صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أنا الرئيس.. كوميديا من مدرسة فؤاد المهندس

919 مشاهدة

11 اغسطس 2015
كتب : محمد عبدالرحمن



فى الفنون بشكل عام، لا يتوقف المشاهد طويلا أمام تاريخ كتابة «النص» لكن ما يهم كيف قدمه الفنانون فى الزمان والمكان الجديدين أيا كانت السنة التى كتب فيها المؤلف الورق وأنهى مهمته المقدسة، وللمسرح تحديدا مرونة كبيرة فى هذا الاتجاه، والدليل أن معظم مسارح العالم تعيد النصوص القديمة باستمرار لكن مع تحديثها أو حسب المصطلح المتعارف عليها «إعدادها مسرحيا».
ما سبق ينطبق على مسرحية «اللى ضحك على الحكومة» التى كتبها قبل سنوات طويلة المؤلف الكبير الراحل يوسف عوف، لكنها عادت من جديد للظهور تحت اسم «أنا الرئيس» بطولة سامح حسين وحنان مطاوع وإخراج محسن رزق.
على المسرح العائم ومنذ فبراير الماضى تواصل فرقة المسرح الكوميدى عروض مسرحية «أنا الرئيس» الاسم هنا يناسب أكثر المرحلة التى بدأت فيها بروفات العرض، فى مصر بعد الثورة الكل يريد أن يكون «الرئيس» فى كل المجالات، وهو ما جعل اسم «اللى ضحك على الحكومة» غير مناسب لمسرح 2015، أما نص يوسف عوف فهو صالح لمائة عام مقبلة، اللهم إلا لو استجاب الله لدعوات المصريين وانتهى الفساد تماما من المصالح الحكومية، فى «أنا الرئيس» نرى البطل - سامح حسين- يعيش فى بيت متهالك مع والدته - نادية شكرى - ويحلم بالزواج من فتاة جميلة - حنان مطاوع - يعمل كسباك رغم أنه خريج تجارة خارجية وإدارة أعمال، مثله مثل شباب كثيرين فقدوا الأمل فى الوظيفة المناسبة، وعبر صدفة مقبولة مسرحيا يحصل على واسطة للتعيين فى مؤسسة حكومية ترمز طبعا لكل المؤسسات والمصالح التى عشش فيها الفساد، ويستقبله الموظفون المرتشون باعتباره المدير الجديد نظرا لتشابه الأسماء، هو «عصام كمال» والمدير المنتظر اسمه «عاصم كمال»، موقف درامى شاهدناه فى عشرات الأعمال الفنية، لكنه لايزال قابلا لإعادة الاستخدام لأن ما يهم الجمهور هنا هو حجم التناقض فى مواقف الموظفين الفاسدين منهم والشريف تجاه الرئيس المزيف، وبالفعل نجح أبطال العرض مع المخرج فى وضع تسلسل كوميدى جيد لكل المواقف منذ بداية العرض حتى نهايته، سامح حسين سواء عن قصد أو دون ذلك ذكرنا فى بعض المشاهد بالأداء الرفيع لفؤاد المهندس خصوصا فى مسرحية «السكرتير الفنى» حيث الموظف الفقير الذى يجد نفسه مطالبًا بلعب دور المدير الخطير، فيما لمعت حنان مطاوع  وباتت أكثر رسوخا على خشبة المسرح وهى تتنقل ما بين الحديث باللغة الفصحى، ثم اللهجة العامية وسط انفعالات المنسابة لكراهيتها الشديدة للفساد رغم كونها ابنة أحد كبار الفاسدين بالمؤسسة، أجاد فريق العمل فى الاستعراضات وكان لأشعار خالد الشيبانى تأثير حقيقى فى الجمهور ولألحان وائل عقيد تأثير أكبر فى ربط الأغنيات بالدراما، وإن كانت طبعا «سماعات الصوت» فى المسرح العائم تحتاج إلى نظرة من إدارة البيت الفنى للمسرح، كما وفر ديكور «محمود سامى» مجهودا كبيرا على المخرج محسن رزق من أجل التحرك فى أكثر من «لوكيشن» فى أقل وقت ممكن فلم يشعر الجمهور بفواصل تغيير الديكور رغم طول فترة العرض المسرحى،  وفيما يتعلق بباقى الممثلين، فرغم أن سامح حسين يتحمل عبء الإضحاك معظم الوقت لكنه لم يغلق النوافذ أمام باقى الممثلين، فظهر الممثل «أيمن إسماعيل» فى أحسن حالاته فى شخصية العسكرى شمندى، وكذلك الممثل أحمد ظريف فى شخصية «الجرسون» وإلى جانب المخضرمين عزت بدران وفتحى سعد ومجدى عبد الحليم برع الممثلان الشابان اللذان أديا شخصيتى الموظف والموظفة الضالعين فى الفساد لكنه ضلوع كوميدى يجعلك تضحك وفى نفس الوقت تنتظر ماذا سيحدث عندما يكتشفون أمر الرئيس المزيف وماذا سيفعل الرئيس الحقيقى عندما يظهر فى نهاية المسرحية. •



مقالات محمد عبدالرحمن :

حكاية كل يوم
السندى .. أمير الدم
ياسمين صبرى .. النجومية بالإنستجرام
أبانا الذى علمنا السينما
منتدى شرم الشيخ.. الشباب ينتصر دائما
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
ثغرات السيناريو وجرأة الفكرة لم تؤثر على الفيلم «بشترى راجل».. أخيرا فيلم عن الحب فى عيد الحب
فوبيا التصنيف فى.. اترك أنفى من فضلك
لماذا حقق الفيلم إيرادات كبيرة في أسبوعه الأول؟ مولانا .. كل هذا الجدل
الـ 10 الأنجح فى 2016
«الستات» يدافع عن سمعة السينما المصرية
المختصر المفيد لما جرى فى أفلام العيد
تفاصيل التواطؤ بين «شبه الرقابة» و«شبه السينما»!
كيف ظهر «الأسطورة» كممثل كوميدى؟ محمد رمضان «الطبيعى» على مسرح الهرم
20 ملاحظة فى 30 يوما
رمضان 2016.. الانطباعات الأولى عن الحلقات الأولى
الكبار والشباب نجوم يواجهون «التحدى» فى سباق رمضان
«الشقة».. موهبة مؤلف وخبرة مخرج واجتهاد ممثلين
نوارة .. الأسباب الخمسة لكل هذا النجاح
أشعار فؤاد حداد تعود على المسرح القومى
الفرصة الأخيرة لإنقاذ مسرح الدولة
التفاصيل الكاملة لآخر أيام المدينة
ليالى الحلمية.. النجوم متحمسون والجمهور «قلقان»!!
الأسباب الخمسة لنجاح «أحلى صوت»
تناقضات المصريين فى «الليلة الكبيرة»
ليالى يحيى الفخرانى على خشبة المسرح القومى
نور الشريف .. (القيمة) لا تموت
محمد سعد «ينتكس» فى حياتى مبهدلة
فى وداع عمر الشريف العالمى
رمضان 2015.. أزمات الساعات الأخيرة
السيسي.. وجمال بخيت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook