صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية

1991 مشاهدة

26 مايو 2015
كتب : رشاد كامل



كانت الآنسة (سهير القلماوي) واحدة من أول أربع فتيات يلتحقن بكلية الآداب بالجامعة المصرية عام 1929..  وكانت الطالبة الوحيدة فى قسم اللغة العربية ومعها 13 طالبا هم كل الدفعة، ولم تكن تستطيع أن تنطق بكلمة عربية، فقد تلقت تعليمها كله فى كلية البنات الأمريكية حيث اللغة الإنجليزية هى أساس الدراسة. كما قرأت روائع الأدب العالمى.

 وحتى تتقن العربية، حرص والدها الجراح صاحب أشهر عيادة على أن يقرأ معها القرآن الكريم وكتب التفاسير خاصة تفسير مختصر لمحمد فريد وجدى، كما أحضر لها عددا من المدرسين ليشرحوا لها  كل ما يتعلق باللغة العربية من قواعد وبلاغة وأدب.
 وفى الجامعة احتضنها د. طه حسين عميد الكلية، الذى كان يعتبرها بمثابة (ابنته الروحية) وتخرجت فى قسم اللغة العربية وجاء ترتيبها الأول، وفى أثناء فترة الدراسة نشرت لها مجلات (اللطائف المصورة) و(العروسة والهلال) و(أبوللو) و(الرسالة)، كما أشرفت على صفحة نسائية كاملة فى صحيفة (كوكب الشرق) و(البلاغ).
وعند افتتاح الإذاعة المصرية سنة 1934 تم اختيارها لإلقاء بعض الأحاديث كل ثلاثاء وأيضا الإشراف على بضع صفحات من مجلة الراديو نظير مائة وخمسين قرشا فى الشهر وهو أول أجر تتلقاه فى حياتها!!
الطريف أن د. طه حسين عندما اشترى جريدة الوادى، كلفها بالإشراف على  صفحة الأدب وصفحة المرأة دون مقابل، وسرعان ما عرض عليها أستاذها (أحمد أمين) أن تكتب فى مجلة الرسالة ثلاث مقالات مقابل خمسة جنيهات رفضت لأنها وكما تقول: (لأنى لا أريد أن أكتب بأجر إلا فيما بعد)!!
 صدر أول كتاب لها (أحاديث جدتي) وكان عمرها 24 سنة وقتها، وعنه تقول:
كنت قد كتبت فى جريدة الوادى عام 1935 قصة أدبية عن (أمة كريمة والحمام) فيها ذكريات أيام جدى، ولما توفى والدى نصحنى أستاذى (طه حسين) أن أدفن أحزانى فى الكتابة، وقال: لماذا لا تؤلفين قصصا أخرى وتنشرينها كتابا، وكان هذا كتاب (أحاديث جدتي) يعبر عن عمق الفجوة بين جيلى ومن سبقه من أجيال!
 طبعت الكتاب على حسابى الخاص فى لجنة التأليف والترجمة والنشر وطبعت أربعة آلاف  نسخة، قال أستاذى.. أنت مجنونة.. أنا (طه حسين) أطبع ثلاثة آلاف!! قلت: وأنا فى غاية الغرور: أنت مقروء لأنك أديب ممتاز، وأنا أديبة ممتازة زائد أنى امرأة، وهذا فى حد ذاته طرافة تجذب القارئ !!
 ولم يبع من الكتاب إلا تسعمائة نسخة، وقامت الحرب، فاختفى من المخزن لأن غلافه كان مهما لصناع البلكونات، فهذا الورق المقوى لم يكن متوافرا فى السوق وكان هو غلافى الأنيق!!
 وكتب د. طه حسين مقدمة كتاب الآنسة سهير القلماوى ووصف أسلوبها «تحدثت إلى النفس المصرية وإلى القلب المصرى بلغة النفس المصرية والقلب المصري».
 ولم تكتف د. سهير القلماوى بذلك النجاح، بل حصلت على الماجستير فى موضوع أدب الخوارج فى العصر الأموى عام 1937 ثم الدكتوراه عن  (ألف ليلة وليلة) عام 1941، وقال عنها د. طه حسين: هذه رسالة بارعة من رسائل الدكتوراة التى ميزتها كلية الآداب فى جامعة القاهرة، وبراعتها تأتى من مؤلفتها، فهى السيدة سهير القلماوى، ونحن أساتذتها قد عرفناها بجدها فى الدرس، ودقتها فى البحث واتقانها للاستقصاء حين تعرض لموضوع من موضوعات العلم .
 وهكذا أصبحت (سهير القلماوي) أول فتاة مصرية تحصل على الماجستير ثم الدكتوراه، كما كانت أول امرأة تحصل على الجائزة الأولى من مجمع اللغة العربية سنة 1941.
 وتتوالى مؤلفاتها: الشياطين تلهو، ثم غربت الشمس وترجمة العشرات من روايات شكسبير، وتأليف أكثر من ثلاثمائة قصة قصيرة.
 وأتوقف قليلا مع كتابها البديع (ذكرى طه حسين) الذى صدر فى الذكرى الأولى لرحيل عميد الأدب العربى أكتوبر 1974، وتروى فيه بعض ذكريات لها دلالة مع العميد، وكان ذلك عقب حصولها على الدكتوراه حتى سألها: ألا تصدرين كتابا آخر فى ألف ليلة وليلة؟ فقالت له: لا أريد أن أكون كبعض الزملاء يحملون رسالة الدكتوراة كعربة (الترمس) يسرحون بها عصرا أو يبيعون للمارة كل يوم حفنة منه، سأؤلف كتبا جديدة بعيدا عن ألف ليلة وليلة! فقال لها: رجعنا إلى الغرور لا بأس.. المهم ألا تكفى عن الدرس!!.
 وتكتب أيضا: إنك أبى لا فى العلم وحده، وإنما فى كل خطوة من حياتى، فمازال عقد زواجى يحمل إمضاءك، وأحبك زوجى (د. يحيى الخشاب)  ورعيته تلميذا لك قبل أن اعرفه، ومازلت أذكر معاملاتك بشأنى مع والدتى وكنت تسميها الدولة العثمانية لشدتها وتمسكها برأيها وفرض إرادتها على حياتي! أنت الذى أقنعتها أن أعين فى كلية الآداب معيدة، وكانت ترد مجرد اشتغالى عار عليه: وأنت الذى أقنعتها بأن اسافر فى بعثة إلى فرنسا، فاشترطت أن أكون فى صحبة أسرة مسافرة، وسفرتنى فعلا مع زميل له زوجة وولد.
 كتابى الأول كان بأمر منك عندما ملكنى الحزن على أبى، فجعلت تلاحقنى بكتابة الكتاب، كنت معى دائما فى كل خطوة من خطوات حياتى، كنت لى أبا حنونا وجدارا ضخما أستند إليه كلما احتجت إلى سند أو عون أو عزاء.
 أما فى مجال العمل العام، فقد أسست عام 1953 جمعية خريجات الجامعة، وكانت عضوا بمجلس الأمة ثم مجلس الشورى، وكانت محل تقدير المحافل الدولية. كما نالت جائزة الدولة التقديرية فى الأدب عام 1977.
كل منصب تولته د. (سهير القلماوي) أضافت إليه بصمتها الخاصة، فهى أول امرأة تشغل منصب ودرجة أستاذ فى اللغة العربية، ثم أصبحت رئيس قسم اللغة العربية من سنة 1958 إلى سنة 1967، وعلى يديها درس وتعلم وتخرج مئات الطلبة والطالبات.
 وهى أول امرأة ترأس الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة 1967 وكان حماسها شديدا لنشر إبداعات الأدباء الشبان، بل هى من تحمست لنشر أول دواوين الشاعر الشاب وقتها «أحمد فؤاد نجم»، وهو ديوان (صور من  الحياة والسجن) وهو القصائد التى كان ينشرها فى مجلة السجن عندما كان مسجونا ونشرت لأكثر من خمسين من الشبان الواعدين وقتها!
 ولعل من أشهر التلاميذ الذين تتلمذوا على يديها: د. جابر عصفور، ود. عبدالمنعم تليمة والشاعر الكبير (صلاح عبدالصبور)..
 وهناك ايضا من تتلمذ على يديها دون أن يكون فى علاقة مباشرة معها مثل الأديبة الدكتورة (نوال السعداوي) التى تقول عن هذه العلاقة:
 كنت طفلة فى المدرسة الابتدائية حين سمعت صوتها فى الراديو، صوت  قوى ممتلئ يشبه صوت أم كلثوم، إلا أنها لا تغنى لكن تتحدث فى الأدب والثقافة وتعليم المرأة، قال أبى إنها تلميذة طه حسين، هو الذى شجعها وهى أول مصرية تدخل الجامعة.
وعندما بدأت د. نوال فى نشر أول رواياتها (مذكرات طبيبة) على صفحات مجلة «روزاليوسف» كانت د. سهير تتابعها بل تتصل بها  تليفزيونيا قائلة: أنا سهير القلماوى قرأت روايتك فى مجلة روزاليوسف وأعجبتنى.. واصلى الكتابة يا نوال !
 وتضيف د. نوال السعداوى: كانت لحظة فى حياتى لا أنساها، كانت فى قمتها الأدبية، وكنت أنا فى أول حياتى، إن سهير القلماوى مثل طه حسين أحد الاعمدة الثقافية والأدبية فى بلادنا يجب ألا تندثر أعمالها بوفاتها.
 وما أكثر الكتابات والنصائح التى خصت بها د. (سهير القلماوي) الشباب فتقول لهم:
أقول لطلابى دائما إياكم أن تيأسوا، فالفشل مرحلة من مراحل الوصول إلى النجاح، تقبلوا الفشل بهذا المنطق وذاك الإحساس فتنجحوا!!
 وأهم ما أنصح به الشباب الأدباء: أولا شطب كلمة يأس من قاموس حياتهم مهما كان الوضع، ثم العمل المستمر والقراءة ثم القراءة والتليفزيون، ليس بديلا ولن يكون بديلا عن القراءة).
 ولن ينسى عشاق القراءة أنها كانت صاحبة فكرة إقامة أول معرض دولى للكتاب سنة 1969 الذى مازال مستمرا حتى الآن.
 باختصار د. (سهير) تاريخ لا ينسى !.•



مقالات رشاد كامل :

سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

صـورة افريقيا

جاء أوانها. وزمانها. فهى قارة المستقبل. الصراع محمومٌ على أراضيها. الكل يريد أن ينهب إفريقيا. نهب لمواردها وأراضيها وشعبها. وه..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook