صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!

1198 مشاهدة

1 ديسمبر 2015
كتب : رشاد كامل



تمنيت لو امتلكت (حمارا) مثل (حمار توفيق الحكيم) فى ذكائه وحصافته ونباهته وحواراته (الحكيمة) مع (الحكيم نفسه)!
 لقد حرص أمير المسرح العربى وسيده (توفيق الحكيم) على أن ينشر أغلب ما دار بينه وبين (حماره) فى عدة كتب نفدت ويعاد طبعها ولن تمل من متعة قراءتها ودلالة وعبقرية ما جاء فيها.

لم يخطر على بال الكاتب الكبير الأستاذ «إحسان عبدالقدوس» أن تتحول سلسلة مقالاته الجريئة وحملاته النارية عن «الأسلحة الفاسدة وحرب فلسطين عام 1948» إلى مسرحية يقوم ببطولتها الفنان الكبير «يوسف وهبى»!!
وكما تحولت مقالات إحسان عن الأسلحة الفاسدة إلى معركة سياسية ساهمت فى هز عرش الملكية، فقد تحولت المسرحية المأخوذة عن هذه المقالات إلى معركة سياسية وفنية أيضًا مع وزارة الداخلية ووزيرها فى ذلك الوقت «فؤاد باشا سراج الدين».
ولم يكن أحد يعلم ما يدور فى الكواليس إلا بعد أن كشف تفاصيل الحكاية الأستاذ الصحفى الكبير «سامى الليثى» فى تحقيق صحفى مثير عنوانه «قضية الأسلحة الفاسدة على مسرح الفرقة المصرية» نشره فى العدد رقم 1188 من مجلة روزاليوسف صيف عام 1950.
فى بداية التحقيق الصحفى يقر الأستاذ سامى الليثى بأن «جمهور المسرح فى مصر هو جمهور يوسف وهبى» وأنه «أعاد الحياة إلى المسرح عندما خرج به عن منطقة الجمود الذى كان يدور فيها ونقله إلى الحياة والدنيا، خرج به إلى القصص الواقعية التى حدثت فعلاً فى حياة الأمة وأثارت شعور أبنائها، وكان ذلك ما ينقص المسرح المصرى الشعبى».
••
كانت جرأة بالغة من الفنان «يوسف وهبى» أن يقوم بهذا العمل المسرحى ويطلق عليه اسم «الخيانة العظمى»، وهنا تبدأ أغرب حكاية سياسية ومسرحية فى نفس الوقت!
يقول الأستاذ «سامى الليثى»: وفضل «يوسف وهبى» ليس فى تأليف القصة أو فى اقتباسها عن الواقع، كما أن فضله ليس فى إخراجها على المسرح أو فى تمثيلها، إنما فضله الأكبر كان فى إقناع وزارة الداخلية- أقصد الرقابة- بإخراجها على المسرح، وهو فضل يرجع إلى قوة شخصية «يوسف بك» وإلى الاحترام والثقة اللذين يتمتع بهما فى الدوائر الرسمية(!!)
ولكن شخصية «يوسف بك»- رغم قوتها- لم تستطع أن تحمى إحدى شخصيات روايته وهى شخصية الصحفى الذى أثار قضية الأسلحة الفاسدة أمام القضاء، كان اسم هذا الصحفى فى الرواية »محسن« فصممت الرقابة على أن تعدل هذا الاسم، وبعد مفاوضات طويلة وأخذ ورد اتفق على تسميته »عبدالجواد«!! لأن اسم «محسن» قريب جدًا من اسم »إحسان« الذى أثار القضية و«إحسان عبدالقدوس» للأسف ليس صحفيًا وفديًا حتى تمنحه إدارة مطبوعات الوفد شرف تمثيل شخصيته على المسرح!
وكانت شخصية هذا الصحفى- فى الرواية- شخصية شاب فصممت الرقابة على أن تكون شخصية رجل كهل، وأن تصبغ شعره بالبياض، وأن يقال عنه على لسان الممثلين إنه «رجل وطنى» وليس »شاب وطني« كما جاء فى أصل الرواية!! وكان هذا الصحفى كما أظهره «يوسف وهبى» يحرر مجلة أسبوعية فصممت الرقابة على أن يكون محررًا لجريدة يومية!! وأن يبدو الممثلون على المسرح وفى أيديهم نسخ من جريدة يومية لا من مجلة أسبوعية!!
وكان هذا الصحفي- فى الرواية الأصلية- ينطق بأقوال كثيرة فى الوطنية وفى واجب الصحافة، فحذفت الرقابة كل هذه الكلمات واكتفت منها بكلمة أو اثتنين، وقصرت مدة ظهوره على المسرح على دقيقة واحدة أو دقيقتين!! كل هذا لا لشيء إلا لإبعاد هذه الشخصية عن شخصية «إحسان عبدالقدوس» لأنه ليس صحفيًا وفديًا، وليس من المتعاملين مع وزارة الداخلية- قسم المصاريف السرية- فلا يستحق التكريم!! وإلا فلماذا شوهت شخصية الصحفى فى المسرحية كل هذا التشويه؟!
••
وبذكاء شديد يقول الأستاذ «سامى الليثى»: ولا أعتقد أن «فؤاد باشا سراج الدين» هو صاحب هذا الرأى ولا اعتقد إنه هو الذى أشار بتشويه هذه الشخصية، فهو يعلم أن الدور الذى قام به «إحسان عبدالقدوس»- فى هذه القضية- لم يكن دورًا حزبيًا بل كان دور الصحافة القومية الجريئة بل دور العدالة!
كما أنى لا أرى فى إدارة المطبوعات شخصية واحدة مسئولة أستطيع أن أحملها مسئولية هذا الصغار الذى حدث، فليس فى إدارة المطبوعات سوى بضع «نكت» أطلقها زميلنا الكبير الأستاذ «كامل الشناوى»، فضحك لها «فؤاد باشا» وعينها فى إدارة المطبوعات!!
إن وزير الداخلية ليس مسئولاً عن هذه التصرفات ولكنه على الأقل مسئول عن أن يطمئننا على مصالح الصحافة ومستقبل السينما والمسرح مع وجود هذه العقليات فى إدارة المطبوعات!!
أما العرض المسرحى نفسه فيكتب قائلاً: «إن «يوسف وهبى» لم يتعرض فى مسرحيته للتفاصيل الكاملة فى القضية وإنما اكتفى بالدرس الأخلاقى المستفاد منها. وعمل على تجسيم هذا الدرس، حتى إنه استعان فى الفصل الأخير «بالفانوس السحرى» لتصوير «أبواب الأبدية» واستعان يالميكروفون لنقل أصوات الشهداء من العالم الآخر، وزج بأسماء «مصطفى كامل» و«محمد فريد» و«سعد زغلول» لتحاسب المجرمين من تجار الأسلحة الفاسدة ثم أنزل بدل الستار علمًا مصريًا كبيرًا ملونًا بالدماء.. دماء الضحايا والشهداء.
وكان هذا كافيًا ليجن الجمهور حماسة ويقطع الأكف تصفيقًا ويمزق الحناجر هتافًا، حتى أن الأستاذ «أحمد بك موافى» رئيس النيابة وأحد محققى القضية بكى تأثرًا وهو يشاهد المسرحية رغم أنه حضر بصفته الرسمية ليحكم فى صلاحية الرواية للتمثيل!!
واستطاع «يوسف وهبى» فى مسرحيته أن يسد النقص فى القانون الذى يشكو منه سعادة النائب العام!! فإن القانون لا يحكم على تجار الأسلحة الفاسدة المستوردة من الخارج بالإعدام!! - هكذا نشرت الصحف- وقد تجنب يوسف وهبى حكم القانون وجعل تاجر الأسلحة يحاكم نفسه أمام محكمة الضمير بعد أن يبلغه خبر مقتل والده الضابط نتيجة انفجار قنبلة فاسدة فى يده!! ثم يحكم على نفسه بالإعدام وينتحر!!
وقد قام «يوسف وهبى» بتمثيل دور رجل السلاح وهو دور رجل عصامى ضاقت فى عينيه طرق الكسب الشريف وتكشفت له الدنيا عما فيها من فساد فاضطر أن يجاريها حتى أصبح من أصحاب الملايين، وانقاد إلى مستشار صهيونى «لعب دوره الفنان فؤاد شفيق» جره إلى الإتجار بالأسلحة الفاسدة.
واستطاع «يوسف» أن ينجح فى هذا الدور كما استطاع أن ينجح فى كل دور مثله على طريقته الخاصة، وشباك التذاكر هو خير شاهد على هذا النجاح!!
انتهت الحكاية والمسرحية التى جرت وقائعها قبل 65 سنة، تغيرت الدنيا كثيرًا، لكن الذى لم يتغير أبدًا حتى هذه اللحظة هو العقلية الرقابية!! •
 



مقالات رشاد كامل :

معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

افريقيا 2

عبر زمن طويل طويل. عانت أفريقيا كما لم تعان قارة من قبل. ولاقت شعوبها من العذاب والدمار والاستغلال ما لم تتذوقه شعوب غيرها عبر..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook