صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

تأديب وتهذيب وتفكير

1501 مشاهدة

22 سبتمبر 2015
كتب : رشاد كامل



تمنيت لو امتلكت (حمارا) مثل (حمار توفيق الحكيم) فى ذكائه وحصافته ونباهته وحواراته (الحكيمة) مع (الحكيم نفسه)!
 لقد حرص أمير المسرح العربى وسيده (توفيق الحكيم) على أن ينشر أغلب ما دار بينه وبين (حماره) فى عدة كتب نفدت ويعاد طبعها ولن تمل من متعة قراءتها ودلالة وعبقرية ما جاء فيها.

 وبالصدفة عثرت على كتاب ثمين للأستاذ (توفيق الحكيم) (عصا الحكيم  فى الدنيا والآخرة) وهو عبارة عن حوارات بين (الحكيم وعصاه) حوارات نشرها الحكيم قبل ثورة يوليو 1952 للإفلات من الرقابة والرقيب فكان هو الذى يسأل والعصا هى التى تجيب !!  وكأنه توارى خلف عصاه أو عكازه ليقول ما يشاء وبحرية لا حدود لها.
 هذا الكتاب الذى يزيد عمره على 65 سنة لا تزال أفكاره طازجة وساخنة وكأنها وجبة دسمة لا وجبة بايتة لا طعم ولا ريحة.
 رحت أقلب صفحات الكتاب مندهشا من بصيرة الأستاذ (الحكيم) الذى يكتب فى الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضى وكأنه يكتب عن أحوالنا الآن.
 ويقارن (الحكيم) بين حماره وعصاه فيقول: (عرفتها أو قل حملتها منذ نحو ربع قرن، منذ أن كنت وكيلا للنيابة فى مدينة طنطا، منذ ذلك التاريخ وهى تلازمنى كأنها جزء من ذراعى، تنتقل معى وتسير من مصير إلى مصير، لا تضجر منى ولا تزهد فى صحبتي، لو أنها كانت ابنة من لحم ودم لقالت لى اليوم : دعنى إنى لست من جيلك !! والتفتت إلى زوجها وبيتها !! ولكن  عصاى لم تعصنى بل تبعتنى وأطاعتنى وقاسمتنى الأيام البيض والأيام السود !!
 إنها ليست مثل (حماري) الذى تركنى وجرى إلى ميدان السياسة وانغمر فلم يعد فى مقدورى العثور عليه أو تمييزه بين السياسيين !! إن عصاى معى دائما تسمع كل ما يدور حولى وتهز رأسها فى يدى عجبا أو سخرية أو صبرا وتكتم كثيرا وتهمس قليلا، وما من شك عندى فى أنها تريد أحيانا أن تتكلم ولكنها تصمت أربا، لأنى لم أدعها إلى الكلام، وأظن من حق هذه العصا أن أصمت أنا وأقدمها  هى وأدعوها إلى الكلام تقول لنا كل ما يجيش بصدرها من شئون الناس والفكر والمجتمع !!
••
تحت عنوان (الهبوط إلى الشارع) قالت العصا للحكيم :
- لست أدرى هل تلاحظ هذه الظاهرة العجيبة فى مصر اليوم ؟!
- سألها (الحكيم):  أى ظاهرة ؟! فأجابت (العصا) قائلة : كل شخص فى مصر يريد أن يهبط إلى الشارع ويتملق  رجل الشارع، الساسة والعلماء والقضاة والأدباء والفنانون والمفكرون، ما من واحد من هؤلاء استطاع - إلا فى النادر - أن يفكر بعقله لا بعقل الجماهير، وأن فى ذلك خطرا كل الخطر على أمة لم يتم لها النضج والرقى، لأن انقراض طائفة (الخاصة) التى تفكر بعقلها الممتاز وتقود الشعب وتبصره وتنهضه وتهديه، معناه زوال الرأس من جسم الأمة !! هل رأيت جسما يسير بغير رأس ؟!
 وقال (الحكيم) لعصاه متسائلا : أهذه الظاهرة خاصة بمصر وحدها؟! إنها ظاهرة عامة فى كل بلاد العالم، إنها سمة العصر الذى نعيش فيه أن رجل الشارع فى كل أمة هو الذى يقرر اليوم مصيرها !!
 قالت (العصا) للحكيم : ربما كان رجل الشارع فى كل أمة متحضرة هو الذى يريد، ولكنه ليس هو الذى يفكر، وأنى أتحداك أن تدلنى على أمة راقية ترك فيها العلماء والمفكرون والساسة معاملهم وبحوثهم ومذكراتهم ودراساتهم وشغلوا بالتوافه التى تشغل العامة واهتموا بالحصول على رضا الناس الرخيص !!
 فقال (الحكيم) : حقا ليس لدينا بعد هذا الطراز  من العلماء والساسة والمفكرين الذين يعيشون حياتهم فى معمل أو مبدأ أو فكرة، ولكن رضا رجل الشارع هو دائما المطلب الذى يسعى إليه قادة الأمم الكبرى !!
 فقالت العصا : فكر قليلا ترى أن رجل الشارع فى الأمم الراقية هو الذى ارتفع، ولكن القادة فى بلادنا هم الذين انخفضوا !!
 وفى مقال آخر قالت العصا : إن لمصر ثلاثة أعداء، قال الحكيم : أعرف،  الجهل والفقر والمرض !! قالت العصا : لا بل الدجل والتهريج والنفاق !
 فقال (الحكيم) : حقا حقا الدجل والنفاق والتهريج تلك هى الأعداء الثلاثة التى يجب أن نحاربها أولا قبل أن نرى لمصر مستقبلا !!
 وفى مقال بديع عنوانه (نوع  من النبوغ) قالت العصا : يخيل إلى أن فى مصر خبيرا عبقريا مهمته الدقيقة هى أن يضع كل شيء فى غير محله ؟!!
 رد (الحكيم) قائلا : هذا صحيح، فإن هذه الدقة والإجادة والإتقان والتفنن فى وضعنا الأشياء فى غير محلها قد بلغت حدا لا يمكن أن نعزو فيه الأمر إلى مجرد الفوضى أو المصادفة أو الهوى !! إنما هى سياسة مرسومة أو خطة موضوعة أو برنامج مقرر، لكأن لدينا حقا رجلا ممتازا موهوبا، فإذا قيل له نريد اعتمادا لإدخال ماء الشرب فى القري.
قال : إصنعوا بالمال دارا فخمة للبريد !! وإذا قيل له: دبر لنا دولارات لشراء أدوية وآلات! قال: بل اشتروا بها جوارب وسيارات إلخ!
قالت (العصا) للحكيم : أو تظن من السهل دائما إتقان هذا الفن ؟! إن الذهن الذى لا يخطئ فى وضع الشيء فى غير محله، لا يقل نبوغا عن الذهن الذى لا يخطئ فى وضع الشيء فى محله، وكل أمة لها نوع النبوغ الذى تستحقه !!
••
 ونأتى لموضوع (دواء الغلاء) حيث تقول (العصا) للحكيم : لا حديث للناس اليوم إلا عن الغلاء، هذا الداء المستعصى الذى تعبت الرءوس وكلت الهمم فى البحث عن علاجه ألا ترى له من دواء ؟!
قال (الحكيم) فلنبحث أولا عن أصل هذا المرض، بعيدا عن نظريات العلماء والخبراء أنه فى حقيقة الأمر لا يختلف كثيرا عن أى مرض من تلك الأمراض التى قيل فيها قديما (البطن أصل الداء والحمية رأس الدواء)، فمهما يكن من قوة الأسباب الاقتصادية أو غيرها مما يؤثر فى السوق ويرفع الأسعار فإن السبب الأكبر هو فى أيدينا نحن بل فى بطوننا، فمواد الطعام من لحم وخبز وفاكهة وأرز لن ينخفض سعرها كثيرا فى أى يوم مادمنا نريد أن نضعها على موائدنا فى  كل يوم، إن شراهة المنتج والبائع إنما تنبع من شراهة المشترى والمستهلك!!
 وإليكم تجربة تثبت ذلك بالدليل، قوموا معشر المستهلكين بحملة واسعة النطاق واستخدموا فيها الصحف والإذاعة وجميع طرق النشر لتحديد الأصناف وتنظيم  ألوان الطعام لكل قادر وكل بيت، محذرين من أكل الفاكهة  أكثر من مرتين فى الأسبوع (!!) واللحم أكثر من ثلاث مرات (!!) والأرز أكثر من مرتين أو ثلاث، واحملوا حملة شعواء على الإسراف والتبذير والترف فى المأكل والملبس وروجوا للقناعة والبساطة، ولا أقول للزهد والتقشف، كما فعلت إنجلترا منذ عامين فنجحت لا فى مقاومة الغلاء فقط بل فى القضاء على أزمتها المالية !!
افعلوا ذلك بكل وسيلة وأنتم ترون العجب : إن الكروش ستختفى !! وينقص الترهل ومرضى السكر وضغط الدم وتنقص الأسعار وتعمر الجيوب ويطعم الفقير والغنى !!
قالت العصا :  حقا  لافائدة عن علاج الغلاء قبل أن نعالج بطوننا وترفنا، لا شيء يقتل البائع الطامع غير المشترى القانع.
 • وعلى هذا النحو البديع والرائع تمضى محاورات الحكيم  مع عصاه ومن أجمل العبارات التى نطقت بها (عصا الحكيم) هذه العبارات المتفرقة :
 إن الفن واسع ولكن عقول الناس هى الضيقة!!
 إن أغلب البشر لا يستطيعون ولا يريدون أن يكون لهم رأي، إنما هم يستسهلون أن يرتدوا الآراء التى تصنع لهم صنعا !
إن الأمة الحية يحيا فيها أمواتها، والأمة الميتة يموت فيها أحياؤها !!
الرجل العظيم ذلك الذى يجعل من أحلامه حقائق تعيشها الناس وليس بعد (كلام) الحكيم وعصاه كلام، متى تعثر (مصر) على عصا تشبه تلك العصا الحكيمة الرائعة. •
 



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook