صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!

1838 مشاهدة

8 سبتمبر 2015
كتب : رشاد كامل



كان د. طه حسين «عميد الأدب العربى» ظاهرة فريدة يندر أن تتكرر إنسانيا وفكريا وأدبيا ومفكرا وعميدا ووزيرا وقامة وقيمة يفخر بها كل عربى وليس المصرى فقط!
وما أكثر الدراسات والأبحاث ورسائل الماجستير والدكتوراة التى تناولت بالبحث والدراسة والتحليل إبداعات د. طه حسين من «الأيام» و«أديب» و«المعذبون فى الأرض» و«ذكرى أبى العلاء» و«حديث الأربعاء» وفى الأدب الجاهلى وحافظ وشوقى إلى «على هامش السيرة» و«الفتنة الكبرى» و«مرآة الإسلام والشيخان».
وإذا كنت لم تقرأ كل أو بعض هذه المؤلفات فالمؤكد أنك شاهدت «دعاء الكروان» للقديرة «فاتن حمامة» و«الحب الضائع» للسندريللا «سعاد حسنى»، والفيلمان مأخوذان عن روايتين لطه حسين.. والمؤكد أنك شاهدت وربما أكثر من مرة رائعته وسيرته الذاتية «الأيام» التى قام ببطولتها العبقرى «أحمد زكى».
ورغم مرور حوالى 24 عاما على رحيل د. طه حسين (أكتوبر 3791) لم تصدر دراسة أو كتاب مستقل عن «طه حسين» رئيسا للتحرير فقد تولى الرجل رئاسة تحرير أكثر من صحيفة ومجلة سواء قبل ثورة يوليو 2591 أو بعدها كما  فى تجربته فى جريدة الجمهورية التى كان صاحب فكرة إصدارها وصاحب امتيازها هو الرئيس جمال عبدالناصر وأنور السادات هو مديرها العام.
كان جمال عبدالناصر هو صاحب فكرة انضمام د. طه حسين لأسرة تحرير الجمهورية بل رئيسا لتحريرها مع «كامل الشناوى» و«إبراهيم نوار» والكاتب الفلسطينى «ناصر النشاشيبى» وكان الأستاذ «موسى صبرى» هو رئيس التحرير التنفيذى المسئول عن إصدار الجريدة.
كان وضع اسم د. طه حسين «كرئيس تحرير بمثابة تكريم له ثم أنه منصب شرفى هكذا قال الصاغ صلاح سالم» صاحب الشارع الشهير رئيس مجلس الإدارة للأستاذ «موسى صبرى».
وذات صباح اتصل «صلاح سالم» تليفونيا بالأستاذ «موسى صبرى» ليقول له:
الدكتور طه حسين تحدث معى وهو متألم وقال لى إنه لا يقبل مرتبا بغير عمل!!
وقال صلاح سالم لموسى صبرى إنه اتفق مع د.طه حسين على أن تتصل به تليفونيا مساء كل يوم لكى تعرض عليه مانشيتات - عناوين - الصحيفة وأهم الأخبار، وهو مجرد إجراء شكلى لإرضاء الرجل!!
قال «موسى صبرى»: يسعدنى أن أتصل بأستاذنا «طه حسين» كل مساء!
ويروى الأستاذ «موسى صبرى» هذه التجربة الفريدة فى مذكراته المهمة «05 عاما فى قطار الصحافة» فيقول: وبدأت أتصل كل مساء بالدكتور «طه حسين» فى منزله وكان فى ذلك الوقت عام 0691 يعانى من اعتلال صحته وكان يمضى معظم وقته فى بيته يقرأ له سكرتيره الكتب التى يريدها، وأهم المقالات ويستقبل عددا محددا من زائريه، وكانت زوجته «سوزان» حريصة على ألا يرهق نفسه.
وكنت أكتب باب «اليوميات» فى الصفحة الأخيرة مرة كل أسبوع، ومرة قال لى طه حسين فى التليفون: لقد أمتعتنى يومياتك، وأحب أن أقرأ لك ولعلك الوحيد الذى أقرأ له فى الجمهورية غير «كامل الشناوى».. وكنت أعتبر هذه الكلمات أوسمة تقدير أعتز بها من عميد الأدب العربى، وكنت دائما أتألم عندما أعود إلى ذكريات الجامعة وأسترجع ما حدث من بعض الطلبة الحزبيين ضد «طه حسين» فقد تجمهر ذات يوم الطلبة وهاجموا مكتب د. طه حسين وهتفوا بسقوطه وتطاولوا فى محاولة اعتداء عليه، وعّيره بعضهم فى الهتافات بأنه أعمى!!
ورد عليهم «طه حسين» أننى أشكر الله أن أفقدنى بصرى حتى لا أراكم!!
وكان هذا الحادث الهمجى موضع استنكار الطلبة والأساتذة الحريصين على قدر طه حسين ومكانته.
••
ويكمل الأستاذ موسى صبرى مستكملا:
كنت أتحدث إليه يوميا بالتليفون، وأقرأ له المانشيت، وكان ينهى حديثه معى بشكرى، واستمر ذلك قرابة شهر كامل وكنت سعيدا وكان راضيا!
ثم حدث ما عكر هذا الاتصال!
سألني: ما هو المانشيت الذى اخترته؟!
قلت: المانشيت الأحمر هو «ديجول فى أزمة»!
قال: أحسب أن المانشيت غير دقيق، لأن ما رويته لى من الأخبار لا يرتقى إلى مستوى الأزمة، والأصح أن يكون المانشيت «ديجول فى حرج»!! «ديجول هو رئيس الجمهورية الفرنسى فى ذلك الوقت».
قلت: لو أذنت لى يا باشا فى ملاحظة أن كلمة «حرج» صعبة القراءة فى العنوان الصحفى الكبير!
قال: شكلها!!
قلت: المانشيتات تكتب بغير تشكيل!!
قال: لا أرى صعوبة فى قراءتها!
قلت: حاضر!!
واستشرت «كامل الشناوى» وكان مكتبه ملاصقا لمكتبى فقال لي:
ابق المانشيت كما هو «وأنا سأسوى الأمر مع طه باشا» بعد ذلك، إنه رجل سلس وسوف يقدر أن العبارة الصحفية غير العبارة الأدبية!!
وظهرت «الجمهورية» بمانشيت «ديجول فى أزمة».. وغضب «طه حسين» لأننى لم أغير مانشيت الجمهورية كما أراد «ديجول فى حرج» وكتبته كما كان بعد استشارة «كامل الشناوى» ديجول فى أزمة!!
واتصل «طه حسين» غاضبا بصلاح سالم وأبلغه أنه لا يريد أن يستمر فى الإشراف على المانشيتات والأخبار المهمة!
وأضاف: أننى أقبض مرتب رئيس تحرير، ولا أؤدى عمل رئيس تحرير وأنا لا أقبل أجرا بغير عمل ولذلك فإننى مستقيل!!
وكان من المستحيل أن يقبل «صلاح سالم» استقالة «طه حسين» فقد كان ذلك سيحدث ضجة كبرى ويسىء إلى سمعة صحيفة الجمهورية التى وصل توزيعها إلى أرقام قياسية.
وقال لى «صلاح سالم»: ما العمل يجب أن نرضى طه حسين، إن له مكانة خاصة لدى جمال عبدالناصر، وهو الوحيد الذى كتب بعد الانفصال «عن سوريا سنة 1691» مقالا لا يتفق مع سياسة الثورة، وقبل عبدالناصر ذلك لأن الكاتب هو «طه حسين» وإننى أريد أن أرضى «عبدالناصر» و«طه حسين» معا!!
ووجد اقتراحاً لست أذكر مصدره بأن تعرض كل المواد الأدبية على الدكتور «طه حسين» قبل النشر لإقرارها أو رفضها أو تعديلها!
وأقنعه «صلاح سالم» بقبول هذا العرض لأنه من المستحيل عليه أن يتابع الأخبار السياسية ولأن الظروف السياسية متقلبة وأن العمل الإخبارى اليومى يستدعى السرعة والتصرف وتغيير الطبعات وخلال ذلك كله يتعذر أن يعرض عليه كل ما يجرى!!
واستراح طه حسين لهذا العمل وأذكر أن الكاتب القصصى «سعد مكاوى» كان المكلف بهذه المهمة!! وكانت كل توجيهات «طه حسين» تنفذ بكل دقة!!
ثم فجأة أثار «طه حسين» أزمة كبرى!!
تفاصيل الحكاية العدد القادم!•



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook