صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

نجيب الريحانى بقلم طه حسين!

1514 مشاهدة

27 اكتوبر 2015
كتب : رشاد كامل



للأسف الشديد لا توجد مسرحيات مسجلة للفنان العبقرى «نجيب الريحانى» وكل ما نستطيع مشاهدته هو عشرة أفلام سينمائية هى كل رصيده السينمائى الذى نشاهده عبر شاشة الفضائيات.
أفلام خالدة وراقية وممتعة فيها الضحك بلا إسفاف أو قلة أدب وفيها النقد الحاد والجاد والساخر لكل عيوب المجتمع وأمراضه السياسية والاجتماعية من كذب ونفاق ومداهنة وفشخرة كدابة دون صراخ أو زعيق أو شعارات كاذبة.
 

لم تكن الكوميديا عنده إيفيهات جنسية أو ضرب ممثل أمامه على قفاه، أو التلفظ بكلمة توحى بمعنى جنسى!! أبدا لا شىء من ذلك أبدا!!
كان الفن المحترم سلاحه الوحيد وكان الضحك سلاحه الذى يبعث فى نفوس مشاهديه - أمس واليوم وغدا - البسمة والضحكة الصادقة التى تغسل النفوس والقلوب والعقول.
حظى «نجيب الريحانى» فى زمنه وحتى الآن باحترام كل من كتب عنه والكل أشاد بقيمة ما قدمه للفن المصرى والعربى عبر مشوار طال وامتد حوالى ثلاثين عاما حتى رحل فى يونيو سنة 1949، حوالى خمسين مسرحية أشهرها: «الجنيه المصرى. الستات ما يعرفوش يكدبوا، الدلوعة، الدنيا بتلف، حكم قراقوس، حسن ومرقص وكوهين، ريا وسكينة، يما كان فى نفسى، الدنيا على كف عفريت، المحفظة يا مدام، إلخ».
عشرات الدراسات الأكاديمية سواء ماجستير ودكتوراه تناولت أعماله، وآلاف المقالات أيضا، لكنى أتوقف أمام مقال نادر عن نجيب الريحانى، كتبه عميد الأدب العربى د. طه حسين فى مجلة الكاتب المصرى التى كان يرأس تحريرها فى عام 1949.
كان د. طه حسين الفاقد للبصر ولم يفقد البصيرة من عشاق نجيب الريحانى.. وفى مذكراتها «معك» تقول السيدة «سوزان طه حسين»: «كان طه يذهب إلى المسرح كثيرا وكان محبا للمسرح لكنه لم يتمكن منذ سنة 1960 من رؤية أى عرض مسرحى وكان ذلك شديد القسوة عليه»!!
وتقول «سوزان» عندما زار مصر الأديب الفرنسى الكبير «إندريه جيد» «صحبناه إلى مسرح الريحانى، لست أذكر المسرحية التى كانت تقدم آنذاك كان «جيد» لا يفهم بالطبع كلمة مما كان يقال، بيد أن «طه» كان يقدم له بعض التفسيرات، وكان لابد لتمثيل هذا الفنان الرائع من أن يؤثر فيه فرغب فى الذهاب لمقابلته فى مقصورته بالمسرح ليعبر له عن سعادته الكبيرة بما رآه.. «كان الريحانى سعيدا جدا بهذه المقابلة وكذلك أنا لأننى كنت أعجب به دون أن أفهم أكثر بكثير مما كان يفهم جيداً».
••
كان مقال د. طه حسين، عن نجيب الريحانى بعنوان «سلاح اليوم» وقد نشره فى عدد يونيو 1946 من مجلته «الكاتب المصرى» واحدة من أهم المجلات الفكرية والأدبية التى شهدتها مصر وكانت مقالاتها ودراساتها محل سخط القصر الملكى والرجعية فى ذلك الوقت، وحوربت حتى توقفت عن الصدور.
كتب د.طه حسين فى مقاله يقول: «ليس الأستاذ نجيب الريحانى فى حاجة إلى أن يعرف إلى الناس، ولا إلى أن يهدى إليه الثناء!! فقد عرفه الناس كأحسن ما يكون الفنان البارع وأهدى إليه الثناء حتى لم يدر ماذا يصنع به!
ولست أكتب هذه الكلمة وأنا على جناح سفر إلا لأسجل إعجابى الذى لا حد له بالقصة الأخيرة التى يعرضها الأستاذ «نجيب الريحانى» على النظارة  - المشاهدين - فى هذه الأيام، فسلاح اليوم قصة طريفة حقا، والغريب أن طرافتها تأتى من أنها لا تعرض على الناس شيئا مبتكرا وإنما تعرض عليهم حياتهم التى يحيونها فى كل يوم، وهى من هذه الناحية درس من أقوم الدروس التى تلقى على الناس، لا فى الأخلاق وحدها، بل فى تصوير الحياة الاجتماعية، وما تشتمل عليه من عناصر الفساد التى لا سبيل معها إلا بقاء أو إلى استقرار.. فسلاح اليوم فى قصة الأستاذ «الريحانى» ليس جدا ولا جهدا ولا كفاية ولا عملا خصبا منتجا ولا صدقا فى القول، ولا إخلاصا فى العمل، ولا وفاء لصديق، ولا اعترافا للجميل، وإنما هو كل ما يناقض هذه الخصال من الأخلاق!! وهو ليس سلاحا يصطنعه فريق من الناس دون فريق ولا طبقة منهم دون طبقة، وإنما هو سلاح شائع يصطنعه كل من قدر عليه والناس جميعا يحرصون على أن يقدروا عليه ويصطنعوه! لأنهم جميعا يريدون أن يغيروا من حياتهم ويخرجوا عن أطوارهم ويبلغوا منازل أرقى من المنازل التى قدرت لهم!!
يريدون أن يصلوا ولا يترددون فى سلوك السبيل التى تنتهى بهم إلى ما يريدون مهما تكن شائكة ومعوجة، بل هم يسلكون السبل الشائكة المعوجة لأنها وحدها التى توصل فى سرعة ما يريد الوصوليون!! فالصديق هو من الطبقة الدنيا يتملق صديقه الموظف فى أحد المصارف حتى يجد له عملا فى المصرف الذى هو موظف فيه ثم لا يلبث أن يخونه فى صراحة ووقاحة لا حد لهما!! وهو يأخذ عمله ويستهوى صديقته، ولا يزال يرقى من خداع إلى خداع ومن كيد إلى كيد، ويرقى مع ذلك من درجة إلى درجة ومن خيانة إلى خيانة حتى يخون مدير المصرف، ويشترى منه مصرفه بثمن بخس وقد رشا أعضاء مجلس الإدارة جميعا!!
فهو يعبث ما شاء أن يعبث ويفسد ما وجد إلى الفساد سبيلا، وينعم من أجل ذلك بلذات الحياة كلها لا يستثنى منها شيئا، لأنه لا يهمل من وسائلها شيئا، وهو فى أثناء ذلك لا يجد من الناس إلا ثناء وحمدا فإذا استكشف أحد بعض أوزاره وهم أن يعرضها على مجلس الإدارة لم يجد من يسمع له أو يحفل به!! وإنما وجد الإعراض والازدراء والتهديد بالوقوف أمام القضاء!
وليس هذا إلا رسما يسيرا قصيرا مقاربا للموضوع الذى تدور القصة حوله، فبراعة القصص عند الأستاذ «الريحانى» لا تأتى من الموضوع وحده وإنما تأتى من الحوار الذى يصور العقل المصرى على اختلاف طبقات المصريين أدق تصوير وأصدقه ومن التمثيل الذى يخلب النظارة منذ المنظر الأول، ومن أصوات الممثلين ونغماتهم حين يتكلمون، ومن أشياء كثيرة لا سبيل إلى تصويرها فى هذا الحديث القصير.. ويمضى عميد الأدب العربى د. طه حسين فيقول: والأستاذ الريحانى معلم يلقى دروسه الاجتماعية والخلقية على المصريين منذ أكثر من ربع قرن، وهو فى الوقت نفسه صاحب فكاهة رائعة حلوة مرة فى وقت واحد، يسلى المصريين عن هموهم وأحزانهم العامة والخاصة منذ أكثر من ربع قرن أيضا، فليعرف المصريون له ذلك وليقدروه قدره وما أراهم يفعلون!!
وأنه لمن المؤلم حقا أن ينفق الأستاذ الريحانى حياته كلها معلما للمصريين ومسليا لهم عن الهموم والأحزان، وأن يؤثر المصريون أنفسهم بدروسه وفكاهته دون أن يجد من الدولة عناية أو تشجيعا!
والغريب أن الدولة تفكر فى إنشاء جامعة شعبية، ولتعذرنى الدولة إذا قلت إن مسرح الأستاذ الريحانى هو خير قسم من أقسام هذه الجامعة الشعبية».. انتهى المقال البديع عن رجل بديع كتبه رجل بديع، درس فى الكتابة والاحترام وقمة الأدب من عميد الأدب العربى إلى عميد الكوميديا وفى كل سطور المقال لن تجد اسم «الريحانى» إلا مسبوقا بكلمة الأستاذ!
ومازال الأستاذ نجيب الريحانى فى كل أفلامه ومنها «سى عمر» و«أبوحلموس» «غزل البنات» وغيرها رائعا ومانحا للسعادة والبهجة، ومعلما وأستاذا يندر أن يتكرر.. شكرا لطه حسين وشكرا لنجيب الريحانى كلاهما أضاء عقل مصر بنور الحرية والسعادة. •



مقالات رشاد كامل :

سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

صـورة افريقيا

جاء أوانها. وزمانها. فهى قارة المستقبل. الصراع محمومٌ على أراضيها. الكل يريد أن ينهب إفريقيا. نهب لمواردها وأراضيها وشعبها. وه..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook