صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

«الكثرة» و«الإعلانات» وراء هروب المتفرج

1218 مشاهدة

21 يوليو 2015
كتب : جيهان الجوهري




لا ننكر وجود أعمال متميزة تستحق المشاهدة خاصة أن بها
أسماء سواء خلف الكاميرا أو أمامها تضمن لك أنك لن تضيع وقتك فى مشاهدة عمل بلا قيمة، والسؤال هل استطاع المُتفرج الاستمتاع بمشاهدة هذه الأعمال؟ وهل ردود الفعل توازى المجهود فى هذه الأعمال؟

• «ورطة»
المؤكد أن كم الإعلانات المُقحم على المسلسلات خصم الكثير من مُتعة المشاهدة مما دفع الكثيرين للهروب من شاشة رمضان للشوارع وللحق ليس من الإنسانية ولا المنطق أن يجلس المتفرج بعد الإفطار أمام مسلسل ليشاهد نصف ساعة دراما مقابل ساعة إعلانات مفروضة عليه وإذا فعلها فهو لن يستطيع متابعة أكثر من مسلسل وفقا لوقته وظروفه وهو ونصيبه إما أن يتابع عملا جيدا أو يتورط فى مشاهدة ما لا يرغبه.
• «العقاب»
الحلقات الأولى تعطى لك مؤشرا إذا كان هذا العمل يستحق اهتمامك أم لا وأحيانا أخرى تأتى على نفسك وتعاقبها لمتابعة عمل لا تتفق مع ما يطرحه من منطلق أنك بدأت فى مشاهدته ويصعب عليك الوقت الذى أهدرته معه ومع فواصله الإعلانية.
والحالة الأخيرة هى التى عشتها مع مسلسل «تحت السيطرة» لنيللى كريم وظافر العابدين والمُبدعة مريم ناعوم والمخرج تامر مُحسن.
مبدئيا لا خلاف على موهبة  نيللى كريم وتألقها المشع فى الأدوار المركبة التى تحمل دراما ثقيلة تحتاج لممثل من العيار الثقيل، وقد أثبتت ذلك فى أدوارها السينمائية وأكدتها بثقة فى الدراما خاصة فى العامين الماضيين من خلال مسلسلى «ذات» و«سجن النساء» والمؤكد أن المتفرج حدث له تشبع من اللون التراجيدى الذى قدمته نيللى كريم وانتظر منها أن تنوع فى اختيارتها لكنها أصرت على اللعب فى نفس المنطقة التى نجحت بها دراميا واختارت موضوعا  لا يصلح إلا للعرض فى مصحات الإدمان أثناء جلسات العلاج الجماعى وعلى أقصى تقدير فهو لا يستحق أكثر من ساعتين فى فيلم سينمائى وهو نصيبه من النجاح الجماهيرى والدليل فيلم «خارج الخدمة» لأحمد الفيشاوى وشيرين رضا فرغم تناوله لنفس القضية بتفاصيل ما يحدث للمدمنين فإن الفيلم لم ينجح جماهيرياً وهنا إرادة المُتفرج فرضت نفسها ورفض دفع ثمن تذكرة فى فيلم يستعرض عالم المدمنين، فما بالك بمسلسل يستعرض هذا العالم طوال شهر  رمضان.. وإذا حاولنا التوقف عند الجديد الذى تقدمه مؤلفة العمل لن نجد شيئا يخدم القضية على الإطلاق، ففكرة العلاج بمساعدة مجموعة« N.A» أو «زمالة المُدمنين المجهولين»  تعتبر المرحلة الأخيرة من العلاج ويمثل نجاحها نسبة 70%  فى الغرب كما أكد دكتور هاشم بحرى أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر لأن المشرف على المجموعة الذى كان  مُدمنا سابقا يخضع لإشراف طبى لأنه هو نفسه مُعرض للانتكاسة أما فى مصر مثل هذه المجموعات لا تعمل تحت إشراف وزارة الصحة لكنها تعمل فى ظل الشئون الاجتماعية والمميزات الكثيرة لجلسات «إن إيه» بالخارج تتحول  لدينا لكوارث نتيجة عدم وجود مرجعية علمية وطبية عليها، وأذكر أن فى فترة من الفترات تناولت الصحف بلاغات رسمية ومحاضر تقدمت بها العائلات ضد هذه المجموعات بعد تعرض أبنائهم المُدمنين للتعذيب على أيدى قائد إحدى هذه المجموعات، وأعتقد أن تسليط الضوء على سلبيات مجموعة «إن إيه» التى كانت وراء قتل وتعذيب وسحل المدمنين لعدم وجود إشراف طبى كان سيخدم القضية بشكل  أفضل، أما ادعاء أصحاب مسلسل «تحت السيطرة» أن موضوعهم يدور حول فكرة التسامح وأنهم يقدمونه فى إطار عالم المدمنين غير منطقى، المُتابع لمسلسل «تحت السيطرة» سيجد نفسه يدور يوميا فى فلك عالم المدمنين ومفرداتهم من نوعية «فى تبطيل ولا لأ» و«ما بنعملش حاجة إلا نصحى علشان نضرب حقن» ناهيك عن المشاهد التى تعطى دروسا مُحترمة فى كيفية تعاطى المخدرات  سواء فى الحمامات أوالسيارات أو أى مكان آخر وكيفية الحصول على المال حتى لو بالسرقة من أجل توفير المخدرات وكل هذه تفاصيل مُكررة فى الأعمال التى تناولت هذه القضية، والمؤكد أن ذلك لابد أن يصاحبه بطء فى إيقاع الأحداث وملل يفرض نفسه من عدم وجود جديد فى قضية «أتهريت» من قبل فى الأعمال الفنية، البطلة نيللى كريم «مريم» تعود للإدمان فى النصف الأول للمسلسل بعد خلاف حاد مع زوجها «ظافر العابدين» وتبدأ فى الاتصال بزملاء الكيف للحصول على ما تريده وفى النصف الثانى تبدأ رحلة العلاج من الإدمان بعد معرفتها أنها حامل، وحولها خيوط متشابكة من العلاقات الثنائية يجمعهم «الإدمان» بشكل مباشر أو غير مباشر مثل جيهان فاضل التى تكتشف إدمان ابنتها للمخدرات وهروبها من المنزل وهانى عادل «شريف» المدمن السابق والمُشرف على إحدى مجموعات «إن إيه» الذى يعيش قصة حب لم تكتمل مع جيهان فاضل، وأحمد وفيق «طارق» المدمن الذى يحب زوجته «إنجى أبو زيد» بعقله لكن قلبه مع نيللى كريم ومحمد فراج «على» الشاب المستهتر المدمن، الذى لا يتردد فى سرقة عمه ويؤجر شقة متواضعة ليعيش مع جميلة عوض  «هانيا» وهى فتاة لا تقل استهتاراً   سرقت مجوهرات والدتها «جيهان فاضل» وهربت لتصرف على إدمانها بخلاف ثنائى الشر «رانيا شاهين» وزوجها «لؤى عمران». ما الهدف من تسليط الضوء على هذه النماذج السلبية التى تقتحم البيوت؟ هل العمل سيخدم قضية الإدمان أم العكس؟
إذا كان الفن ليس من وظيفته إيجاد حلول لكنه فقط يسلط الضوء على هذه القضية فهل يرى صناع العمل أنهم أتوا بجديد على هذه القضية أم أن الجديد هو مجموعة  «إن إيه» «المدمنين السابقين» الذين يساعدون من يرغب فى الإقلاع عن الإدمان. . الذين أظهرهم المسلسل كملائكة وتغافل السلخانات التى يفتحونها للمدمنين والمكاسب التى يحققونها من ورائهم.
• وأخيراً
يا صناع الدراما رفقا بالمتفرج  الذى أصبح لا يتردد فى الهروب من شاشة رمضان لما تحمله من استفزاز سواء فى عدد المسلسلات  أو كم الفواصل الإعلانية لا تهدروا مجهودكم باللهث لعرض مسلسلاتكم فى شهر رمضان فتميز الأعمال قادر على جذب المتفرج طوال السنة وتضمن له مشاهدة جيدة على جميع المستويات بخلاف المردود الإيجابى الذى سيشعر به صناع المسلسلات أنفسهم والدليل أن شهر رمضان كان به مسلسلات لأسماء لا يستهان بها لكن المتفرج لم يشعر بهم مثل أحمد السقا «ذهاب وعودة» وكريم عبدالعزيز» «وش تانى» بخلاف الثنائى المتميز خالد مرعى والمؤلف محمد أمين راضى صانعى مسلسل «العهد» الذى يحتاج لصفاء ذهنى وتركيز أثناء المشاهدة، وكذلك «حارة اليهود» وغيرها من المسلسلات المهمة التى أفسدها  «الكثرة» و«الفواصل الإعلانية»، ونعلم أن هذه المسلسلات ستعاد إذاعتها لكن فى النهاية يبقى العرض الأول لها هو الأهم بالنسبة للمتفرج ولصناع العمل حتى إذا كان خارج السباق الرمضانى..
• قوتك فى عيلتك
 بعيدا عن مولد المسلسلات الذى لم يتابعه الأغلبية، كان هناك  إعلان «الأسرة» لفودافون الذى جذب المتفرج لما يحمله من بهجة خاصة ًأنه جمع بعض أفراد العائلات الفنية التى لها جماهيرية فى مشاهد بديعة مثل أحمد زكى وابنه هيثم ويسرا وأول ظهور لزوجها خالد مع شقيقه هشام سليم وإيمى غانم ووالدتها دلال عبدالعزيز وأحمد عدوية وابنه محمد، وحسين فهمى وشقيقه مصطفى..
• «لهفة»
من الأعمال المُبهجة التى حرص المُتفرج على متابعتها هربا من سماجة وثقل دم برنامج رامز جلال الذى يذاع فى نفس توقيت «لهفة» ورغم فقر إمكانيات المسلسل فإنه كشف عن موهبة دنيا سمير غانم فى اللون الكوميدى بشكل أكبر من الأعمال التى شاركت فيها من قبل مع نجوم الكوميديا، فقد استطاعت إجبار المتفرج على ضبط مؤشر القناة التى تذيع مسلسلها وقت الإفطار مُسبقاً. •



مقالات جيهان الجوهري :

«يوم الدين».. صرخة لتقبل الآخر
«حرب كرموز» ينهى أسطورة النجم رقم واحد
نجاحى رد على المخرج  الكبير
الشارع اللى ورانا.. ولبلبة «المدهشة»
اضحك لما تموت مسرحية لم تف بوعدها
«‬خلاويص‮»‬فيلم جيد‮.. ‬ينقصه‮ «‬مُنتج‮»‬
«فوتو كوبى» دعوة للحب والحياة!
فيلم آه..فيلم لأ!
الأنتصار للسينما المُستقلة
طارق العريان يغامر فى «بنك الحظ» بلا نجم شباك!
هل نحن فى زمن المستعبدين؟! أخلاق العبيد.. وتعرية النفوس
«على معزة وإبراهيم».. انتصار جديد للسينما المُختلفة
محاولة لعودة الرومانسية «يوم من الأيام».. بلا وهج سينمائى!
مهرجان جمعية الفيلم للسينما.. يرد اعتبار محمود قاسم تكريم بعد استبعاد!
سر بيتر ميمى مخرج «القرد بيتكلم»!!
يابانى أصلى «فيلم مش ضد مصر»
«مولانا».. بين عبقرية مخرج ومُغامرة مُنتج
الفيلم بين المكسب والخسارة. تراب الماس والجريمة الكاملة!
«مولانا» رواية تخلع النقاب عن شيوخ الفضائيات
«بواب الحانة».. وكراماته فى الخمارة
لعبة «المال الملعون» تكشف.. شر «السقا» و«منى» و«منير» و«نور»
تمرد الكبار لصالح الجمهور!
«هيبتا» الرواية والفيلم
تواطؤ منتجى السينما مع أصحاب الفضائيات
أسرار.. لا يعرفها أحد
المسلسل الذى أعاد اكتشاف هؤلاء النجوم
«زنقة الستات» يستحق خمسة موا ه ه ه ه!
حب وعنـف وغموض خلف «أسوار القمر»
نيللى : حب لا ينتهى
فيلم «باب الوداع» بين الجائزة ومصالح موزعى الأفلام
مصر هوليوود الشرق


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook