صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الأسباب الخمسة لنجاح «أحلى صوت»

830 مشاهدة

8 ديسمبر 2015
كتب : محمد عبدالرحمن



أيا كان رأيك ـــ عزيزى القارئ المشاهد ـــ فى برامج «اكتشاف المواهب» وسلبياتها التى قد تزيد على الإيجابيات، فأظن أنك متفق معى فيه حقيقتين، الأولى أن جمهور تلك البرامج يزيد باستمرار رغم أن الرافضين لها يعتبرونها برامج مستنسخة تشبه بعضها البعض، لكن الجمهور المتزايد يفرق بدقة بين كل برنامج وآخر ويتابع المتسابقين عن شغف ويسقط بعضها من حساباته أى لا يعاملها ككتلة واحدة رفضا أو قبولا.
 الحقيقة الثانية أن هذه البرامج نجحت فى الاستمرار عكس أنماط برامجية أخرى اختفت بمرور الوقت، وأنها تطور نفسها عاما تلو الآخر وكلما خرج برنامج من السباق دخل آخر من أجل تلافى عيوب من سقطوا والبناء على الإيجابيات، فى كل الأحوال باتت صناعة الترفيه عبر التليفزيون فى الوطن العربى تعتبر أن تلك البرامج «قلبها النابض» والدليل أنه رغم تفوق قناة «إم بى سي» فى حصد معظم هذه البرامج الناجحة، لكن باقى القنوات لم تيأس وتعرف أنها لا تستطيع أن تعاملها معاملة «الدورى الممتاز» وتترك قناة أو اثنتين فقط تعرض المباريات للجمهور، فباتت القنوات المصرية تحاول الدخول فى المنافسة من خلال برامج أخرى، لكن دائما ما يتم إهمال عناصر النجاح التى ترفع من برنامج ويؤدى غيابها إلى هبوط آخر، تلك العناصر التى تتجمع بوضوح فى برنامج «أحلى صوت» الذى سيتفوق لاحقا - حسب توقعاتي- فى الجماهيرية على برنامج «آراب أيدول».
فيما يلى رصد لأبرز خمسة أسباب جعلت هذا البرنامج يتمتع بشعبية كبيرة فى موسمه الثالث الذى سينتهى فى السبت الأخير من العام الجارى.
 أولا: أفعال لا أقوال
برنامج The Voice أول مرحلة من مراحله اسمها «الصوت وبس»، وترجمته باللغة العربية «أحلى صوت» إذن المصداقية تأتى من وجود أحلى الأصوات فعلا، وحتى الآن لم يمكن القول إن البرنامج أخفق فى هذا الاختيار، والعاملون به يقولون إن مرحلة اختيار الأصوات المشاركة فى التصفية الأولى ربما تكون أصعب من مراحل التصوير والبث التليفزيونى نفسها، لأن الجمهور يجب أن يرى الجهد المبذول فى البحث عن الأصوات مجسدا أمامهم على الشاشة بطريقة «أفعال لا أقوال»، برامج عديدة تدعى الحرص على اكتشاف المواهب، ومع ذلك تدفع بأصوات - أى كلام - فى المراحل الأولى من أجل السخرية منها والحصول على ردات فعل طريفة من لجنة التحكيم «هل تذكرون البرنامج المصرى الذى كان يسقط الموهبة المرفوضة فى حفرة؟»، بالتالى فإن كل من يصل للحلقات الأولى يحقق قبولا لدى الجمهور حتى لو خرج من التصفيات، ولمن يرفض هذه النوعية من البرامج يمكنه أن يستمع لأحلى الأصوات فعلا دون أن يشغل باله بالمنافسة.
ثانيا: تناغم اللجنة
فى برنامج «أحلى صوت»، الرباعى كاظم الساهر وشيرين عبدالوهاب وصابر الرباعى وعاصى الحلاني، أعطوا نموذجا لكيفية أن تكون لجنة التحكيم أو «المدربين» عنصر جذب إيجابياً للبرنامج، أى الجمهور يتابع من أجل مشاهد الحوارات بين أعضاء اللجنة والمواقف الطريفة بينهم وليس المواقف العصبية و«الخناقات» على طريقة أحلام.
ثالثا: عفوية شيرين
نحن أمام سبب نجاح مزدوج هذه المرة، الجانب السلبى منه يراه فقط الجمهور المصرى بسبب تصرفات شيرين التى يرفضها الكثيرون مثل موقف «خلع الحذاء» وبعض العبارات الشعبية التى تقولها، لكن هذا الجانب يتحول إلى إيجابى عندما ينظر له جزء آخر من الجمهور باعتباره تصرفات عفوية غير مقصودة وغير متفق عليها، وفى كلا الحالتين لا يمكن القول إن نسبة المشاهدة ترتفع بسبب الجدل حول شيرين، عكس المعارك التى كانت تفتعلها أحلام لتصبح مقررة على كل الأخبار المنشورة على البرنامج لدرجة أن أخبارها كانت تفوق أخبار المشتركين أحيانا وكأنها تريد المزيد من الشهرة ولا تمنح بعضاً منها للأصوات الصاعدة، كل ذلك غير موجود فى «أحلى صوت».
رابعا: الحد الأدنى من القُطرية
القطرية المقصودة هنا هى المتعلقة بالنزعات الشعبية التى تسببها برامج اكتشاف المواهب بين الشعوب العربية، المعتاد أن كل جمهور ينحاز أكثر للمتسابق المنتمى لنفس البلد، لا أعرف إذا كان هذا يحدث فى أمريكا على مستوى الولايات مثلا، فلو أن المتسابق من نيويورك يصوت له أهل الولاية وهكذا، لكن بالنسبة للوطن العربى نعرف أن هذا «البلاء» موجود منذ فترة، وأحيانا يكون السبب لا علاقة له بالقطرية وإنما بكثافة السكان، فربما يعجب مواطن سورى مثلا بمتسابق مصرى لكنه يعرف أن أصوات المصريين لابن بلدهم بالملايين فيصوت لمتسابق تونسى أو عراقي، ويعتبر كل من شارك فى التصويت النتيجة النهائية فوزاً أو هزيمة شخصية له، كل ما سبق يتراجع بشكل كبير فى «أحلى صوت»، حيث «الُقطرية» تختفى إلى حد بعيد، والدليل أن أكثر الانتقادات الموجهة لشيرين هى اختيارها لمتسابقين غير مصريين للاستمرار.
خامسا: استخدام السوشيال ميديا
أيضا بالمقارنة بالبرامج الأخرى، يتراجع إلى حد كبير استخدام البرنامج للسوشيال ميديا من قاعدة استثمار خلافات أعضاء لجنة التحكيم من أجل إثارة الجدل عبر السوشيال ميديا، هنا لا توجد أصلا خلافات بين الرباعى الحكم، وتم تطوير ما يعرف بالـ V-Room التى يتم فيها خلال الفواصل متابعة المنشور على السوشيال ميديا واستقبال التغريدات المتفاعلة مع المشتركين وإطلاق «هاشتاجات» مستوحاة من مجريات الحلقة. •

 



مقالات محمد عبدالرحمن :

مصر .. نقطة تلاقى شباب العالم
«إلى الكاميرا يلجأ المظلوم والشريف والمقهور.. ويخشاها الظالم والفاسد والمتجبر»
حكاية كل يوم
السندى .. أمير الدم
ياسمين صبرى .. النجومية بالإنستجرام
أبانا الذى علمنا السينما
منتدى شرم الشيخ.. الشباب ينتصر دائما
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
ثغرات السيناريو وجرأة الفكرة لم تؤثر على الفيلم «بشترى راجل».. أخيرا فيلم عن الحب فى عيد الحب
فوبيا التصنيف فى.. اترك أنفى من فضلك
لماذا حقق الفيلم إيرادات كبيرة في أسبوعه الأول؟ مولانا .. كل هذا الجدل
الـ 10 الأنجح فى 2016
«الستات» يدافع عن سمعة السينما المصرية
المختصر المفيد لما جرى فى أفلام العيد
تفاصيل التواطؤ بين «شبه الرقابة» و«شبه السينما»!
كيف ظهر «الأسطورة» كممثل كوميدى؟ محمد رمضان «الطبيعى» على مسرح الهرم
20 ملاحظة فى 30 يوما
رمضان 2016.. الانطباعات الأولى عن الحلقات الأولى
الكبار والشباب نجوم يواجهون «التحدى» فى سباق رمضان
«الشقة».. موهبة مؤلف وخبرة مخرج واجتهاد ممثلين
نوارة .. الأسباب الخمسة لكل هذا النجاح
أشعار فؤاد حداد تعود على المسرح القومى
الفرصة الأخيرة لإنقاذ مسرح الدولة
التفاصيل الكاملة لآخر أيام المدينة
ليالى الحلمية.. النجوم متحمسون والجمهور «قلقان»!!
تناقضات المصريين فى «الليلة الكبيرة»
ليالى يحيى الفخرانى على خشبة المسرح القومى
نور الشريف .. (القيمة) لا تموت
أنا الرئيس.. كوميديا من مدرسة فؤاد المهندس
محمد سعد «ينتكس» فى حياتى مبهدلة
فى وداع عمر الشريف العالمى
رمضان 2015.. أزمات الساعات الأخيرة
السيسي.. وجمال بخيت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook