صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

بنقول نكت.. مش كده!

1054 مشاهدة

18 اغسطس 2015
كتب : محمد عبد النور




فات على الحكومة أكثر من سنة ونصف السنة ويبدو أنها مكملة معانا شويتين، بانتخابات برلمانية أو من غير، وقد كانت التسريبات تؤكد وقوع تغييرات واسعة فى وزراء الحكومة قد تطول رئيس الحكومة نفسه، لأسباب مختلفة وحسابات متعددة، منها الرئاسى وتتعلق بالأداء فى الدولة، ومنها السياسى ويتعلق بأجواء الانتخابات البرلمانية القادمة، وليس منها أبدًا ما يتعلق بما هو شعبى,وإلا كيف يمكن تفسير حالة «التوهان الغاضبة» المسيطرة الآن على الإحساس العام، والعاجزة عن الإجابة على التساؤل الحائر: «هو إيه إللى بيحصل»؟، «المشكلة فين بالضبط»! «مش عارفين نعيش»!


الإجابات عند الحكومة ووزرائها، وإن كان لديها أو لديهم رؤية واضحة للعمل التراتبى المحقق للإنجاز الذى يؤثر بالإيجاب على تفاصيل الحياة اليومية للمصريين، أو أن عملها وعملهم عشوائى، يفتقر لأدنى درجات التنسيق، فتتعدد الأزمات التى تؤثر بامتياز سلبيًا علينا جميعا، أزمة قانون الخدمة المدنية التى تتشابك فيها أجهزة الدولة، المالية والاستثمار والقوى العاملة، أزمة القطن المصرى التى تتصارع فيها الوزارات المعنية، الصناعة والزراعة والتجارة، أزمة المشروع القومى للطرق ومعدلات تنفيذه المتعثرة، أزمة مشروع المليون فدان وشروط وزارة الرى الـ 22، أزمة زيادة مصروفات المدارس الخاصة الحكومية والأهلية، أزمة الارتفاع الجنونى فى الأسعار، أزمة القمامة، أزمة التوك التوك والباعة الجائلين!
حتى موجات الحر الشديد الذى حصد حتى كتابة هذه السطور 92 من أرواح المصريين طبقًا للتسجيل الحكومى، وأصاب المئات بالإجهاد الحرارى الذى هو مقدمة للانهيار الجسدى وطلوع الروح طبقًا للتفسير الرسمى لوزارة الصحة، وهنا أتحدث عن الأرقام الرسمية التى وصلت إلى وزارة الصحة، أما غير الرسمى فالعدد غير محسوب.
هذا الظرف الاستثنائى المهدد لصحة المصريين ولحياتهم، التى تستحيل فيها استقامة التفاصيل اليومية سواء فى الخروج إلى الشارع سواء للعمل أو لغيره، من فرط شدة حرارة الجو والتعرض للإصابة بالإجهاد الحرارى، وصعوبة البقاء فى المنزل بفضل الانقطاعات المتكررة فى الكهرباء مضافًا إليها انقطاعات فى إمدادات المياه.
حتى هذه الحالة الاستثنائية لم تجد مكانًا للمناقشة على جدول أعمال الحكومة فى اجتماعها الأسبوعى، على اعتبار أن الموجة شديدة الحرارة مسألة إلهية و«المكتوب على الجبين لازم تشوفه العين»، موت، ضربة شمس، إجهاد حرارى، هى الحكومة يعنى.. هى إللى حررت الجو؟!
والتدخل الحكومى الوحيد فى مواجهة الموت حرًا والإصابة بلطشة الشمس، جاء من وزيرة القوى العاملة الدكتورة ناهد العشرى ردًا على مطالبات بإقرار إجازات فى أيام الحر الشديد، التى قررت أنه من غير المنطقى إعطاء إجازات فى موجات الحر بعد أن اعتبرته هى ظرفًا استثنائيًا لا ضرر ولا ضرار منه، وأن القانون ليست به إجازة فى أيام الحر القاتلة.
فحكومة «الساعة سبعة الصبح» ووزيرتها للقوى العاملة لا تسمح بأى خلل ولو بسيط تحدثه إجازة يوم الحر القاتل فى دولاب العمل الحكومى وغير الحكومى بما لها - إجازة يوم الحر القاتل - من تأثيرات سلبية على أداء الدولة والناتج القومى المصرى، باعتبار يعنى أن أيام العمل الحقيقية للموظف تتعدى الـ 85 يومًا فى السنة وهى التقديرات والحسابات الأكثر تفاؤلاً، واحسبوها أنتم كم ساعة شغل فى اليوم، وإلا لكانت مصالح الناس متحققة بجد، وعجلة العمل سريعة بجد، والناتج القومى المصرى يرتفع بجد، نكتة مش كده!
حكومة الدم الخفيف، لا تجد فى القانون ما يعطيها الحق فى إقرار يوم أو يومين أو حتى ثلاثة، إجازة فى أيام الحر القاتلة (مبقولش 15 يوم)، حرصًا على حياة المصريين، لكنها تجتمع كاملة العدد لإقرار إجازة مدفوعة الأجر فى احتفالية، أو ظرف سياسى وإعلان عن مظاهرة من إياهم، أو عيد جاء فى موعد إجازة رسمية فتقرر إجازة بديلة أو يوم انتخابات، حتى تحولت من حكومة المقاتلين إلى حكومة الإجازات، لكن معلهش، القانون مبيعرفش فاطمة!
حكومة اللف طول النهار فى الشوارع، وزير اتصالاتها المهندس خالد نجم من فرط انشغاله بمعركة تكسير العظام مع الشركة المصرية للاتصالات التى 80% من أسهمها حكومية، الشركة التى تمد الخزانة الحكومية بمئات الملايين من الأرباح (932 مليون جنيه (0.55جنيه/للسهم) بنهاية النصف الأول 2015، بنسبة ارتفاع بلغت 22% قياساً بالأرباح المحققة خلال نفس الفترة من عام 2014) لإجبارها على تخفيض مكاسبها من الإنترنت الأرضى لصالح تعظيم مكاسب شركات الاتصالات الخاصة.
وفى عز انشغال وزير الحكومة الاتصالاتى بمعركته، يكتشف الناس بالصدفة أن تليفونات منازلهم التى عمرها بالسنين الطويلة، وترتبط بها حياتهم العملية، أرقامها قد تغيرت، ليس بإضافة رقم أو إلغاء رقم، ولكن تغيير رقم التليفون المنزلى بالكامل، فعندما يتخرس تليفون المنزل عن الرنين أو ينقطع الإنترنت الأرضى فجأة، فالاكتشاف هو أن رقم التليفون المنزلى قد تغير كله، وأيضا البقال الذى تكلمه يوميا والصيدلية التى تطلبها كل كام يوم، لا إبلاغ ولا إعلان ولا إشارة ولا حتى مكالمة تليفونية من السنترال بتغيير رقم التليفون المنزلى، على الأقل لمعرفة الرقم الجديد.. والله دمها خفيف.. الحكومة يعنى.
إحنا كمان دمنا خفيف.. المصريون يعنى.. لما بنجرى بسرعة على شركة «أى فينانس» المسئولة الحكومية عن بطاقات البنزين، التى سوف يكون لها شأن عظيم فى حياة المصريين فى القريب العاجل.. بطاقة الوقود يعنى، مع الإعلان الحكومى عن تنفيذ العمل بها، ونسجل عند الشركة من شهرين ولا تصل البطاقة.. رغم التأكيد الإلكترونى على صدورها، وبعد الاتصال تكتشف أن البطاقة صدرت، ولكنها غير موجودة لدى الشركة الحكومية، وغير موجودة لدى شركة الشحن، وتسجل شكوى لدى الشركة الحكومية ويعدى شهر ثالث دون رد أو تفسير أو حتى العثور على البطاقة.. ماشى.. بطاقة الوقود غير مهمة.. طيب بطاقات المعاشات المسئولة عن إصدارها وتوصيلها لأصحاب المعاشات نفس الشركة الحكومية، برضه مش مهمة.
بنقول نكت .. مش كده؟! •



مقالات محمد عبد النور :

د. ثروت الخرباوى : يقينا.. الاخوان أئمة الشر وأئمة الخداع
شريف دلاور: قبل التعويم.. الناس لم تكن «عايشة مرتاحة».. وإنما كانت تعيش بـ«وهم»
الخبير الاقتصادى شريف دلاور: السيسى مسابق للزمن لأنه يعلم أن الانتظار أخطر من الحركة
د.أشرف منصور : الجامعات التطبيقية قدمت لألمانيا التميز العلمى.. وجودة المنتجات عالميا
الإبهار فى النموذج المصرى
نموذج مثالى للقوة الناعمة
جماعة الإخوان تحرق مصر
اللواء محمود زاهر: «رابعة» و«النهضة» كانا إجراءات تنفيذية لمخطط تقسيم مصر
د. هانى الناظر: اعتبار المنصـب مكـافـــأة.. مشكلة مصر..
د. هانى الناظر: جماعة الإخوان اعتبرت المصريين «خوارج» يجب قتالهم
د. عبدالمنعم سعيد: سؤال «إحنا رايحين على فين».. بصراحة «اللى بيسألوه.. بيستعبطوا»
د. عبدالمنعم سعيد: مصر مرّت بغيبوبة
د طارق فهمى: لو استمر الإخوان.. لأصبحت الجماعة هى الشعب.. وباقى المصريين هم أغيار
محمود اباظة : نحن بحاجة الى أغلبية برلمانية وليس حزب أغلبية
القوات المسلحة المصرية لها دور خاص.. لأنها كانت رافعة من روافع الحداثة
لواء دكتور. سمير فرج: بدون مجاملة.. الفترة الرئاسية القادمة مشرقة
الأقصر.. براند عالمى
سوريا.. والعاهرة قطر
حقك.. فى صندوق انتخابات الرئاسة
ثورة الأمير محمد بن سلمان.. وزيارته
ثلاثة أيام فى حضرة نبهاء مصر من العلماء أبناء النيل فى الخارج
فى تطوير القناة الأولى
الجيش المصرى.. واليد عندما تطول
فى مشهد الانتخابات الرئاسية
القدس.. عار القرن
معركة الواحات.. إجابات مطلوبة
عندما تحدث أمير الإرهاب
وزير التعليم .. نظريا وعمليا
هيومان رايتس .. المشبوهة وأخواتها
الحسبة.. غلط
السكة الحديد بين قطار الإسكندرية وجرار العياط
فوبيا الحفاظ على الدولة
من القاعدة العسكرية «نجيب»
أنور قرقاش
دم الشهيد.. والعقاب المصرى
عندما صنع المصريون 30 يونيو
العودة إلى الوعى
«أى دول تقدم الدعم للإرهاب يجب أن تُعاقب»
نقطة… ومن أول السطر
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. سحر التميز
رمضان كريم
حوارات ربيعية
الرئيس.. واللغة المصرية الجديدة
2015 البحث عن إجابات
من أول السطر
صباح الخير
مرة واحدة وإلى الأبد
الفريق أول
المواجهة الآن و.. فورا
الخروج العظيم للمصريين
حل الشورى.. مقدمة لا نتيجة
إنجاز رئاسى.. جديد
اللى شبكنا يخلصنا
وأخيرا القضاء
الساعة «ى»
نفض اليد الرئاسية !
الرئيس المنتخب
النعمة فى الخطاب الرئاسى
الثلاث ورقات!
رجالة الرئيس.. مرسى


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

افريقيا 2

عبر زمن طويل طويل. عانت أفريقيا كما لم تعان قارة من قبل. ولاقت شعوبها من العذاب والدمار والاستغلال ما لم تتذوقه شعوب غيرها عبر..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook