صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!

1162 مشاهدة

13 اكتوبر 2015
كتب : رشاد كامل



لن تعرف رأى الولايات المتحدة الأمريكية الحقيقى فى جماعة الإخوان الإرهابية الآن ولا غدا، بل بعد ثلاثين عاما بالتمام والكمال !!
فوزارة الخارجية الأمريكية لا تنشر وثائقها إلا بعد مرور هذه المدة لدواعى السرية والأمن القومى الأمريكي!!
لقد بدأ اهتمام السفارة الأمريكية بالقاهرة برصد الشخصيات المصرية منذ بداية الحرب العالمية الثانية سنة 1939، وامتد الاهتمام من الشخصيات السياسية والعامة البارزة إلى كل من يشغل منصب المدير العام بالوزارات والمصالح الحكومية وما فوقه من مناصب، بل يصل الأمر إلى تحديث هذه المعلومات أولا بأول بل وإرسال صور فوتوغرافية عن هذه الشخصيات!!
 وهذا بالضبط ما اكتشفه د. (رءوف عباس) عندما سافر إلى واشنطن صيف عام 1995 فى رحلة علمية استغرقت ستة شهور ليبحث وينقب فى وثائق مصر فى الأرشيف القومى الأمريكي، ليكتشف هذا الكنز من الوثائق البالغة الأهمية والخطورة عن أبرز الشخصيات المصرية من أهل السياسة والصحافة فى فترة ساخنة وملتهبة من عمر مصر قبل وبعد ثورة يوليو 1952.
أصدرها فى كتابه المهم (شخصيات مصرية فى عيون أمريكية).
ومن بين عشرات الشخصيات توقفت طويلا أمام شخصية المستشار (حسن إسماعيل الهضيبي) المرشد الثانى لجماعة الإخوان بعد (حسن البنا) الذى توفى فى نوفمبر 1973.
 ولعل أبرز وأهم ما رصدته السفارة الأمريكية عنه هو قولها : على عكس، كثير من الطلاب الذين ينتمون إلى جيله لم يشترك الهضيبى فى أى نشاط وطنى أو أى مظاهرات. ولكن عندما قامت ثورة 1919 وكان محاميا بسوهاج أبدى حماسا وطنيا، ولكن فشل الثورة بدد إيمانه بالعناصر المتطرفة (!!!)
ومنذئذ أصبح يؤمن - على حد قوله - بالحاجة إلى الحفاظ على (النظام) ونبذ العنف!! وصلة (الهضيبي) بالإخوان تعود إلى عام 1944 وبدأ يحضر اجتماعاتها واستطاع بطريقة ما أن يصبح صديقا حميما للشيخ (حسن البنا) مؤسس الجماعة، بل إن (الهضيبى) اقترح على (البنا) أن يقيم عنده حتى يكون بمأمن من محاولة اغتياله وأبدى استعداده للاستقالة من منصبه حتى يتفرغ تماما لمصاحبة  البنا، لكنه رفض العرض إلا أنه أعجب بولاء الهضيبى له!!
 وعقب اغتيال البنا فى فبراير 1949 تم اختيار الهضيبى (مرشدا) فى أكتوبر  سنة 1950، لكن مجلس شورى الجماعة لم ينعقد حتى 18 أكتوبر 1951 ليتم انتخابه رسميا بعد أن استخدم (أحمد حسن الباقوري) - عضو الإخوان والوزير فى زمن الرئيس جمال عبدالناصر - نفوذه لدى أعضاء مكتب الإرشاد بأن الهضيبى هو المرشح الأمثل الذى تقبل به جميع فصائل الإخوان التى كانت تعانى من الانقسام إلى عدة مجموعات!!
••
وترصد السفارة الأمريكية مقابلة (الهضيبي) للملك فاروق يوم 20 نوفمبر 1951 فتقول: أثارت المقابلة الدهشة لما هو معروف عن الملك وحزب الوفد - الذى كان فى الحكم - من معارضته للإخوان المسلمين، ولعل الملك الذى كان يتطلع إلى التخلص من حكومة الوفد أراد أن يحسن علاقته بالإخوان حتى يضمن مساندتهم له عند الحاجة !! ولعل (الهضيبي) أراد- من ناحية أخرى - أن يحسن مركزه عند القصر على أمل أن يساعد ذلك فى إنهاء حملة الحكومة ضد الإخوان وإطلاق سراح المسجونين منهم !!
 ووفقا لأحد المصادر السرية للسفارة الأمريكية عرض (الهضيبي) على الملك ما يعانيه الإخوان من المتاعب !ّ! واقترح أن توقف الحكومة حملتها ضد الإخوان، وأن يطلق سراح المسجونين منهم وأن يسمح بتمثيل الإخوان فى الحكومة !! وعرض فى مقابل هذه التنازلات أن يقدم كل أخ مسلم يمين الولاء للملك !!
إن سطور تقرير السفارة يكشف انتهازية أمريكا وغض طرفهما تماما عن أهداف الإخوان سواء أمس أو اليوم حيث يقول التقرير:
(الهدف الأسمى لجماعة الإخوان المسلمين الذى يؤمن به أعضاؤها وجميع قادتها هو أن تتولى حكم مصر، ولكن (الهضيبي) وأتباعه يرون ضرورة الانتظار حتى تحصل الجماعة على تأييد أغلبية المصريين، قبل إقدام الجماعة على اتخاذ موقف صارم لتطبق برنامجها تطبيقا تاما، وذلك حتى لا تضطر إلى اتخاذ مواقف توفيقية أو تتعرض للفشل (!!!).
 وفى الشهور الأخيرة من عام 1951 فى عقب إلغاء الوفد للمعاهدة مع بريطانيا تبنى الوفد سياسة النضال ضد الإمبريالية، حاول الإخوان بقيادة الهضيبى الابتعاد تماما عن هذا الموضوع، وقد صرح (الهضيبي) يوم 19 أكتوبر بعد ثلاثة أيام فقط من إلغاء المعاهدة بأن الإخوان لا يؤيدون الحركات غير المنظمة فى محاربة الاستعمار (ونشر مقالا بهذا المعنى فى جريدة المصري!)
 هكذا كان موقف جماعة الإخوان فى تلك الأيام!
••
 وتقوم ثورة 23 يوليو 1952 التى تصر تقارير السفارة الأمريكية فى ذلك الوقت على وصفها بالانقلاب ويمضى تقرير السفارة  قائلا:
مازالت حقيقة العلاقة بين الإخوان والهضيبى والنظام الجديد، تعد لغزا محيرا إلى حد ما، فقد أعلنت الجماعة تأييدها  للانقلاب شأنها فى ذلك شأن جميع الأحزاب والمنظمات السياسية وأبدت رسميا كل الإجراءات التى اتخذتها الحكومة الجديدة، وقد استقال الشيخ (الباقوري) من مكتب الإرشاد ليصبح وزيرا للأوقاف فى حكومة اللواء (محمد نجيب).
وعندما حُلت جميع الأحزاب السياسية فى 17 يناير 1953 ظلت جماعة الإخوان  قائمة، فقد فضل (الهضيبي) تسجيل الإخوان كجمعية بدلا من تسجيلها كحزب سياسى طبقا للقانون واستطاع أن يقنع الآخرين بذلك !!
ومهما كانت حقيقة شعور اللواء (محمد نجيب) تجاه الإخوان المسلمين فمن المؤكد أنه مضطر أن يبدى نحوهم تعاطفا لاستمرار تأييدهم للنظام الجديد، ولكن نجيب يحتفظ بورقة رابحة فى مواجهة (الهضيبي) طالما بقى الشيخ (أحمد حسن الباقوري) فى صفه لأن الأخير الذى عُرف باعتداله وليبراليته له أتباع كثيرون فى الإخوان، فإذا أمسك (الهضيبي) عن التعاون مع النظام أو انقلب ضده فإن باستطاعة نجيب أن يقوم بمناورة لإبعاده عن قيادة الجماعة لصالح (الباقوري)!!
ويمضى تقرير السفارة الأمريكية قائلا :
ولا يبدو (الهضيبي) معارضا قويا للاتحاد السوفيتى رغم معارضته للشيوعية باعتبارها تتناقض مع مبادئ القرآن، ففى حديث دار بينه وبين مستشار السفارة الأمريكية قال:
- إن روسيا لم تؤذ مصر ولكن بريطانيا ألحقت بها الأذي! وفيما يتعلق بمشروع ميثاق الدفاع عن الشرق الأوسط قال إنه لا يعارض التوصل إلى اتفاق مع الغرب! ولم يقل إنه يؤيد المشروع، غير أنه لم يبد اعتراضا عليه وهو ضد الإنجليز تماما ويجب أن نتذكر أن الإخوان ككل لديهم توجهات معادية للغرب!!
وقبل المحادثة سالفة الذكر ورد بالصحف (أغسطس 1952) تصريح للهضيبى أعلن فيه اعتراض الإخوان على الدخول فى أى محادثات مع  الدول الغربية حول الأحلاف الدفاعية قبل انسحاب الإنجليز من قناة السويس ومن السودان.
وأضاف أنه بعد تحقيق الجلاء تصبح مصر حرة فى الاختيار بين الحياد أو التحالف مع الغرب حسبما تراه مناسبا لمصالحها !!
 ووفقا لما ذكره مصدر سرى للسفارة الأمريكية قابل (الهضيبي) اللواء (محمد نجيب) يوم 6 يناير 1953 وأبلغه أن الإخوان لن يؤيدوا الحكومة فى شن حرب عصابات ضد الإنجليز فى قاعدة قناة السويس فى حالة فشل المفاوضات الحالية، ويبدو أن الهضيبى المعروف بالحرص الشديد يرى أن الإخوان لا يجب أن يشتركوا فى سياسة أثبتت فشلها من قبل وسبق أن رفضت الجماعة مساندتها.
••
ولم يتغير شيء فمازالت أطماع الإخوان كما هي، وواهم من يظن أنهم تغيروا!•
 



مقالات رشاد كامل :

السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

تدمير الدول

منذ قديم الأزل، تتعاقب الإمبرطوريات التى تحكم الكوكب، ولكل إمبراطورية سمات ومصالح وأسلوب فى السيطرة. قديمًا كانت بالسلاح وبالج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook