صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !

1497 مشاهدة

26 يناير 2016
كتب : رشاد كامل



(أنف وثلاث عيون) واحدة من أشهر روايات الكاتب الكبير الأستاذ (إحسان عبدالقدوس) التى كان ينشرها مسلسلة فى حلقات على صفحات مجلة روزاليوسف عام .. 1964وذات صباح قامت الدنيا ولم تقعد بسبب هذه الرواية، وشهد (مجلس الأمة) - النواب - أغرب محاكمة للرواية وصاحبها...
 حدث ذلك فى جلسة الثامن من يونيو عندما تقدم النائب (عبدالصمد محمد عبدالصمد) بسؤال إلى رئيس مجلس الأمة وقتها السيد (أنور السادات) اتهم فيه الرواية المسلسلة بأنها تتضمن إثارة للشباب ومساسا بالآداب العامة وطالب بوقف نشرها فورا، على ألا تصدر فى كتاب أو تمثل فى السينما أو الإذاعة.
وفى هذه الجلسة تحدث د. (محمد عبدالقادر حاتم) - نائب رئيس الوزراء ووزير الإعلام وتحدث عن علاقة الحكومة بالصحافة والأحكام الدستورية والقانونية التى تحكم نظام الصحافة فى مصر.. بعد ذلك يتطرق د. (حاتم) إلى اقتراح العضو بعدم إذاعة القصة أو تمثيلها فيقول (إنه اقتراح سابق لأوانه إذ إن القصة لم يتقدم أحد بطلب إذاعتها أو تمثيلها وسينظر فى أمر إجازتها أو تعديلها أو غير ذلك بما يكفل الصالح العام). واللافت للانتباه أن د. (حاتم) يؤكد أن الحكومة تسجل بكل اعتزاز أن هذا السؤال لدليل واضح على اهتمام مجلسكم الموقر بتكوين الرأى العام المستنير وهو ما تحرص عليه الحكومة تمام الحرص ونحن فى مرحلة الانطلاق العظيم.
وحسب ما جاء فى كتاب (اعترافات إحسان عبدالقدوس) : (الحرية والجنس) للصحفى الكبير الأستاذ (محمود مراد) فقد وقف صاحب السؤال (عبدالصمد محمد عبدالصمد) فى آخر صفوف القاعة ليعقب على إجابة الوزير فقال :
إننى أول من يصفق فى هذا المجلس للسيد نائب رئيس الوزراء عندما يتحدث عن حرية الصحافة، فحرية الصحافة فيها حرية الرأى وحرية الكلمة، ولكنها لا تعنى حرية الإثارة، وقد تقدمت بسؤالى بعد ضجيج وانفعال فكرى خوفا على الشباب والمراهقين..  ولكى يدلل العضو على رأيه بدأ يقدم دليله بقراءة بعض عبارات مما ورد فى القصة، وضحك الأعضاء وكثرت تعليقاتهم على الأسئلة التى أوردها العضو (عبدالصمد) الذى استمر يقول إن المسألة فاقت كل حد.. ثم اختتم تعقيبه بأن أهاب بمجلس إدارة المجلة روزاليوسف بالعمل على وقف نشر القصة!!
••
 وتبلغ الدهشة والإثارة قمتها فيما حدث ودار خلف الكواليس فى ذلك الوقت، وقد رواه الأستاذ (إحسان عبدالقدوس): بالتفصيل فى خطاب شخصى وخاص بعث به إلى عميد الأدب العربى د. طه حسين الذى عاتب إحسان على صفحات روزاليوسف بأنه لم يعد يرسل له كتبه، وجاء خطاب إحسان للدكتور طه حسين كما يلى :
 أستاذى الكبير والدكتور طه حسين
 تحية حب كبير واقتناع بك
قرأت فى روزاليوسف كلمة عتاب وجهتها لى لأنى لا ارسل لك كتبى وهو عتاب شرفنى وأفرحني.. والواقع أنه لم يصدر لى كتاب جديد منذ أكثر من عامين وقصتى الأخيرة التى تحمل اسم (أنف وثلاث عيون) رفضت الدولة التصريح بنشرها فى كتاب إلا بعد أن أحذف منها وأعدل فيها (ورفضت أنا الحذف والتعديل) وبالتالى لم ينشر الكتاب.. ويمضى إحسان فيشرح حالته النفسية ومعاناته بصراحة وجرأة إلى حد قوله (فقدت ثقتى فى نفسى إلى حد أنى لم أعد مقتنعا بأن لى إنتاجا أدبيا يستحق أن يقرأه أستاذى الكبير (طه حسين) ووجدت نفسى صريع أزمة نفسية قاسية أبعدتنى عن كل الناس.. و.. و.. واستسلمت لضعفى ولم أكتب خلال هذه الفترة سوى عدد قليل من القصص القصيرة)..
ويتساءل (إحسان): لماذا؟! ماذا حدث لي؟! ويجيب قائلا: ربما كانت هذه الحملة المجهولة الظالمة التى وجهت ضدى وأنا أنشر قصة أنف وثلاث عيون مسلسله فى روزاليوسف.. ولم تكن حملة أدبية ولم يقم بها أدباء ولا حتى أنصاف أدباء، إنما قام بها بعض كتاب الصحف المشوهين!! فى وقت كانت حالة الصحافة تبيح فيه لمثل هذه الأقلام أن تكتب ما تشاء.. وكانت الحملة كما هى العادة تقوم على اتهامى بالإثارة الجنسية.. واحترت ماذا أفعل إزاءها فالذين يكتبون ليسوا من الشخصيات المحترمة الذين يستحقون الرد عليهم.. وما يكتبونه ليس مناقشة موضوعية تستحق أن أشترك فيها، إنما هى حملة موجهة إلى شحص، فلم أجد إلا أن أسكت، ولكن هذا السكوت أطمع فيّ صغار الكتاب فاشتدت الحملة ثم أحاطتها ظروف كثيرة انتهت بأن قدم أحد أعضاء مجلس الأمة سؤالا عن القصة إلى الوزير المختص، ولم يكن حضرة النائب أديبا بل إنه اعترف لى بأنه لم يقرأ القصة أصلا !! ولكن قدمت له بعض فقرأت منها، إنه نائب كان يسعى لنشر اسمه فى الصحف فقط !
 وفى هذا الوقت ذهبت إلى الأستاذ (توفيق الحكيم) وهو مجتمع بأعضاء لجنة القصة التابعة للمجلس الأعلى للفنون والآداب وعرضت عليه الموضوع كله، وقلت له: القضية قضية أدبية وإن لجنة القصة هى صاحبة الحق فى أن تبدى رأيها فى هذا الاتجاه الأدبي، فإذا وجدت إنه اتجاه ليس من الأدب فى شيء، أو أن نشره يعارض المصلحة العامة توقفت عن السير فيه رغم إيمانى به، لأن الرأى هنا سيكون رأى لجنة من المختصين، ثم إنى لا أكتب فى هذا الاتجاه فحسب، ولكن معظم قصصى بعيدة كل البعد عن هذا الاتجاه، ورغم هذا فلو كان هذا الاتجاه صالحا للنشر فإن من حقى أن أسير فيه.. و.. و..
••
ولا تزال المفاجآت مستمرة فى رسالة (إحسان عبدالقدوس) التى انفرد بنشرها الكاتب الصحفى الأستاذ (إبراهيم عبدالعزيز) ضمن كتابه البديع (رسائل طه حسين) ونشر فيه مئات الرسائل التى عبث بها نجوم الفكر والأدب والصحافة إلى د.طه حسين عبر مواقف وسنوات مختلفة.. ويمضى إحسان قائلا: تكلمت كثيرا وتفضل أعضاء اللجنة والأستاذ توفيق الحكيم وأيدوا هذا الاتجاه بل وهنئونى عليه فى حماس كبير فطلبت منهم أن يسجلوا رأيهم هذا فى محضر الجلسة لا للنشر فى الصحف، ولكن فقط لألجأ إليه فى حالة تقديمى للمحاكمة إذا حدث وقدمت، وهنا تراجع الأستاذ (توفيق الحكيم) وفهمت منه أنه لا يستطيع أن يسجل هذا الرأى الأدبى المحصن إلا بعد استشارة الأستاذ (يوسف السباعي) (!!) وكان يقصد استشارة الحكومة !!
وخرجت من اجتماع اللجنة، لست غاضبا لكن يائسا وأرسلت خطابا إلى الأستاذ (توفيق الحكيم) أعتذر له عن التجائى للجنة!!
ويتذكر (إحسان) فى رسالته هذا الموقف بالغ الدلالة فيقول: ولعل سيادتك تذكر أن مثل هذه الضجة أثيرت عندما كتبت قصة (لا أنام) والتجأت يومها إليك عندما كنت مجتمعا بأعضاء نادى القصة، وتفضلت أيامها وأيدت موقفى وشجعتنى عليه.. وكان التأييد الأدبى أيامها يكفي، ولكن فى هذه الحملة الأخيرة لم يكن التأييد الأدبى يكفي، لأن الحملة خرجت عن النشر فى الصحف إلى العرض فى ساحة مجلس الأمة، ثم حدثت فى وسط هذه الأزمة أن أعفيت من منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة (روزاليوسف) ورغم أن السيد الرئيس (جمال عبدالناصر) أرسل إليّ متفضلا من يقول لى إن أعفائى ليس متعلقا بشخصى ولا يمس ثقته بي، إنما هو متعلق بظروف بعيدة عنه كل البعد! إلا أننى ظللت مقتنعا بأن موقفى من الاتجاهات الأدبية كان له دخل فى إعفائي، ولم يكن إعفائى فى حد ذاته يهمنى فقد كنت أسعى منذ وقت طويل لإعفاء نفسى من كل المسئوليات الإدارية، ولكن كان كل ما يهمنى هو ألا يكون لإنتاجى الأدبى دخل فى هذا الإعفاء..
 ثم تطوع بعض الناس اندفاعا وراء شهوة الظهور على صفحات الصحف إلى تقديم بلاغ ضدى فى النيابة للتحقيق فى القصة التى كتبتها وحققت معى النيابة فعلا.. ثم أحيل التحقيق إلى نيابة الآداب !!..  وهنا لم أعقل! لم أعقل أن يحاسب أديب فى عصرنا هذا أمام نيابة الآداب كالعاهرات وكالقوادين!!
واتصلت بالأستاذ (يوسف السباعي) وقلت له : إنى لو ذهبت إلى نيابة الآداب فسيذهب بعدى كل الآدباء، وتفضل الأستاذ (يوسف) واتصل برئاسة الجمهورية التى أمرت فى الحال بوقف تحويل القضية إلى نيابة الآداب ثم حفظتها النيابة العامة!!.
••
 جرى ذلك كله فى دهاليز وكواليس السياسة والصحافة وهو ما دعا الأستاذ (إحسان) فى رسالته إلى د. (طه حسين) إلى القول بمرارة وحزن وأسى : كل هذا دون أن تناقش القضية مناقشة موضوعية من أساسها لم تناقش الاتجاهات الأدبية! ولا حرية الأديب، ولا حق الأديب فى التعبير عن الإنسان داخل مجتمعة!!
لا مناقشة إطلاقا وأحسست بنفسى وحيدا.. وحيدا بعيدا عن الحياة كلها.. ولعلك يا أستاذى الكبير تذكر أنى فى آخر مرة زرتك فيها بصحبة أعضاء جمعية الأدباء، أنى ملت على أذنك وقلت لك إنى فى حاجة إليك، فإنى أجتاز حالة نفسية تدفعنى إلى الاستجارة بك.
وتفضلت سيادتك بأن وعدتنى بأن تحدد لى موعدا عندما أتصل بك تليفونيا ولم أتصل بك.. عدت إلى نفسى فأحسست بأنى تافه، تافه إلى حد لا أستحق أن آخذ من وقتك شيئا!!
أستاذي: أخشى أن تظن أنى أخضر العود.. أشكو كل هذه الشكوى من حملة أثيرت على فى الوقت الذى تعرضت فيه أنت إلى حملات ربما كانت أشد وأقسى ! لا يا أستاذى لقد تعرضت أنا من قبل لحملات أشد منذ بدأت أكتب فى الصحف وأنا أتحمل أكبر نصيب الحملات الضارة، حملات سياسية من حملات أدبية، ولكن كل هذه الحملات لم تكن تؤثر فيّ مثلما أثرت الحملة الأخيرة، ذلك لأنى لم أشعر أبدا - خصوصا قبل الثورة - بأنى أقف وحدي.. كان الناس ينقسمون إزاء كل حملة، ناس يقفون معي، وناس يقفون ضدي، وكان الناس الذين يقفون معى يكفونى لشد أزرى على الناس الذين يقفون ضدى !!.. ولكن الدنيا تغيرت، الناس الآن، أقصد الذين يتكلمون بصوت عال، لا يقولون رأيهم ولكنهم يسألون عن رأى الحكومة ولا يحددون موقفهم من القضايا العامة أو الخاصة، ولكنهم يبحثون عن موقف الحكومة، فإذا لم يكن للحكومة رأى ولا موقف، أصبح لا رأى لهم ولا موقف!! وهذا هو ما أشاع اليأس فى نفسي، هذا هو ما جعلنى أشعر بالوحدة والبرودة والانطواء ولا أريد أن أقول القرف(!!).
وبعد يا أستاذى إنى اليوم أحس بقوتك وفضلك أكثر مما أحسست بهما فى أى يوم مضي، فقد احتملت أنت، أما أنا.. وتسألنى ماذا تريد؟!
لا شيء، لا شيء إطلاقا.. إنى فقط أعتذر لك عن عدم إرسال كتبى إليك؟! وأشكرك لأنك أتحت لى فرصة للتفريج عن نفسي، وأشكرك مرة ثانية لأنى بالأمس فقط قرأت ربما للمرة العاشرة (أحلام شهرزاد) وربما كانت قراءتى لها هى التى دفعتنى إلى الإطالة عليك، عشت لنا طويلاً.
مع كل حبى واقتناعى وأطيب تمنياتى المخلص (إحسان عبدالقدوس 4/3/1966).
••
 ولا أجد أى تعليق على هذه الحكاية، نعم أى تعليق !! خاصة أن الرواية نفسها تحولت لفيلم سينمائى عام 1972!! •



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook