صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!

1325 مشاهدة

15 ديسمبر 2015
كتب : رشاد كامل



قامت الدنيا ولم تقعد سواء فى مصر أو العالم العربى، عندما أصدر الأديب الكبير توفيق الحكيم كتابه أو كتيبه «عودة الوعى» صيف عام 1974 لمحاكمة جمال عبدالناصر !!
لم يكن الكتيب رواية أو مسرحية كما عودنا الأستاذ توفيق الحكيم ، بل كانت صفحاته القليلة أقرب إلى المنشور السياسى الصاخب ضد فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر .
كان مضمون الكتاب صدمة قاسية وصفعة مؤلمة لكل مصرى وعربى عاش وعايش تجربة عبدالناصر فى البناء والتنمية والعدالة الاجتماعية، لكن مضمون الكتاب لاقى الهوى والاستحسان عند خصوم عبدالناصر مصريا وعربيا، فهللوا له وكان لسان حالهم يقول ها هو الحكيم صاحب رواية عودة الروح الذى اعترف جمال عبدالناصر بأنه تأثر بها، وها هو الحكيم الذى أهدى إليه عبدالناصر كتابه الشهير «فلسفة الثورة» وسانده فى وجه حملة صحفية بالغة العنف ومنحه أكبر وسام فى الدولة . . وها هو الحكيم الذى اقترح بعد وفاة عبدالناصر إقامة تمثال له فى ميدان التحرير .. و .. و .
ها هو الحكيم بعد كل ذلك يهاجم جمال عبدالناصر وينتقد سنوات حكمه، ولم ينتبه هؤلاء وقتها إلى عبارات الحكيم التى قال فيها: هذه السطور ليست تاريخا إنما هى مشاهد ومشاعر استرجعت من الذاكرة ولا تستند إلى أى مرجع آخر للفترة ما بين هذين التاريخين من يوم الأربعاء 23 يوليو سنة 1952 إلى يوم الأحد 23 يوليو سنة 1972،
• المهمة الكبرى
وقال أيضا إن المهمة الكبرى لحامل القلم والفكر هى الكشف عن وجه الحقيقة، وإن معنى عودة الوعى لمصر هو استرداد حريتها فى الحكم بنفسها على الأشياء.
وفى أيام قليلة نفدت عشرات الألوف من النسخ فى عدة طبعات أصدرتها دار الشروق التى كان يملكها وقتها الأستاذ محمد المعلم والد الأستاذ إبراهيم المعلم المسئول الآن عن دار الشروق .
فى تلك الأيام قامت القيامة سياسيا وصحفيا ضد ومع توفيق الحكيم وفى زحام الخناقة التى تصدى لها أنصار ومحبو وعشاق ودراويش جمال عبدالناصر، صدرت الطبعة الثانية وفيها كتب الحكيم يقول : غضب الناصريون فى مصر وخارج مصر وهاجوا وماجوا كما لو كانت الناصرية دينا مقدسا لا ينبغى المساس به، وكما لو أن عبدالناصر فوق مستوى البشر، ليس لمخلوق أن يحاسبه على خطأ، ولكن عبدالناصر ليس شخصا واسما، إنه فترة حكم طويل .. لم يكن فى نية الحكيم أصلا أن ينشر هذه الصفحات التى كتبها بالقلم الرصاص لنفسه أولا وظلت مطوية وشاءت ظروف فى مناسبة من المناسبات أن اطلع عليها صديق قديم أثق به كل الثقة فاستأذننى فى استخراج نسخة من هذه المخطوطة يحتفظ بها لنفسه وكان أن استنسخها على آلة كاتبة وإذا بعدد من النسخ قد تسرب من يد إلى يد إلى أن خرج الأمر كله من يدى، ولم أحفل كثيرا بما حدث ويحدث، لأن الأصل المكتوب بخط يدى فى حوزتى دائما !! وليس على ما نشر توقيعى ولا اسمى !!
 • المفاجأة
ولكن الأمر استفحل حتى وجدت ذات يوم مجلة فرنسية محترمة قد نشرت ترجمة غير كاملة عن نسخة من تلك النسخ المتسربة وأرادت مجلة أخرى فى أوروبا أن أصرح لها بالنشر فرفضت ورضخت لإرادتى، وأخيرا علمت أن إحدى الجرائد فى لبنان قد نشرت عن النص الفرنسى غير الكامل ترجمات عربية بعيدة عن الأصل أسلوبا ومضمونا . ثم جاءنى أكثر من ناشر يطلب نشر الأصل الكامل باسمى وأسلوبى فى جريدة أخرى ثم أخرجها فى كتاب.. انتهى ما كتبه الحكيم سنة 1974 ولعلك تلاحظ أنه لم يذكر أى اسم محدد سواء اسم الصديق أو اسم ناشر الكتاب، لكن المفاجأة جاءت بعد 18 سنة بالتمام والكمال، عندما أصدر الزميل والصديق العزيز الأستاذ إبراهيم عبدالعزيز كتابه البديع والمهم الملف الشخصى لتوفيق الحكيم دار المعارف - 252 صفحة ، وكان من أقرب الصحفيين إلى الحكيم.
• عودة الوعى
روى الحكيم لإبراهيم عبدالعزيز أكثر من مفاجأة مذهلة فمثلا بعد أن كتبت «عودة الوعى» بالقلم الرصاص أخبرت صديقى نجيب محفوظ وإبراهيم فرج الوفدى القديم بما كتبت فأقرانى على ما كتبت وأننى ما قلت إلا الحقيقة !! وسألانى عن موعد نشر الكتاب فكان من رأيى ألا ينشر الآن وأن يؤجل نشره إلى بعد أن أودع الحياة، فطلب منى إبراهيم فرج وهو صاحب مكتب محاماة أن يطبع من المخطوط خمس نسخ واحدة له وأخرى لنجيب محفوظ وأن أحتفظ أنا بثلاث نسخ وكانت طريقة الطبع هو كتابتها على الآلة الكاتبة التى عند مكتب إبراهيم فرج !
ويكمل الحكيم قائلا : وأخذت الثلاث نسخ الباقية وأعطيت أحداها لصديقى الدكتور حسين فوزى، ثم بعد ذلك فوجئت بتسرب عودة الوعى ونشرها مترجمة للفرنسية ثم مترجمة عن الفرنسية إلى العربية فى صحف بيروت !!
نفى الأستاذ توفيق الحكيم تماما أن يكون عودة الوعى قد تسرب بواسطة نجيب محفوظ أو إبراهيم فرج وهو صاحب عنوان الكتاب وليس الوعى المفقود كما كان يسميه الحكيم .
المفاجأة أن الحكيم اتهم صراحة د . حسين فوزى وقال : منه لله صديقى حسين فوزى أخذها ونشرها ثم ذهب ليستمع إلى الموسيقى وتركنى أتحمل كل الشتائم والنقد !!
لكن المستشار محمد سعيد العشماوى صديق الحكيم يؤكد فى حواره مع الزميل إبراهيم عبدالعزيز ما ينفى ذلك، مؤكدا أن د . حسين فوزى كان وسيط توفيق بك لدى ناشر فرنسى جاءه فى سميراميس واتفق معه على نشر عودة الوعى فى باريس ويضيف : كانت لمحمد المعلم اتصالات بالإخوان المسلمين وكان يهمهم نشر مثل هذا الكتاب فى مصر، وكان هناك صديق مشترك لمحمد المعلم ولى وقال لى : لو توفيق بك أتى بهذا الكتاب لنشره فى مصر سنأتى له بستة آلاف جنيه، انتهوا إلى أربعة آلاف فى الطبعة الأولى وأربعة آلاف فى الطبعة الثانية .
• سر الأصابع الإخوانية
وتتوالى المفاجآت التى لم تكن فى الحسبان فيقول المؤلف : ولم يكن أمام توفيق الحكيم بعد نشر عودة الوعى خارج مصر سوى أن يتحمل مسئوليتها ويواجه عواصفها ورعودها وشجعه على نشرها فى مصر الكاتب الصحفى أحمد بهجت وقال له : إن نشرها فى مصر يهم الإخوان المسلمين والناشر على استعداد، لأن يدفع لك عشرة آلاف جنيه ! ولما جاءه الناشر المصرى محمد المعلم صاحب دار الشروق ليشترى منه حق نشر عودة الوعى وضع أمامه شيكا بألفين من الجنيهات مقابل السماح له بنشرها، ولكن الحكيم طلب عشرة آلاف جنيه طبقا لما قاله أحمد بهجت .
ويبدو أن أحد الصحفيين كان قريبا من مكتب الحكيم بالأهرام وسمع بذلك فنشر فى صحيفته أن الصفقة التى تواطأ فيها الحكيم مع اليمين كان ثمنها عشرة آلاف جنيه، وأراد الحكيم أن يبرر أخبار هذه المساومة التى تسربت أخبارها فقال : إنه أراد تعجيز الناشر حتى لا ينشر عودة الوعى فى مصر .
غير أن الاتفاق كما يؤكد الحكيم قد انتهى إلى ألفين من الجنيهات ولكن إبراهيم فرج الذى أبرم العقد يؤكد هو الآخر أن توفيق الحكيم قد حصل على ثلاثة آلاف جنيه .
التفاصيل كثيرة ومثيرة وربما مريبة لكن المؤكد فى الحكاية كلها، وجود أصابع إخوانية فى كتاب عودة الوعى !! •



مقالات رشاد كامل :

السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

تدمير الدول

منذ قديم الأزل، تتعاقب الإمبرطوريات التى تحكم الكوكب، ولكل إمبراطورية سمات ومصالح وأسلوب فى السيطرة. قديمًا كانت بالسلاح وبالج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook