صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الفرصة الأخيرة لإنقاذ مسرح الدولة

658 مشاهدة

22 مارس 2016
كتب : محمد عبدالرحمن



لدينا حتى الآن  3 مسارح تعمل فى مصر من أجل توفير عروض كوميدية للقنوات التليفزيونية، التجربة بدأت بمسرح «تياترو مصر» عن طريق فرقة الفنان أشرف عبدالباقى، ثم توالت التجارب كما سنوضح لاحقا، فى إعادة إنتاج متطورة لفكرة «مسرح التليفزيون» فى ستينيات القرن العشرين، التليفزيون المقصود طبعا هو «ماسبيرو» تليفزيون الشعب، الذى يحتاج مع مسرح الدولة للتعاون من جديد وبسرعة قبل الانهيار التام لأنه حتى لو استيقظ المسرح الحكومى من سباته شبه الكامل لاحقا قلن يجد فنانين على استعداد للوقوف على خشباته ولا جمهوراً يتذكر عناوين المسارح.


عندما نتذكر «مسرح التليفزيون» نحن هنا لا نقف فقط على أطلال الماضى ونقول  للزمان «ارجع يا زمان»، لكننا نؤكد حقيقة نسيها معظم نقاد المسرح الذين يهاجمون الآن فرق «تياترو مصر» و«مسرح مصر» و«مسرح النهار» وغيرها، حقيقة أنه مش عيب على الإطلاق أن تتم صياغة عروض مسرحية كوميدية أو غير ذلك بهدف عرضها تليفزيونيا، لأن المهم هو المضمون وليست الطريقة، بمعنى إذا كنت تأخذ على فرق القطاع الخاص التى ارتبطت بالقنوات غير الحكومية فى العامين الأخيرين، سواء أشرف عبدالباقى وأولاده أو آخرين ساروا على نفس النهج، إذا كنت تأخذ عليهم أنهم لا يقدمون مضمونا مسرحيا حقيقيا كما يقول النقاد ورأيهم محترم بالطبع، فهذا لا يعنى الابتعاد من أجل تقديم عرض يتعالى على الجمهور، يشاهده المئات ويذهب إلى أدراج النسيان لأن شاشة التليفزيون لم تنقله للملايين، ولا حتى نراه عبر موقع يوتيوب، هناك فرق بين رفض الوسيلة بالكامل أو الخلاف على التفاصيل، ومسرح التليفزيون عندما بدأ كانت العروض تستمر أيضا لعدة أسابيع كما يحدث الآن، والدليل أن معظم الأبطال كنا نسمع «الملقن» وهو ينقذهم بالكلمات لأنهم لم يحفظوا النص جيدا بسبب تكرار العروض وعملهم فى السينما والراديو بكثافة فى نفس التوقيت، بالتالى الأسلوب نفسه مش عيب، العيب هو أن ننقده ولا نقدم البديل أو يصيبنا الغرور بسبب نجاح مؤقت وغير مخطط له فى مسرح الدولة كما حدث طوال موسم 2015.
• استثناء الفخرانى
كون أن المسرح القومى نجح فى الاتفاق مع النجم يحيى الفخرانى لتقديم العرض الناجح جماهيريا  «ليلة من ألف ليلة» لمحسن حلمى عن أشعار بيرم التونسى وألحان أحمد صدقى، وكون هذا العرض كان دائما كامل العدد ونجح فى تحقيق إيراد جاوز المليون جنيه، فهذا لا يعنى أن المسرح الحكومى عاد لرونقه، لا تزال المسارح المغلقة مثل «السلام» وجعاً فى قلب كل من ارتبط بمسرح الدولة، عروض مثل «غيبوبة» أثارت جدلا ولم تضف فنيا للجهة المنتجة بسبب السقوط فى مستنقع السياسة، فنان كسامح حسين قدم عرضا ناجحا هو «أنا والرئيس» لكنه الآن يقدم مسرحية للأطفال هى «على بابا» من إنتاج أشرف عبدالباقى، فأين مسرح الطفل من النجوم، على نفس المنوال عرض ناجح ومحقق للجوائز كـ «روح» هو انعكاس للأزمة ولا ينفيها أيضا، فهو نتاج مجهود صناعه ودعم البيت الفنى للمسرح لهم، لكن فى نفس الوقت لا يعنى ذلك أن هؤلاء الشباب قادرون على أن يقدموا عرضين وثلاثة كل سنة بنفس القوة ونفس الجماهيرية، أعرف منهم من اضطر للاعتذار عن الاستمرار ليلتحق بفرقة خاصة من أجل مصروفات الزواج، إذن النجاحات الفردية تنفى وجود خطة حقيقية يمكن من خلالها أن نعرف ما هو إنتاج مسرح الدولة خلال عامين على الأقل، وأكون مثاليا بالطبع لو قلت إن الأصول تنص على أن نعرف الخطة لخمس سنوات للأمام، نجم كالفخرانى فعلها مرة ولن يعود قريبا طالما عاد للبلاتوهات، فهل فكرت إدارة مسرح الدولة فى نجوم آخرين لاجتذابهم بحيث يظل المسرح القومى مضاء بعروض لنجوم كبار.
• قنوات ماسبيرو
لا ألقى باللوم كله على الإدارة ونعرف أن كثيرا من الإخفاقات مسئولية من سبقوهم وربما ظروف عامة فى السوق التى لم تعد قادرة على أن تمنح المسرح قدره ومكانته، ومن الصعب أن تقنع فنانين كباراً بترك ملايين الدراما من أجل المسرح، لكن من السهل أن تستفيد من ريادته فى «مسرح التليفزيون» وتتوقف عن التعامل مع تجارب «مسرح وتياترو مصر» غيرها باعتبارها عروضا كوميدية خفيفة مترفعا عن الدخول فى مقارنة معها، الصح أن تنزل الملعب وتدخل المنافسة، مسرح الدولة قادر على العودة مع ماسبيرو الذى يمتلك القناة الثانية والفضائية ونايل كوميدى ومعنا أيضا نايل دراما، 4 قنوات يمكنها أن تستقبل كل شهر عرضاً جديداً بالتعاون مع مسرح الدولة وبتنشيط إعلانى معتمد على منع المجاملات من دخول المشروع، وبدعاية جيدة للعرض حتى يستقبل جمهورا داخل المسرح، ثم يقوم هذا الجمهور بدعوة الآخرين لمشاهدة العروض عند وصولها للشاشة، كل ما سبق يحتاج لنصوص من خارج السياق المعتاد، ولأبطال مازالوا محبوبين عند الجمهور وغير متورطين فى مستنقع السياسة ولقضايا تجعل أصحاب المسارح الخاصة يخافون من المنافسة ويجودون مما يقدمونه.. ما سبق ليس فقط المحاولة الأخيرة لإنقاذ مسرح الدولة، وإنما الهدف أيضا دعم ماسبيرو الذى خرج من الإنتاج الدرامى تماما متأثرا بفساد وفشل مديرى هذا القطاع قبل ثورة يناير وإنتاج مسلسلات لم يرها أحد من مال الدولة الذى هو مال الشعب، هذه المرة الوضع مختلف، الجمهور والنقاد والصحفيون سيتابعون العروض وينقدونها ولن تفلح طرق زمان فى إسكات الصحفيين كما كان يحدث فى عصر المال السايب، ولو أعطى المسئولون عن المشروع الفرصة لوجوه جديدة من أجل الوصول للناس سيحققون فى مجالهم حلم «تمكين الشباب» الذى ينادى به الجميع ولم يحققه أحد حتى الآن اللهم إلا ما فعله أشرف عبدالباقى مع على ربيع ومصطفى خاطر وغيرهما من أبناء فرقته. •



مقالات محمد عبدالرحمن :

حكاية كل يوم
السندى .. أمير الدم
ياسمين صبرى .. النجومية بالإنستجرام
أبانا الذى علمنا السينما
منتدى شرم الشيخ.. الشباب ينتصر دائما
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
ثغرات السيناريو وجرأة الفكرة لم تؤثر على الفيلم «بشترى راجل».. أخيرا فيلم عن الحب فى عيد الحب
فوبيا التصنيف فى.. اترك أنفى من فضلك
لماذا حقق الفيلم إيرادات كبيرة في أسبوعه الأول؟ مولانا .. كل هذا الجدل
الـ 10 الأنجح فى 2016
«الستات» يدافع عن سمعة السينما المصرية
المختصر المفيد لما جرى فى أفلام العيد
تفاصيل التواطؤ بين «شبه الرقابة» و«شبه السينما»!
كيف ظهر «الأسطورة» كممثل كوميدى؟ محمد رمضان «الطبيعى» على مسرح الهرم
20 ملاحظة فى 30 يوما
رمضان 2016.. الانطباعات الأولى عن الحلقات الأولى
الكبار والشباب نجوم يواجهون «التحدى» فى سباق رمضان
«الشقة».. موهبة مؤلف وخبرة مخرج واجتهاد ممثلين
نوارة .. الأسباب الخمسة لكل هذا النجاح
أشعار فؤاد حداد تعود على المسرح القومى
التفاصيل الكاملة لآخر أيام المدينة
ليالى الحلمية.. النجوم متحمسون والجمهور «قلقان»!!
الأسباب الخمسة لنجاح «أحلى صوت»
تناقضات المصريين فى «الليلة الكبيرة»
ليالى يحيى الفخرانى على خشبة المسرح القومى
نور الشريف .. (القيمة) لا تموت
أنا الرئيس.. كوميديا من مدرسة فؤاد المهندس
محمد سعد «ينتكس» فى حياتى مبهدلة
فى وداع عمر الشريف العالمى
رمضان 2015.. أزمات الساعات الأخيرة
السيسي.. وجمال بخيت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook