صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!

2638 مشاهدة

1 سبتمبر 2015
كتب : رشاد كامل



لا أعرف السبب الذى دعانى- فجأة- لإعادة قراءة الأستاذ أنيس منصور من تانى!! صحيح أنه رحل عن الحياة منذ 4 سنوات لكنه ترك أكثر من مائة وخمسين كتابا فى جميع المجالات من سياسة وأدب وفكر وفن وهموم شخصية ورحلات للشرق والغرب، ورحلات فى التاريخ.

ولا تزال قراءته متعة وسياحة، خاصة ما يرويه عن الرئيس الراحل «السادات»، فهو الذى كلفه بإنشاء مجلة أكتوبر والتى صدرت فى السادس من أكتوبر سنة 1976، بل خصه بنشر فصول من مذكراته فى المجلة بعنوان «الجليد يذوب بين مصر وروسيا».
وعبر عشرات الكتب والمقالات روى أنيس منصور عن السادات مئات بل آلاف الحكايات وهى تصلح فى حد ذاتها كتابا جديدا عن السادات بعد كتاب الأستاذ «محمد حسنين هيكل» خريف الغضب وكتاب الأستاذ «موسى صبرى» السادات الحقيقة والأسطورة وكتاب الأستاذ «أحمد بهاء الدين» «محاوراتى مع السادات».. إلخ.
ومن بين آلاف الحكايات استوقفتنى بعضها، ومنها وحسب ما يقول أنيس منصور:
«فى حديث طويل بين الرئيس السادات والمستشار الألمانى «هلموت شميت» وعده الرئيس بأن يكتب كتابا عن السلام فى الأديان الثلاثة وسوف يهديه إليه، وقرأت وراجعت هذا الكتاب واقترحت على الرئيس إدخال تعديلات كثيرة وأدخلتها وأضفت إليها.
وبعد وفاة «السادات» جاءنى الصحفى الألمانى الصديق «فتفور» وهو مدير مكتب مجلة دير شبيجل الألمانية وعميد المراسلين الأجانب فى مصر، وقال لى إن المستشار «شميت» سألنى عن الكتاب الذى وعد السادات بتأليفه عن السلام!! فقلت: لا أعرف عنه الآن أى شىء ولا أعرف أحدا أسأله عن ذلك!!
وعاد الصحفى الألمانى عميد المراسلين يسأل ويلح لأن المستشار شميت يكتب مذكراته ويريد أن يتحدث عن هذه الهدية التى لم تتم!!
ويلقى أنيس منصور بقنبلة مدوية قائلا: ولا أعرف- ولا أحد استطاع أن يقول لى- أين هذا الكتاب الذى جاء فى أكثر من 300 صفحة وكان الموضوع الرئيسى هو السلام عند اليهود وفى المسيحية ثم فى الإسلام، وتجارب السادات كمسلم مؤمن محب للحياة، حياته وحياة قومه والحياة لكل الشعوب.
وقد عرفت أخيرا جدا أين استقر وأين تمزق هذا الكتاب مع الأسف!!
ولم يشأ الأستاذ «أنيس» أن يكشف عن الاسم!!
••
وحكاية أخرى يقول فيها الأستاذ «أنيس»: كنت قد اتفقت مع الملكة فريدة على أن أنشر مذكراتها فى مجلة أكتوبر، ولكن لم أعرف متى يكون ذلك وقلت للرئيس «السادات»: ياريس كنت أفكر منذ سنوات أن أنشر مذكرات الملكة فريدة.. فهل؟!، قال: اسمع يا أنيس من حقها أن تقول ما تشاء، فهى حرة وأنا لن أعترض على مذكراتها سواء نشرتها فى مجلة أكتوبر أو فى أى مكان آخر، فهى مواطنة مصرية كانت ملكة وهى حرة، ولكن فقط لا أرى فى الوقت الحالى أنه من المناسب نشر مذكراتها فى مجلة أكتوبر لأن الناس يتوقعون منك أشياء أخرى أهم من ذلك!! هل هى التى طلبت منك نشر مذكراتها؟!
لا يا ريس أنا اللى طلبت وهى وافقت!
قال الرئيس: أقول لك لا مانع أن تنشر مذكراتها فى العام القادم إن شاء الله وسوف أوجه إليها أنا بعض الأسئلة، هناك أحداث كثيرة غامضة حتى علينا نحن!!
وسأل أنيس: زى إيه يا ريس؟! وأجاب السادات: حدث شىء غريب جدا أيام كانت «فريدة» لا تزال ملكة، وكان الملك قد قرر أن يطلقها، وكان ذلك قبل الثورة بعامين تقريبا وفوجئ موظفو القصر وفوجئنا بحاجة تموت من الضحك، واحد راكب بسكلتة ووقف أمام الباب الخلفى للقصر وكانت معه لفة من الورق وعرفنا فيما بعد أنها سندوتشات فول وطعمية، فهل كانت للملك أو الملكة شىء غريب، وعندى أسئلة جادة أكثر فكرنى بس قبل ما تنشر مذكراتها.
وحكاية أكثر طرافة يرويها الأستاذ أنيس قائلا: طلب منى الرئيس السادات أن أستمع معه إلى موسيقى النشيد الوطنى المأخوذ من أغنية بلادى بلادى لسيد درويش، وجاء «محمد عبدالوهاب» الموسيقار وكان يمشى ببطء ويرى بصعوبة، وقد وقف الرئيس السادات يندهش لهذا الذى يراه، فالرجل الذى أضاء الليالى وأسعد القلوب وأبكاها عشرات السنوات لا يرى شبرا واحدا أمامه ولكن العقل فضى والقلب حديد، قال محمد عبدالوهاب: يا فخامة الرئيس لقد عملت لحنا واحدا ثلاث سرعات والأمر لك فى تقرير ما الذى تراه مناسبا؟
وبدأنا نسمع اللحن السريع، ثم اللحن الأبطأ وأخيرا اللحن البطىء وقال «السادات» لعبدالوهاب: أيهما تفضل يا محمد؟
قال عبدالوهاب: أنت صاحب القرار يا فخامة الرئيس.
قال السادات: ما رأيك أنت يا أنيس؟
قلت: اللحن المتوسط.
قال السادات: لا.. بل اللحن البطىء، فنحن نريد الهدوء والسلام، لا نريد دعوة للحرب، تعبنا والله يا محمد، الناس تعبت يا محمد، نريد أن نهدئ اللعب لنتفرغ للجد، أسمعنى اللحن البطىء.
وسمعنا اللحن البطىء مرة وثالثة  ورابعة فقال السادات: أيوة كده تمام، كده كويس يا محمد، خلاص على بركة الله.
وضحك محمد عبدالوهاب وهو يخرج ورقة من جيبه: لقد كسبت الرهان يا فخامة الرئيس، فقد تراهنت مع زوجتى، أنا قلت إن فخامتك سوف تختار اللحن البطىء وقالت هى: أبدا سوف يختار اللحن السريع!
وضحك السادات وهو يقول: طبعا لو كانت الستات بتحارب لاخترن البطىء ولكنهن لا يحاربن، إنهن يردن نحن أن نحارب لكى يتخلصن منا.. ها ها.. ها ها!
ولا تنتهى حكايات الأستاذ «أنيس منصور» وإليكم هذه الحكاية:
كان عيد ميلاد الرئيس السادات فى ميت أبوالكوم، ولم يحضر أحد من الأسرة وكانت الأسرة تريد أن تحتفل به فى الجيزة، وقدم لنا الرئيس أرزا باللبن، أرز فلاحى باللبن أو باللبن والقشدة، لا أعرف ولكنه لذيذ جدا، قلت للرئيس: أهو ده بقى الأرز الذى لا نستطيع أن نجده فى المدينة، برام الرز تحفة يا ريس!!
قال: عجبك؟ قلت: جدا.
وأشار الرئيس إلى أحد الجرسونات بأن يبعثوا له أرز باللبن على البيت، وتحدثنا فى السياسة وفى العمر والمشوار الطويل الذى بدأه الرئيس من ميت أبوالكوم.. و.. و.
وبعد ساعة من وصولى إلى البيت جاءنى السائق يقول: إن حلة أرز بلبن تحملها سيارة من رئاسة الجمهورية، إن حلة الأرز من عند الرئيس!! وتهامس الحراس والخدم والسائقون: أرز بلبن من عند الرئيس!!
أرز الرئيس هو رئيس الأرز!! وجلسوا يأكلون.
وأخيرا هذه الحكاية بالغة الطرافة عندما كان «الياهو ساسون» سفير إسرائيل يقدم أوراق اعتماده للسادات فيقول «أنيس»:
ضحك الرئيس لدرجة أذهلت السفير المتحمس جدا لوظيفته فى مصر ودوره, الإسرائيلى قال فى كلمته: يا سيدى الرئيس إن «أرياح» السلام تهب علينا ويغمرنا شذاها وعطرها!!
فبادره السادات بقوله: يا ساسون «الأرياح» دى لها معنى كريه عندنا فى مصر.. ها ها!!
ورحل أنيس منصور دون أن يروى فى كتاب مستقل حكايات ونوادر الرئيس السادات ورحم الله الجميع.•



مقالات رشاد كامل :

معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

افريقيا 2

عبر زمن طويل طويل. عانت أفريقيا كما لم تعان قارة من قبل. ولاقت شعوبها من العذاب والدمار والاستغلال ما لم تتذوقه شعوب غيرها عبر..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook