صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !

2129 مشاهدة

9 فبراير 2016
كتب : رشاد كامل



 الكلمات السابقة روتها السيدة الجليلة (تحية جمال عبد الناصر) فى كتابها الرائع  (ذكريات معه)، أما ابنته د. (هدى عبدالناصر) فتقول فى أحد حواراتها الصحفية: (مرة كنت معه فى حجرته حيث كان يسمع - خلال القراءة - أغنية هذه ليلتى (لأم كلثوم التى سجلها بنفسه على جهاز التسجيل، وطلبت منه أن يشترى لى جهازا مثله فرد على : إن شاء الله أجيب لك بعد ما نطرد اليهود).
 ويرصد د. منصور فايز الطبيب  الخاص للرئيس جمال عبدالناصر جانباً آخر قائلا : (لم يكن لدى عبدالناصر الوقت لهوايات يروح بها عن نفسه ولكنه كان حريصا على سماع السيدة (أم كلثوم) التى كان يقدرها ويسألنى دائما عن صحتها، وحين بدأت السيدة (أم كلثوم) تشعر ببعض التعب فى إحدى المراحل طلب منى أن أقترح عليها أن تكتفى بأغنيتين فى الحفلة الواحدة  بدلا من ثلاث، ولما عرضت عليها وافقت وألغت الوصلة الثالثة، وكنت قد طلبت منها ذلك من قبل ولم تستجب لي).
 طالت هذه المقدمة لكنها ضرورة قبل أن تقرأ المقال المفاجأة بقلم (أم كلثوم) عن (جمال عبدالناصر).
بعد عام واحد من رحيل الرئيس (جمال عبدالناصر) أصدرت مجلة الهلال التى كان يرأس تحريرها الشاعر الكبير (صالح جودت) عددا خاصا بعنوان «عام مضى على جمال عبدالناصر» تضمن عشرات المقالات والقصائد، أما مفاجأة العدد فكان المقال البديع الذى كتبته السيدة (أم كلثوم) بعنوان (كيف عرفت عبدالناصر) وشغل ثمانى صفحات من المجلة.
كتبت (أم كلثوم) تقول : (لا أزال أذكر أجمل الذكر، المرة الأولى التى رأيت فيها (جمال عبدالناصر)، كان ذلك فى عام المأساة الكبرى فى تاريخ الأمة العربية (مأساة فلسطين) سنة 1948 حين هبت مصر للذوذ عن الأرض السليبة وذهب الجيش إلى هناك وكان على أبواب النصر، لولا أن دبرت له الدول الكبرى المؤامرة  التى انتهت بخدعة الهدنة الأولى ثم الثانية فانقلب النصر إلى هزيمة، وحوصر أبناؤنا فى الفالوجا حصارا قاسيا مريرا أبدوا خلاله ألوانا أسطورية من البطولات.
كنت أتتبع ابناء إخوتى وأبنائى أبطال الفالوجا يوما بيوم وساعة بساعة وقلبى يخفق لهم فى كل لحظة ويضرع إلى الله أن يؤيدهم فى صمودهم العظيم إلى أن يردهم إلينا سالمين، واستجاب الله الدعاء.
 وعاد أبطال الفالوجا إلى القاهرة وعلى رأسهم القائد البطل المرحوم (السيد طه) الذى اشتهر يومئذ باسم (الضبع الأسود) ودعوتهم جميعا - جنودا وضباطا- إلى حفلة شاى فى بيتى، ووجهت الدعوة كذلك إلى وزير الحربية فى ذلك الحين الذى اتصل بى معتذرا عن عدم استطاعته تلبية الدعوة.
وجاء الأبطال إلى بيتى واستقبلتهم بدموع المصرية الفخور بأبناء مصر وجلست بينهم وأنا أشعر أنهم أسرتى، صميم  أسرتى، إخوتى وأبنائى.
وأذكر يومئذ أننى أقمت لهم فى حديقة البيت محطة إذاعة صغيرة تذيع عليهم ما يطلبون من أغنياتى..  بعد ذلك تروى (أم كلثوم) كيف أن البطل (السيد طه) أخذ يقدم لها ضباطه وجنوده واحدا واحدا ويحدثها عن بطولاتهم وتضيف : وكان فى مقدمة أصحاب هذه البطولات الضابط الشاب (جمال عبدالناصر) وشددت على يده وأنا أصافحه وأتأمل ما يتألق فى عينيه من بريق الوطنية وحدة العزم وعمق الإيمان، وكان هذا هو أول لقاء لى بالبطل قبل أن يلعب دوره التاريخى فى حياة مصر بأربع سنوات).
••
 ثم يأتى  اللقاء الثانى وكان يوم الثورة -23 يوليو 1952 حين اتصل بها ابن شقيقتها الضابط بسلاح الإشارة وأخبرها بقيام الثورة ويطلب منها أن تسمع الإذاعة وتقول (أم كلثوم) :
 كنت يومئذ أصطاف بالإسكندرية وهرعت إلى الراديو  وسمعت (أنور السادات) بصوته القوى المؤمن يبشر الناس بقيام الثورة، ونهضت على الفور وأعددت عدتى للسفر إلى القاهرة، واتجهت إلى  مطار  الإسكندرية.
 ونزلت من الطائرة فذهبت رأسا إلى إدارة الجيش بكوبرى القبة لأهنئ الأبطال الثائرين على الظلم والبغى والطاغوت.. وكنت أتصور أننى لن أعرف منهم أحدا، ولكننى عندما قلبت عينى فى وجوه هؤلاء الأبطال تبينت أننى أعرف من بينهم وجوه أبطال الفالوجا الذين احتفيت بهم فى بيتى منذ أربع سنوات، وفى طليعتهم وجه (جمال عبدالناصر) وتصافحنا للمرة الثانية وقد ازداد فى عينيه هذه المرة بريق الإصرار على النصر.
 وعدت إلى بيتى واتصل بى الأستاذ الشاعر (أحمد رامي) وسألته  أن يعجل بنظم تحية أقدمها للثورة، فنظم لى الأغنية التى مطلعها :
 مصر التى فى خاطرى وفى فمى
أحبها من كل روحى ودمى
 بنى الحمى والوطن
 من منكمو يحبها مثلى أنا ؟!
وتمضى (أم كلثوم ) فى مقالها فترصد مسيرة الثورة التى واكتبها بصوتها وأغنياتها فتقول : (وتابعت الثورة مسيرتها المنتصرة بقيادة (جمال عبدالناصر) وخرج الإنجليز من مصر وانكسر احتكار السلاح، وأممت القناة، وقام العدوان الثلاثى وانتصرت مصر مرة أخرى وأقيم السد العالى.. إلخ
وأنا أنفعل بهذه الأحداث وأترجم كل انفعال إلى أنشودة من أناشيد الثورة وهى خير ذخر أعتز به فى حياتى ومنها (منصورة يا ثورة أحرار و(طوف وشوف) و(يا حبنا الكبير) و(على باب مصر) إلخ.
 غير أن هناك أنشودتين من بين كل هذه الأناشيد، أحسست بانفعال أعمق وأنا أغنيهما، وقد ظللت أستشعر عمق هذا الانفعال كلما ذكرتهما.
الأولى هى الأغنية التى غنيتها لجمال عبدالناصر يوم كتب الله له النجاة من الحادث الأثيم الذى أطلق فيه عليه الرصاص  بالإسكندرية يوم غنيت له :
-(أجمل أعيادنا الوطنية  بنجاتك يوم المنشية)
 والثانية عقب  النكسة (1967) يوم أعلن (جمال) ذلك النبأ الأسود الذى انخلع له قلب مصر بل قلب الأمة العربية كلها نبأ تنحيه عن الحكم، وكنت منذ الساعة التى تأكدت فيها أنباء النكسة قد خاصمت النوم.. وفى تلك الليلة قلت لصديقى (صالح جودت) ونحن نتحدث بالتليفون:
إن الأمل الباقى، هو أن يبقى جمال عبدالناصر فى مكانه!
وبعد منتصف الليل عاود (صالح جودت) الاتصال بى وتلا على هذا المعنى منظوما فى أنشودة تحمل صورة نداء إلى (جمال) مطلعها:
 قم واسمعها من أعماقى..
فأنا الشعب
أبق فأنت السد الواقى
لمنى الشعب
 ابق فأنت الأمل الباقي
 لغد الشعب
 ابق  فأنت حبيب الشعب
وأملى على كلمات الأنشودة بالتليفون، وأيقظت (رياض السنباطي) وأمليتها عليه بالتليفون أيضا، ولم ينم السنباطى ليلته، وفى الصباح كان قد انتهى من تلحينها، وبعد يوم  واحد سجلتها وقدمتها الإذاعة للجماهير، جماهير 9 و10 يونيو التى خرجت عن بكرة أبيها تطالب  ببقاء (جمال عبدالناصر) وبقى  جمال عبدالناصر، وعاد الأمل يطل علينا من جديد).
••
 وتواصل (أم كلثوم) - مقالها الوثيقة - فنروى جوانب عديدة من علاقتها بجمال عبدالناصر وخاصة ما يتعلق بالفن والغناء فنقول:
 (لقيت) جمال عبدالناصر قبل ذلك وبعدة عشرات المرات فى مختلف المناسبات، وكان لا يفوته - رحمه الله - فى كل حفلة أغنى بها ويشهدها فى نادى الضباط أو جامعة القاهرة أو غيرهما أن يدعونى إلى الاستراحة وتدور بيننا أحاديث طويلة عن الفن.
كان شديد الاعتزاز بالفن المصرى، قوى الإيمان بأن أهل الفن كتيبة عزيزة من كتائب المعركة. وكان لأغانى (رابعة العدوية) وقع خاص فى نفسه لما فيها من تصوف وروحانية، وكثيرا ما كان يقول لأهل الفن. كلما التقى بهم فى مناسبة من المناسبات أن أغانى رابعة العدوية يجب أن تكون نصب أعينهم دائما كأنموذج لمثالية الغناء.
وكان حبه للغناء والموسيقى دليلا  على حسه المرهف، إلى حد إنه كثيرا ما كان ينكب على العمل فى مكتبه وهو يستمع إلى الغناء المنبعث هادئا من ركن الغرفة، وكنت أشعر بالفخر كل الفخر حين أسمع أنه يطلب أغنياتى فور تسجيلها فى الإذاعة وقبل أن تذاع على الناس.
وتمضى (أم كلثوم) فى مقالها الرائع إلى أن تقول :
 (كنت أعرف أنه متعب القلب ومع هذا فإنه يبذل من روحه وجسده ما فوق طاقته لخدمة مواطنيه ورفعة شأن وطنه، وآمنت به وبما يفعل.
 وفى حدود طاقتى حاولت أن أحذو حذوه وأتخذ منه أسوة حسنة ولهذا أبيت أن أستسلم لليأس بعد النكسة. لم يكن أمامى إلا أحد أمرين، فأما أن ألتزم الصمت، وأقبع فى ركن من الانهيار النفسى، أو أن أمضى بسلاحى - وهو صوتى - أبذل ما أستطيع من جهد من أجل المعركة. وأخترت الأمر الثانى، أحسست أننى أكون سلبية لو امتنعت عن الغناء.
وأحسست أننى أقف وراء رسالة عبدالناصر، لو غنيت داخل الحدود وخارج الحدود لأرفع صوتى باسم وطنى وأجمع ما أستطيع أن أجمع من عدة وعتاد من أجل المعركة، لعلى أرد بعض جميل مصر وبعض جميل البطل الذى  يحترق من أجل مصر والذى كرم الفن أجمل تكريم والذى زين صدرى بأرفع وسام فى الدولة، وأعز قدرى بجائزة الدولة التقديرية للفنون، هذه الجائزة التى أحسست أن (عبدالناصر) لا يكرمنى بها وحدى، وإنما يكرم بها جميع إخوانى، خدام الفن، ولهذا تبرعت بمنحتها المادية لصندوق الفنانين.
 وبهذا الدافع غنيت فى كثير من المحافظات بعد العدوان، ثم غنيت فى ليبيا وتونس والمغرب والسودان ولبنان والكويت وباريس، وكان آخر المطاف فى موسكو، ذهبت لأغنى لهؤلاء الأصدقاء الذين وقفوا معنا فى المعركة.
 ولم أكن أدرى ما يخبئ القدر وأنا فى موسكو إلا حينما أيقظنى ابن أختى فى الصباح الباكر وهو يجاهد نفسه ويجالدها ليلتمس الوسيلة التى يقول لى بها أن عبدالناصر قد ذهب إلى لقاء الله وأن مصر قد فُجعت فى أعز ما تملكه.. ورحت أصرخ.. مصر وطنى.. بلدى.. مصير بلدى.. المعركة.. ما المصير يا رب.. لطفك يا رب.
وعدت من موسكو دون أن أغنى، عدت أسائل نفسى : هل أستسلم ليأس ثان كيأس النكسة أو بنفس الإيمان الراسخ فى أعماقى، الإيمان الذى تعلمته من عبدالناصر وأطرح اليأس وراء ظهرى وأمضى فى طريقى أغنى للنصر حتى يوم النصر.
 وتختتم (أم كلثوم) مقالها المنشور فى مجلة الهلال (أكتوبر 1971) بالقول : (ومرت الأيام وتمثل لطف الله فى قضائه  فى شخص ذلك المجاهد الشريف الرئيس (أنور السادات) الذى كان ضمادا كبيرا للجرح الكبير وامتدادا رائعا لروح عبدالناصر التى لن تموت).
انتهى المقال ولا تعليق ! •
 



مقالات رشاد كامل :

معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

افريقيا 2

عبر زمن طويل طويل. عانت أفريقيا كما لم تعان قارة من قبل. ولاقت شعوبها من العذاب والدمار والاستغلال ما لم تتذوقه شعوب غيرها عبر..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook