صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية

957 مشاهدة

2 يونيو 2015
كتب : محمد هيبة



انتهت اللجنة الوطنية لإعداد تشريعات الصحافة والإعلام من المسودة الأخيرة لمجموعة القوانين والتشريعات المنظمة للصحافة والإعلام وفق دستور 2014، وهى أربعة تشريعات تتعلق ثلاثة منها بكل من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والمنبثق عنه الهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية للإعلام.. ويتعلق الرابع بإلغاء العقوبات السالبة للحريات فى جرائم النشر.
 

والحقيقة أنه رغم كل لجان الاستماع التى شكلتها نقابة الصحفيين، وكان على رأسها النقيب الحالى يحيى قلاش ومعه خبرات نقابية وصحفية كبيرة مثل الأستاذة أمينة شفيق فإن التشريعات الأخيرة تجاهلت العديد من المطالبات .. وبمراجعة المسودة الأخيرة انتهيت وانتهى العديد من الزملاء معى إلى مجموعة من الملاحظات على هذه المشروعات ككل:
مثلا فى المادة 73 من الباب الرابع أبقت اللجنة على أن تكون سن التقاعد للعاملين بالمؤسسات الصحفية هى سن الستين ويجوز فى حالة الضرورة المد سنة بسنة حتى الخامسة والستين بقرار مجلس الإدارة وموافقة الهيئة الوطنية للصحافة وتجاهلت المادة مطالبات النقابة والصحفيين بأن يكون المد وجوبيا بالنسبة للصحفيين دون أن يتولوا مناصب قيادية لأن الصحفيين لا يحالون على المعاش وفى المقابل فإنه فى نص المادة 93 مكرر من التشريعات الإعلامية أكد النص على أن تكون سن التقاعد فى المؤسسات الإعلامية العامة هى سن الستين.. وللإعلاميين 65 على ألا يتولى مناصب قيادية.. وهذه تفرقة واضحة بين الصحفى والإعلامى لأن الاثنين جناحا المنظومة الإعلامية ككل.
ثانيا: بالنسبة لتشكيلات مجالس الإدارات والجمعيات العمومية فقد أبقت اللجنة على نسبة المنتخبين والمعينين كما هى فى السابق «ستة منتخبين وستة معينين».. وكانت المطالبات أن تزيد نسبة المنتخبين فى مجالس الإدارات والجمعيات العمومية، حيث جاء النص على أن يكون هناك ستة أعضاء منتخبين 2 من الصحفيين ومثلهما من الإداريين ومثلهما من العمال.. وفى المقابل هناك ستة أعضاء معينون فى مجالس الإدارات تختارهم الهيئة الوطنية للصحافة.. والمفترض أن تستجيب اللجنة لزيادة عدد المنتخبين، بحيث يكون تسعة منتخبين، ثلاثة عن كل قطاع وثلاثة تعينهم الهيئة الوطنية، بالإضافة إلى رئيس مجلس الإدارة.
أيضا فيما يخص مجالس الإدارات أقرت اللجنة فى نفس المادة تعيين ستة أعضاء تختارهم الهيئة الوطنية للصحافة.. ولم يحدد المشروع من أين سيأتى الستة المعينون وماذا يعنى ألا يجوز الجمع بين عضوية مجلس الإدارة فى أكثر من مؤسسة صحفية.. لأن أعضاء مجلس الإدارة المعينين لابد أن يكونوا من داخل المؤسسة.. وإلا سنفتح الباب لتعيين شخصيات عامة أو رجال أعمال فى مجالس إدارات المؤسسات الصحفية، وهذا مرفوض شكلا وموضوعا لأن هذا يفتح الباب لسيطرة رءوس الأموال، وأيضا يهدد استقلالية القرار داخل مجلس الإدارة.. لذا يجب أن تزيد نسبة المنتخبين فى مجالس الإدارات إلى تسعة أعضاء وليس ستة فقط.
ثالثا: نفس الشىء مع الجمعية العمومية، فقد جاء فى الفصل الثانى فيما يخص الجمعية العمومية المادة 74 على أن تشكل من 24 عضوا برئاسة رئيس مجلس الإدارة وهنا خفضت اللجنة عدد أعضاء الجمعية العمومية من 35 إلى 24.. ولكنها فى الوقت نفسه خفضت عدد المنتخبين من 15 عضوا إلى 12 عضوا 4 عن كل قطاع «تحرير - إدارة - عمال» والـ 12 الباقين تختارهم الهيئة الوطنية للصحافة على أن يكون من بينهم 8 من الصحفيين العاملين بالمؤسسة و4 من الخبرات الأخرى.. وهنا يحدث نوع من الاختلال فى تشكيل الجمعية العمومية والمفترض أن يكون المنتخبون 15عضوا والتسعة معينين بحيث يتم اختيار خمسة من المؤسسة.. وأربعة من الخبرات من الخارج كذلك زادت اللجنة من سلطة الجمعية العمومية فى المشروع الجديد بحيث تجتمع مرة كل ثلاثة أشهر بدعوة من رئيسها أو بدعوة من ثلث أعضائها، وأن يكون من مهامها إقرار السياسة العامة والخطة الاقتصادية والمالية قصيرة وطويلة الأجل للمؤسسة، والحقيقة أن فترة الثلاثة أشهر قصيرة نسبيا بالنسبة لنشاط المؤسسات لأن مجلس الإدارة لا يجتمع إلا مرة كل شهر وفى الأعم مرة كل شهرين ويفترض أن يكون الانعقاد كل ستة أشهر أفضل.
رابعاً: فيما يخص تشكيل الهيئة الوطنية للصحافة التى ستحل محل المجلس الأعلى للصحافة فهناك ملاحظة مهمة على التشكيل والطريقة التى سيتم بها.. فهناك فى المادة 131 فى الفصل الثانى: أن تشكل الهيئة الوطنية للصحافة من 13 عضوا منهم اثنان يختارهما رئيس الجمهورية من الشخصيات العامة المهتمة بشئون الصحافة والممثلين لاتجاهات الرأى العام.. واثنان يختارهما مجلس النواب من خارج أعضائه، وفى نفس المادة وفى استكمال تشكيل الهيئة أقرت المسودة أن تضم الهيئة أربعة من الصحفيين من ذوى الخبرة ممثلين للصحف القومية المختلفة يرشحهم مجلس نقابة الصحفيين.. وقد طالب الصحفيون فى المؤسسات الصحفية أن يزيد عدد الأعضاء من أربعة إلى ستة أعضاء على الأقل بحيث يكون هناك صحفى عن كل مؤسسة من المؤسسات الصحفية الست الكبرى.. وأن وجود النص أو التشكيل بهذا الشكل يعطى الفرصة لسيطرة مؤسسات الأهرام والأخبار ودار التحرير على تشكيل المجلس دون الالتفات إلى مؤسسات الجنوب الثلاث الأخرى «دار الهلال - روزاليوسف - دار المعارف» بالإضافة إلى الشركة القومية ووكالة أنباء الشرق الأوسط وهى قد تحصل على أقصى تقدير على ممثل واحد فقط لها فى تشكيل الهيئة الوطنية للصحافة.
خامسا: لم تتطرق المسودة ومجموعة القوانين والتشريعات الإعلامية إلى خطر وجود كيانات احتكارية تسيطر على وسائل الإعلام الخاصة كما هو حادث الآن من وجود بعض الكيانات تسيطر على قنوات تليفزيونية وصحف خاصة وهذه الكيانات أو الشركات المساهمة فى الغالب يملكها رجال الأعمال يدافعون عن مصالحهم الخاصة بالدرجة الأولى ويوجهون الرأى العام لذلك.
سادسا : هناك إصرار من المشرع أو القائمين على اللجنة على التفرقة فى العاملة بين المؤسسات الصحفية والمملوكة للدولة.. وأجهزة الإعلام الأخرى المملوكة للدولة أيضا.. حيث أقر المشروع على ضرورة إلغاء كل الديون الحالية على هذه الهيئات الإعلامية، ولم تعامل المؤسسات الصحفية وديونها السيادية بالمثل ويتم إسقاطها حتى تستطيع أن تواصل رسالتها وأن يتم إعادة هيكلتها على أسس سليمة.. كذلك الهيئة الوطنية للإعلام لها ميزانية برقم فى ميزانية الدولة.. ولم يحدد المشروع ميزانية الهيئة الوطنية برقم فى الموازنة العامة للدولة واكتفى فقط بأن تكون من موارد الهيئة الاعتمادات التى تخصص للهيئة فى الموازنة العامة للدولة بما يكفل أداء الهيئة لمهامها.. والمفروض أن تعامل هذه الهيئة مثل معاملة الهيئة الوطنية للإعلام وأن تكون ميزانيتها نسبة محددة برقم فى الموازنة العامة للدولة لأن الدولة تحصل على ضرائب وضرائب مبيعات على إعلانات وأنشطة المؤسسات الصحفية.
وأخيرا.. هذا جزء من بعض الملاحظات الأساسية على المسودة شبه النهائية للتشريعات الإعلامية والصحفية، وهى فى النهاية تشريعات جيدة خاصة فى القوانين السالبة للحريات وهى فى النهاية تحظى بنسبة توافق مع طموحات الصحفيين والإعلاميين تزيد على 80% ونتمنى أن تخرج هذه التشريعات إلى النور فى أقرب وقت.•



مقالات محمد هيبة :

الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الهوية مصرية

يتغير العالم. ومصر لا تتغير. تتبدل الأمم. وتختفى ثم تعود. ومصر باقية وشاهدة وشامخة. منذ بداية البشرية كانت مصر. وبقيت. وستظل ب..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook