صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!

1558 مشاهدة

7 اكتوبر 2015
كتب : رشاد كامل



قامت الدنيا ولم تقعد بسبب قصيدة !!

القصيدة كتبها الشاعر الكبير (نزار قبانى) بعد أسابيع قليلة من هزيمة الخامس من يونيو عام 1967 واسمها (هوامش على دفتر النكسة).

انقلبت الدنيا على (نزار قبانى) وقامت القيامة على أبيات قصيدته البالغة القسوة والحدة التى تحمس لنشرها الأديب العربى الكبير (سهيل إدريس) فى مجلته الشهيرة (الآداب)!!

صودرت المجلة والقصيدة فى معظم العواصم العربية ومنها القاهرة، لكن القراء كانوا ينسخونها باليد أو يصورونها ويتم تهريبها كالمخدرات من عاصمة إلى عاصمة ومن بيت إلى بيت ومن قارئ إلى قارئ!!

 كانت القصيدة صادقة إلى حد الصدمة رغم قسوة ما جاء فيها من نقد وانتقاد وهجوم ساحق وجامح على كل شىء.. وكما اعترف لى الأستاذ نزار  فى حوار طويل معه نشرته (صباح الخير): «هزيمة 67 غيرت أفكارى ومعتقداتى وجعلتنى أشك بكل القناعات القديمة بالحوار، بالشعر، بالاشياء، بالناس، بالحب، بالمرأة، ووجدت نفسى كالمحموم والغريق والمجنون والكافر بكل شىء، فى مثل هذه الظروف  هل كان مطلوبا منى كشاعر أن أغنى  لشفتى امرأة؟!! أم كان المطلوب هو الغضب لما جرى، وفى ضوء هذه الظروف العدمية كتبت القصيدة».

ومن أبيات نزار قبانى فى تلك القصيدة قوله: 

أنعى لكم يا أصدقائى اللغة القديمة 

 والكتب القديمة.. 

 أنعى لكم كلامنا المثقوب كالأحذية القديمة ومفردات العهر والهجاء والشتيمة 

أنعى لكم.. أنعى لكم 

نهاية الفكر الذى قاد إلى الهزيمة

يا وطنى الحزين 

حولتنى بلحظة 

من شاعر يكتب الحب والحنين 

لشاعر يكتب بالسكين 

إذا خسرنا الحرب لا غرابة 

لأننا ندخلها بكل ما يملكه الشرقى من مواهب الخطابة 

 بالعنتريات التى ما قتلت ذبابة 

لأننا ندخلها بمنطق الطبلة والربابة

ما دخلوا اليهود من حدودنا 

وإنما تسربوا كالنمل من عيوبنا 

بالناى والمزمار

لا يحدث انتصار 

 خلاصة القضية 

 توجز فى عبارة 

 لقد لبسنا قشرة الحضارة 

 والروح جاهلية).

 وعلى هذاالنحو تمضى باقى أبيات القصيدة النارية، وبدأت الحملة على نزار قبانى وعلى صفحات مجلة الكواكب التى كان يرأس تحريرها الأستاذ الكبير (رجاء النقاش)، كتب الشاعر الكبير (صالح جودت) مقالا بعنوان (امنعوا أغانى نزار قبانى) ومن أخطر ما جاء فى مقاله قوله:

(لقد انتهى نزار كشاعر وانتهى كعربى وانتهى كإنسان وبقى علينا أن نطلب إلى الإذاعة  والتليفزيون عندنا وإلى الإذاعات والتليفزيونات العربية جميعا أن توقف أغانيه وتسقطه من حساب هذا الجيل الذى يزعم نزار أنه جيل خائب !!).

ولم يتوقف (صالح جودت) عند هذا الحد، بل عاد بعدها بأسبوع ليكتب فى عدد الكواكب (19 سبتمبر 1967) مقاله (فضيحة نزار قبانى) ويطالب بوضع اسمه فى قوائم المقاطعة ومصاردة دواوينه ومنع أغانيه).

كواليس ما جرى يرويه الاستاذ (رجاء النقاش) فيقول : كتبت ردا عنيفا عليه فى مجلة المصور، وكان مصدر عنفى فى الرد عليه هو أنه نفسه كان عنيفا جدا فى حملته على نزار وقصيدته وتحريض الدولة وأجهزة الأمن المختلفة ضد الأدباء الذين يختلف معهم ثم إثارة الشعور الدينى ضد هؤلاء الأدباء بغير حق وبغير دليل..

وسارع بعض موظفى الإذاعة والتليفزيون إلى اتخاذ قرار بمنع إذاعة أغانى (نزار) ومنع اسمه نهائيا من أجهزة الإعلام استجابة لدعوة (صالح جودت)، ثم سمعنا عن قرار آخر من أجهزة الأمن بمنع نزار من دخول مصر، والحق أننى لم أقرأ مثل هذا القرار ولم أسمع عنه شيئا من أى جهة رسمية!!

وبعد أسابيع كان رجاء النقاش يزور بيروت للمساهمة فى أحد الاحتفالات الأدبية، وذهب لزيارة (نزار قبانى) فى  مكتبه بصحبة الأديب (سهيل إدريس) وتحدث نزار عن ألمه وضيقه مما يحدث له ولقصيدته وعاتب رجاء النقاش بعنف على سماحه بنشر مقالات (صالح جودت).

ويضيف (رجاء) : خلال الحوار بين نزار وبينى رأيت أن أعرض عليه فكرة طرأت على ذهنى فقلت له : «أن تكتب بنفسك رسالة إلى (جمال عبدالناصر) تشرح فيها الموقف وتطالب بعلاج الأمر كله، ووعدته بأن أحمل هذه الرسالة بنفسى وأن أعمل على أن تصل إلى جمال عبدالناصر بوسيلة ما وعندى أمل أن النتيجة ستكون إيجابية !! ووافق نزار على الاقتراح وسعد به. وأعد الرسالة وكتبها بأسلوبه الرائع، وأخذت من نزار نسختين، النسخة الأصلية الموجهة إلى (عبدالناصر) وصورة منها مازلت أحتفظ بها).

وعدت إلى القاهرة وأنا افكر فى طريقة لإيصال الرسالة خاصة أننى  لم أكن على علاقة من قريب أو بعيد بالرئيس أو بمكتب الرئيس». 

وبعيدا عن التفاصيل فقد أعطى الأستاذ (رجاء) الرسالة إلى الأستاذ الكبير (أحمد بهاء الدين) وكان  وقتها يرأس مجلس إدارة دار الهلال الذى سلمها إلى السيد (سامى شرف) مدير مكتب عبدالناصر وكان الشائع فى الوسط الصحفى أن (بهاء يرتبط مع سامى شرف) بصداقة وثيقة تقوم على التقدير والاحترام المتبادلين.

ولم يمض أسبوع حتى استدعانى الأستاذ (محمد فائق) وزير الإعلام وكنت على علاقة طيبة به ووجدت فيه على الدوام إنسانا نبيلا متفهما واسع الصدر قليل الشك فى الناس، وأطلعنى على رسالة (نزار) وقد أعادها إليه الرئيس ومعها تعليق بخط يده يقول فيه ما معناه: يلغى قرار المصادرة بالنسبة للقصيدة ويرفع أى حظر على اسم (نزار) أو اى قرار بمنعه من دخول مصر».

••

وفيما بعد روى (نزار قبانى) خفايا معركة قصيدته فى كتابة البديع 

(قصتى مع الشعر) فكتب يقول: 

إن الأمانة التاريخية تقتضينى أن أسجل للرئيس الراحل (جمال عبدالناصر)  موقفا لا يقفه عادة إلا عظماء النفوس واللماحون والموهوبون الذين انكشفت بصيرتهم، وشفت رؤيتهم، فارتفعوا بقيادتهم وتصرفاتهم إلى أعلى مراتب الإنسانية والسمو الروحى، فلقد وقف الرئيس (عبدالناصر) إلى جانبى يوم كانت الدنيا ترعد وتمطر على قصيدتى وبعثت إليه بالرسالة التالية: 

سيادة الرئيس (جمال عبدالناصر): 

فى هذه الأيام التى أصبحت فيها أعصابنا رمادا وطوقتنا الأحزان من كل مكان، يكتب إليك شاعر عربى يتعرض اليوم من قبل السلطات الرسمية فى الجمهورية العربية المتحدة لنوع من الظلم لا مثيل له فى تاريخ الظلم. 

 وتفصيل القصة أننى نشرت فى أعقاب نكسة الخامس من حزيران قصيدة عنوانها (هوامش على دفتر النكسة) أودعتها خلاصة ألمى وتمزقى وكشفت فيها عن مناطق الوجع فى جسد أمتى العربية.. وإذا كانت صرختى حادة وجارحة وأنا أعترف سلفا بأنها كذلك، فلأن الصرخة تكون بحجم الطعنة ولأن النزيف يكون بمساحة الجرح.. 

 وتمضى رسالة نزار إلى أن يقول: إذا سمحت لى يا سيادة الرئيس  أن أكون أكثر وضوحا وصراحة قلت إنى لم أتجاوز فى قصيدتى نطاق أفكارك فى النقد الذاتى يوم وقفت بعد النكسة تكشف بشرف وأمانة حساب المعركة وتعطى ما لقيصر لقيصر، وما لله لله.

 إننى لم أخترع شيئا من عندى فأخطاء العرب النفسية والسياسية والسلوكية مكشوفة كالكتاب المفتوح، وماذا تكون قيمة الأديب يوم يجبن عن مواجهة الحياة بوجهها الأبيض ووجهها الأسود معا ؟! ومن يكون الشاعر يوم يتحول إلى مهرج يمسح أذيال المجتمع وينافق له ؟!

لذلك أوجعنى يا سيادة الرئيس أن تمنع قصيدتى من دخول مصر وأن يفرض حصار رسمى على اسمى وشعرى فى إذاعة الجمهورية العربية المتحدة وصحافتها. 

إننى أشكو لك الموقف العدائى الذى تقفه منى السلطات الرسمية فى مصر، قصيدتى أمامك يا سيادة الرئيس أرجو أن تقرأها بكل ما عرفناه عنك من سعة أفق، وبُعد رؤية، ولسوف تقتنع برغم ملوحة الكلمات ومرارتها بأننى كنت أنقل عن الواقع بأمانة وصدق وأرسم صورة طبق الأصل لوجوهنا الشاحبة والمرهقة. 

يا سيدى الرئيس.. لا أريد أن أصدق أن مثلك يعاقب النازف على نزيفه والمجروح على جراحه ويسمح باضطهاد شاعر عربى أراد  أن يكون شريفا وشجاعا فى مواجهة نفسه وأمته فدفع ثمن صدقه وشجاعته.

يا سيدى الرئيس.. لا أصدق أن يحدث هذا فى عصرك!

بيروت فى 30 تشرين الأول (أكتوبر) 1967.

ويضيف نزار  قبانى : ولم يطل صمت عبدالناصر ولم تمنعه مشاكله الكبيرة وهمومه التى تجاوزت هموم البشر من الاهتمام برسالتى. وتغير الطقس وتغير اتجاه الرياح وتفرق المشاغبون وانكسرت طبولهم ودخلت (الهوامش) إلى مصر بحماية (عبدالناصر) ورجعت أنا إلى القاهرة مرة بعد مرة لأجد شمس مصر أشد بريقا ونيلها اكثر اتساعا ونجومها أكثر عددا.

باختصار شديد يقول نزار : لقد كسر عبدالناصر بموقفه الكبير جدار الخوف القائم بين الفن وبين السلطة، بين الإبداع وبين الثورة. واستطاع أن يكتشف بما أوتى من حدس وشمول فى الرؤية : أن الفن والثورة توأم سيامى ملتصق وحصانان يجران عربة واحدة، وإن كل محاولة لفصلهما سيحطم العربة ويقتل الحصانين. 

وأعود إلى حوارى مع الشاعر الكبير (نزار قبانى) الذى قال لى: 

إننى لا أستطيع أن أنسى هذا الموقف الكبير لجمال عبدالناصر لأنه يدل على فهمه العميق لطبيعة الفكر والأدب والنقد السياسى، وأن الشاعر الحقيقى هو صوت أمته وضميرها وليس مهرجاً أو بهلوانا يحترف التبخير والتزوير، وحتى ذلك الوقت فقد كان جمال عبدالناصر هو أول زعيم عربى يدخل فى حوار مع شاعر -عبر الورق - وينصفه ويعيد إليه اعتباره كاملا ويقف إلى جواره فى محنته. 

 

عبدالناصر كان حادثا تاريخيا لا يحدث بسهولة ولا يتكرر بسهولة فى حياة الأمم..



مقالات رشاد كامل :

السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

تدمير الدول

منذ قديم الأزل، تتعاقب الإمبرطوريات التى تحكم الكوكب، ولكل إمبراطورية سمات ومصالح وأسلوب فى السيطرة. قديمًا كانت بالسلاح وبالج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook