صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!

2825 مشاهدة

17 نوفمبر 2015
كتب : رشاد كامل



أكثر ما يثير دهشتى واستغرابى عندما يتحدث المثقف أو النخبوى أو المفكر فى الفضائيات ويقول إن مثله الأعلى هو د. طه حسين أو الأستاذ أحمد بهاء الدين أو الدكتور (زكى نجيب محمود) رحم الله الجميع.

 وأحيانا أظن - وليس كل الظن إثما - أن أحدهم لم يقرأ من كتب ومؤلفات هؤلاء وغيرهم إلا العناوين فقط لا أكثر ولا أقل..
ولو كان بعضهم قد قرأ بحق وعمق مؤلفات د. زكى نجيب محمود وتاثر بها لما جرؤ أن يتحدث في وجوهنا بكل هذه الترهات والخزعبلات والهلاوس باسم التحليل والتمحيص أو التفعيص !!
لقد رحل د. زكى نجيب محمود عن عالمنا فى سبتمبر عام 1993 وقبل ظهور كل هذه الفضائيات فى سماوات العالم العربى، لكنه فى أغلب مقالاته سواء فى صحيفة الأهرام أو غيرها كان يتحدث عن ظواهر مازلنا نعانيها ونعيشها حتي الآن..
يقول د. (زكى نجيب محمود): (المأساة فى حياتنا العقلية كلها اليوم فى أنها انجرفت فىتيار (الفهلوة) فلم يعد المهم هو أن تدقق النظر إذا فكرت، وأن تجد الصياغة إذا كتبت، بل لم يعد المهم هو أن تفكر وأن تكتب على الإطلاق، إذا أردت أن تحسب فى عداد المفكرين والكتاب، بل يكفيك أن تتقن فن الفهولة التى تضعك فى مساقط الضوء دون أن تكون قد مهدت لذلك بعمل فعلى تؤديه !!
ومن فنون الفهلوة فى هذا السبيل أن تجد طريقك إلى عضوية اللجان الثقافية العليا، وأن يوضع اسمك مشرفا على هذا ومراجعا لذاك !! وأن تدلى برأيك فيما لم تقرأه، وأن تصطنع أمام الناس وجاهة أصحاب النفوذ والسلطان! لأن القادر على النفع والضرر لابد أن يكون فى أعين الناس أى شيء أراده لنفسه بما فى ذلك أن يكون أديبا أو مفكرا أو ما شاء من الصفات..
ويضيف أيضا قوله: إنى اتهم حياتنا الفكرية الراهنة بكثير جدا من الزيف، وربما جاز لنا أن نستثني من هذا الحكم حالات هى أقل من القليل، ليس كاتب هذه السطور حالة منها، وإنى لأقولها قبل أن يرتد سهمى إلى نحرى بيد غير يدى - والزيف الذى أعنيه هنا هو أننا نستحل لأنفسنا أن نتحدث - وفى حماس شديد الاشتعال - أحيانا - عما لا نعرفه معرفة مباشرة، بل عرفناه إشاعة عن إشاعة عن إشاعة!!
ولأن الواحد منا يعرف بينه وبين نفسه أنه زائف، عرف القليل وتظاهر أمام الناس بالكثير، ورأى الظل وزعم للناس أنه قد رأى صاحب الظل وأمسكه بكلتا يديه، الزيف الذى أعنيه هو ألا نفهم وندعى الفم !! وأن نلخص شيئا قرأناه وندعى تأليفه وابتكاره، حتى لقد ضاعت المعالم الفارقة بين من يعلمون ومن لا يعلمون!! هم يبدأون بالمشكلة يبحثون لها عن فكرة، ونحن نبدأ بالفكرة نبحث لها عن مشكلة!!
صدقت يا دكتور (زكى)!!
••
ستون عاما من الكتابة الراقية أسفرت عن ثلاثين كتابا أو كما يقول (هو ما يقرب من عشرين ألف صفحة، حيث شغلته فكرة (التقدم) والقيم الكبرى التى بغيرها لا تتقدم حياة الإنسان خطوة واحدة كالحرية والعدالة والمسئولية الخلقية للفرد.
ولعل عناوين كتب د. زكى نجيب محمود.. تكفى للدلالة على ما كان يشغل بال هذا المثقف الحقيقى والمفكر بحق مثل المعقول واللا معقول فى تراثنا الفكرى، تجديد الفكر العربى، ثقافتنا فى مواجهة العصر، مجتمع جديد أو الكارثة، هذا العصر وثقافته عن الحرية أتحدث، وفى تحديث الثقافة العربية.. وغيرها..
يقول د. زكى نجيب محمود : إن حياتنا الثقافية لها ظاهر يخفى وراءه ضحالة فكرية، وكدت أقول إنه يخفى وراءه جهالة فاضحة برغم التناقض البادى حين نقول إنها حياة ثقافية، ثم نشفع هذا القول بوصف لتلك الحياة (الثقافية) نزعم فيه أنها حياة تضم جهالة وراء سطحها !! جهالة بمعظم مقومات المثقف الصحيح!! حياة توشك أن تخلو من الإلمام بأهم القضايا الفكرية التى يطرحها عصرنا على أبنائه!! كما توشك أن تخلو خلوا تاما من معرفة الأركان الأساسية التى يتكون منها تراثنا.. ابتداء من اللغة ومفرداتها وطرائق تركيبها، وصعودا إلى الاتجاهات الفكرية الرئيسية التى شعل بها أسلافنا !!
فإذا كان المثقف اليوم لا هو يشارك فى عصره ولا هو يلم بتاريخه الفكرى فماذا يكون عنده بعد ذلك ؟!
ويروى (د. زكى نجيب محمود) موقفًا بالغ الدلالة حدث معه فيقول: (أرسلت منذ بضعة أسابيع مقالة بعنوان (فى حياتنا العقلية 9)ففوجئت حين رأيتها منشورة تحت عنوان (فى حياتنا العائلية) كأنما عامل المطبعة الذى صف حروف العنوان لم يصدق أن تكون لنا حياة عقلية!! أو لعله لم يسمع قط قبل ذلك ان توصف حياة الإنسان أحيانا بأنها عقلية فى منحاها ومسارها، وظنها فلتة قلم من الكاتب، فتبرع بذلك التصحيح ليكون للعنوان عنده معنى مفهوم، ولم يأبه أن تنعدم الصلة بين مادة المقالة وعنوانها!!
••
 (وماذا تكون السياسة إلا مجموعة حلول لمجموعة مشكلات اللهم إن كانت السياسة شيئا غير هذا، فإنها طعام ليس لديّ المعدة التى تهضمه!!
هكذا يقول د. زكى نجيب محمود وكانت المناسبة عندما سألته فتاة تعد رسالة ماجستير قائلة: قل لى يا دكتور أأنت ممن يتبعون أيديولوجية اليسار أو ممن يتبعون أيديولوجية اليمين لأننى لم أستطع استخلاص الجواب من مقالاتك؟!
وتأملوا إجابة د. زكى نجيب محمود للفتاة : (إننى يا ابنتى مصرى ثم عربى ثم عضو فى الإنسانية كلها، أتمنى لأهلى ثم لسائر الناس أن يقهروا ما يحيط بهم من صعاب، ولا أعبأ من أين يأتى الدواء إذا أدى بالمريض إلى الشفاء !! إننى أكره هذه اللافتات التى تعمى البصر بكلماتها الضخمة المشتعلة بلهب العواطف المنفعلة، لأن أصحابها يريدون لنا أن نبدأ بالمذهب المعبود لنهبط منه إلى مشكلاتنا وحلولها !! والرأى عندى هو أن نبدأ بمشكلاتنا الجاثمة فوق صدرونا والممسكة بخناقنا حتى أوشكت الأنفاس أن تنكتم، لنعالجها بما يستطيع العلم أن يعالجه دون أن نلفت رؤوسنا لا إلى يسار ولا إلى يمين !! حتى إذا ما تجمعت بين ايدينا جملة حلول ثبت نجاحها، كان من حق أصحاب الفكر النظرى بعد ذلك أن يبوبوها ويصنفوها كما شاء لهم علمهم النظرى ثم كان لهم بعد ذلك أن يطلقوا عليها العنوان الذى يريدون، لكننا نكون قد رسونا قبل ذلك على شاطئ الأمان).
المشكلة الواحدة من مشكلات حياتنا العملية هى كالمريض دعونا له الطبيب ليفحص علته ابتغاء الشفاء، فهل يجوز للطبيب أن يحدد لنفسه أولا أيكون فى هذه الحالة من أهل اليسار أم يكون من أهل اليمين ؟ إن الاتجاه الصحيح إنما يبدأ من المشكلة إلى حلها !!
كلا يا ابنتى لا تسألينى عن أيديولوجيا اليسار واليمين بل اسألينى عن طريق النظر العلمى كيف يكون، لعل شعاعا منها أن يبدد شيئا من هذا الظلام الكثيف الذى ساعد فى قيامه - وآسفاه - نفر من قادة الكلمة مقروءة ومسموعة!)
وأضيف إلى ما قاله د. زكى نجيب محمود والمرئية أيضا!!•
 



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الاخوان

كانت الثمانينيات سنوات وضع الأسس الإخوانية فى المجتمع. المناخ العام الدولى والإقليمى والمحلى كان فى صالحهم. ومظلة الحماية الأم..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook