صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!

777 مشاهدة

9 فبراير 2016
كتب : محمد هيبة



زاد الحديث واللغط والاختلاف.. بل الصدام أيضا حول قانون الإعلام الموحد والحبيس فى أدراج الحكومة منذ أكثر من خمسة أشهر تقريبا.. وهو القانون الذى استقرت عليه الجماعة الصحفية والإعلامية وصدرت له ست مسودات قبل أن يخرج  بالصيغة والصورة النهائية التى أرسلت إلى مجلس الوزراء.. ورئيس الجمهورية فى انتظار أن تتم مناقشته وإرساله إلى مجلس النواب لإقراره.

الخناقة والصدام والاختلاف فى المجال الإعلامى أن هناك أكثر من مشروع قانون موجود لدى مجلس الوزراء.. القانون الأول هو قانون الإعلام الموحد الذى أعدته لجنة الخمسين المختارة من الجماعة الصحفية والإعلامية، والثانى هو الذى أعدته لجنة السبعة التى شكلها رئيس الوزراء السابق إبراهيم محلب منذ أكثر من عام بعد أن تأخر الإعلاميون والصحفيون فى تقديم مشروع قانونهم، والثالث هو مشروع قانون أعده بعض أعضاء مجلس النواب من الإعلاميين والصحفيين الذين نجحوا فى الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
والحقيقة أن وجود ثلاثة مشروعات قوانين للإعلام والصحافة هو أشبه باللعب بالنار، وسيؤدى إلى فوضى إعلامية أكثر من التى هى حاصلة الآن.. بل يؤدى إلى زيادة حدة الصراع والاختلاف والفرقة والانقسام بين الجماعة الصحفية والإعلامية فى الوقت نفسه، ويظهر المشهد الإعلامى بأن العاملين فيه اتفقوا على ألا يتفقوا ولم يلتفوا حول قانون واحد.. وهذا غير صحيح.. ولكن تصدير المشهد بهذه الصورة قد يعطى المبرر للحكومة أو مجلس النواب  لفرض القانون الذى يريدونه أو أن يمرروا قانونا لا ترضى عنه الجماعة الصحفية، وللخروج من هذه الأزمة المفتعلة والمضيعة للوقت الذى نحتاجه  جميعا فى مرحلة بناء الدولة أن تلتزم الحكومة بمناقشة قانون واحد فقط وهو قانون الإعلام الموحد الذى قدمته لجنة الخمسين التى مثلها وكان من بين أعضائها ممثلون لنقابة الصحفيين وأيضا أعضاء من المجلس الأعلى للصحافة واتحاد الإذاعة والتليفزيون والصحافة المستقلة وغرفة صناعة الإعلام، وهم المعنيون الفعليون بإصدار مشروع هذا القانون، لذا يجب على الحكومة، أن تناقش فقط هذا المشروع وترفعه إلى مجلس النواب وألا تتم محاولة الزج أو المزج بين  أى قانون آخر وبين هذا القانون الموحد، ومن ناحية أخرى فمهما كان الخلاف بين بعض الزملاء من الصحفيين أو الإعلاميين حول بعض مواد هذا القانون فيمكن أن تتم مناقشته ومناقشة أوجه الخلاف على الرغم من أن اللجنة السابقة، أى لجنة الخمسين أخذت ما يوازى عشرين شهرا فى جلسات استماع وحوار مع الجماعة الصحفية وفى المؤسسات الصحفية والإعلامية وحتى فى الصحف الخاصة وتم تعديل بعض مواد هذا القانون مرارا وتكرارا حتى وصلت النسخ المعدلة إلى 6 نسخ لتظهر فى الصيغة والصورة النهائية التى نشرتها الزميلة الأهرام على 4 صفحات الأسبوع قبل الماضي.
وللأسف فقد طالبنا مرارا وتكرارا على صفحات «صباح الخير» وغيرها ومنذ ستة أشهر بأن يقوم مجلس الوزراء بمناقشة وإرسال القانون إلى رئيس الجمهورية لإقراره وإصداره بقرار بقانون ثم يعرض بعد ذلك على مجلس النواب وذلك لسرعة تشكيل الهيئات الإعلامية والصحفية الجديدة التى تحل محل الهيئات الموجودة الآن، والتى انتهت مدتها القانونية والعملية، هذا من ناحية ولوضع القواعد والضوابط الصارمة للحد من الفوضى الصحفية والإعلامية التى تسيطر على المجال الإعلامى كله، ولكن تغيير الحكومة تارة، وانشغالها عن مناقشة القانون تارة أخرى أدى إلى تأخير إرساله للرئيس، ومن ثم بعد انتخاب مجلس النواب أصبح من الضرورى عرضه على مجلس النواب مباشرة.
المشكلة الآن أن الصدام بين الحكومة وبين الجماعة الإعلامية والصحفية اتخذ منحى آخر تخطى أى القوانين الثلاثة تناقش الحكومة وتحول بقدرة قادر إلى تصريحات خرجت من بعض وزراء الحكومة وعلى رأسهم وزير العدل المستشار أحمد الزند بضرورة تشكيل الهيئات الإعلامية والصحفية الثلاث المنصوص عليها فى الدستور، ثم بعد ذلك تعرض مشروعات القوانين عليها، ومن ثم يتم بعدها إرسالها إلى مجلس الوزراء ثم إلى مجلس النواب.
هذا الكلام غير دستورى وغير قانونى وغير منطقى ويذكرنى بالمثل الشائع نضع العربة قبل الحصان أم نضع الحصان قبل العربة، فى جدل سفسطائى لا طائل منه سوى التسويف والتأجيل بدون أسباب حقيقية!
وهذا الرأى أو الاتجاه للأسف أعاد إلى أذهاننا زمن الإخوان والمعركة التى خضناها وخاضها الإعلام المصرى كله صحافة قومية ومستقلة وإعلام خاص بعد ثورة 25 يناير وطالبنا فيها وأكدنا على ضرورة أن يتم وضع الدستور أولا كأول خطوة فى إعادة بناء الدولة ثم اختيار الرئيس ومجلس النواب على أساس دستورى لأن الدستور هو الذى ينشئ هذه السلطات  ويحدد لها  صلاحياتها واختصاصاتها، ويمنحها استقلاليتها ويفصل بينها حتى لا تتغول سلطة على أخرى.
ومن ثم يطلق عليها السلطات أو المؤسسات الدستورية.. السلطة التشريعية.. السلطة التنفيذية.. السلطة القضائية، لكن للأسف حدث العكس تماما لما طالبنا به، وتم انتخاب مجلس النواب أولا وفق الإعلان الدستورى المعدل فى 19/3/2011 ثم حدثت الطامة الكبرى بأن قام مجلس النواب الإخوانى بتشكيل لجنة من أعضائه هى التى وضعت الدستور.. فى نكتة سياسية لم يسبق لها مثيل.. من يضع من؟! وكيف يقوم المصنوع بصنع الصانع؟ وكان من نتائج ما حدث أن تم التعجيل بنهاية الإخوان وقيام ثورة 30 يونيو لأنهم وضعوا دستورا على مزاجهم وضربوا بكل القواعد السياسية عرض الحائط!
للأسف أنا أرى نفس الموقف المشابه فيما يحدث من لغط ومطالبات بتشكيل الهيئات الإعلامية أولا.. قبل إقرار القانون.
الإجابة جاءت من دستور 2014 نفسه الذى حدد فى الفصل العاشر فى مواده 211، 212، 213، الهيئات الإعلامية وهى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية للإعلام، وفى المواد الثلاث السابقة نص الدستور على أنه «يحدد القانون تشكيل هذه الهيئات ونظام عملها.. والأوضاع الوظيفية للعاملين بها، ويؤخذ رأى المجلس أو الهيئة فى مشروعات القوانين واللوائح المتعلقة بمجال عمله»، وهنا النص الدستورى يقصد بأخذ رأى المجلس فى مشروعات القوانين واللوائح اللاحقة لتشكيله وليست السابقة.
إذن الدستور حدد أن القانون هو الذى يأتى أولا.. وهو يحدد تشكيل كل هيئة وصلاحياتها ونظام عملها.. وليس العكس، والسؤال الذى أطرحه على الحكومة والمستشار الزند: إذا كان سيتم تشكيل الهيئات أولا.. فوفق أى قانون سيتم وضع هذا التشكيل؟ وفق القوانين الاعلامية الحالية أم ماذا؟ وكيف يمكن أن نضع صلاحياتها ونظام عملها قبل أن يصدر القانون المنظم لها؟!.. أليس كذلك يا فقهاء القانون؟!
والحل الوحيد لهذا المأزق القانونى اذا أردنا أن نشكل الهيئات الاعلامية بسرعة أن يصدر رئيس الجمهورية قرارا بقانون بتشكيل هذه الهيئات الثلاث التى تقوم بدورها بمناقشة هذه القوانين وعرضه على مجلس الوزراء ثم مجلس النواب
و إن شاء الله علينا وعليكم خير ستنتهى دورة البرلمان ولن يخرج القانون للنور.•



مقالات محمد هيبة :

قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

لمصر لا لوزير التعليم

عندما دقت أجراس المدارس فى يومها الأول بطول مصر وعرضها. دقت طبول الحرب المعدة مسبقا . هجوم مكثف منذ اللحظة الأولى على التعليم...

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook