صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة

1171 مشاهدة

5 يناير 2016
كتب : رشاد كامل



لا أعرف على وجه اليقين ماذا كانت ردود الفعل لدى مؤسسة الرئاسة فى زمن الرئيس الأسبق «محمد حسنى مبارك» عندما نشر الكاتب الصحفى والزميل الصديق الأستاذ «عبدالله السناوى» مقاله الشهير والمثير تحت عنوان «مذكرات مبارك المحجوبة.. كلام فى الأمن والسياسة» فى صحيفة العربى التى كان يرأس تحريرها فى ذلك الوقت.

مقال الأستاذ «عبدالله السناوي» وقتها ليس فقط أثار اهتمام القارئ العادى بل أيضا كان حديث الصحافة العربية والأجنبية نشر المقال أول مارس سنة 2009، وبعده بعشرة أيام نشر الأديب الأستاذ الصديق «يوسف القعيد» على صفحات جريدة الدستور مقالا آخر عنوانه «مذكرات الرئيس مبارك» وفيه معلومات جديدة تكمل المعلومات والوقائع التى تحدث عنها الأستاذ «السناوي».
كتب الأستاذ السناوى يقول:
فى تكتم شديد ومرة بعد أخرى كلما أتيح الوقت أمامه، دأب الرئيس «حسنى مبارك» فى النصف الثانى من التسعينيات بدءا من عام 1996 على تسجيل شهادته الخاصة بالصوت والصورة ــ عن سنوات حكمه، متضمنة رؤاه ومكنونات صدره على ما شهدته مصر قبله من تحولات سياسية واجتماعية عاصفة على عهدى الرئيسين «جمال عبدالناصر وأنور السادات».
كان فى ذلك الوقت قد مضى عليه 15 عاما على سدة الرئاسة وهى فترة طويلة  بأية مقاييس سياسية وإنسانية، التسجيلات استغرقت 18 جلسة، وصلت فى بعضها إلى نحو 4 «أربع» ساعات كاملة، وهى مودعة فى حرز أمين بإحدى الجهات السيادية التى تحظى بمكانة رفيعة  ـــ تاريخيا وتقليديا ـــ لدى الرأى العام المصرى، وقد طلب الرئيس من تلك الجهة المؤتمنة ألا تفض الأحراز أو يفصح عما فى شهادته المسجلة من أسرار طالما هو على مقعد الرئاسة.
مبارك فى مذكراته المسجلة كان على سجيته تماما، وهذه من صفات «مبارك» فى أحاديث الغرف المغلقة مع مقربيه فضلا عن أن تلك المذكرات ليست للنشر فى حياته!! وقد تطرق فيها إلى أزمات وحروب شارك فى إدارتها، وشخصيات بارزة من رؤساء وملوك وقادة عسكريين ومدنيين ــ عاصرها واقترب منها، عمل تحت قيادتها أو عملت تحت قيادته، وهى ملفات لم يعهد عنه الاقتراب منها فى خطابه المعلن، وطلبه ألا تنشر المذكرات المسجلة فى حياته يوحى بخطورة بعض ما فيها، فقد تكلم على راحته دون التزام كبير بما يقتضيه منصبه من دواعى حيطة عند التطرق لمثل هذه الملفات الحساسة!
• ملفات حساسة
ويحكى عبدالله السناوى قصة تصوير هذه المذكرات المصورة بقوله: فى ذلك الوقت من النصف الثانى من التسعينيات يبدو أن الرئيس قد تطرق بإسهاب مع بعض مقربيه إلى بعض تلك الملفات الحساسة، وأبدى شهادة مختلف عليها، ما فتح المجال واسعا لدعوة الرئيس والإلحاح عليه لتسجيلها للتاريخ، وبعد مناقشات مطولة اقتنع الرئيس فى النهاية، وأخذت الكاميرات تدور من وقت لآخر، حاملة على شرائطها روايات شاهد على التاريخ من مواقع رئاسة الجمهورية غير أنه لم يخطر بباله وهو يسجل هذه الشهادة أنه سوف يبقى على مقعده الرئاسى لفترة طويلة أخرى، قد تزيد على الفترة الأولى التى سجل فيها شهادته عليها!! كما لم يخطر بباله وموجات العنف الدموى تروع البلد وتطرح تساؤلات قلقة عن مستقبل النظام السياسى فيه، أن تكون السنوات التالية فى الحكم هى الأكثر إثارة فى تاريخه كله، فقد طغت على أغلب سنواتها ذات المخاوف والهواجس والتساؤلات عن مستقبل الحكم بعده مصحوبة هذه المرة ــ بعواصف سياسية تنحر تحت قوائم النظام وتنال من شرعيته بصورة خطيرة، غير أن النهايات موصولة ببداياتها، فلا شيء يولد من فراغ، والأزمات لا تهبط فجأة على مجتمعاتها.
وهذه المذكرات عند نشرها قد تساعد على تفسير بعض ما جرى فى مصر أثناء حكم مبارك أو كيف وصلنا إلى هنا!! مأزق بلد ومأزق نظام، ومأزق رجل حكم مصر أطول من أى حاكم آخر منذ ولاية «محمد علي».
هذه الكلمات الواضحة الفاضحة والحاسمة والحازمة كتبها «عبدالله السناوي» فى عز زمن حكم الرئيس مبارك وراجعوا سطوره السابقة وخاصة عبارات: مأزق بلد ومأزق نظام ومأزق رجل حكم مصر.
ويكمل الأستاذ «السناوي» قائلا: لا أحد من حقه الآن أن ينسب للمذكرات ما ليس فيها، غير أنه من المؤكد أن قيمتها التاريخية تتجاوز بما لا يقاس الاعتبارات الدعائية التى هيمنت على شهادات مماثلة أدلى بها الرئيس بالصوت والصورة أيضا أثناء حملة الانتخابات الرئاسية عام 2005، فقد كانت الأخيرة مصطفة إلى حد كبير، ووراءها خبراء إعلان ودعاية «يقصد الأستاذ عبدالله حوارات الأستاذ الكبير عماد الدين أديب والتى صدرت بعدها فى كتاب عن دار المعارف».
ويكمل فيما المذكرات المحجوبة مضت فى اتجاه آخر لرجل رأى فى النصف الثانى من التسعينيات أن لديه ما يودعه للتاريخ، وليس بوسعه أن يصرح به وهو على مقعد الرئاسة.
بعد تلك السطور يمضى المقال، فيروى صعود مبارك منذ اختياره نائبا للرئيس السادات حتى حادث المنصة واغتيال السادات نفسه، ووسط ذلك الاستطراد والتحليل والحكى يقول: وقد تكشف المذكرات حقيقة موقفه من السادات أو حقيقة أن الأخير قد فكر فى عزله من منصبه قبل أسبوع من حادث المنصة، والأرجح دون أن نكون قد أطلعنا على الشهادات المسجلة فإن «مبارك» لا يكن إعجابا عميقا بالرئيس الراحل وله تحفظات عديدة عليه».
• فى الحفظ والصون
وفى النهاية يتساءل «السناوي» قائلا:
لا ندرى حقا- ماذا قال مبارك فى هذه الملفات الحساسة؟! وهل تطرق إلى مناطقها الملغمة أصلا فى أحاديثه المسهبة.. غير أن المؤكد فى كل الأحوال أن خبرته فى منصب النائب صاغت جوانب كثيرة من تصرفاته الرئاسية..
انتهى أبرز وأهم ما جاء فى المقال حول مذكرات مبارك المحجوبة وبعد عدة أيام وفى الحادى عشر من مارس 2009 يكتب الأديب والروائى «يوسف القعيد» فى جريدة الدستور مقاله «مذكرات الرئيس مبارك» ويضيف معلومات جديدة لم يتطرق إليها مقال الأستاذ «السناوي» فيقول:
قرأت ملف «عبدالله السناوي» فى العدد قبل الأخير من «العربى الناصري» عن مذكرات الرئيس «حسنى مبارك»، فإن كان «عبدالله السناوي» قد دخل الموضوع بقدر من الخوف!! اعترف بأننى أكثر خوفا!!
ما قاله عبدالله عن أن هناك مذكرات للرئيس صحيح تمام، الاختلاف فى المسمى، فالرئيس مبارك لم يجلس ليكتب مذكراته بخط يده، ولم يمل هذه المذكرات على أحد، ولم يطلب من أحد الكتاب أو الصحفيين الاستماع إليه وتدوين مذكراته بعد ذلك، الرئيس سجل كلامه بنفسه للتصوير بالصوت والصورة، هى إذن شهادة وليست مذكرات، أيضا قال «عبدالله» إنها موجودة لدى جهة سيادية، وأصحح له أنها موجودة لدى وزارة سيادية والفارق بين الأمرين كبير!!
وأصل الحكاية وجوهرها أن الرئيس قد ضاق ذرعا بالكتابات التى تتناول الرئيس السادات وتكلم عنها، ما لم يقله أن الرجل خشى أن يحدث هذا معه- بعد عمر طويل- ومن هنا جاء الاقتراح أن يسجل الرئيس شهادته وأن تبقى فى الحفظ والصون تجيب على كل الأسئلة وتقدم رؤياه فى كل القضايا التى كانت مطروحة وقت أن سجل الرئيس شهادته، ومازال الكثير منها، صالحا للكلام عنه حتى هذه اللحظة.
التفاصيل كثيرة ولا توغل كثيرا فى هذا الأمر شديد الحساسية ولذلك لن أقول مثلا من الذى حاور الرئيس فى هذا الحوار الوثيق! يشير عبدالله السناوى لحديث الرئيس «حسنى مبارك» مع حملته الانتخابية فى 2005 مع الإعلامى «عماد الدين أديب» وما لم يقله عبدالله أن الرئيس حتى لحظة تسجيل هذا الحديث مع «عماد» كان يتصور أنه «لبناني» وأنه قال له هذا الكلام، وأن عماد نقل كلامه لبعض أصدقائه الخلص مندهشا من ذلك.
انتهت الحكاية وكما رواها الأستاذان «السناوي» ثم «القعيد» والسؤال: هل مازالت الشهادة فى الحفظ والصون؟! •



مقالات رشاد كامل :

معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

افريقيا 2

عبر زمن طويل طويل. عانت أفريقيا كما لم تعان قارة من قبل. ولاقت شعوبها من العذاب والدمار والاستغلال ما لم تتذوقه شعوب غيرها عبر..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook