صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!

1219 مشاهدة

16 فبراير 2016
كتب : رشاد كامل



الدكاترة «زكى مبارك» وليس «دكتور» واحدا!
هكذا كانت تطلق الصحافة وأهل الفكر والأدب على الأستاذ والأديب والعالم والمفكر والشاعر والناقد والصحفى «زكى مبارك»!

لم يكتف زكى مبارك بالحصول على دكتوراة واحدة، بل حصل على ثلاثة دكتوراة، فأصبح أسطورة عصره وزمانه. كان جريئا وشجاعا لا يكتب إلا ما يؤمن به حتى لو أثار غضب الدنيا عليه.. كان من تلاميذ د. طه حسين، لكنه اختلف معه بعد خروجه من الجامعة فشن حملة قاسية وجارحة على د. طه حسين وكتب فى جريدة «البلاغ» يقول: «لقد ظن طه حسين أنه انتزع اللقمة من يد أطفالى، فليعلم حضرته أن أطفالى لو جاعوا لشويت طه حسين وأطعمتهم لحمه، ولكنهم لن يجوعوا مادامت أرزاقهم بيد الله..».
بدأ زكى مبارك حياته الصحفية عام 1914 عندما كان عمره وقتها 22 عاما بمراسلة بعض الصحف، وتندلع ثورة 1919 فيشارك فيها خطيبا مفوها، ويتم اعتقاله لفترة من الزمن، ويحصل على الشهادة الأهلية عام 1919، ثم ليسانس الآداب من الجامعة المصرية بعدها بعامين، ثم دكتوراة الآداب سنة 1924 عن «الأخلاق عند الإمام الغزالي».
• السفر إلى فرنسا
ولم يكتف زكى مبارك بذلك، بل سافر إلى فرنسا على نفقته الخاصة فيحصل على دبلوم الدراسات العليا فى الآداب عام 1931، ثم الدكتوراة من جامعة السوربون بموضوع «النثر الفنى فى القرن الرابع الهجري».
وبعد العودة إلى مصر يحصل على دكتوراة «التصوف الإسلامي» من الجامعة المصرية عام 1937.
كانت جريدة «البلاغ» لصاحبها الأستاذ عبدالقادر حمزة قد نشرت له حوالى ألف مقال فى جميع مجالات الكتابة، وفى الكثير منها ملامح من سيرته الذاتية، وحسنا فعلت ابنته الأستاذة كريمة مبارك عندما أصدرت كتاب «زكى مبارك بقلم زكى مبارك»، عام 2012 وقراءة الكتاب متعة لا حدود لها.
يقول زكى مبارك «ولدتنى أمى فى الخامس من أغسطس سنة 1891، فأضيف إلى الوجود خير جديد وشر جديد»، ويقول أيضا: إن الذخيرة الباقية فى حياتى هى أننى أعيش بروحى وقلمى، إنه روح لطيف وقلم نظيف، فما استطاعت حكومة مصرية أو غير مصرية أن تستأجر قلمي»!
وعن منهجه فى الكتابة يقول: «أنا أكتب فى جرائد الوفد المصرى بمبادئ الحزب الوطنى، و«سعد باشا زغلول» فى نظرى شخصية مصرية أصيلة، ومبادئ الحزب الوطنى توصى باحترام الأصائل من عظماء الرجال».
ابتدأت أكتب فى جريدة الأفكار سنة 1914، وفى سنة 1921 كنت رئيس تحرير جريدة الأفكار وكانت تنطق بمبادئ الحزب الوطنى، وفى إحدى مقالاته يقول: «كل إنسان فى مصر يريد أن يشتغل بالسياسة مع أن الوطنية الصحيحة هى أن تحسن عملك لتصير عضوا نافعا فى أمتك».
أنا لا أنتظر من كل شخص أن يكون رئيس وزراء فهذا مستحيل، وإنما أنتظر أن يؤدى كل شخص واجبه على الوجه الأكمل والأفضل والأمثل.
لا توجد فى الحياة مهنة حقيرة، وإنما يوجد فى الحياة ممتهنون حقراء وهم الذين لا يؤدون واجبهم على الوجه الصحيح.
يجب أن تكون لك غاية من حياتك وهى أن تكون حجرا فى بناء المجتمع، والمجتمع طبقات، فالمجتمع الأول هو مجتمع البيت، فحاول أن تكون خير من فى البيت، والمجتمع الثانى هو الوطن فحاول أن تكون خير أبناء الوطن، والمجتمع الثالث هو المجتمع الإنسانى فإن استطعت أن تؤدى خدمة للإنسانية بفكرك وعقلك وعلمك فستكون من أقطاب هذا الوجود..».
• غزير الإنتاج
يجب أن ننتصر على أنفسنا قبل أن ننتصر على الحكومة، فأنا أستطيع بعشر مقالات أحارب بها خصوم الحكومة أن أكون من كبار الأغنياء ولكن أستاذنا الشيخ «يوسف الدجوي» علمنى أن المجد كالرزق فيه حلال وحرام».
كان الدكاترة زكى مبارك غزير الإنتاج حتى إنه كتب يقول: أنا أكتب فى كل يوم وفى كل ليلة وتحت يدى عشرات  من المقالات وعشرات من القصائد، ومن ذلك المحصول الضخم أستطيع منح محررى «البلاغ» إجازة يستريحون فيها أسابيع وأسابيع..».
«ومن المواقف التى لا تنسى فى مشوار الدكاترة زكى مبارك» قصة فصله من وزارة المعارف فى أغسطس عام 1945 فيكتب خطابا ناريا إلى الوزير «عبدالرزاق السنهوري» بك بدأه بالتحية والسلام وأنهاه بالهجوم والسخرية، يقول:
صديقى العزيز إليك تحيتى وعليك سلامى
ثم أذكر أنى قرأت فى إحدى الجرائد أنك فصلتنى من عملى بوزارة المعارف، فإن كان الخبر صحيحا فاسمع جوابي:
فى أى شريعة يجوز فصل موظف من عمله بدون تحقيق؟! ستعرف منى ما لم تكن تعرف فاسمع: إن كان هناك موظف يجب فصله من وزارة المعارف فذلك الموظف هو أنت! فقد صيرتها بالكسل الجميل وزارة بلا وزير!  ويجب أن تعرف أيضا أنك لا تملك فصلى من عملى، فلست موظفا عندك وإنما أنا موظف عند الدولة المصرية والدولة بصحة وعافية ولن تستطيع إعلالها بعلمك وفضلك!
ويمضى زكى مبارك قائلا فى تحد للوزير: اخدم وطنك مرة يا معالى الدكتور، اخدم وطنك بإعفاء وزارة المعارف من وجودك، وإن لم تكن موجودا فيها بالموجود».
ثم يروى هذه الواقعة، «كان لجريدة البلاغ مندوب يكتب عن وزارة المعارف أخبارا صحيحة تؤذى وزير المعارف وهو «السنهوري» باشا فسأل المخبرين السريين عمن يقدم الأخبار إلى البلاغ فأخبروه أن الدكتور زكى مبارك يزور جريدة البلاغ ثلاث مرات فى الأسبوع فكتب السنهورى بخطه الجميل: الدكتور زكى مبارك مفتش المدارس الأجنبية ينتدب للعمل بدار الكتب المصرية!
وكنت أعرف أن دار الكتب المصرية هى المنفى للمغضوب عليهم فسألت «محمد بك حسين» مراقب التعليم الصناعى فقال: السنهورى عنده أخبار بأن ما ينشره البلاغ نقدا لوزارة المعارف من إملائك!
ويمضى زكى مبارك قائلا: التفت السنهورى فوجد أن إخراجى من وزارة المعارف لا يكفى لأنى أستاذ فى المعهد العالى لفن التمثيل وهو معهد أنشأه الأستاذ «فؤاد سراج الدين» يوم كان وزير الشئون الاجتماعية،  وكنت آخذ من محاضراتى بالمعهد نحو عشرين جنيها، ولكن خطابا يصل من السنهورى وفيه أن التدريس بالمعهد مقصور على المدرسين بوزارة المعارف، سلمت على تلاميذى وخرجت والدمع يتفجر من قلبي!
• أول أستاذ
وعن تجربته فى المعهد يقول: يسرنى ويشرح صدرى أن أكون أول أستاذ للآداب العربية بالمعهد العالى لفن التمثيل، وقد أحبنى الطلبة وأحببتهم، عندنا طلبة شغلهم فنهم عن دروسهم فصاروا بالفطرة ممثلين ولن يصلحوا لغير فن التمثيل وأنا أقترح منحهم مكافأة شهرية على نحو ما تمنح للطالبات، عندنا طالب اسمه «شكرى سرحان» وهو غاية فى المهارة المسرحية وأنا اعتقد أنه سيصير كوكبا من ألمع الكواكب وأنا أقترح إرساله فى بعثات!
جاء ذلك الاقتراح من زكى مبارك فى فبراير عام 1946 أى منذ حوالى 65 عاما بالضبط.
••
«لقد خرجت من خدمة الحكومة المصرية ثلاث مرات بلا مكافأة ولا معاش وقد عرفت أن المكافأة والمعاش هما الظفر بإعجاب قرائى ولو بقيت مدرسا بالجامعة المصرية كما كنت أو مفتشا بوزارة المعارف كما كنت لضاعت هذه الثروة الأدبية».
إن الثروة الأدبية بلغت الألف مقال و45 كتابا أثرت وأغنت المكتبة العربية منها: عبقرية الشريف الرضى، بين آدم وحواء، العشاق الثلاثة، حب ابن أبى ربيعة، ومى بغداد، ليلى المريضة فى العراق، مدامع العشاق..  وغيرها، ويعترف قائلا: «لقد نظمت أكثر من ثلاثين ألف بيت فى غرض واحد وهو التغنى بالحب».
ومن دواوينه: «ألحان الخلود» و«أطياف الخيال» و«أحلام الحب» و.. و
ومن أطرف ما يرويه الأستاذ حافظ  محمود شيخ الصحفيين قوله:
«بلغ من عناية زكى مبارك بأدب الهوى أنه قد اتخذ منه شعارا للتحية، فكانت تحيته للأصدقاء فى الصباح هي: «صباح الهوي»، وفى المساء هى «مساء الهوي»!
ولا تكفى السطور السابقة للاعتراف بفضل هذا الرجل أسطورة عصره!. •



مقالات رشاد كامل :

معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

افريقيا 2

عبر زمن طويل طويل. عانت أفريقيا كما لم تعان قارة من قبل. ولاقت شعوبها من العذاب والدمار والاستغلال ما لم تتذوقه شعوب غيرها عبر..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook