأن ما يخرج من القلب فعلا يجب أن يصل للقلب.. العرض بعيدا عن الثغرات الفنية، والحمل الثقيل الذى وضعه فريق العمل على الممثل والشاعر الشاب أحمد حداد، يجعلك تنفصل عن الواقع وتدخل إلى قلبك وتحاول أن تنتصر للجميل وتختصم القبيح، كما أنه يؤكد على أن فرقة إسكندريلا مظلومة إعلاميا فى الفترة الأخيرة وأن وجودها فى أى عمل فنى يمنح هذا العمل روحا مختلفة وبهاء تتزين به النفوس، كذلك تميز العرض بالإبداع فى السينوغرافيا واستخدام الإضاءة بشكل يمنح عين المتفرج لوحات جمالية حتى لو كان المسرح صامتا لا كلام فيه ولا غناء، وبجانب الأداء الجيد كالعادة لأحمد كمال وعهدى صادق فى دور «الوقاد» أجاد ناصر شاهين فى شخصية «الجغرافي» الذى ينتظر المكتشفين ولا يتحرك من مكانه، وغافلت لانا مشتاق الحضور وأقنعتهم بأنها ملك أحد الكواكب الذى زاره الأمير الصغير، وأحسن رشدى الشامى إسناد شخصية الملك المغرور للممثل على كمالو فأجادها إلى حد كبير، فيما ذهب معظم «السوكسيه» للفنان الشاب أحمد سمير عامر فى شخصية السكير، وقدمت شخصية «الوردة» هالة مرزوق، فيما كانت آخر شخصيات العمل «الثعلب» وجسدتها «ياسمين سمير». •

 



مقالات محمد عبدالرحمن :

مصر .. نقطة تلاقى شباب العالم
«إلى الكاميرا يلجأ المظلوم والشريف والمقهور.. ويخشاها الظالم والفاسد والمتجبر»
حكاية كل يوم
السندى .. أمير الدم
ياسمين صبرى .. النجومية بالإنستجرام
أبانا الذى علمنا السينما
منتدى شرم الشيخ.. الشباب ينتصر دائما
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
ثغرات السيناريو وجرأة الفكرة لم تؤثر على الفيلم «بشترى راجل».. أخيرا فيلم عن الحب فى عيد الحب
فوبيا التصنيف فى.. اترك أنفى من فضلك
لماذا حقق الفيلم إيرادات كبيرة في أسبوعه الأول؟ مولانا .. كل هذا الجدل
الـ 10 الأنجح فى 2016
«الستات» يدافع عن سمعة السينما المصرية
المختصر المفيد لما جرى فى أفلام العيد
تفاصيل التواطؤ بين «شبه الرقابة» و«شبه السينما»!
كيف ظهر «الأسطورة» كممثل كوميدى؟ محمد رمضان «الطبيعى» على مسرح الهرم
20 ملاحظة فى 30 يوما
رمضان 2016.. الانطباعات الأولى عن الحلقات الأولى
الكبار والشباب نجوم يواجهون «التحدى» فى سباق رمضان
«الشقة».. موهبة مؤلف وخبرة مخرج واجتهاد ممثلين
نوارة .. الأسباب الخمسة لكل هذا النجاح
الفرصة الأخيرة لإنقاذ مسرح الدولة
التفاصيل الكاملة لآخر أيام المدينة
ليالى الحلمية.. النجوم متحمسون والجمهور «قلقان»!!
الأسباب الخمسة لنجاح «أحلى صوت»
تناقضات المصريين فى «الليلة الكبيرة»
ليالى يحيى الفخرانى على خشبة المسرح القومى
نور الشريف .. (القيمة) لا تموت
أنا الرئيس.. كوميديا من مدرسة فؤاد المهندس
محمد سعد «ينتكس» فى حياتى مبهدلة
فى وداع عمر الشريف العالمى
رمضان 2015.. أزمات الساعات الأخيرة
السيسي.. وجمال بخيت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook