صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام

1815 مشاهدة

11 اغسطس 2015
كتب : رشاد كامل



كل لقب حصل عليه «طلعت  باشا حرب» زعيم ثورة 1919 الاقتصادى كان يستحقه وعن جدارة، وما أكثر الألقاب والصفات التى منحتها الصحافة لطلعت حرب..
 ربما كانت تلك الصفات الرائعة مما يسعد أى إنسان، لكنها كانت آخر ما يشغل بال طلعت حرب أو حتى تسعده.
 حقيقة الأمر أن طلعت حرب كان «رجل أعمال» لا «رجل أقوال» ومن هنا راحت الصحافة تطارده وتكتب عنه بكل التقدير والاحترام ويسبق  ذلك عشرات الألقاب الفخمة والفخمة التى ضاق بها ومنها الرجل!!
وذات  صباح جلس «طلعت حرب» إلى مكتبه فى بنك مصر، وكتب هذه الرسالة البالغة الأهمية إلى الأستاذ «أنطون الجميل باشا» رئيس تحرير الأهرام الذى ظل فى منصبه 15 عاما من سنة 1933 حتى 1948.
وكانت رسالة طلعت باشا حرب كما يلى :
 القاهرة في7 إبريل 1938
 حضرة صاحب العزة رئيس تحرير جريدة الأهرام الغراء- القاهرة
 تحية واحتراما
 اعتاد بعض الكُتاب أن يضيفوا إلى اسمى- فيما يكتبونه لمناسبة من المناسبات - ألقابا مفخمة توحيها إليهم- فيما أظن- نيتهم السليمة، ويعلم الله أننى أكره الألقاب لنفسى، ولا أرضاها لها بتاتتا.
إذ لست فى الواقع أستحق شيئا منها، بل لم أخلق لها ولا لاحتمالها، وإنما خلقت لأجاهد فى الميدان الذى يسره الله لى، فإن كنت قد وفقت إلى عمل شىء نافع لبلادى ومواطنى، فذلك واجب مفروض، وأداء الواجب لا جزاء له ولا مّن به، ولا أجر عليه، وحسبى توفيق الله، والله ذو الفضل العظيم».
وقرب نهاية الرسالة يناشد «طلعت حرب» رئيس تحرير الأهرام «أنطون الجميل» قائلا:
 لذلك أرجو رجاء حارا أن تنبهوا على حضرات محررى جريدتكم الغراء أن يبطلوا هذه العادة بالنسبة لى، وأن يعفونى من مثل هذا السخاء ويوفروا لى الهدوء الذى يساعدنى على أداء واجبى بالكامل.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام.
 انتهت الرسالة لكى تبقى دلالتها ودرسها المستفاد، فالرجل يكره كل الألقاب التى تسبق اسمه أو تصفه، بل إنه يرى فى تواضع الكبار أنه لا يستحق هذه الألقاب ولا يحتملها، وكل الذى يعنيه هو الجهاد فى ميدان العمل ، وكل ما فعله وحققه من مشاريع ومصانع وعلى رأسها بنك مصر فهو واجب عليه، وأداء الواجب لا أجر عليه.
 وليس معنى ذلك أن طلعت حرب كان يكره الصحافة أو يتخذ موقف العداء منها، بل العكس فقد نشر طلعت حرب فصول كتابيه المهمين «فصل الخطاب فى المرأة والحجاب» الذى  يرد فيه على كتاب قاسم أمين «تحرير المرأة»، وكذلك كتاب «مصر وقناة السويس» فى صحيفة المؤيد.
 وليس سرا أن نجوم وشباب الصحافة كانوا على علاقة صداقة واحترام بالزعيم الاقتصادى الكبير، فقد كان طلعت  حرب  قارئا ممتازا فى أغلب فروع الأدب العربى، وكان معروفا عنه اهتمامه بالفن الجادة والراقى، وهو الذى أنشأ فرقة ترقية التمثيل العربية، واستديو مصر وغيرها.
••
 سر نجاح طلعت حرب أنه كان يكره الفشل لنفسه، كما كان يكره الفشل لأى مصرى مخلص وجاد فى عمله، وله عشرات المواقف فى ذلك.
لقد لعب «طلعت حرب»- دون أن يقصد - دورا مهما فى تاريخ  السيدة روزاليوسف ومجلتها فى كل الأزمات التى طالتها، وصادرت وعطلت مجلتها سواء فى زمن «محمد محمود باشا» أو «إسماعيل صدقى باشا».
 وفى كل الأزمات المالية الطاحنة  والقاسية التى تعرضت لها «روزاليوسف» السيدة والمجلة والجريدة كان طلعت حرب هو ملاذها ومنقذها أيضا، مما دعاها إلى أن تصفه بأنه «أعظم رجل  فى مصر» وكان ذلك بعد سنوات طويلة من رحيله وتضيف:
 اقرءوا قصة جهاد «طلعت حرب»، ابحثوا كيف صنع لكى يجد فى  مصر رؤوس الأموال الكافية لكى ينشئ عشرات الشركات من مال مصرى وبأيد مصرية صميمة، ولو ظهر فى مصر خمسة فقط مثل «طلعت حرب»، لاستقلت مصر اقتصاديا منذ زمن بعيد، ولأدى هذا الاستقلال الاقتصادى حتما إلى الاستقلال السياسى الذى مازلنا نكافح من أجله.
 لقد بدأت معرفة طلعت حرب بالسيدة «روزاليوسف» بمعركة حامية وخلاف حاد، فقد كانت وقتها فنانة شابة ناشئة تعمل فى فرقة عكاشة المسرحية التى كان طلعت حرب يمولها ويشرف عليها، وفى أثناء أحد عروض الفرقة فى مصيف رأس البر، قررت الفنانة  الشابة أن تنزل إلى الشاطئ وهى ترتدى بيجاما طويلة، وثار طلعت حرب الذى اعتبر هذا التصرف منها خروجا على التقاليد من إحدى ممثلات فرقته وصمم على فصلها! وحاول أصدقاء وزملاء روزاليوسف أن يقنعوها بالاعتذار له حتى لا يتم فصلها لكنها رفضت.
 هذا الموقف من روزاليوسف طواه النسيان، ولم يعد طلعت حرب يتذكر لـ «روزاليوسف» إلا مواقفها الصحفية الشجاعة.
 ولم تكتف السيدة «روزاليوسف» بنجاح مجلتها، بل أصدرت جريدتها اليومية فى فبراير 1935 وسرعان ما حاصرتها الأزمات المالية وحصار حكومة الوفد لها فلجأت، إلى طلعت حرب وكتبت له رسالة تشرح حالتها بقولها:
هذا خطاب خاص أحب أن أبدأه بأسمى عبارات الامتنان وعرفان بالجميل نحو الرجل العظيم الذى مد يده الحنون أستند عليها يوم تخلى عنى كل إنسان فى  محنتى التى نزلت بى، لأنى جهرت بعقيدتى، ولأنى جعلت من صحيفتى ميدانا لأصحاب الأقلام الحرة وعندما تسلحت بروح الله - قيض الله سبحانه رجل مصر العظيم لعونى، فلبى حاجتى وعلمنى أن رحمة الله قريبة من كل قلب خفوق.
 والطريف أنه فى نفس هذه الرسالة، اقترحت روزاليوسف أن تقوم بالتمثيل فى فيلم تنتجه شركة مصر للتمثيل والسينما لتسديد بعض ديونها للبنك.
 وبلغت من حفاوة وتقدير «روزاليوسف» لطلعت حرب ومشاريعه أنها انتهزت فرصة مرور خمس عشرة سنة على إنشاء بنك مصر وخصصت صفحات المجلة والجريدة لهذا الاحتفال الكبير الذى شهدته كل المحافظات المصرية، ولأول مرة تخصص الصفحة الأولى من جريدتها لنشر النص الكامل لخطاب طلعت حرب فى هذه المناسبة، وهو ما لم يحدث حتى مع زعيم الوفد وقتها «مصطفى النحاس باشا».
كما نشر الأستاذ «عباس محمود العقاد» واحدة من أهم قصائده وتتكون من 45 بيتا فى الصفحة الأولى من الجريدة بعنوان «عيد بنك مصر».
وعلى صفحات «روزاليوسف» ولدت شخصية «المصرى أفندى» وعلى لسانه وجه زجلا رائعا لطلعت حرب يقول فيه كاتبه د. «سعيد عبده»:
«فى روحى حبك.. وملو القلب إجلالك
ياللى غمرت الوطن من سحر أعمالك
فى كل حتة ألاقى الدنيا داعيالك
أعمالك أنت فقط معرض لآمالى
رفعت قدر البلد الله يزيد قدرك
وكل مجد جديد باين عليه سرك
يا فرحة العمر ربى يطيل لى فى عمرك»
باختصار شديد كان «طلعت حرب» أسطورة مصرية أتمنى أن تتكرر، فهو بحق وكما كتب عنه المستشرق الفرنسى الشهير «جاك بيرك»: إن ميزته الأولى كانت فى إدراكه للقوة الكامنة والإمكانات الهائلة التى لم تستغل بعد عند مواطنيه من المصريين.
ويرحل طلعت حرب عن الحياة فى 13 أغسطس عام 1941 ولا يزال اسمه يملأ مصر ويضيئها بكل ما أنجزه لها. •



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الاخوان

كانت الثمانينيات سنوات وضع الأسس الإخوانية فى المجتمع. المناخ العام الدولى والإقليمى والمحلى كان فى صالحهم. ومظلة الحماية الأم..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook