صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!

1514 مشاهدة

8 ديسمبر 2015
كتب : رشاد كامل



 هذه مقالات عمرها 77 سنة بالضبط، كتبها على صفحات الأهرام الأديب الكبير وأمير المسرح العربى الأستاذ (توفيق الحكيم)، ورغم مرور كل هذه السنوات على نشرها, فلم تفقد  حداثتها أو يطوها الإهمال والنسيان، إنه يتحدث عن أحوالنا الآن.
إنه يتحدث عن (الإيمان بالمثل العليا) و(جموح الديمقراطية) و(داء الكلام) !! و(الحرب بكل الأسلحة) .. كان (توفيق الحكيم) وقتها يبلغ من العمر أربعين عام (مواليد سنة 1898) وكان ملء السمع والبصر بمؤلفاته (عودة الروح) و(أهل الكهف) و(عصفور من الشرق) و(يوميات نائب فى الأرياف) وغيرها!!
مقالات (توفيق الحكيم) كانت ردا على عدة مقالات مهمة كتبها فى ذلك الوقت د. (منصور باشا فهمي) استاذ الفلسفة الشهير الذى كان من أوائل من عملوا بالتدريس فى الجامعة الأهلية منذ نشأتها عام 1908 وحصل على الدكتوراه من جامعة  السوروبون بفرنسا عام 1913 وداوم على الكتابة بصحف الجريدة والسياسة الأسبوعية والأهرام وغيرها.. نسينا الرجل وتراثه ومواقفه الفكرية لسنوات طويلة منذ رحيله عام 95، وأخيرا أصدرت له الهيئة المصرية العامة للكتاب الجزء الأول من أعماله الكاملة من تحقيق وتقديم الأستاذ (حسن خضر) فله الشكر والتقدير.
وأعود بكم إلى مقالات الحكيم وبعض ما جاء فيها!!
كتب (توفيق الحكيم) يخاطب د. (منصور باشا فهمي) قائلا: «هنالك أمر آخر يدعو إلى قلقى على مستقبل نهضتنا، إن أول شيء يحزننى حقيقة وأرجو أن يكون قد استرعى نظرك على الأقل - هو أن (الكلام) له عندنا دائما كل القيمة أما العمل فلا يسأل عنه أحد!! إن (الشكل) هو الذى يعنينا ويخلب منا اللب، أما (الجوهر) فلا نكاد نلتفت إليه!! إن (الوسيلة) تنقلب عندنا دائما إلى (غاية)..
 لعلك رأيت فى محيط حياتنا العام كيف أن عشرين عاما قد مضت على مصر ونحن لا عمل لنا إلا الصياح بملء أفواهنا هاتفين بكلمات الحرية والاستقلال !! ولقد نبذنا كل شيء وتركنا كل عمل من أعمال النهضة الحقيقية، جلسنا نتقاذف أقوالا ونردد كلمات، إلى أن شاء القدر آخر الأمر أن ينقذنا من هذا التكاسل والقعود قائلا: هاكم الاستقلال!!
فقلنا: هات !! ثم أخذنا هذه الكلمة وجلسنا كما كنا، لا ندرى ماذا نصنع بها ؟! نحن نقع دائما فى الحيرة كلما تركتنا الظروف وجها لوجه أمام العمل المنتج، وكأننا لا نجد فرجا ولا مخرجا إلا فى الصياح والجدل!!
إنى أخشى أن تظهر فى الأفق كلمات أخرى وأن نخترع موضوعا جديدا للتصايح، يشغلنا من جديد عن المضى الجدى فى حركة النهوض المنشود».
 ويضيف (الحكيم) قائلا: العلة كلها ها هنا !! إن روح العمل وعبقرية الخلق ثمار لم تلق بعد بذورها فى أرض مصر!! حاجتنا شديدة إلى  هذا الصنف من رجال العمل الذين لا يصرفهم عن الخلق والبناء شيء فى الوجود !! ولكن من المسئول عن روح العمل المنتج فى هذه الأمة ؟!
أهم رءوسها الذين عودوها سياسة الكلام؟! أم هى الأمة نفسها التى لا تحب ولا تحتمل بعد غير هذا الصنف من الطعام ؟!
••
 وفى مقال آخر يصدمنا توفيق الحكيم فكلمات مقاله هذه المرة كأنها ترصد ما يحدث على شاشات الفضائيات وأعمدة الصحف من تدنى وخصومة وتكفير وسباب وهباب، إنه يقول وعنوان مقاله «الحرب بكل الأسلحة» بالحرف الواحد:
كارثة أخرى من الكوارث التى نكبت بها مصر: هذا الغلو والإغراق فى الخصومات، فإذا اختلفنا على رأى فنحن أفيال هائجة تدوس كل شيء وتحطم كل شيء!!
إن فى كل بلد راق حدودا  مقدسة تقف عندها الخصومة! وأسلحة لا يلجأ إليها أبناء الوطن الواحد، فإقحام الدين مثلا فى ميادين الخلاف السياسى أمر لا يمكن أن يحدث اليوم فى أى شعب ديمقراطى متحضر!
فالديمقراطية ليست  كلمة تقال فى الخطب، لأنها جميلة ذات رنين، ولا هى بناء شامخ يسمونه (البرلمان)، لكن الديمقراطية هى روح المساواة والإخاء وحرية الفكر المكفولة للجميع!!
 وإن كل طعنة تصيب كتلة الوطن فتحلله إلى عناصر أو طوائف، إنما هى طعنة مسمومة تصل مباشرة إلى قلب الأمة وصميم الديمقراطية، كذلك ينبغى أن نتذكر دائما أن الخصم فى المبدأ هو مواطن مصرى قبل كل شيء! وإن خصومة المبادئ ليست معناها  القضاء المبرم على الأشخاص بكل الأسلحة، وتعطيل كل أدوات المنفعة التى ترجى منهم فى وقت من الأوقات.
فليس من حق مواطن أن يقضى على مواطن آخر قضاء يخرجه إلى الأبد من ميدان النفع العام، وإنما الغرض الذى يسعى إليه الجميع هو خدمة الوطن وحده، فلتكن الخصومة فى حدود التنافس على القيام  بخدمة المجموعة، وليعتقد كلٌ فى خصمه أن عجزه يوما عن خدمة  بلاده على الوجه المطلوب لا يمنع من استطاعته ذلك فى يوم آخر.
 فلتكن إذن السهام المصوبة من طرف إلى طرف فى غير مقتل من الشخصية والآدمية والشرف. فليس من مصلحة الوطن أن تغرس أرضه بصرعى وقتلى من أبنائه العاملين  إنما المصلحة هى فى أن تتداول  السواعد إدارة العجلة، وأن تتهيأ لكل يد الفرصة لخدمة البلاد».
وتحت عنوان «جموح الديمقراطية» يقول: لقد فُهمت الديمقراطية فهما غريبا، فهى اليوم مطية ذلول لمن يريد سرعة الوصول، لقد تزاحم الناس فعلا على ركوبها فجمحت بهم وانطلقت تهدم الأخلاق وتحطم المثل العليا !! إنك لن تجد اليوم كثيرا من طراز أولئك الرجال الذين عاشوا متعففين.. لا مطمع لهم غير تلبية نداء الحق والواجب فى صوت جهير وخلوص ضمير!!
وبكثير من الأسى  والأسف يمضى (الحكيم) قائلا: لقد مضى ذلك الزمن الذى كنا نرى فيه الجاه والمال عاجزين عن انتزاع الطبيب من واجبه الإنساني، والقاضى عن عدله المنزه، ورجل الفقه من فتاواه المجردة، والأستاذ من بين تلاميذه ودروسه، ورجل الدين من بين تابعيه وزهده!!
 الآن نستطيع بترقية أو بعلاوة لا تعدو جنيهات أن نلعب بلب أكثر هؤلاء وأن نصرفهم عن ميادين نشاطهم الطبيعى وأن نغريهم بمناصب لا صلة لهما بعلمهم ولا بفضلهم !! وهذا ما يحدث كل يوم، فقد ماتت المثل العليا وهذا ما أفقر دور العلم والفكر ودور الدين والزهد، ودور العدل والفقه، ودور الفن والأدب من أربابها، وزج بهم إلى التطاحن والتسابق فى ميادين المادة والوصول»!!
وسرعان ما يضع «الحكيم» يده على موضع العلة والمشكلة فيقول:
 هنا كل الخطر، فإن تفشت المادية والوصولية فى جسم الأمة لا يخيفنى بقدر ما يخيفنى دنو الداء من راس الأمة!! أى خاصتها وقادة الرأى فيها !! (اى النخبة بلغة هذه الأيام).
 إن هذا الرأس هو المحتاج  الآن إلى العلاج!! ولكن كيف؟! ما هى تلك العملية الجراحية التى تخرج من هذا الرأس (صديد المادية) وتطهره بماء القناعة والروحانية؟!
إن فى الإمكان صنع الأعاجيب لو استطعنا أن نعيد إلى الخاصة حسن ظنهم بالأخلاق وصدق تقديرهم (للمثل العليا) ينبغى أن يؤمن الناس بألا أحد أعظم ولا أقوى من الرجل الذى لا يشترى بمال ولا بجاه.•



مقالات رشاد كامل :

معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

افريقيا 2

عبر زمن طويل طويل. عانت أفريقيا كما لم تعان قارة من قبل. ولاقت شعوبها من العذاب والدمار والاستغلال ما لم تتذوقه شعوب غيرها عبر..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook