صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !

2813 مشاهدة

12 يناير 2013
كتب : رشاد كامل



صحافة ضد الطغيان 18 :

 

 اهتز عرش «الملك فؤاد» أولا وحكومة «إسماعيل صدقى باشا» ثانيا، بسبب العبارات النارية التى قالها النائب الوفدى «عباس محمود العقاد» تحت قبة البرلمان!

قال العقاد بالحرف الواحد: إن هذا المجلس مستعد أن يسحق أكبر رأس فى البلاد فى سبيل صيانة الدستور وحمايته».

وفى نفس الجلسة قال العقاد أيضا: «لقد كان فى مصر وزارة طاغية - يقصد وزارة محمود محمود باشا - وقد طلبت إلى صاحب الأمر إيقاف الحياة النيابية وتعطيل الدستور وحماية حكمها فأجيبت إلى طلبها، واليوم فى البلاد حكومة دستورية تطلب صيانة الدستور فتوضع فى طريقها العراقيل والعقبات والحشرات التى لا تعيش إلا من دماء الأمة، فماذا ننتظر بعد هذا؟ هل هناك شك فى أنه من الواجب أن يصان الدستور»؟!

هكذا بدون لف أو دوران اتهم «العقاد» صراحة الملك فؤاد بأخطر اتهام، لكن الحصانة البرلمانية التى كان يتمتع بها العقاد كانت مانعا دستوريا من تقديمه للمحاكمة بتهمة العيب فى الذات الملكية.

كان ذلك يوم 71 يونيو سنة 0391، وتتالت مقالات العقاد النارية فى صحيفة المؤيد الجديد ولعدة شهور هاجم فيها الرجعية وأعداء الحرية والدستور حتى تمت إحالته إلى التحقيق فى 21 أكتوبر، ثم اعتقاله فى سجن مصر بالمخالفة لما كان قد تم الاتفاق عليه بين نقابة الصحفيين قبل حلها وبين وزارتى العدل والداخلية، على عدم جواز اعتقال الصحفى قبل محاكمته! وعومل «العقاد» أسوأ معاملة إنسانية.

 

كانت قضية «العقاد» والتحقيقات معه ثم ما جرى بعد إحالته لمحكمة الجنايات حديث كل المصريين والعرب أيضا، وراحت الصحف اليومية سواء الوفدية والمعارضة أو التابعة لحكومة صدقى باشا تتابعها يوما بيوم!

فى العاشر من ديسمبر سنة 0391 بدأت محاكمة صاحب جريدة المؤيد الجديد، وهو محمد فهمى الخضرى والعقاد كاتب المقالات، وترافع عن العقاد المحامى اللامع وسكرتير حزب الوفد مكرم عبيد باشا.

قالت النيابة العمومية فى مرافعتها: إن العقاد قد «اقترف جريمة العيب فى حق الذات الملكية الرفيع فأسند إليها أمورا ليست فيها فقط، إخلال بالواجب المفروض على كل فرد من الإجلال لهذه الذات السامية، بل إن هذه الأمور تجاوزت هذا الحد إلى إسناد أعمال لجلالته تؤذى شعوره وتظهره بمظهر المعتدى على حقوق الأمة».

بدا أيضا فى اختيار لفظ الرجعية «عنوانا للمقام الجليل الذى لا يجرآن على ذكره بالتصريح - وهو مقام الملك المعظم - حيث جاء ذكره فى مناسبات وملابسات تاريخية وسياسية تصرفه حتما فى التفسير والتأويل إلى حضرة صاحب الجلالة الملك».

جاءت مرافعة مكرم عبيد باشا شجاعة ورصينة، وفند فيها كل التهم التى ساقتها النيابة ضد موكله «العقاد» قال مكرم عبيد فى بداية مرافعته التاريخية بالحرف الواحد:

«يا حضرات المستشارين: لقد سمعتم مرافعة النيابة، وتبينتم ما فيها من جهد، بل اجتهاد، فى التدليل والتخريج والتأويل، ولو أنكم تفضلتم فألقيتم نظرة واحدة إلى خارج المحكمة، حيث القوات «البوليس» تتوزع وتتجمع وأخرى إلى قفص الاتهام، حيث المتهم البرىء يتوجع، ونظرة ثالثة إلى موضع الاتهام ذاته، لاقتنعتم بأن القضية المعروضة على حضراتكم إن هى إلا مأساة ينفطر لها القلب، أكثر منها قضية ينسجم لها البيان.

ذلك هو الوضع الصحيح للقضية، فهى مأساة أمة تمثلت فى مأساة فرد، ولكن النيابة رأت أن تتملص من الجوهر إلى المظهر، فرسمت لنا من تهمة باطلة صورة هى أشبه الصور بالحق، وإن لم تكن من الحق فى شىء، وفى ذلك خطر هو كل الخطر..»

 

ومضى مكرم عبيد باشا يعرض لملامح الصورة الحقيقية للقضية مجردة من كل طلاء، عارية من كل رياء، وما خفى منها وما ظهر فقال:

«الواقع أن هذه القضية التى تبدو فى الظاهر بين «النيابة والأستاذ العقاد» هى فى الحقيقة بين الرجعية والدستور، أو هى بالأحرى بين مبدأى التأخر والتقدم، أيا كان الشكل الذى قد يتخذه كل من هذين المبدأين أو الاسم الذى يتسمى به فى مختلف الأزمنة والظروف، وما العقاد إلا خصم للرجعية عنيد، انهال عليها بضربات قتالة رأت ألا قبل لها بها فاعتزمت أن تنكل به قبل أن ينكل بها، ولما لم تقو على مجابهته وجها لوجه فرت إلى السدة الملكية، تتعلق بركابها وتتمسح بأعتابها، ولم تستح أن تتخذ منها ستارا لعيوبها فأسندت العيب للذات الملكية، والعيب كل العيب منها».

ولكن ما هى الرجعية التى عناها العقاد؟!

هى كل فكرة أو هيئة أو شخص مسئول عن العبث بالدستور، أو بحريات البلاد فى أى زمن من الأزمان، وبما أن نفس الدستور الذي استمات «العقاد» فى الدفاع عنه يقضى بأن الملك غير مسئول وأن ذاته مصونة فلا يمكن أن ينصرف لفظ الرجعية إلى الذات الملكية لا موضوعا ولا قانونا».

ثم يتساءل مكرم عبيد باشا قائلا:

«ما معنى القبض على الأستاذ العقاد وعدم القبض على غيره فيما مضى كالأستاذ محمود عزمى مثلا والتهمة واحدة فى الحالتين، والنيابة هى هى لم تتغير فما الذى تغير إذن؟!

هو نظام الحكم ولا ريب، فقد كانت الوزارة وقتئذ «دستورية شعبية» وأصبحت الآن «استبدادية رجعية»، هى الرجعية إذن التى تحرك النيابة فتنطق بلسانها وتقبض بسلطانها. أليس كذلك يا رجال النيابة؟ وإلا فأفتونا كيف تكيلون بكيلين فتحللونه عاما وتحرمونه عاما»؟!

اللهم لا تعليل إلا أن النيابة تعمل اليوم باسم «وزارة رجعية»، بينما كانت بالأمس تعمل فى ظل الحياة الدستورية وكفى بهذا فارقا ودليلا.

إن حبس العقاد لم يكن فيه إجحاف فحسب، بل تعذيب أيضا، فهو جريمة ضد العدالة والإنسانية».

واستطرد مكرم عبيد فى الرد على بعض اعتراضات النيابة وأهمها قولها أن الدستور منحة، فدلل على أن الدستور حق من حقوق الأمة رد إليها واستشهد على ذلك بنص الدستور على أن الأمة مصدر السلطات، وبالمادة «751» من الدستور التى تحرم تعديل الدستور من غير اشتراك الملك والبرلمان معا».

 

وأخيرا وفى جلسة يوم الأربعاء 13 ديسمبر سنة 0391 حكمت المحكمة حضوريا بحبس العقاد مدة تسعة أشهر، كما حبست صاحب الجريدة محمد فهمى الخضرى مدة ستة أشهر.

وقام على ماهر باشا وزير الحقانية فى وزارة صدقى باشا بزيارة العقاد فى سجنه، ورفض العقاد أن يرد على تحية الوزير، بل استقبله وهو مستلق فى سريره وقد مد رجليه وجعل حذاءه فى وجه الوزير!

ومضت شهور السجن وخرج العقاد إلى نور الحرية!

وفى مذكرات النحاس باشا زعيم الوفد يقول:

مررت على الأستاذ العقاد لتهنئته بالخروج من السجن والاستفسار عن صحته، ووجدته متعبا مرهقا فأرسلت إليه بعض الزملاء الأطباء لعيادته ووصف الدواء اللازم».

ثم يروى النحاس باشا هذه القصة الخطيرة فيقول:

«جاءنى الأستاذ حسن صبرى وبعد أن تحدثنا عن جرائم الوزارة وبطشها قال إن جلالة الملك متأثر جدا من الوفد ومنك على وجه الخصوص لأنك زرت العقاد فى داره مهنئا بالخروج من السجن، مع أنه أهان الملك وعرّض به، وحكم القضاء بإدانته، فقلت له: يا حسن بك أنت محام وتعرف مدى التلفيقات، والعقاد لم يقل شيئا يمس الملك إلا إذا كان الملك يعلن صراحة أنه ليس ملكا دستوريا ولا يحب الدستور الذى وقعه باسمه وكان السبب فى أن رفعه من لقب عظمة السلطان إلى جلالة الملك.

فقال: سأصارحك بما جئت من أجله، إن الملك صرح لبعض خاصته، بل بصراحة كلفنى أن أقابلك وأعرض عليك أنه مستعد لأن يعيد دستور 32 ويشكل وزارة محايدة تجرى انتخابات حرة، وطبيعى سيكون الوفد صاحب الأغلبية فتشكل الوزارة وتعود الحياة إلى مجاريها. وتنتهى مهزلة الانتخابات التى يعد لها صدقى باشا والبرلمان الذى ينوى أن يفتتحه باسم دستوره الجديد، كل هذا مقابل مطلب واحد يريده الملك منك!

أن تفصل عباس العقاد من الهيئة الوفدية ومن الصحف الوفدية لأنه أهان الملك من غير داع وتطاول عليه بلا سبب!

فأجبته كاظما غيظى لأنه صديق وقلت: بلغ الملك أن مصطفى النحاس لا يقبل بحال من الأحوال أن يفرط فى فراش من فراشى بيت الأمة أو النادى السعدى، فضلا عن الكاتب الأستاذ عباس محمود العقاد الذى سجن وعذب وحوكم ولم يجن ذنبا أكثر من أنه قال إننا مستعدون لأن نحطم أكبر رأس تحاول أن تعبث بالدستور أو تعطل  الحياة النيابية، وما أظن أن الملك الدستورى يحمل هذا القول على نفسه إلا إذا كان يكره البرلمان وأنت تقول إنه مستعد أن يعيد الدستور فكيف ذلك؟ على أننى أحب أن أضع لك النقاط على الحروف فأقول لك بكل صراحة: لن أفرط فى العقاد ولا أقل من العقاد لأن هذه سابقة خطيرة لها نتائجها وآثارها على الوفد، وعلى الأخلاق وعلى الكرامة الوطنية».

 

عن «العقاد» سألونى، وهأنا قد أجبت!



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook