صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب

1332 مشاهدة

25 اغسطس 2015
كتب : رشاد كامل



لا يتورع أى (إخوانجى) ممن يظهرون فى فضائياتهم  عن الكذب والتدليس  واختلاق الروايات عن عنت وظلم وعسف الرئيس الراحل (جمال عبدالناصر) مع (جماعتهم) وتنكيله بقادتها ..
 كذب وهطل وخبل لا مثيل له، ولا يجرؤ إخوانجى واحد (على الاستشهاد بمذكرات وشهادات) رموز إخوانية يأتى على رأسها الراحلان الفاضلان (الشيخ أحمد حسن الباقورى) الذى شغل منصب وزير الأوقاف لمدة سبع سنوات (7 سبتمبر 1952 حتى 13 فبراير 1959) والدكتور (عبدالعزيز كامل) وزير الأوقاف وكلاهما استقال من الإخوان !!

كلاهما خرج عن صمته وكشف أكاذيب وخطايا تلك الجماعة عبر تاريخها، وكلاهما أشاد بثورة 23 يوليو 1952 وقائدها جمال عبدالناصر.
روى (أحمد حسن الباقورى) فى كتابه (بقايا ذكريات) ثم حواره الطويل الممتع مع الأستاذة القديرة (نعم الباز) فى كتابها (الباقورى ثائر تحت العمامة).. لقد كان الباقورى وقت قيام الثورة عضواً بمكتب الإرشاد ونائبا للمرشد، وكان يكتب سلسلة مقالات فى جريدة (الأخبار) بعنوان (الأزهر ومنطق الثورة) وكان على علاقة طيبة بنجوم الصحافة وقتها الأساتذة (كامل الشناوى) و(مصطفى وعلى أمين) و(موسى صبرى) الذى زامله لسنوات فى المعتقل وكان معهما أيضا (أنور السادات).
وكان الأستاذ (مصطفى أمين) هو الذى أخبره بنبأ اختياره وزيرا فى وزارة (على ماهر باشا) (7 سبتمبر 1952) ويقول فى مذكراته: (سألت الأخوين) مصطفى وعلى أمين رأيهما فى قبولى الوزارة فأجابا فى صراحة بأنها خدمة وطنية وأنت رجل لك تاريخ وطنى يقوم على تجارب طويلة، فلا يسوغ لمثلك أن يتخلى عن واجبه الوطنى، وقلت لهم : فإذا لم أستطع المضى مع الضباط فماذا يكون موقفى عند ذلك ؟! فأجابنى الأخ الصديق (على أمين) قائلا : إنك كنت تكتب سلسلة مقالات فى الأخبار كانت موضع إعجاب القراء وخاصة سلسلة مقالاتك عن (الأزهر ومنطق الثورة)، فإذا لم تنسجم مع الضباط - كما تقول - فمكانك فى الأخبار محفوظ !!)
ويقول الشيخ الباقورى إنه بعد أن حلف اليمين ذهب إلى دار المرشد العام (المستشار حسن الهضيبى) الذى استقبله فى فتور شديد وبوجه عابس لم يعهده من قبل!! وشرح له الأسباب التى دعته لقبول المنصب وفى مقدمتها تلك الانقسامات الكثيرة التى شاعت فى جو الجماعة وتصرف بعض الإخوة تصرفا استبداديا تحملت الجماعة تبعاته دون أن يكون لها رأى فيه ولا حجة عليه، ثم راح يذكره بمبدأ إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.. ولم يقتنع المرشد وأخذ الباقورى ورقة وقلما ليكتب استقالته من مكتب الإرشاد ومن جميع تشكيلات الإخوان وسائر المؤسسات التى فيها مراكز للإخوان.
ويروى الشيخ (الباقورى) واقعة بالغة الدلالة فيقول : كان الأستاذ الهضيبى مغتبطا أشد الاغتباط باستقالتى من الإخوان ومع ذلك زارنى فى مكتبى بالوزارة ومعه بعض الإخوة، ورغبوا إلى فى أن أصلح بينهم وبين الأخ (جمال عبدالناصر) إذ كان هذا مصلحة لهم أى للإخوان، ومصلحة للثورة على السواء.. ويضيف: على أن الأمر لم يقف عند هذه الغاية بل تجاوزها إلى حماية الإخوان من الخضوع لقانون تنظيم الأحزاب السياسية الذى صدر فى التاسع من سبتمر 1952 ذلك أن الثورة طلبت من الأحزاب أن تنظم نفسها، ولكننى شعرت أن من الحق على لجماعة الإخوان ألا ينطبق عليها قانون الأحزاب لأنها ليست حزبا!! ولذلك رغبت إلى السيد (جمال عبدالناصر) - تحقيقا لرغبة المرشد (الهضيبى) - أن يستخدم نفوذه لإبعاد الجماعة عن نطاق قانون الأحزاب
 وقد استجاب الرجل - أى عبدالناصر - هذا الرجاء فطلب من الرئيس (نجيب) عدم اعتبار الإخوان حزبا قائلا له: إن الإخوان كانوا من أكبر أعوان الثورة قبل قيامها فليس يصح أن يطبق عليهم قانون الأحزاب !!
ولكن الرئيس (نجيب) رفض طلب (عبد الناصر) بحجة أن القوى السياسية يجب أن تكون سواء أمام القانون، فلما يئس (عبدالناصر) من الرئيس (نجيب) اتصل بسليمان حافظ (المستشار القانونى لمجلس الوزراء ووزير الداخلية وقتها الذى وجد له مخرجا قانونيا مناسبا، بعد أن قام عبدالناصر والمرشد (الهضيبى) بزيارة سليمان حافظ فى مكتبة بوزارة الداخلية .
 وقد كانت نجاة الجماعة من قانون الأحزاب سببا فى راحة نفسية شاملة أعانتنى على المضى فيما كنت قد أخذت به نفسى من زيارة الأقاليم كل يوم جمعة خطيبا فى مسجد أو زائرا لكنيسة.
 وحكاية أخرى أكثر دلالة، ففى أحد الاجتماعات قال اللواء (محمد نجيب) لنترك كلمة ثورة ونستبدل بها كلمة نهضة !! وهنا ثار (جمال عبدالناصر) بحدة شديدة وقال: أنا لا يمكن أكون عضو مجلس قيادة النهضة، إحنا أعضاء مجلس قيادة الثورة يا سيادة الرئيس، هذه ثورة وليست نهضة، وإذا كنت تريد نهضة شوف لك ناس تانيين غيرنا.
 ويقول الشيخ (الباقورى) معلقا : هذه كانت كلمة (جمال عبدالناصر) التى لا شك فى أنها كانت نابعة من قلبه وكانت تعبر عن طبيعته وتصرفاته أقوى تعبير.
••
 وتتصل ذكريات الشيخ (الباقورى) إلى حادث المنشية وإطلاق النار على الرئيس جمال عبدالناصر ومحاولة اغتياله الفاشلة، وتأتى أهمية شهادته أنه كان حاضرا الواقعة بكل تفاصيلها لكنه رواها وعبر عنها فى سطور قليلة ربما أبرزها وأهمها قوله: (والذى يعرفه الناس عن الإخوان المسلمين، أنهم لا يدعون قائلا بهم أو ناصبا نفسه لمعاداتهم حتى يأخذوا بثأرهم منه، وعلى هذه الطريقة ساروا فأطلقوا عليه الرصاص فى ميدان المنشية وهو يخطب الحشد الحاشد فى الميدان).
صحيح أن الثعالب الصغيرة والدسائس الدنيئة نجحت فى إفساد العلاقة بينهما، لكن الباقورى تحلى بأخلاق رفيعة حتى فى نقده لعبدالناصر، ونفس الشىء فى، انتقاده لبعض الممارسات الإخوانية لكنه يفصح عن الكثير فى حواره الطويل للكاتبة القديرة (نعم الباز) وكتابها حيث يقول: إن ثورة يوليو قامت فى ظل وافر من تأييد شعبى ومن اعتزاز صادق بقوة الجيش . كان عبدالناصر شديد الاهتمام بالشعب، كان عجولا بالنسبة لتجاوب الناس مع الثورة، أول ما لقيت (جمال عبدالناصر) وجدت رجلا تتوافر فيه صفات الزعيم، لا أستطيع أن أقول إنه كان هناك من ينازع (عبدالناصر) الزعامة لأن شخصية الزعيم الإنسان هى جزء من تأثيره على الشعب، عبدالناصر كان صاحب الزعامة الحقة فأعطى الشعب ما جاءت من أجله الثورة بتحديد الملكية الزراعية ثم التأميمات بعد ذلك .
وفى صيف يوليو 1964 يتلقى الباقورى دعوة لحضور حفل زفاف (هدى) ابنة الرئيس، وبعد أيام يصدر قرار الرئيس بتعيينه مديرا لجامعة الأزهر.. وتمضى أيام وسنوات وغابت أسماء، ويوم السابع والعشرين من شهر أغسطس 1985- منذ ثلاثين عاما - يرحل عن عالمنا الشيخ الباقروى تاركا ذكرياته وتقديره لثورة يوليو وزعيمها . وربما لهذا السبب لازال الإخوانجية - عبيد السمع والطاعة - يكرهون الرجل لأنه ذات يوم ابتعد عنهم وقال كلمة حق، رحمه الله .•



مقالات رشاد كامل :

السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

تدمير الدول

منذ قديم الأزل، تتعاقب الإمبرطوريات التى تحكم الكوكب، ولكل إمبراطورية سمات ومصالح وأسلوب فى السيطرة. قديمًا كانت بالسلاح وبالج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook