صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!

1564 مشاهدة

22 مارس 2016
كتب : رشاد كامل



أصبح السلطان التركى الجديد «أردوغان» عدو الصحافة الأول بشهادة الصحفيين الأتراك ومنظمات الصحافة العالمية.
الصحافة التركية والمحطات التليفزيونية تعيش أسوأ مرحلة تشهدها تركيا منذ عهد السلطان «عبدالحميد» أشهر سلاطين الدولة العثمانية.

لا فرق كبيرا بين السلطان عبدالحميد والسلطان أردوغان، كلاهما كان يكره ويمقت ولا يطيق سماع كلمة «لا».. كلاهما كان يتفنن فى عقاب الأقلام الحرة والأصوات الجريئة التى انحازت لحرية الرأى والاعتراض على الاستبداد.
وأظن أن أحد دواعى إعجاب «أردوغان» بالسلطان «عبدالحميد» هو ما كان يفعله مع أصحاب الرأى، وكما طارد السلطان «عبدالحميد» الصحف وكتابها يفعل «أردوغان» نفس الشىء بامتياز!!
فى زمن السلطان «عبدالحميد» شاهنشاه ملك الملوك أو السلطان الأعظم والذات المقدسة وخليفة المسلمين وسلطان البرين وخاقان البحرين، وهذه كلها كانت ألقابه الرسمية، رغم أن الواقع كان يقول إن امبراطوريته العثمانية قد أصبحت «الرجل المريض»!!
وفى زمن الخوف والرعب حيث انتشر جواسيس السلطان بطول البلاد وعرضها، بل خارج البلاد ظهر المفكر الكبير «عبدالرحمن الكواكبى» الذى كان يتكلم الفارسية والتركية والعربية، وقارئا ممتازا.. كانت البداية عندما عمل بجريدة «الفرات» وكانت جريدة رسمية تصدر فى حلب، وسرعان ما تركها ليؤسس مع زميله «السيد هشام العطار» جريدة الشهباء، لم يصدر منها سوى خمسة عشر عددا ثم أغلقتها السلطات العثمانية بسبب مقالات «الكواكبى» الساخرة والمدافعة عن الحرية التى تندد بالاستبداد!! ثم جريدة «الاعتدال»!!
تعددت مقالات الكواكبى فهو يكتب مثلا: «الاستبداد والطغيان فى كل مكان، إنهم يستعبدون الناس ويخرقون القانون ويدوسون العدالة ويراقبون الصحف ويحجبون الحرية».
باختصار شديد كان «الكواكبى» يرى أن الاستبداد هو أصل كل الشرور، الشرور السياسية والاجتماعية والأخلاقية على وجه الخصوص!
الغريب أن والى حلب «جميل باشا» كان يظن أنه المقصود بهذه المقالات النارية، فقبض عليه بتهمة التآمر على الوالى لكن البراءة كانت فى انتظاره، ورغم ذلك تم وضعه تحت المراقبة ومنعه من السفر وتم نهب وسرقة أمواله.
وجاء وال جديد لحلب هو «عارف باشا» الذى اكتشف أن «الكواكبى» افتتح مكتبا للمحاماة للدفاع عن المظلومين والفقراء، فكان لابد من إسكات صوته إلى الأبد وتم تدبير مؤامرة بأنه يعمل على تكوين جمعية لمعاداة الدولة وأنه يحرض قناصل الدول الأجنبية على الدولة أيضا!!
وبعد محاكمة صورية صدر حكم «الإعدام» عليه وكان عمره وقتها لا يتجاوز الـ43 عاما!! ولم يقتنع بالحكم، بل صرح علانية بعدم ثقته بحكومة حلب وواليها، وقرر السفر إلى بيروت «متنكرا» تحت اسم مستعار.. وأمام محكمة التمييز فى بيروت صدر الحكم ببراءته!!
وبعيدا عن تفاصيل كثيرة فقد قرر الكواكبى الرحيل إلى مصر! لقد سبقه قبل سنوات مئات وآلاف الأحرار الذين طاردتهم عيون السلطان العثمانى وجواسيسه، فلجأوا إلى مصر لأنها تبعد عن السلطان بآلاف الكيلو مترات!!
وفى سرية تامة استقل الكواكبى الباخرة من بيروت إلى الإسكندرية ولم يصحبه سوى ابنه «كاظم» وحمل معه أوراقا كثيرة كان قد كتبها تحت عنوان «طبائع الاستبداد» سوف ينشرها فى الصحافة المصرية.
لكن لماذا مصر؟! ولماذا صحافة مصر؟!
الكاتب الكبير الأستاذ «محمود عوض- رحمه الله- فى كتابه «أفكار ضد الرصاص»، وفى فصل عنوانه «عبدالرحمن الكواكبى قلم ضد الرصاص» يقول:
«إنه سوف يقضى بقية حياته فى مصر، الحياة فى مصر.. مصر إن مجرد الاسم يؤدى إلى تدفق سلسلة كاملة من الأحلام فى خياله، إن مصر تحمل معانى كثيرة بالنسبة للكواكبى، مصر تعنى الفخامة، الهواء النقى الحرية، هكذا تبدو مصر من بعيد، فى مصر يستطيع «الكواكبى» أن يتكلم بصراحة، يعيش فى أمن، يتنفس بحرية، هذا يكفيه، أقل من هذا يكفيه، إن الكواكبى يكفيه أن تحتمله مصر، إنه لا يطلب من أحد التصفيق لآرائه، إن مجرد احتمال - مجرد الصبر عليه- يكفى!
بهذه المشاعر وصل إلى الكواكبى إلى المحروسة عام 1899 وسرعان ما توثقت علاقته بالشيخ «على يوسف» صاحب جريدة المؤيد بواسطة صديق مشترك هو المفكر السورى «الشيخ رشيد رضا» الذى كان قد هاجر من الشام إلى مصر طلبا للأمان.. وعلى صفحات المؤيد أكثر الصحف المصرية توزيعا فى ذلك الوقت، بدأ الكواكبى ينشر مقالاته النارية والملتهبة والجريئة بتوقيع «مجهول» وطوال شهور كان القراء يظنون أن كاتب هذه المقالات هو الشيخ «محمد عبده» ولكن مستحيل، لأن صحيفة «المؤيد» كانت لسان حال حاكم مصر الخديو عباس حلمى الثانى الذى كان على خلاف مع الشيخ «محمد عبده» وسرعان ما عرف الناس هذه المقالات كاملة عندما صدرت فى كتاب بعنوان غريب وطويل جدا، لقد كان العنوان يتكون من 19 كلمة، أما العنوان فهو «طبائع الاستبداد  ومصارع الاستعباد وهى كلمات حق وصيحة فى واد، إن ذهبت اليوم مع الريح، قد تذهب غدا بالأوتاد» محررها هو الرحالة «ك»!!
• ماهو الاستبداد؟!
كان السطر الأول فى الكتاب هو: ما هو الاستبداد؟! وهكذا راح الكواكبى يصول ويجول ويكتب مفسرا ومحللا فى كل ما يتعلق بالاستبداد: الاستبداد باسم الدين، الاستبداد باسم العلم، الاستبداد باسم المال، الاستبداد والأخلاق!!
لقد حرص الكواكبى على أن يكتب عن الاستبداد بشكل عام بل إنه يحرص على التأكيد بأنه لا يقصد مستبدا بعينه ولا حكومة بعينها، ورغم ذلك فقد فات على «الكواكبى» أمر فى غاية الأهمية، وهو أن عيون وجواسيس السلطان عبدالحميد كانوا يعرفون أن المقصود بهذه الكتابات هو السلطان نفسه ولا أحد سواه!!
وسرعان ما صدر أمر سلطانى تم تبليغه إلى جميع الولايات العثمانية بمنع كتاب الكواكبى من التداول، ولم يكتف السلطان عبدالحميد بمصادرة الكتاب، بل قرر مصادرة حياة «الكواكبى» نفسه والتخلص منه، بعد أن دعا صراحة العرب إلى الثورة على الأتراك!!
كان الكواكبى قد اعتاد الجلوس فى مقهى «يلدز» بحديقة الأزبكية وذات مساء وكان يصحبه ابنه «كاظم» أحس بتعب مفاجئ وطلب من ابنه أن يحضر له كوبا من الماء، وطلب حنطورا أسرع به إلى بيته فى الأزهر.
وفى الطريق كان الابن قلقا والأب يفكر كثيرا: ماذا جرى لك يا كواكبى لقد اعتدت أن تجلس فى هذا المقهى منذ سنتين؟! واعتدت أن تشرب فيه القهوة السادة كل مرة!! لماذا كانت القهوة غريبة المذاق هذه المرة؟! إن الفنجان كان طعمه غريبا، وهذه الآلام حلت بك بعد فنجان القهوة بنصف ساعة.. ماذاجرى اللهم اجعله خير؟!
وفى البيت بدأت الآلام تطارد جسد الكواكبى من الأمعاء إلى القلب إلى الصدر.. وبات واضحا أن هناك من وضع السم للكواكبى فى فنجان القهوة!! ولابد أن ذلك كله جرى بتدبير من السلطان عبدالحميد نفسه!!•



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook