صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

علاء الديب.. عصير الصدق!

1242 مشاهدة

23 فبراير 2016
كتب : رشاد كامل



ما أصعب الكتابة عن الأستاذ الكبير والصديق الرائع «عمو علاء الديب» كما كنت أناديه طوال أربعين سنة مضت.. ما أصعب الكتابة عن مبدع حقيقى وكاتب صادق، وضمير حى لا يعرف النفاق والمداهنة والموالسة.


كتب المقال والتحقيق الصحفى والقصة القصيرة والرواية القصيرة وسيرته الذاتية البديعة و«قفة قبل المنحدر»، أبدع ذلك كله بقلم جسور، شجاع، بليغ، بسيط، عميق، دون سفسطة، أو فذلكة أو اللف والدوران حول الكلام والمعانى.
لا يوجد قارئ أو مثقف مصرى أو عربى ينسى له بابه الشهير «عصير الكتب» الذى يكتبه أسبوعيًا فى الصفحة الأخيرة من مجلة «صباح الخير».
فى هذا الباب كتب الأستاذ «علاء» وقدم مئات الأسماء فى عالم الكتابة سواء كانت مشهورة أو مغمورة، لم يكن يهمه اسم صاحب العمل بل قيمة العمل نفسه!!
وكان من حظى أن تناول فى بابه كتابين لى: «لغز السادات وضمير وطن»، فجاءت كلماته بمثابة شهادة ميلاد أعتز بها!
ولم أكن وحدى الذى حظى بمحبته ورعايته، كل قلم شاب أو شابة يعترف بالفضل له، وكان يستحق اللقب الذى أطلقوه عليه وهو «القديس النزيه».
يقول الأستاذ «علاء الديب»:
«محظوظ أنا جدًا، لم تؤهلنى درجات ليسانس الحقوق لأن التحق بسلك النيابة، الفارق كما يقول دائمًا نصف درجة، لكننى دخلت إلى بلاط صاحبة الجلالة، ودخلت إلى مجلة «صباح الخير» عندما كان يرأس تحريرها ساحر الشطرنج والرواية «فتحى غانم» صديق شقيق «بدر الديب» وهو بالنسبة لى شقيق وحبيب ومعلم وقدوة، وما شئت من صفات عاطفية وعقلية وأخلاقية كانت ومازالت كما بدأت حية».
• بدايتى
كنت قد كتبت قصة أو قصتين لم يقرأهما أحد سوى صديقى «فاروق الشريف»، ولكن الكاتب الكبير- فتحى غانم- عاملنى كأننى شخص مهم، كتبت بابًا صغيرًا متناثرًا فى صفحات المجلة تحت عنوان «جديد» أقدم فيه كتبًا وتجارب فنية أخذها من المجلات الأجنبية، وكتبت عن جرائم من الصعيد فى صورة شعر وقصص قصيرة، ورسم لى الفنان «جمال كامل» موضوعًا عن قطار الصعيد، وموضوعًا عن الألغام فى الصحراء الغربية رسمه الفنان آدم حنين.
دخلت إلى عالم مخصوص من الصحافة يقدر الفن ويفهم تقاليد المهنة وسط تيارات الانتهازية والسطحية.. وما هو أنكى!
ولأننى محظوظ ومختلف الطموح فقد وجدت مكانًا منعزلاً أكتب فيه تحت عنوان «عصير الكتب»، أقترح كتبًا للقراءة وأعلق عليها بكلمة أو بكلمتين، ومع ذلك فقد طردتنى الحكومة من العمل فى بلاط صاحبة الجلالة مرتين بلا اتهام ولا إدانة ولا حقوق أو تعويض.
كانت هزيمة يونيو قد علمتنى بشكل واضح الفرق بين الأنظمة والأوطان، وجاءت تجارب الطرد والإعادة بلا سبب وبلا اعتذار لكى تعلمنى أن المؤسسات عندنا تفقد معناها وتقاليدها ولا يبقى منها إلا الرسم والشكل الخارجى!!
وبصراحته المطلقة يكتب:
«أحاول باستمرار أن أكتب منذ أكثر من 40 سنة، لم أكتب إلا عن نفسى فى محاولة للفهم أو التفسير أو للقبول، لهذا الموضوع الوحيد- الذى هو ذاتى- دائرة أكبر يتحرك فيها هى «الطبقة المتوسطة» الطبقة اللغز فى تاريخنا، أعيش اللغز وأدعى معرفته.
هذه الطبقة: صاحبة أكبر إنجازات وأفظع جرائم، صاحبة الحل والربط، قليلة الحيلة، صاحبة المثل العليا والقيم المزيفة، الخائنة النبيلة.. صانعة العدسات الوحيدة التى أرى بها الواقع والمصير».
• اعتراف
ويعترف: رغم كل ما حل بالطبقة المتوسطة من مآسى فهى الوحيدة التى تملك القدرة على التواصل وعلى التعبير، لكنها هى نفسها مضطربة متناقضة تعطى إشارات متباينة لا تزيد حياة الناس إلا ارتباكًا، على من يبحث عن هوية لمصر أو عن فن لمصر أن يبحث عنه خارج نطاق الطبقة المتوسطة بكل الأشكال التى أخذتها سابقًا وحتى الآن.. الكذب والنفاق أبشع خصائص الطبقة المتوسطة!
وربما يعيب البعض على الأستاذ «علاء الديب» إنه شديد البخل فى الكتابة، فقط ست روايات قصيرة هى: «القاهرة» و«زهر الليمون» و«أيام وردية» و«أطفال بلا دموع» و«قمر على المستنقع» و«عيون البنفسج».
وردًا على ذلك يقول: «الكتابة صعبة وحالة نادرة، الكتابة بطبيعتها أمر نادر الحدوث، الحبر المسكوب والكلام المرسل ليس كتابة، الكتابة إضافة، وخلق شىء جديد».
• أسئلة
وما أكثر الأسئلة الوجودية التى نجحت على «ألسنة» أبطال روايات الأستاذ «علاء الديب» فيتساءل أحدهم مثلاً:
- لماذا انتصر الانتهازيون والضياع فى كل مكان، لماذا انزوى كل وجه نبيل وكل قيمة شريفة؟!
فى سنواته الأخيرة اعتكف الأستاذ «علاء الديب» ببيته بعيدًا عن صخب المدينة وزيف النخبجية وصراخها وصوتها الزاعق وكتاباتها الماسخة.
ما أكثر الذكريات والحكايات والحواديت التى كنا نسترجعها فى حواراتنا التليفونية التى تحدث بين وقت وآخر، كانت ضحكته الصافية المجلجلة تأتى بعد كل حكاية أو موقف نتذكره.
ولم أضبطه يومًا يغتاب شخصاً ما أو يقلل منه، لم أسمعه يومًا يشكو الظروف الصعبة وقسوة الأيام، وصعود من لا يستحقون.
كان سعيدًا وراضيًا وزاهدًا، كتب بما كان يعتقد أنه الصواب، حتى الذين اختلف معهم فى الرأى والفكر بسبب مواقف السياسة وتقلباتهم لم تتأثر محبته لهم بل كان يلتمس لهم العذر.
يقول على لسان أحد أبطال روايته «زهر الليمون»: لم تكن أفكارى ملابس أرتديها، لم تكن بدلة نضال».
• هو والنخبجية
فى روايته البدعية «أطفال بلا دموع» وصف الأستاذ «علاء الديب» بقلمه الرشيق بعض ملامح بطل الرواية «د. منير عبدالحميد فكار» أستاذ الأدب العربى ومشواره ومسيرته، كأنه يتحدث عن عشرات النماذج من «نخبجية» تملأ الدنيا بكلام ومقالات وقصص دون أن يحس بهم أحد، لكنها تحصد المال والجاه والجوائز!
أرى الكلام باهتًا مكدسًا كأنه لا يعنى أحدًا، كما أفاجأ كل مرة بأن أحدًا لا يقرؤه ولا يحدثنى عنه ولا يهتم به كأنه قد نشر فى مقبرة لامعة، ليس مهمًا أن تقول شيئًا جديدًا أو لامعًا، ولكن المهم أن تقول كلامًا فخم المظهر ليس فيه فكر عميق أو اقتراح بالتفكير.
أفكار من هنا ومن هناك، اهتم جدًا بالبداية ثم الخاتمة، أما باقى الكلام فهو «مضغ لبان»، أو «كلام ساكت» كما يقول أهل السودان.
• الصدق مع الذات
صارت كتابة هذه المقالات حرفة مستقلة وصرت أتقنها كأنها فتح جديد أو إضافة، بينما هى فى حقيقتها كلام ممضوع رُش على وجهه بعض السكر ولا يقول شيئًا!! وأعود بعد أن أفزغ من المقالة لكى أخفى الاقتباسات الطويلة وأنسب القصير منها إلى نفسى من باب التسهيل على القارئ وعدم التعقيد، ثم أضع فى النهاية أسماء مراجعى الحقيقية وسط مراجع كبيرة أعرفها، وإن لم أكن قد استعملتها!!
النموذج الذى رصده أستاذنا يكاد يكون ظاهرة لا تخفى على أحد!
لا ينتهى الكلام عن علاء الديب عصير الصدق فى حياتنا الأدبية والصحفية.. رحمه الله. •
 



مقالات رشاد كامل :

الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الاقتصاد الإجرامى

فى عالمنا الشرس. هناك عوالم خفية تتحكم بشكل كبير ومخيف فى مجرَى الأحداث. تندلع حروب وتتفشّى أمراض وتُهدَم دول وتُباد أُمَم وتَ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook