صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

1527 مشاهدة

9 فبراير 2016
كتب : مفيد فوزي



• أصبح من اللافت للنظر والسخيف (التأخير المتكرر) فى الاجتماعات الرسمية والأهلية، فحين يقال إن الاجتماع سيبدأ فى الحادية عشرة والنصف، أبادر وأذهب قبل ثلث ساعة من الموعد المحدد.
هكذا علمنى جيلى الالتزام، ولكن حين يبدأ هذا الاجتماع أو ذاك فى الواحدة، فإن الضجر يملؤنى والسأم يحرضنى على مغادرة المكان لولا بقية من العشم للداعين، هيئة أو أفراداً، ولا أدرى لماذا إذا جاءت دعوة من الجيش الساعة 14 أى الثانية ظهرا تمت فى نفس اللحظة وبدأت المراسم أو الكلمات فى الثانية. إن فى باطن المجتمعات المدنية شيئا من (اللكاعة) تجعلنى أنفر من دعواتها وربما أعتذر فى وقت مبكر، ومع ذلك أجد تليفونات الاعتذارات ترن.. بلا طائل.
• فى بيروت فى الزمانات المبكرة، كنت مفتونا بمسرح الساعة العاشرة، وهو المسرح السياسى الناقد اللاذع فى إطار وسياق كوميدى، وتمر السنين وأرى مسرح الساعة العاشرة أمامى متمثلا فى شو يقدمه الفنان أحمد آدم باقتدار. ولا أعتقد أن بإمكان أحد من نجوم الكوميدى يمتلك الكفاءة الذهنية والخلفية السياسية والمهارة الجسدية مثل أحمد آدم ليقدم هذا النوع بسرعة الإيقاع، واللسعات المتوالية.
بالمناسبة: أحمد آدم هو أخف دم قلدنى عندما كنت أقدم حديث المدينة، إنه طاقة جبارة.. ربما لا يجيد توظيف هذه الطاقات وليس له (بطانة).
• كثيرون لايعرفون أن الراحل عبدالله كمال كان يكتب باب «نيوتن» فى جريدة (المصرى اليوم)، كان يكتبها باقتدار، فقد كان حريف كتابة وحريف صدمات، وكان صلاح دياب مؤسس المصرى اليوم يقدره ككاتب رغم الخلافات الممتدة بين دياب وعبدالله كمال، وقد أذهلنى لجوء صلاح دياب إلى كمال ليكتب فى «المصرى اليوم» باب نيوتن وأذهلنى موافقة عبدالله كمال أيضا، ولكن تمت «العملية» برضا الطرفين ومات كمال قبل الأوان حقا، وأصر الأستاذ إسلام كمال أن يجمع ما كتبه شقيقه تحت اسم «نيوتن» ليصبح كتابا يضم أفكار كاتب. أتذكر أننى قابلت عبدالله كمال فى مناسبة اجتماعية ووقفت معه أعاتبه على ما كتبه عنى فى روزاليوسف إبان حادث العبارة الشهير وقلت له: ألا توافقنى أن ما جرى كان تقصيرا من رؤوس كبيرة لم تعط أوامر للإنقاذ؟ قال: نعم، قلت: ألا توافقنى أن الفريق أحمد شفيق كان من وصلته الاستغاثة؟ قال: نعم. قلت: ألا تشعر أن النباح كان عاليا لتغطية مواقف الرؤوس الكبيرة؟ قال: نعم. واكتفيت بهذا العتاب فقد كان الرجل خارج السلطة والمنصب والحزب والقرب من الرتب. وكلها أشياء زائلة، رحم الله «عبدو» كما كنت أناديه!
• لا أنسى مطلقا صديقى اليسارى المناضل بالقلم عبدالستار الطويلة، فقد مرت سنوات على رحيله ومازال حاضرا فى رأسى لأنه كان صادقا وشفافا ورجلا وأبا بارا. عبدالستار كان أكثر من أخ. وتواصلنا وتصادقنا وكان احترام كل منا للآخر رغم الخلافات المذهبية كبيرا. إنى أفتقد القلب الواحد المباشر لا القلب (الجراج) متعدد الطبقات.•



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook